|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مساؤكم فرح شكرا للقائمين على موطن البوح هذا ... أخي سامر أعتذر كثيرا عن تأخر الحضور لكنها تبعات الدراسة التي تسلبنا حتى منا أحيانا . سأترك هنا نص بسيط ... هو عبارة عن رسائل أدبية ... أتمنى أن ينال رضى الأرواح التي قد تمره ، وسينبض بالروعة لحظة يجد قلوبا تستقبله بدفء ... علما بأنه يتم نشر هذه النصوص في منتدى شظايا أدبية ، ومطلع الشمس ، والمرابع تباعا . .... سوالف ليل .. لــ غيابك .... ... ... أتذكر حديثنا عن الخيول ذات مساء ، أنت تعرفني ، كانت دوما تعذبني عيون الخيل الدامعة ، أما أنت فكانت دائما تعذبك أشياء أخرى ... ها أنا أخذك إلى متاهاتي مرة أخرى ، وأعلم أنها لا تعنيك ، أما زلت تحتفظ بسرج فرس أبيك معلقا في مكتبك ، تفقده الليلة ، ستجد رائحتي مغروسة فيه ، فقد تركت بقايا الروح ... هناك . أستعيدك أيّ هناااك ... يناديك ؟!! * وأتذكر الصبي المشاكس الذي كان يحلم بالسفر حول العالم على جناح خارطة ... وكان يحملني معه ، لم أتخيل أن الأيام ستكتب علية السفر كقدر..!! بالأمس في السفارة الكندية حين تقدمت بأوراق الهجرة ، إبتسم الجالس خلف مكتب أنيق وسألني عن سبب رغبتي أن أكون هناك في تورينتو ، صمت طويلا ، أأقول له إني افتقدك ... وأنني لا أستطيع التنفس إلا هواء البلد التي ينبض دفئك فيها ، أم أبتلع الحقيقة لأبرر بكل المبررات السخيفة الأخرى ؟؟!! في غيابك إمتهنت عدّ أنفاس البحر ، كلما زفر عذابه نحو رمل الشاطئ ، أحسه يعود ليلملم آهاته بشهيق الجزر ، وكأنه يكفر عن إقترافه جريمة البوح لي ، لحظتها تأخذني أصابعي نحو رسائلك النائمة في جوالي منذ الأزل ... " عندما يزور البحر شاطئكِ ... قبلي زرقته ... قلت لك مرارا : أنا هناك ... على الشاطئ الآخر أشرب زرقته ... بإنتظار الموجة التي تحمل قبلتكِ " * فارسا ستبقى لكل خيول الجنون ، تلك التي تعزف حوافرها نبضات قلبي ، أنت وحدك تتموسق لك النبضات لنصبح أنت وأنا \\ وترا وأنامل \\ بيننا تسكن دوامة ظلال ... تلافيف مشاعر ، بعضي يناقض بعضي ، دائرة تولد من رحم دائرة ، والمسافة أقصر من نظرة عين عاتبة ... ينهض التحدي كمارد في روحي ، وأسنّ سيوفي محاربة ، كم من هالات العتمة يجب أن أريق أسودها لكي أضع قدمي على أول سلم ... الخلاص ...!! عبثا أحاول أن أرسل لك هذا المساء " الأبيض دائما محاصر " ليعود التقرير اللعين ... ( لم يتم تسليمه ) أترى ... حتى الفضاء يتآمر علينا ... لكنني سأكتب لك ... هنا ستجد كل هذا البوح لك . " لست طبيعية " قلت لي ... إبتسمت بمكر وقلت لك " لست بجيش ... لكنني قادرة على أن أشعل حربا " ســ ـعـ ـو د أكان يجب أن يطلق عليك أهلك هذا الأسم من أول حروف الشهد لأخر مدى الفرح ... أتلذذ بهذه النغمات وأنا أدندنها بيني وبيني ، كم عاندتك حين كنت تقول لي : الأسماء لا تهم ... فكري برائحة الروح ... وعطر المرور الذي تتركه معلقا على شرفات مساءاات الأخرين ، لكنني معك سأتجاوز حتى الفرح بنطق الحروف ... فلا تحاول . لا زلت تمد خطى المستحيل نحو الشمس ... تنسج الوجع حبالا لتشدها وتصبح قابلة لمسير ، ترقبك عيون الدهشة المعلقة بك ، ولا تأبه أنت ... لأنك تؤمن أن لا بديل عن الوصول لكن الزمن غافي كلغم ... وخوفي عليك يتوالد . ستعلم حين تمر بوحي هذا المساء ، أني وحيدة من كل شئ ... وخالية هي الدنيا هنا بلا عبث أصابعك . سعود ... سأبقى معك دائما يا أنا أشعر بفرح الكتابة كن بخير لأجلي نور * فقرة أخذت من نص للكاتب " خيري منصور " * نص لرسالة ليتني أعلم اسم كاتبها . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
غيابك إمتهنت عدّ أنفاس البحر ، كلما زفر عذابه نحو رمل الشاطئ ، أحسه يعود ليلملم آهاته بشهيق
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
نصّا بسيطا (نص بسيط)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الكريم أحمد أرق التحايا لقلبك كم هي سعادتي تكتمل بمرور عين تستطيع أن تهديني نقدا موضوعيا يكون لي قبسا فيما يأتي . سعادتي غامرة بحضورك الدفء ، وسأحاول أن أتعلم قدر ما أستطيع علني أصل لما تصبو إليه النفس. شكرا لك هذا المرور العطر ، لا عدمتك نور
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
إبراهيم أهلا بحضور الألق إلى متصفحي أشكر لك عذب الكلمات ورقتها ، وعسى أن أكون فعلا قد وصلت إلى ما تقول فإن كان فإن صدق بوحي وصل للأرواح الأخرى التي احلم بأن تشعره . لتكن مساءاتك مضمخة بالفرح نور
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
" أنا في الطائرة الأن " وتسلبك مني كعادتها المطارات تحل ضيفا كل يوم في إحداها ، هي لا تملّ حضورك ، وأنت لا تملّ المرور بها بضع كلمات فقط هي التي تحدد لي وجهتك في هذه الأرض كيف لم تخطئ يوما إلا في اليوم الذي كان مقررا أن أحتضن طيفك قادما مع العائدين ، سـ ع ـود تشتاقك الأنامل التي كنت تمسكها وتعبث بها ، وتسخر مني حين تحضر لي خاتما يسقط من بين أصابعي لتقول " دي أصابع تقابلي فيها ربنا "... لا زلت أنظر لها وأشتم عبير أصابعك بينها وكأنك لم تغادر لثانية . " انتِ تسكنين اعراف المستحيل" ... مجنونة لن يغادرك هذا الجنون اللذيذ حتى لو غادرتك الروح ... واقذفك بالمجلة التي أمارس عليها خربشاتي لأغير فيها صور الرجال إلى سحرة والنساء إلى راقصات إسبانيات بثياب غريبة ، ما رأيك أن نذهب إلى هناك ؟!! وتعلو محياك الدهشة ... إلى أين ؟!! إلى الأندلس ... أريد أن أشتم عبير الصباحات لحظة تشرق الشمس على أضرحة من كانوا يشكلون العشق والجمال بأصابعهم ... أريد أن أحتسي القهوة وأنا أفترش الأرض في إحدى ساحات قصور أجدادنا لتعودني صورهم واحدا واحد ، علّهم يمنحونني خاتم السحر الذي شكلوا منه حضارة من الروعة والجمال . يوقظني رنين هاتفك ... كعادته يقتص مني تعلقي بك حتى في الحلم ... ويأخذك الصوت وأنا أراقب خلجات وجهك وملامحي تتشكل كما انت ... أستيقظ صباحا لأجدني أحتضن هاتفي ... ولا زالت الرسائل عالقة به ألم تصل بعد ..!! ليصلك قلقي عليك من هذا السفر القدر سـ ع ـود أينما تغفو عيناك هذه الليلة ، سأمر حلمك لأجلي كن بخير نـور
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
. . . سـ ع ـو د ها هو الربيع يعود للمرة الرابعة في غيابك ، ترسل الأرض أخضرها على مساحات الوطن ، كل شئ مشرق وفرح بأشعة الشمس الدافئة ، كل الأشياء تشرع نوافذها للنور ليطهرها من بقايا البرد التي تراكمت خلال الشتاء ، وحدها روحي لا زالت تعاني تراكم الصقيع عاما بعد عام . سـ ع ـو د يا حضور الصباحات الشهية ، يا نكهة القهوة التي أغمسها بعطر روحي لتكون لك مشربا ، تشتاقك التفاصيل ، سأرتل هذا الصباح أحد طقوسنا المجنونة التي كنا نقترفها رغم إستغراب الأخرين ، سأرتدي الجينز والقميص الأبيض الذي كنت تحب أن تراني به وأقفز معك على أرصفة الشوارع ، نشتم روائح الأمكنة ، الأزهار ، الأشجار ، رائحة المطاعم ، حتى رائحة الشارع المغسول بالماء صباحا ، وحين أتعب من كثرة المشي سأخبرك أن الحذاء الرياضي يخنق قدميّ ، لتضحك وتقول أخلعيه وسيري حافية ، لا أجمل من أن نعود إلى فطرتنا البكر ، وتعتليك الدهشة لحظة أجلس على حافة الرصيف وأخلعه فعلا ، لترفع يديك في الهواء مستسلما وتصرخ ، قد والله جننتِ ..!! لحظة نقبل على مقهانا الحميم أشعره يبتسم ، أبوابه ، نوافذه ، كل شئ فيه يبتسم لك ولي ، يعلن الفرح بقدومنا ، وكانه يحتضننا ... هذا الصباح أستقبلني بفقد ، وكأنني خنته بعدم حضورك ، لكنني دلفت إليه كمن يدلف إلى جرح ، حين حضر صديقنا صاحب المكان ، إبتسم وسألني عنك ... متى يعود؟؟!! ... إشتقناه . خرجت مني الكلمات جوفاء ... لا معنى لها وبقي السؤال هناك يعتصر قلبي متى يعود ؟؟!!.... إشتقناه . نـور
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| غيابك........فقد موجع | أفروديت إسماعيل | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 9 | 20-01-2006 12:28 AM |