عزيزتي شادية
لندع القلم يتكلم ويعبر , حتى ولو لم يحرك صامت
هناك في غزة حيث ما أوردته الكاتبة هنا والمخفي أعظم يا صديقتي
هناك المأساة التي ألحقت بالصغير قبل الكبير ,,,, ولكن رغم ذلك كله
رغم قمة الألم والجرح النازف هناك إلا أنهم سطروا بطولات لا تفنى ولا تنسى على مرّ العصور
لقد أذهلتنا جميعاً غزة حتى أربكتنا ...........ربما القدر اختار كل ذلك
لكن الله يمهل ولا يهــمل ,,,,,, والله مع الصابرين إذا صبروا
لا يسعنا إلا أن نقول رغم عدم مغادرة ذاكرتنا للمكان والزمان والأيام المريرة
حسبنا الله ونعم الوكيل.
................
تحية بحجم الوطن غاليتي شادية