يوم ان كنت أسمع قصة دلال المغربي وعمليتها البطوليه في أرض فلسطين الغاليه .
أبكتني كلمة كان يقولها أحد زملاء دلال وهو يوضح خطوات العمليه البطوليه .قال :ونحن في الباص والقوات الإسرائيله تحاصرنا .خطرت ببالي فكرةأن نتوجه إلى مطار بن غوريون ونحقق كسبا أكبر . فناديت يا دلال : إلى المطار لكن دلال كانت قد رفعت علم فلسطين فوق الباص
وكانت تؤدي له التحية العسكرته .هذا ما أبكاني أتدرون لماذا ؟لأننا كل يوم في باحات مدارسنا
نحيي العلم علمنا فوق أرضنا ونحن لا نقدر ولانعرف حق تلك النعمة العظيمه ولكن قدر الأخوة النازحون من فلسطين الغاليه أن يؤدوا التحية لأعلام غير علمهم الوطني أولعلمهم لكن فوق أرض غير أرضهم لكن دلال أدت التحية العسكريه لعلم يرفرف في سمائها وأرض هي أرضها
لم يشغلها الخوف والمهة الصعبه عن حق جليل ملأ شغافها كانت تستحق في تلك الحظات إجلال واحترام جيل الشباب بأكمله وكم تمنيت لو أنني مخرجة سينمائيه لأخرجت للعالم فلماً يظهر تلك البطولة النادره وكنت سأركز على تلك اللحظه التي تحيي فيها دلال علم فلسطين حتى أجعل دموع الجبابرة تنهمر صبية على أبواب العشرين أمام حلم وعلم وقضيه وفي أحلك اللحظات
من يومها أنا أحب الشعر وأتمنى أن أعرف الأوزان والفراهيديه وعلم العروض لكي أكتب نصًاً رائعاص يليق بهذه الفتاة الرائعه
هذا يبكيني دائماً ؟؟فهل يبكيكم
رحمك الله يا دلال .أيتها الخالده