الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-12-2008, 07:57 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حيدر محمود حيدر
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيدر محمود حيدر غير متصل


افتراضي بطاقة معايدة

أضحى مبارك وعيد سعيد
شكراً للأصدقاء على تهنئتي بالعيد،وكل عام ومنبرنا في صعود،نحو آفاق المعرفة والثقافة،وارتقاء بالمهمات الاجتماعية والوطنية المناطة بنا إلى مستوى المسؤولية،كمجتمع أهلي يسعى إلى تحقيق أهداف مثلى وفي مقدمها، احترام الرأي الآخر،وتقديس دورا لفرد في خدمة المجتمع بعيداً عن الأثرة،وانطلاقاً من إيماننا بالإيثار كمبدأ في تحقيق ما نصبو إليه جميعاً من محبة وصداقة وتعاون مثمر.
تحيتي وتقديري لكل الأصدقاء بهذه المناسبة، وعيد سعيد.
ومناسبة العيد تعني لي أموراً كثيرة:أولها:هذه التظاهرة الشبابية المتمثلة في الحشود الغفيرة من الصبايا والشباب، والتي غطت كلّ المنافذ إلى شارع حماه،،وفرشت أرصفته بألوان الثياب الزاهية،والعطور النادرة,التي لم أسمع بأسمائها من قبل،وعلى الرغم بأنّ الرحلة في مشوار المساء،لهؤلاء الشباب لاتبعد أكثر من بضعةكيلو مترات،إلا أنّ معناها ومضمونها يعني الكثير،فهي تحمل في طياتها كلّ زخم الشباب،وما يكتنزونه في صدورهم من حبّ وعشق وهيام،كل جنس نحو الآخر، وكأنهم لايرون في هذا العالم غيرهم،وأهمس في سري كما قال شاعرنا الراحل محمود درويش:
يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
هوالحبُّ كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحبّ ، يأتيويذهبُ
كالبرق والصاعقة

وهو يعني أيضا إضفاء إشراقة التفاؤل بالمستقبل على وجوههم النضرة،وكم كنت أتمنى لو أنّ هذه التظاهرة توجه إلى اتجاهات أكثر فائدة لهم وللمجتمع،حتى لايكون تجمعهم أشبه بأطواق الورد التي تتصدر المجالس في المناسبات،فكم يكون منظرها جميلاً!! وكم تكون رائحتها عطرة!!ولكن هذه الأطواق سرعان ما يكون مصيرها التلف والإهمال بمجرد انتهاء مراسم المناسبة التي حُضّرت على عجل من أجلها. أرجو لشباناأن يكونوا وروداً،يفوح شذاها الأبدي في كل زمان ومكان،لا ورود مناسبات سرعان ما تذبل وتموت.
والأمر الثاني: يتمثل في البسمة المرتسمة على وجوه أطفالنا،وهم يرتدون حللهم الزاهية،ويركضون نحو العيد ،وفرح العيد ،وبلهوهم وضجيجهم وضحكهم يمثلون صخب الحياة،ورمز تجددها في مواسم انجابها وولادتها مما يعطيها نبع البقاء الذي لاينضب ،الاستمرارية في ديمومة الكون،ودفن الموت، برحلة الحياة التي لاتنتهي إلا لتولد من جديد.
وذكر أطفلنا في عيدهم، يذكرني بأطفال غزة الجائعين والمحاصرين،لأقول لهم:اصبروا وصابروا فلا بدّ للظلم أن ينتهي،ولابدّ للحق أن يعود لأصحابه ولنتفاءل مع شاعرنا الراحل محمود درويش بالنصر الآتي ،مهما طال ليل وبطش الاحتلال:
أيها المارون بين الكلماتالعابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموابيننا
آنأن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوابيننا
فلنا في أرضنا ما نعمل
ولنا الماضيهنا
ولناصوت الحياة الأول
ولنا الحاضر ، والحاضر ،والمستقبل
ولنا الدنيا هنا .. والآخرةْ
فاخرجوا من أرضنا
من برنا .. منبحرنا
منقمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرةْ
أيهاالمارون بين الكلمات العابرة ْ!

كل عام وأطفال وطننا بألف خير،ولأطفال غزة الحاضر والمستقبل.
والأمر الثالث:هو هذا التفاوت الكبير بين فقراء الأرض وأغنيائها، وهذه الهوة العميقة بين الفقراء في العيد وبين الأغنياء،فمتى ترفع هذه المظلة التي يتظلل بها الأغنياء،ويوضع حدّ لجشعهم الذي لاحدود له؟ ويتوقفون عن ممارسة هوايتهم فيامتصاص دم الفقراءواستغلال جهدهم وعرقهم،ليدخروا من كلّ ذلك ثروة يضيفونهاإلى خزائنهم،ومت تتحقق العدالة الاجتماعية، ويزول التفاوت بين الطبقات الغنية والفقيرة؟ قديماً كان هنالك ثلاث طبقات في المجتمع:(غنية ووسطى وفقيرة) أما اليوم فليس هنالك إلا طبقتان:طبقة ثرية وغنية تتلذذ علىموائدها بأطايب الطعام وتلبس من أفخرالثياب،وطبقة فقيرة مسحوقة،تأكل ما لاتشتهي،وتلبس من ثرّ الثياب.
فليتعظ هؤلاء الأغنياء بقول فيلسوفنا المعري:
كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامته = يوماً على آلة حدباء محمول
وليأخذوا عبرة وعظة من ذلك الرجل الغني الذي أوصى ذويه،أن يخرجوا كفّه من التابوت بعد موته،ليقول لمن يتربعون على عروش كنوزهم:إنّ الإنسان يغادر هذه الحياة،ولا يحمل منها شيئاً في يده،لا ذهباً ولا فضة،فاتعظوا ياأولي الألباب.
فمن يخسر من على مسرح الحياة؟ومن يصدق من؟
كما يقول شاعرنا الراحل محمود درويش:
نحن الذين كتبنا النصوصلهم
واختبأنا وراء الأولمب ...
فصدَّقهم باعةُ الخزفالجائعون
وكَذَّبَنا سادةُ الذهبالمتخمون
ومن سوء حظ المؤلف أنالخيال
هو الواقعيُّ على خشبات المسارح

كلّ أضحى،وأصدقاء الموقع وزواره والمشاركون فيه،بألف خير وسعادة.


سلمية في / 12 / 12 /2008
الصديق:حيدر محمود حيدر






 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2008, 09:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: بطاقة معايدة

موضوع أكثر من رائع أخى حيدر .. كل عام و أنت بألف خير .. كل عام و روحك سامقة .. قوية صامدة
كل عام و أنت أنت بنفس السمت الجميل
أعجبنى بين ما أعجبنى هنا كلمات محمود درويش رحمة الله عليه .. !!
أشكرا على متعة صدرتها لى
تحيتى و تقديرى







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط