اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا مرجان
نعم .. غنيت لهن .. أسمعتهن ما كان لى وحدى .. و تراقصن على نبرات كم أحتضنتها .. و كانت لى كرمة أستظل بها من هجير .. و لباسا أستدفىء .. و مظلة حين يهطل تشرين .. !
كم كانت فجيعتى حين رأيتهن يتغنين ..بنفس الكلمات .. ورأيت ما لم أكن أتصوره .. آه كم أنا متعبة بك .. ومنك .. و كم داخلى النار تشتعل .. تمنيت وقتها لو خلصتك من تلك النبرات .. قطعت حبائل صوتك .. بل حبلك السرى .. و أنا أسمع تأوهاتهن تصك سمعى و بصرى .. وبروحى تفتك !!
وماذا أيضا حبيبى .. أمكنتهن منى .. أصبح لهن مثلما كان لى .. آه لو تدرى .. أى جحيم يتحرك معى .. بين ثناياى يدمى ..آه .. و كنت لا تفتأ تردد .. لا .. مجاملات .. معرفة .. قضاء وقت .. و ما كان .. كم أنت كاذب .. و كم أصبحت حائرة .. ما عدت أدرى صدقك من كذبك .. حقيقك من زائفك .. و كم أرتجى بعدا يرحمنى منك .. و أرضا لا أسمع فيها صوتا لك .. أو أرى حروفا لك هى بعض منى !!
|
أخت حلا
مرحبا بكـ
البوح يغذي راحة داخلية أحياناً..
وتنوع المشاعر وتداخلها وتناقضها - أحياناً - شيء طبيعي في الحياة.. ولك أسبابه ودواعيه..
لي ملاحظة لغوية هنا على الجملة:
كم كانت فجيعتى حين رأيتهن يتغنين ..بنفس الكلمات .. ورأيت ما لم أكن أتصوره .. آه كم أنا متعبة بك .. ومنك .. وكم داخلى النار تشتعل
كم هنا غير مناسبة لأنها تستخدم في حالة المعدود، ويمكن الاستعاضة عنها مثلاً (لو تعلمون مدى فجيعتي حين... ومدى اشتعال النار في داخلي.. وهكذا)
بنفس الكلمات= الأصوب بالكلمات نفسها..
مع أمنياتي
ويمكن أن يكون الأصوب في الجملة أن تقولي: