|
|
|
|||||||
| منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نشأة جذور مصادر اللغة العربية الاستاذ نائل عبد العزيز دمج الجذور رب ، رم ، بر ، فر ، مر ، بد : رب في راب من جذر را = جرى الى و آب = أما ذهب أو رجع، الجذران يقويان بعضهما البعض في معاني الحركة والجري = يربو من الرابية بلسان العـ/رب العاربة. عندنا جذر غرب الذي استعمله الاكدين ويقصدوا فيها بادية الجزيرة العربية وهذا الجذر يعني في العربية رحيل الشمس اي الغروب وكذلك احد الاتجاهات الاربعة. هنا الاحتمال ابدالي واضح بين حرف غ و ع اذ عرب ممكن ان تعني يجري وانتقال ورحيل وفيها كلمة عربية والعربة اي السيارة وعارب والرحل والرحيل هي من سمات الذين يقطنون البادية اي البدو الرحل الاعراب. انها مجرد فرضية لغوية تحتاج لاثبات ملموس داعم. فيه كلمة الرب (العالي). ورقم أربعة هي سبابة اليد اليمنى ولكن رقم سبعة (سب = سبع = اصبع، رب = ربع) هي سبابة اليسرى لتعطينا صورة السبابتين (أو ربما الربابة والسبابة) نحو السماء مؤشرة إلى الرب المتربع على عرشه في سابع سموات. رام (را + تمييم) له نفس التحليل والتفسير لـ راب بأختلاف بسيط مع راب ألتي تعني قرب من إتمام الفعل ورام في طريقه لإتمامه في رمـ/ـى الـ/رمـ/ح ورمم العظام أي جمعها ولم يتم ربـ/طها حتى تُجَبَر، في راب اللبن أي علا وقـ/رب من نهايته والتجـ/ربة تًقرب العالِم من الحقيقة. وبر من باء أي لاج في مكان (بـيـئـ/ـة)، وراء الأرض والجري، وحصلنا من بيئة المشتقة بيت فيها بات = مكث، وإنطلت بيئة بالطاء وضُخمت الهمزة بالعين لتصبح طبيعة. وكل شئ بادء من البيئة يكون في الجذر بد فيه أباد أي أرجعه كالبيداء لا شئ فيها سوى بدايتها والبيداء تشبه بيضاء بعد الإبدال، والأبيض هو فاضي من الألوان مثل الفضاء = بيضاء. ب الإيلاج إندمجت إلى ر ألتي تعني الأرض فيعطي الجذر بر المعنى محيط المكان من الأرض المنبسطة، وفيها البراري (إبري في البابلية في العهد القديم تعني البَري أو ألذي يقطن البرية ألذي لا أصل له). إدخال بعض الأصوات على بر تصبح مثلا جبر (جبار) وكبر والحاء تتوسطها تعطينا بحر أوسع وأكبر من البر. ومنه الباري الذي جبرت عظامه فهو برئ. وبئر الأرض أي حفرها من الجذر نفسه باء + ر. ومر من (ما = الذي) و را الجري إذن مر = الذي يجري و مرء هو إشتقاق له كما الراجل تصبح رَجُل، الشخص الذي يمشي على رجليه فالمرء هو ألذي يسير على قائمتيه. تدخل على مؤخرته (ح) الإنشراحية تعطي مرح كما في سار سرح. لكن عامر من عام وعائم بعد التأرير تعطينا عمر ومعمر بعد دورات من الاعوام، كما غَمر من الجذر قام وأُستبدل بالغين ورُبط براء الاستمرارية والتأكيد لتعطي فكرة علا وغطى الشئ وفيها غام غائم كما هام وهمر بعد التأرير وكذلك طَم وطمر ...الخ. وفي الليل قام القَمـ/ـر (تأرير في إستمرارية الجريان) بدرا بعد أن كان النهار شامـ/ـسا من الجذرين قام وشام. في الأكدية يتسعملوا مصطلح سِن بدل القمر وإشتقاقه دخل العربية بأسم سنة أي بعد دورة قمرية حول الأرض وربما كلمة قمر كانت كُنية سِن وحلت محله فيما بعد. الجذر فر فاء السافرة الإيلاجية + را الجارية فهي تتكلم عن نفسها. لم ، لب ، لف : لم لملم حاجاته من حرف الجر (ل) و ميم التمييم للشد، وِضع ح بوسطها = لحم مادة ملمومة بأنسجتها، او بإضافة السين (ذو التعريف أو من الحروف التعدية التي استعملها العرب متأخرا بأضافة همزة او سين أو هاء في بداية الكلمة لإعطاء إثارة في الحديث وربما كانت ايضا ميزة خاصة عند الاجداد) قبلها بعد أن إلتئم الجرح فصار لحيم ملتحم ومُلائم فهو سليم بعد الإضافة والسلام. فيها عَلمَ من الإلمام ولكن العالَم من الجذر عال مع ميم التمييم بمعنى ألذي يسود. لب من (ل) و ب المُعبء المتين، صورة في داخلها تتصلب الأشياء نحو المركز اللب أي قلب الأشياء كما في داخل الحـ/ب والحبوب يوجد لـ/ب فبداخل الجسد هناك قـ/لب صـ/لب. وبعد التنوين تصبح لبن ومع الحاء لتكون حلب وحليب كلها بيضاء اللون وفيها صُلب العافية. بعد الإبدال بـ ف في المصدر لفَ وألياف وآلفُ في الفينيقية تعني الثور الجسيم (في المغرب العربي يقولوا حلوف أي الخنزير من بقايا لهجة الفينيقين) ومنها المشتقات العربية في حيوان أليف وتألف من 1000 وحدة (للجسامة) ولكن المفردة مائة أصلها سومري. دم ، دن : دم من دال الشد + م التمييم للشد والضمر فالدم مشدود بشرايين ومضمور داخل الجسد وبإضافة هاء التهويل (دهم او داهم معتم ومبهم مظلم) الصورة مُعبرة عن نفسها، وإبدال الدال بالظاء (ضم) والمعنى يتجسد بـ (عظم) بعد إضافة ع للتضخيم، وفي شحم بعد الإبدال والإضافة. والأ/دمـ/ـة التي هي تحت البشرة ضامرة وحافظة الدم والشحم والعظم، فعندنا بعض الآدميين من البشر. في دن شدتان دانية الواحدة نحو الأخرى تعطي فكرة شئ مرصوص و مـ/تين ومحكوم. نذهب إلى الأكدية في الفعل دَنُـ/ـموم تعني حَـ/ـصَنَ اسوار المـ/دينـ/ـة (من الآرامية مدائن) ودونم هي وحدة قياسية أكدية لقياس مساحة الأرض بعد تحديد وتعلية جوانبها بالـ/طين. في العربية الفصحى دين = حكم وكل شئ مرصوص ومحكوم مثل زن فيها وزن وزين و حسن وحزن وخزن وشحن بإضافة ح و خ ، وداني أو ديان إسم أكدي يعني قوي وحكيم، وعدن أي الأرض المثقلة بالمعادن أو المسمدة الصالحة للزراعة. والعالم (يدنو) ويتماسك بعضه للبعض ليصبح دنيا. وفي الجذر ثن، بعد الإبدال، مصدرها ثنى ويثني = يدنو والعدد اثنان، كما الإصبع الثاني يدنو من بعد الأول إلى الثالث فالإصبع التاسع ساعٍ من الثامن إلى العاشر أي قبل الأخير، في المصدرين استعمال آخر = الساعة والثانية. در ، ذر : الدال تعني حتى و را تعني الأرض مع فكرة إستمرارية التدحرج أو الرمي نحو الأرض، في الدرار و دُرر بعد الإبدال لتصبح ذر في ذرَ الذرة او البـ/ذور وهذه العملية تحتاج إلى ذر/اع في الرمي أو النشر في الفعل ذرع، وذر البذور تعني زر/ع ثم جـ/ذر وأخيرا خـ/ضر هو لون أساسي، وكل شئ يشبه زر القميص يكبر في زهر لعب الطاولة بعد إضافة هـ ، ولكن الزهرة من الجذر زاه بعد التأرير. ومنه الجذر ثر (ثراء) = كـ/ثر وأضيفت النون النائية إليه في نثر كما في الجذر شر الغسيل أو نشر الغسيل. الجذر يشير إلى شئ فيه العدد يتكاثر في ذرات وينتشر على وفوق الأرض. آ ، آر ، ر : آ ذلك الصوت الأقدم ومنذ بدايته كان يحكي ظواهر الطبيعة كالضوء وبقي ليومنا في المصطلح (إيا) يعني ضوء الشمس وآية من الجمال = شعاع من الجمال وهي أمارة من السورة تُسطر فيها كلمات الله المنيرة. وبعد التنوين ألذي يُعنون المكان في نقطة صارت آن أي ظهر للعين وبان وتشديد الألف بـ ع صار عندنا عآن وعين التي ترى النور. وبن = إبن من باء الواسطة من خلالها الجنين المتكامل يشق طريقه حتى يبان، ومنها بنى ليعلو الجذر في بناية بيانها يتكامل في أفضل صوره. مع ل للعلو والإنتقال تعطينا لأ لأ ضوء النجوم في (ليل) المشتقة منه بعد التسقيط والتهذيب، ولاح ولاه السراب وبعد تمييم لأ لأ تصبح لمح ولمع الخ. وإضافة الشين أوصوت آخر قبله تصبح لدينا المصادر ألتي تنتهي في الأصوات العُنقية لأجل التضخيم والتخفيف شاع = ضاء = ضاح، ثم أُرِرَت آ لدلالة الإستمرارية ليصبح مصدرا نستخدمه في حاضرنا = أَر يعني إيقاد النار ومنه المصدر رأى ومشتقاته، و حـ/ر/ارة من الحَر والتحقت الى بدايته نون النائية ليصبح نار ونهار، وكذلك مُيمَ آ = حام حامي ساخن جدا بعد تضخيمه بالحاء ليعطينا اللون الأساسي حَمر الأحمر بعد تأريره وهو لون الأشياء الحامية. في جذر الجريان (أر)، قد أختلف بعض الشئ عن أر السابق، مشهود في العربية الفصحى في الري و روى وجريان الماء في هرَ بعد ابدال الألف بالهاء ثم اضيفت اليه نون النائية ليصبح نهر. لقد انجب هذا الجذر أُر كلمة يعشقها الإنسان وهي حُرية من حُر الطليق القائم على الأرض بذاته. الجذر أر أو إور يعني الأرض نفسها وما يتواجد عليها وفيها وإليها. في المصادر جور و هور و غور الأرض أي حفرها وعورها بمعنى آخر عمل لها أساس لسور فكل شئ مسور على الأرض ومسكون تعني قرية أو مدينة. العرب سابقا لم يستعملو مصطلح مدينة لأنه آرامي الأصل ولكن إسم قرية كان المُستعمل وأصلها باللفظ المفترض (اُرية وضُخم الألف بالكاف في كرَيَت الآرامية وقرية في العربية) وهذا الجذر كان مستعمل عند الأكديين والسومريين في مدينة إور وأريـ/ـدو و إورو/ك ألتي تعني جميعها بدار السلام ( إور= مدينة + كوغ في إوروك و دوغ في أريدو تعنون جميها بقح و قوي وسليم بالسومرية، وفي الآرامية إورشلِم تحكي عن نفسها). هنا مثلها مثل إسم ثقل حيث دخلت ذو التعريف أنذاك الى إور ودمجت لتصبح عندنا إسم دور أو دير وديار في الآرامية وبالإبدال تحولت إلى سور ودورة (إذا دار الزمن أصبح دهر، الهاء توسطت)، وفي طور وتطور ألذي فيه صيرورة من صار في أطوار، وطور هو جبل (أرض) وفي الأكدية تورا تعني (قانون) اليونانية الأصل، أي المواد ألتي تكون مُؤطرة في سطور ومنها التوراة وفي العربية سورة القرءان وصورة في داخل إطار، ثم أُضيف السين إلى بدايتها لتصبح سطور. وحضر وحضارة = المدنية أصلها من دور البناء بعد الإبدالات الصوتية ألتي لحقت بـ(ذو) التملك. وكل شئ مغلق في دائرة هو آصرة وأسرة ألتي أصبحت عشرة = عشيرة بعد التضخيم وتغيير الصوت، والإصبع العاشر هو الأخير ألذي (يـ/صُر ويـ/حصر ويـ/حشر) وينهي العد. إذن الجذر اُر في بدايته كان يشير إلى حفرة أو نتوء في الأرض كلها معاني وصور خصت الأرض نقلها ذلك الأنسان إلى جسمه، في عور وجرح وقرح وشرح وشرج وشرق (السماء الشارقة فيها السماء الزارقة باللون الأزرق الأساسي بعد الإبدال) و قُرة العين (أُورَ) ومنها قراءة. وقد تخصص هذا الجذر، إور = الجري، في بعض الحيونات الطائرة والسائرة التي لها وزن معنوي آنذاك مثل ثور وصقر وغيرها. أس و قد : أس المكان وضع له أساس وسواه وساواه منها سياسة. ومن الجذر أس عندنا المصطلح حـ/اشـ/ية بعد الإضافة والإبدال يعطي صورة حوش ألذي في داخله إلفة الـ/عيش وخارجه هو غير مألوف (واحش = تغيير موقع الواو عَكَسَ المعنى) وبعد إبدال تالي = عاش (آس وأيس = يكون في الوجود) في عِشه عز/يز والعوز عكسْ العِز بنقلة الواو. البيت تعني الحُجرة، والدار هو هيكل البناء الذي كان دائري الأساس، والحوش ألذي نعيش فيه. الـ/قد للقياس في ماهو قدك؟ أي قامتك وهي أيضا وحدة قياسية أكدية للطول. أُضيف إليها راء الإستمرارية لتصبح قدر ومقدار. فيها قتَ = قطع إلى أجزاء صغيرة كالطعام نراها في (وَقَتَ) أي جعل الزمن مُقطع في وحدات معينة. قد = جثـ/ـة وبإبدال الثاء بالسين والتاء بالدال تعطي جسـ/د ويأتي التمييم في جسم وثم ترجع ث في جثمـ/ـان. جذور العلو والإرتفاع : عال وطال في العلو الأفقي، قام وسام وشام وعام في السمو والشموخ والشمـ/ـول، والمرء يسمو بـ/وشم إسمـ/ـه بـ/سمـ/ات الـ/شيَم السامـ/ية، راب ورام في الترفع و التربع. وأطول أصابع اليدين هما ثال/ث = طال و ثام/ن = شام أو سام بعد الإبدال والتنوين في كلا الحالتين. الضمائر القديمة : أنـ/ا، أنـ/ت، هـو وهي، نـ/حـن، أنـ/ـتـ/م. أن لفظ الضمائر في تلك العصور كان آ و ي = أنا وإني و ت = أنت و أنتم و يبقى هو وهي وأخيرا حـ/نا = نحن، التي جميعها نجدها في بداية تصريف الأفعال في أذهب تذهب يذهب نذهب تذهبون، هاء في (هو) تُستبدل في الياء لتسهيل اللفظ . بت بتر تر : أمام هذه التركيبة من المصادر نكون نحن في مشكل السؤال ما هو الجذر وما هو الحرف المضاف، في بتر يوجد الجذر بت ألذي يشبه بقيمته جذر تر بالمعنى العام فصل، فما هو الجذر الأصل؟ هذا يتكرر مرات مع بعض المصادر. في الإعتقاد أن معنى بتر يقرب أكثر من تر منه إلى بت أي تر يكون الجذر المحتمل والباء هي المضاف، وفي المصدر شطر يدعم قيمة تر في بتر، أو أن جذر تر قد تخصص بالدمج للتأكيد مع الجذور ألتي تشبهه كما في المصدر شطر المركب من شتت أو شتَ (فرق) مع تر والتضخيم، أو هو راء التأرير للإستمرارية مع الجذر بت و شتت وليس مع تر من الراء التي تخص الأرض نفسها من عائلة غور و جور الأرض. والأرجحية تذهب إلى أن حرف التاء ألتي بقت ثابتة في الوسط هي أساس الجذر وأن الباء والراء من المُضافات، وهذه التاء كانت سين في جذر أس = حد كلاهما يشبها الأساسات في (خطوط = حدود) والإبدالات أتت فيما بعد في قـ/ص و بـ/ت وشـ/تَ=حـ/دَ وثم أضيف لها ر التأريرألتي تعطي شطر قصر وبتر ولكن يبقى السؤال مفتوح. وفيها المركب الجذري فت فتر وفطر وقت قطر . هذا المثال يعطينا فكرة أن جميع لغات الإنسان قد تأسست في بدايتها من حروف العلة أولا ثم الصوتية الحسية التي بصيرورتها ناتجة عن حروف العلة أقدم من اللفظية وقابلة للتطور عكس اللفظية و أتت أخيرا الحروف اللفظية، هذا التطور صاحبه تكيفات في فسلجة الجهاز النطقي من الشفاه الى الحنجرة بتوازي مع تطور تلافيف الدماغ وحجم وشكل الجمجمة. تمرين في طريقة التأصيل : نأخذ المثال للمصدر عمق ونفصل أولا ع لأنها صوت مضاف حديثا (لا يوجد جذر مرادف لـ عام يعطي قيمة عمق)، ثم نأخذ مقَ تعني أرض بعيدة الأطراف وتمققَ يعني طال وأبتعد في الفصحى، ونرفع ميم الوصل عن القاف، والقاف لوحدها لا يمكن أن تشكل جذرا عدا مع حرف علة كـ( آ ) فيصبح لدينا الجذر الأساس المفترض (قا) = قاع بعد التضخيم مع المضمون عمق، ثم نضعه في إحدى التنوينات في ر مثلا فيصبح لدينا قعر أو في التشديد د في قاعـ/د من قَعَدَ = على القاع ينشد الجسد. ولأجل تثبيته في حال التأكيد نبحث عن أمثاله ومرادفاته في لغات ولهجات المنطقة القديمة كالأكدية والسومرية والمصرية الخ. فمثلا في السومرية كا أو كي تعني أرض، و (gar) في السومرية مثلها لفظاً ومعناً في العربية قر وأستقر في مكان، أصلها من (ga) بيت أو مقر أو فعل أقر. وهذا يدل أن اللغة السومرية عرفت التأرير كالعربية في إحدى مراحلها القديمة. وفي المصرية (قئو) = الإرتفاع، وهو مشهود في جميع اللهجات العربية القديمة الأخرى. نستطيع اليوم أن نشرك أصل اللغات الهنداوربية إلى منطقتنا حسب البحوث الحديثة لعالم الآثار البريطاني الكبير كولن رنفرو (Colin Renfrew) ألذي توصل من خلال بحثه إلى حقيقة الموطن الأصلي للأقوام الهنداوربية حيث حددها بحثه في جنوب غرب تركيا في الحدود المشتركة مع الهلال الخصيب وموطن العرب، ويرجعه إلى تاريخ ما بين 9 و 10 الاف عام قبل الحاضر وهو التاريخ ألذي شرع فيه هذا الشعب ولأسباب البحث عن اراضي زراعية جديدة بالهجرة إلى ألشرق نحو أوكرانيا وإلى الغرب نحو البلقان واليونان. وفي المصطلح قاع نجده في الإغريقية القديمة (gea) أي الأرض أو القاع ألتي تتصدر في كلمة جُغرافية. أن جذور اللغات الهنداوربية كفي الإغريقية واللآتينية والسنسكريتية عرفت كذلك التأرير والتمييم والتنوين والتأليل بنهايتها، وبعض حروفها الجارة تتطابق مع العربي والمصري والسومري في المعنى واللفظ، كذلك التطابق في الضمائر البدائية وأسماء الإشارة وأدوات التعريف وأسماء الظواهر والأشياء الطبيعية البدائية وكثير من الجذور القديمة الخ. كل ذلك سيكون في بحث آجل. في التأصيل والتأثيل بين هذه اللغات المتباعدة في السلم الزمني يجب أن يكون قائم في أقرب تقدير على الجذر الثنائي الأحرف وإلا سنقع في أحكام مُتعجلة. أن خاصية الدمج في المصدر الثلاثي المُعتمدة عند العرب الأوائل تختلف عن باقي اللغات القائمة في مصادرها على القص واللصق القياسي بحروف الجر كما في اللغات الاوربية مثلا ألتي أصبحت هجائية فيما بعد. لقد تميزت اللغة العربية بدمج الأصوات الطبيعية ألتي تتحسسها الغريزة ولأنها مكثت طويلا في بيئتها وبعد تطوير ذاتها بنفسها تراكمت وتسلسلت وتناسقت الاصوات مبتدئة من الحرف الأولي = متراكم تراكم ركم رك اكَ كا آ. والميزة الثانية أن الجذر يتأرجح بين الأصوات ولم تتغير قيمته، في قص قصر قصل قصم نقص أو ضم ضمر ضمن نضم. لا نستطيع كليا هنا أن نطلق المصطلح (دمج) بين الحروف بالمعنى ألذي يفسره باحثي علوم اللغات الاوربية. ولكن في العربية من الممكن إبدال المصطلح دمج أو لصق بـ(تناغم) الحروف والأصوات. في الجذر رد من الراء الجارية يصدها دال الشد والصد فيردها على أعقابها. هذا التناغم الصوتي البديع في المعنى والمفهوم في حال (الدمج) يذهب بالمصدر لأبعد حدوده في الصور والمعاني الطبيعية. ونجد في الجذر الواحد ألتي تتألف عنه مجموعة مصادر تُبقي مضمونها الأصلي ولكن كل مجموعة فيها أصوات متدرجة في سلمها، إذا تغير احدهم درجة طفيفة يستجيب المعنى له بنفس الكم والدرجة الصوتية ( سوى و زوى و وازى : لقد إزداد الصوت سين بدرجة حرارية واحدة إلى زاء ليتغير فيه معنى التساوي على خط واحد ممدود إلى إرتفاع الخط من جانب واحد فوق السطح ليكون زاوية، وإذا ابتدأت الواو الجذر إرتفع الخط من الجانبين ثم أصبح في توازي خطين الواحد فوق الآخر ومتماثلين في الإمتداد) والأمثلة لا تعد ولا تحصى، وفي المجموعتين من الجذر سا = ساه و تاه - زاه و زاغ نلاحظ جيدا التمايز الدقيق في الأصوات ألتي تنوع المعنى في درجات شُعيرية متناهية الصغر يتناسب معها معنى الجذر، أنه زرياب يوزن ويعزف مع الخوارزمي يحسب. أن المصدر الثلاثي الأحرف هو عبارة عن جملة كاملة مركبة من ثلاث كلمات في حروف وكل حرف له وظيفة معينة يجسد العملية بالتوالي في ثلاث أبعاد. المثال المصدر بَسمَ = فاه + حس + صم في إكتمال الأبتسامة. لا توجد لغة تحترم بالمثقال إستعمال الأصوات الطبيعية وتنسيقها في داخل المصدر كالعربية. فالتعبير الإنساني في الصوت الغريزي الطبيعي لهذه العملية تلخصَ في بَسمة وربما لا يمكن أن يكون غيره. أن معاني المصادر العربية تكمن في أصواتها الطبيعية ألتي جسمت المصدر في ثلاث أبعاد هندسيه متناسقة مع بعضها في الصوت (الحس) الصورة (الشكل) والحركة، وفوق كل الأعتبارات القومية أن هذه اللغة بمصدرها الثلاثي هي لغة إنسانية ونتاج طبيعي لا تعتمد على اللصق والدمج القياسي كما هو معروف في سائر اللغات. في الماضي ليس بالبعيد وفي حاضرنا يحاول المصدر الثلاثي أن يكيف ويطور ذاته في محيطه بزيادة حرفية جديدة ويتجه نحو دمج قياسي وليس تناغمي والأمر لن يكون سهلا كالعود ألذي أُضيف إليه الوتر السادس، لأنه يحتاج إلى نقلة حضارية وثقافية مهمة تواكبه في الكم والنوع. عندنا المثال قـ/شعر من الإفتراض شعر أو شعور مع حرف القاف الآتية ربما من الجذر قف لتعطي المعنى في وقف الشعر وتقشعر الجلد أو اللإحتمال بأضافة القاف إلى المصدر- جذر شَعَرَ للتضخيم. هكذا ترتيبة من المصادر الرباعية سوف لن تفرض نفسها في المستقبل ولكن ربما المصدر نفسه سوف يتطور من أحد اوزان المصدر فَعَلَ أو من وزن جديد آخر ليصبح بالتصريف القياسي منهجا لتصدير المصادر الرباعية والخماسية في المستقبل البعيد حتى يتكيف مع المصطلحات العلمية والقياسية المعاصرة. فرضية تواريخ اللغة العربية وقدمها. نحن نعرف أن وقت ظهور الفينيقيين في بلاد الشام يعود إلى قبل 3500 عام تقريبا أي أن وجودهم في الشام قد سبق هذا التاريخ بكثير. ولكن عندما يستمع أحدهم لقصيدة باللهجة الفينيقية سيظنها لشاعر عربي كتبها بالدارجة اللبنانية أو التونسية أو كلاهما مع بعض الفروق ألتي لا تذكر. فاءذا كان الإنسلاخ بين الفينيقيين والعرب قد تم قبل حوالي 4000 عام ولم تحدث تلك الفروق المهمة بينهما كالتي حدثت مع الأكدية، فمتى إذن تم انسلاخ الأكديين عن حاضنتهم الأم الجزيرة العربية ولا نقصد تاريخ ظهورهم في وادي الرافدين؟ أليس هم اقدم في إنسلاخهم بكثير من تاريخ إنسلاخ الفينيقيين؟ حسب النظريات يعود ظهورهم في العراق ما بين 4500 الى 6 آلاف عام قبل الحاضر، ومع ذلك كان المصدر الأكدي الثلاثي الحروف بأتم صوره. وإذا إدرجنا العامل الزمني في البعد بين المصرية القديمة ذات المصدر الثلاثي الأحرف بينها وبين الأكدية بالنسبة للعربية سيتبين لنا أن المصريين كانوا يستخدمون المصدر الثلاثي في حدود قبل 10 آلاف عام على أقل تقدير. وإذا حسبنا مدة التطور بين فترة لغوية وأخرى في تلك الحقب وألذي لم يكن سريعا كما هو الحال اليوم بفضل وسائل الإتصال, سنستطيع إذن أن نبني الفكرة ألتي تقربنا من حدود كينونة المصدر الثلاثي ونعزيه لفترة ما بعد إنتهاء العصور الجليدية أي قبل حوالي 15000 عام فما دون، هذه الفترة ألتي سادتها الزراعة والهجرات في البحث عن أرض جديدة ومصادر مياه، وكانت فترة طويلة وشاقة حفزت الأنسان على تطوير جميع وسائله ومنها وسيلته اللغوية لتلائم متطلبات زمنها. فاللغة العربية هي الأم لجميع اللهجات الأخرى ميتة وحية كالأكدية والبابلية والآشورية والآرامية والفينيقية والنبطية وغيرها لأنها هي الوحيدة ألتي بقت في الجزيرة العربية في المكان الأصل والمصدر ومنذ القدم فهي إذن صاحبة الأصل والمصدر، وأحد الادلة النحوية الكثيرة أنها حافظت على نظام جمع التكسير وتفننت به ألذي هو من ميزات اللغات القديمة والأصيلة في دراسة علم التأصيل والتأثيل. فكلما كان تاريخ الأنسلاخ قديما كلما ندرت مفردات جمع التكسير والأكدية خير مثال فهي كل التي تحويه من مفردات جمع التكسير لا يعد بعدد أصابع اليد الواحدة وكلما تقربنا زمنيا من الأصل كلما زادت هذه المفردات، إلى الآرامية والفينيقية ولكنهما تبقى أقل مما تحويه العربية من مفردات جمع التكسير. ان مصطلح اللغات الجزرية هو خطأ علمي آخر وقع فيه الباحثون دون دراية في تعويض المصطلح العنصري "السامية"، فمصطلح الجزيري أو الجزري بظاهره حيادي ويعتمد على المفهوم الجغرافي ولكن في باطنه يجرد أصحاب هذه اللغة من صيرورتهم وحضارتهم ويطمس حقيقة وأصل لغتهم الآدمية وألام. إذا كان انسان في مكان فهل يصح لنا أن نلقبه بمكان ولغته المكانية؟ إذن الجزري هو مصطلح لا بعد له سوى معنى الفضاء ألذي يتيه فيه السؤال والإبداع، وعليه يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها العلمية الحقيقية ألتي تفرض نفسها. الخاتمة اللغة العربية ليست هي فقط للكلام والكتابة والإعراب، هي لغة تحكي عن نفسها، في كل كلمة وحرف كان هناك تاريخ الأنسان الاول، عبرت الزمن البعيد لتسرد لنا اليوم بإحترام شديد أصل معانيها ألتي تتنسق وتتسلسل في داخلها مواقع الحروف وكل حرف هو حدث عاشه ذلك الأنسان يخبرنا عن كيف فكر وتأمل وفرح وعانى في بيئته وطبيعته. علينا نحن الأحفاد أن نصون هذه اللغة الرائعة بأمانة لأنها ليست فقط إرث العرب وإنما هي إرث الإنسان بمعناه الشامل والعام. في هذا البحث اللمحة نحن بعيدون عن الإلمام برسم الصورة الكاملة لصيرورة الجذور والمصادر. هذا البحث لا يمكن أن يكون سوى إنطلاقة لإرساء بداية جديدة في تأصيل المصدر العربي والله المعين. صدق من قال أن آدم كان ينطق بالعربية. بعض المصادر *علم المصطلح أسسه النظرية وتطبيقاته العملية تأليف علي القاسمي *لسان العرب و المعجم الوسيط *Cours d'Egyptien Hiéroglyptique : Pierre Grandet- B. Mathieu *Origin of The Language : Merritt Ruhlen *The Climate Changes of Mesopotamia : W. Nutzel *The Arabian Gulf : Oxford D. Potts *The formation of the Arabian Gulf from 14ooo B.C ; Nutzel, W.Sumer 1975 *The Pennsylvania Sumerian Dictionary *The Chicago Assyrian Dictionary *الشيخ احمد فارس الشدياق - كتاب منتهى العجب، في خصائص لغة العرب - كتاب النفائس في إنشاء أحمد فارس - كتاب غنية الطالب، ومنية الراغب في علوم الصرف والنحو - كتاب سر الليال في القلب والإبدال *تاريخ اللغات السامية –أ. ولفنسون وأبو ذؤيب Proto-Semitic Language and Culture- John Huehnergard-* *Mehri Lexicon and English-Mehri Word- TM Johnstone *Archaeology and Language: The Puzzle of Indo Europeans Origins- Colin Renfrew *Geschichte Der Sanskrit-Philologie Und Indischen Altertumskunde- Ernst Windisch The Logical Structure of Linguistic Theory- Noam Chomsky* *Sémantique de l'image: Pour une approche méthodique des messages visuels -Bernard Cocula *Questions empiriques et formalisation en syntaxe et en sémantique 4 - *Empirical Issues in Formal Syntax and Semantics 4 - Patricia Cabredo- Hofherr Claire *Cahiers de Philologie N° 8 : L'Agamemnon d'Eschyle. Le texte et ses interprétations. Agamemnon 2. par Cahiers de Philologie 8, Pierre Judet de la Combe, et Jean Bollack *Classic Arabic as the ancestor of Indo Europian languages and origin of speech -T. A Ismail *Le vocabulaire des institutions Indo Européennes - Emile Benveniste *Études Orientales - Le Verbe Sumérien Volume 9- Jestin Raymond *Human Speech: Some Observations, Experiments, and Conclusions as to the Nature- Richard Paget آخر تعديل سهيل السويطي يوم 04-05-2009 في 12:41 PM.
|
|||
|
![]() |
|
|