|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الفكرة الإسلامية جملة أفكار ومفاهيم 1- الكون والإنسان والحياة مخلوقة لخالق وليست أزلية. 2- الخالق هو الله تعالى وهو أزلي واحد لا شريك له. 3- محمد رسول الله إلى الناس كافة وهو خاتم الأنبياء والمرسلين. 4- القرآن الكريم كلام الله تعالى 5- الكتاب والسنّة وحي من الله تعالى، فالقرآن وحي لفظاً ومعنى، والسنّة وحي من الله ومعنى ومعبِّر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بألفاظ من عنده. 6- الإسلام إنما يتمثل بالكتاب والسنّة. 7- الإيمان بالكتاب والسنّة فرض والكفر بهما أو بأي منهما كفر وخروج عن الإسلام. 8- العقائد لا تؤخذ إلاّ عن يقين ويحرم الاعتقاد عن دليل ظني، بل لا بد من أن يكون دليل العقيدة قطعياً، فكل فكر من أفكار العقائد يجب أن يكون مقطوعاً بصحته، قد ثبت بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، وإذا لم يكن كذلك لا يصح أن يؤخذ ويحرم أن يعتقد به. 9- العقيدة والاعتقاد بمعنى واحد وهو الإيمان. والإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل. فلا بد أن تجتمع هذه الثلاثة معا، (وهي: الجزم، والمطابقة للواقع، وأن يكون ذلك عن دليل) أي تجتمع في التصديق حتى يصح أن يكون إيماناً أي عقيدة. 10- الكتاب والسنّة هما مصدر الدستور والقوانين وليسا دستوراً وقوانين، ما تتبناه الدولة منهما يصبح دستوراً وقوانين. 11- الكتاب والسنّة قول عربي وهو قول تشريعي، والاستدلال بهما يتوقف على معرفة اللغة العربية وعلى معرفة الكتاب والسنّة من الناحية التشريعية. 12- اللغة العربية كسائر اللغات وضعها العرب واصطلحوا عليها فتكون من اصطلاح العرب وليست توقيفاً من الله تعالى. وما دام قد اصطلح عليها العرب فطريق معرفتها هي أخذها عنهم، فإذا قالوا هم إن لفظ كذا موضوع لمعنى كذا، أو قالوا إن معنى كذا موضوع للفظ كذا فيُقبل قولهم ويسلَّم به ولا يناقَش لأنه لا يناقش في الاصطلاح، ولأن المسألة مسألة وضع اصطلحوا عليه وليست مسألة عقلية ولا متعلقة بالإدراك. 13- المراد بالعرب العرب الأقحاح الذين كانوا يتكلمون اللغة العربية قبل فساد اللسان العربي، وقد ظل قسم منهم حتى القرن الرابع الهجري، وكانوا يسكنون البادية ولم تفسد لغتهم ولذلك يؤخذ عنهم. 14- طريق أخذ اللغة من العرب هي طريق الرواية الصحيحة، فاللفظ حتى يعتبر لفظاً عربياً لا بد أن يُروى عن العرب بالرواية الصحيحة، ومن هنا كانت معرفة اللغة العربية هي النقل المتواتر أو الآحاد، تماماً مثل رواية الحديث سواء بسواء، فلا محل للعقل في اللغة مطلقاً، بل تتوقف معرفتها بالنقل عن واضعيها أي العرب. 15- يجب أن تتحد اللغة العربية بالإسلام أي بالكتاب والسنّة بحيث يصبحان شيئاً واحداً غير قابل للانفصال أي يجبان تكون اللغة العربية جزءاً جوهرياً من الإسلام كأي جزء من الكتاب والسنّة غير قابلة للانفصال. فيجب أن تُجعل اللغة العربية كالكتاب والسنّة سواء بسواء من حيث تعلمهما والمحافظة عليهما فإنه لا بقاء في واقع الحياة وواقع العلاقات المتجددة للكتاب والسنّة بغير اللغة العربية. 16- ليست اللغة جزءاً من الفكر ولا هي جزء من أي فلسفة يقوم عليها مبدأ، وإنما اللغة قوالب للتعبير عن هذا الفكر وهذا المبدأ، ويمكن أن يعبَّر عن هذا الفكر بأية لغة من اللغات. فمثلاً أفكار الإسلام وأحكامه يمكن أن يعبَّر عنها باللغة الفارسية والتركية أو الانجليزية.. الخ. ولا يشترط التعبير عنها باللغة العربية وحدها بل يمكن التعبير عنها بأي لغة. وقد أجاز الشرع ترجمة أفكار الإسلام وأحكامه لأي لغة. أمّا بالنسبة للقرآن الكريم فلأنه كلام الله لفظاً ومعنى، ونحن مأمورون بالتعبّد به لفظاً ومعنى، ومن هنا لا يجوز أن يترجم القرآن لأنه يصبح حينئذ ليس قرآناً. فإن الله تعالى يقول (قرآناً عربياً) (حكماً عربياً).. ولما كان القرآن والحديث هما وحدهما إسلام واللغة العربية جزء جوهري في القرآن وبدونهما لا يكون قرآناً، لذلك كانت اللغة العربية جزءاً من الإسلام. فاللغة العربية كانت جزءاً من الإسلام لا لأن اللغة العربية جزء من الفكر أو جزء من الفلسفة التي يقوم عليها المبدأ، بل لأنها جزء من القرآن فقط لا لشيء آخر. ولذلك تجوز ترجمة ما عدا القرآن من أفكار الإسلام وأحكامه وحتى يجوز ترجمة الحديث الشريف. 17- الرابطة التي تربط المسلمين بعضهم مع بعض هي العقيدة الإسلامية، غير أن الرابطة التي تربط الرعية مع بعضها هي التابعية وليست العقيدة، فكل من يحمل التابعية يستحق الحقوق والواجبات الشرعية على الدولة سواء أكان مسلماً أم غير مسلم. وكل من لا يحمل التابعية لا يستحق على الدولة أية حقوق وليست عليه أية واجبات، فالتاجر الذي يحمل التابعية يُسمح له بإدخال التجارة وإخراجها من غير أي معارضة ولو كان غير مسلم، والتاجر الذي لا يحمل التابعية يُمنع من دخول البلاد أو إدخال ماله إلاّ بإذن ولو كان مسلماً. 18- العالم كله إما دار حرب أو دار إسلام ولا ثالث لهما مطلقاً. فالبلاد التي تُحكم بسلطان الإسلام وتطبق عليها أحكامه وأمانها بأمان المسلمين تعتبر دار إسلام، والبلاد التي لا تُحكم بسلطان الإسلام أو لا تطبق أحكامه أو كان أمانها الخارجي أو الداخلي بغير أمان المسلمين تعتبر دار حرب ولو كان أهلها مسلمين. 19- لا يجوز لمن يقيم إقامة دائمة في دار الكفر أي دار الحرب أن يدخل البلاد إلاّ بإذن ولو كان مسلماً. وأمّا من كانت داره دار إسلام فإنه يدخل البلاد كأي شخص من رعايا الدولة من غير إذن ولو كان غير مسلم. فالعبرة بالدخول للبلاد والخروج منها للدار لا للعقيدة التي يعتنقها. 20- هناك فرق بين الحضارة والمدنية. فالحضارة هي مجموع المفاهيم عن الحياة. والمدنية هي الأشكال المادية المحسوسة. ولذلك فإن الشيوعيين لا يأخذون حضارة الغرب ويأخذون مدنيته، والغرب لا يأخذ حضارة الروس ويقتبسون مدنيته. والعالم كله يفرق عملياً بين الحضارة والمدنية. والإسلام لا يجيز للمسلم أخذ حضارة غير الحضارة الإسلامية مطلقاً. وأمّا المدنية فيُنظر فيها فإن كانت غير متأثرة بوجهة النظر في الحياة فإنه يجوز أخذها كالصناعات والفنون وأدوات الزينة وأشكال الثياب وغير ذلك، وأمّا إن كانت متأثرة بوجهة النظر في الحياة فإنه لا يجوز أخذها. 21- يجب أن يُفرّق بين العلوم التجريبية وما هو ملحق بها كالرياضيات، وبين المعارف الثقافية. فالعلوم التجريبية وما يلحق بها عالمية لا تختص بأمة من الأمم ولا تتعلق بوجهة النظر في الحياة فهي في روسيا كما هي في أمريكا واحدة وعلوم واحدة دون أي فرق. وهي لدى جميع الشعوب والأمم حديثاً وقديماً واحدة لم تختلف ولن تختلف باختلاف الشعوب والأمم ولا باختلاف وجهة النظر في الحياة.. بخلاف الثقافة وهي المعارف التي تؤثر في العقل وحكمه على الأشياء. فإنها تختلف باختلاف وجهة النظر.. فالنظرة الثقافية في روسيا تختلف عن النظرة الثقافية في أمريكا، فنظرة روسيا إلى الفلسفة والمنطق مثلاً تختلف عن نظرة أمريكا لها. والثقافة في روسيا تختلف عن الثقافة في أمريكا، فالتشريع والاقتصاد والتاريخ وما شاكلها هي في روسيا غيرها في أمريكا. وكذلك الثقافة الإسلامية غير الثقافة الشيوعية وغير الثقافة الرأسمالية، والنظرة الثقافية في الإسلام غيرها لدى الغرب وغيرها لدى الشيوعيين، ولهذا لا بد أن يفرق في التعليم بين العلم بمعناه في العصر الحديث وبين الثقافة. فتدرس العلوم التجريبية وما يتعلق بها حسب الحاجة. وتؤخذ من كل إنسان إلاّ إذا كانت تؤدي إلى زيغ في العقائد. بخلاف الثقافة لأنه يوقَف في أخذها عند حد النظرة الثقافية في الإسلام. 22- هناك فرق بين الطريقة والأسلوب والوسيلة، إذ الطريقة تكون حسب وجهة النظر في الحياة وتختلف باختلافها ويلتزم بها ولا تتغير إلاّ إذا تغيرت وجهة النظر. أمّا الوسيلة والأسلوب فإن كلا منهما يكون حسبما يتطلب العمل ولا يختلف باختلاف وجهة النظر، ولا يلتزم بها بل تتغير فالجهاد في نظر الإسلام من الطريقة ولكن الادوات التي تستعمل مثل السيف والمدفع والقنبلة الذرية وكيفية استعمال هذه الأدوات من مثل الخطط الحربية والفنون العسكرية وما شاكل ذلك فإنه من الوسائل والأساليب، ومن هنا لا يصح أخذ الطريقة من غير الإسلام بل لا بد أن يلتزم بالطريقة التي جاء بها الإسلام بخلاف الوسائل والأساليب فإنه يجوز أخذها أنّى وجدت إلاّ ما جاء نهي صريح عنه. 23- المجتمع هو مجموعة من الناس تنشأ بينهم علاقات دائمة، ففرد زائد فرد.. الخ يساوي جماعة، أي ينشأن عن هذه المجموعة من الأفراد جماعة، فإذا أنشئت بين هؤلاء الأفراد علاقات دائمية كانوا مجتمعاً، وإن لم تنشأ بينهم علاقات دائمة ظلوا جماعة، ولا يشكلون مجتمعاً إلاّ إذا نشأت بينهم علاقات دائمية، فالذي يجعل مجموعة الناس تشكل مجتمعاً إنما هو العلاقات الدائمية فيما بينهم، وهذه العلاقات إنما تنشأ بدافع مصالحهم. فالمصلحة هي التي توجد العلاقة ومن غير وجود مصلحة لا توجد علاقة إلاّ أن هذه المصالح إنما يبنيها من حيث كونها مصلحة أو مفسدة مفهوم الإنسان عن المصلحة، وبما أن المفاهيم هي معاني الأفكار فتكون الأفكار هي التي عينت المصلحة وبالتالي هي التي أوجدت العلاقة. وبما أنه لا بد أن يوجد إلى جانب الأفكار والمشاعر من فرح وسرور وغضب.. الخ الأنظمة التي تعالج بها هذه المصلحة حتى يتم وجود هذه العلاقة، لذلك فإن العلاقة حتى توجد بين الناس لا بد أن تتحقق بينهم وحدة الأفكار والمشاعر والأنظمة. فإذا لم توجد وحدة هذه الأمور الثلاثة بينهم لا توجد علاقة ومن هنا كان المجتمع هو الناس وما يوجد بينهم من أفكار ومشاعر أنظمة. 24- المجتمع الإسلامي هو المجتمع الذي تسير فيه العلاقات بالأفكار والمشاعر والأنظمة الإسلامية، أي هو مجموعة من المسلمين تكون العلاقات التي تنشأ بينهم بعضهم مع بعض بينهم وبين غيرهم مسيرة بالعقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية، فوجود مسلمين فقط دون تحكم الأفكار والمشاعر والأنظمة الإسلامية في علاقاتهم لا يجعل المجتمع مجتمعاً إسلامياً، بل لا بد أن تكون الأفكار والمشاعر والأنظمة التي تسيِّر علاقاتهم أفكاراً ومشاعر وأنظمة إسلامية شرط أساسي ليكون المجتمع مجتمعاً إسلامياً، فلا يكفي أن يكون الناس مسلمين بل لا بد أن تكون الأفكار والمشاعر والأنظمة إسلامية أيضاً، لأن المجتمع أناس وأفكار ومشاعر وأنظمة. 25- السلطان يكمن في الأمة أو في الفئة الأقوى منها ولكنه إنما يظهر ويتمثل في شخص واحد منها هو الأمير، وما لم يوجد الأمير لا يوجد سلطان وجوداً فعلياً، وبما أن السلطان هو رعاية شؤون الناس والتصرف في مقدراتهم، ولا غنى للناس عن رعاية مصالحهم لذلك لا يصح لأن تخلو الأمّة من أمير ولا في لحظة من اللحظات. فوجود الأمير في الأمّة واجب حتمي تحتمه طبيعة حياة الأمّة، ومن هنا كان وجود الأمير واجباً ومحتماً وكان خلو الأمّة من أمير لا يصح أن يكون ولا بحال من الأحوال. 26- شكل الدولة من الطريقة وليس من الأسلوب، لأنه حكم شرعي وطريقة نصب الأمير وعزله وخروجه من الإمارة أحكام شرعية وغير متروكة لاجتهاد الرأي. 27- الدولة الإسلامية دولة دعوة فإسلاميتها دولياً إنما هو بحملها الدعوة إلى العالم، وطريقة حمل الدعوة هو التبليغ على وجه يلفت النظر، والجهاد في سبيل الله بعد التبليغ، وتعتبر الأعمال السياسية من أعمال الجهاد. 28- إن ما يسمى بالكفاح السياسي هو عينه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام، فيكون القيام بالكفاح السياسي فرضاً على المسلمين، قال تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) وقال تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) وقال صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان). وما هذا إلاّ مقاومة المنكر. قال صلى الله عليه وسلم: (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه فقتله). وقال: (ستكون أمراء فتَعرفون وتُنكرون فمن عرف فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع). وفي رواية: (فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع). وهذه الرواية تفسر الأولى، وما هذا إلاّ مقاومة لأعمال الحكام الفاسدة وذلك كله هو ما يسمى بالكفاح السياسي. فهذه النصوص طلب جازم للقيام بالكفاح السياسي وهي دليل صريح في أن الكفاح السياسي فرض. 29- الشريك بالبدن هو الذي يقع عليه العقد، أي يقول للآخر قبلتني شريكاً لك. فهذا الشريك وقع العقد على بدنه ولذلك لا يصح أن يكون هو أجيراً في الشركة التي اشترك فيها ببدنه، لأنه شريك ببدنه أي بالتصرفات والرأي والجسم فإن ذلك كله أصبح للشركة وتحت تصرفها لم يبق مجال لأن يؤجر نفسه للشركة نفسها لأنه سبق وأن أعطاه لها بعقد الشركة، لذلك لا يؤجر نفسه للشركة نفسها لأنه سبق وأن أعطاه لها بعقد الشركة. لذلك لا يصح أن يكون شريك البدن أجيراً في نفس الشركة. وهذا كله في شركة العقود، أي شركة التصرفات مثل التجارة أي البيع والشراء. أمّا شركة الأعيان مثل الشركة في سيارة والشركة في دار والشركة في أرض وما شابه ذلك فإن الشريك يصح أن يكون أجيراً في الشركة لأن عقد الشركة لم يقع على بدنه وإنما وقع على العين فهو ليس شريكاً في التصرفات بل شريك في السيارة والدار والأرض ولذلك يصح أن يكون الشريك في السيارة سائقاً لها بالأجرة أي يكون أجيراً في السيارة التي هو شريك فيها. 30- أطلق الإسلام المبادلة للبشر بما يريدون. إلاّ أنه عين النقود التي تكون المبادلة بها، فجعلها الذهب والفضة، وجعلها المقاس النقدي الذي يرجع إليه في قياس السلع والجهود، والأساس الذي تجري عليه جميع المعاملات، وجعلها على وزن معين هو وزن أهل مكة (الوزن وزن أهل مكة). وقد ربط الإسلام أحكاماً شرعية بالذهب والفضة باعتبارها ذهباً وفضة وباعتبارهما نقداً وعملة وأثماناً للأشياء وأجرة للجهود. وهذا دال على اعتبار أن النقد في الإسلام هو الذهب والفضة لأن جميع الأحكام التي لها ارتباط بالنقود ربطت بالذهب والفضة باعتبارهما ثمناً لجميع السلع والجهود، ونقداً للتداول سواء كانا مسكوكين أم كانا تبراً أي غير مسكوكين. لكن هذا لا يعني أنه لا يجوز للمسلمين وللدولة الإسلامية اتخاذ نقد سواهما؟ أو التبادل بغيرهما بل يجوز استعمال معادن أخرى مع الذهب والفضة عند سك القطع الصغيرة من نقود الذهب والفضة.
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 02-03-2006 03:52 AM |
| مشاهير اعتنقوا الإسلام | علي العُمَري | المنتدى الإسلامي | 7 | 01-10-2005 09:08 AM |