حاولت جاهدة أن أنّزل أفكاري قيد التفيذ
ترى هل يحق لي أن أقيدها بقيد ٍ وإن كان لأجلها
ألم تولد حرّة ولازالت ؟
ألم تقاوم يوما ً لأجل أن تغرد العصافير
لتسكن الغابات ؛ ولتتألف مع الصقور ؟
ألم تصرخ يوما ً؛ كفى ظلما فماعاد في الأرجاء من صدى لطاغوت
وماعادت المساحات تتسع الجراح ؟
ألم تهمس يوما ً
بكل الصدق الذي يسكنها
بأن :
ياأختاه عودي
فللحق جادة لاتثلم
وللحقيقة ألف نهار
وماللخطيئة من ستار
ترى !!
هل يحق لي وأدها باسم الحرية
إنها الآن تعاندني
جاهدتها وجاهدتني
ولم أتركها
بل هي تركتني
ربما خوفا ً منّي علي
فهي تعلم كم أنا قاسية
حيث إنها أعلم بما في َّ
براكين من الحروف تنتظر المخاض
وهاهو عسيرا كعادته
فحمْلَها لم يكن شهورا ً ، بل دهورا ً من الآلام مستعرة
عذرا ً
هل بكم طاقة لاستيعاب
ماكنت ُ وراءه مستتره ؟؟؟!!
وإن لم تكن !!!
فإنّي راحلة
ولذائقتكم معتذرة .
:
:
أختكم الجديدة
ثريا { ...