صديق واصل والتحدي الكبير في النحت السعودي المعاصر
--------------------------------------------------------------------------------
صديق واصل
وفن النحت السعودي المعاصر
...........................دراسة نقدية بقلم : عبود سلمان العلي العبيد / الرياض
قد يلاحظ القارئ التشكيلي ، للوهلة الاولى في تجربة الفنان (النحات ) التشكيلي العربي السعودي (صديق واصل ) ، ما يقارنه ، بصيغة المحتوى ، ؟ لماذا وجود كل هذه العلائق النظرية والفكرية ، في ملامح تجربة الفنان التشكيلية النحتية ، القائمة على خواص فن النحت بخامات الحديد والتشكيل بمخلفات ، البئية ، المشبعة بالماضي ، (العتيق ) والحاضر الجميل (بحداثة فنونه وخاماته ) ، وعن خاصية عمله ،في فن النحت على ( خامة آخرى) غير الحجر والرخام ، كثيرا ماكانت ، ماتطرح التجربة ، اسئلة حارة ، حول ولع الفنان بهذه التفاصيل الحادة في التعبير ،و الحارة ، حيث تتباين ، الملامح وتتداخل الدلالات ، الابداعية ، لتشكل في عالم فنانا التشكيلي (صديق واصل ) عالمه الابداعي المفتون بكونه انه( النحات الاخر) على صيغة ، اخرى (صعبة المعطيات ) وهنا تكمن ريادة تجربته في التشكيل العربي السعودي ، لتتمايز بعالمه الحياتي الشفاف ، حيث يمكننا القراءة النقدية بنقد ، كل ماهوى محتوى ، قد نجده في أعماله الفنية التي وسمها الفنا ن بمسميات هامة ، ومثيرة ، للقراءة والدهشة والاستغراب ، عبر تكاوين ، ابرز اعماله التي اشتهر بها الفنان وعرف بالساحة التشكيلية بقوة ، انه : (الهرم المقلوب ،حيث يعتبر (قفزة بالافكار والذي لخصه في عملين تشكيلين وفي تجربتين ومعرض اولي كان من اهم معارض مدينة جدة التشكيلية باتيليه جدة للفنون الجميلة ، ومنه حصدت الاعمال ، الكثير من التمايز له والجوائز وكانت حديث الناس بفكرة كيف حمل الرجل(الانسان المعاصر وكانه سيزيف عصره ) هرما مقوبا بتشكيل متزن وفراغية للاطراف كانت متسقة بما حمل ذلك الانسان / الفنان ، الذي يحرص من خلالها الفنان ان يكون هو ، ذلك الانسان المتمثل في العمل ، ليكون التعبير صادق وامين وشفاف وذهبي وحنون على ملامحه وافكاره لانههو الحاضن لافكاره واحلامه ، كذلك الامر في باقي مفردات اعماله الفنية التي نوجز منها بعض الاعمال الاهم ومنها ذلك ، العمل الفني المعنون بالمنبوذ (حيث الانسان هوالبطل في الالم والحياة والعمل التشكيلي وهذا ينسحب على باقي الاعمال الاخرى المكتوبة بابداعه التشكيلي التي كونها بحرقة النار والفؤاد والاحلام والطموحات والافكار ، لتأتي في صور واسماء اخرى لاعماله ومنها ،) ، حيث ،المعزول ، والمهروم ،و الرجل المقلوب ، والهروب العظيم ،و الانسان والاطار ، والمدعوس ، والدراجة ، والمبخرة ،و الانسان والحاضر ، والقناع المهروم ، والقناع المنهروم ، والوجوه المسننة ، ونار الجسد ، والهروب الاخير ، والمتوحشة ،و دوامة الحياة ،و البائعة ، والمصدوم ، واسماء اخرى لاعماله النحتية ، التي حاولنا احصاء البعض منها كي نقرأفيها الملامح والمعاني ، لتكون امام عين القارىء صورة الترجمة الحقيقة ، لوجه الفن الحقيقي الذي يترجم ، مزايا التجربة ،والتي وجدناها ، لاتخرج ، كلها وقد ، تدور حول الحزن والوحشة والعالم المعاصر، بانسانه المضغوط ،(المدعوس ) بقوانيين العولمة والحداثة ،والقيم المادية البغيضة ، التي تلغي انسانية المواقف الجملية الاننسانية ، والتي تتحدث عن وهج ايامه المعاشة على ، المعاناة اليومية لللفنان من محيطه وطريقة تعامل الناس مع صعوبة رموزه الابداعية ، في تفاصيل حساسية الفنان ، لابداعه، ) لاعماله المسحورة بالفراغ والفضاءات الحنونة التي تلتف على بريق ، اشتعالاتها الممشوقة بالحب والتعبير والامكانيات المتوالدة ، لترسم لبريق المشهد النحتي وعلى خامة صعبة ، الحديد ، صيغة منجزاته النحتية ، التي بدءها بذهول الدهشة ، وتعب الوجوه الكادحة ، حينما يتفنن ، بتفاصيله الحادة والحارقة ، بملامس مباهج تكويناته التشكيلية ، التي تأخذ مفهوما فلسفيا خاصا برؤية الفنان ، وقد تشغله ، مقولة ( نحات) في موضع اشكاليته عند العديد من النقاد والقراء والمتابعيين ، لتجربتة المجتهدة ، ببحث دائم ، لايقبل الركون والاستقرار ، والتوقف ، ممايدفعنا الى ، حرارة ذلك السؤال ، هل الفنان بارع في طموحاته ، وهو الحاصد للعديد من الجوائز ، وفي اغلب المسابقات المحلية العربية ، وكثيرون هم ، الاخرون من يرون فيه انه فنان مشكل لمخلفات بيئية ، دون الولوج في كوامن الاشياء او دون النظر الى تفاصيلها، بروح هذه المقارنة الصعبة ، ؟ التي لو وجدت لكان من الاجدى لمثل تجربة فنانا (صديق واصل ) التي تدون بها ، معلومات اولية عن ابجديات فن القراءة والاطلاع في الفن التشكيلي ، وخاصة في فن النحت ، العربي المعاصر ، ومنها من يقره، عين القارئ بنفسه ، لماهو، شكل من اشكال التعبير والابتكار في خانة ، المتغيرات وفي اشكال فن النحت المعدني ، وما هو لمن يعمل عليه فناناالمبدع (صديق واصل ) بمجسمات اعماله النحتية ، التي توصل لها الفنان عبر تجاربه الذاتية ، والحياتية ، وماوصلت له فنون النحت عنده ، من ابداعات ، وروئ ، واحلام ، وهواجس ، وارهاصات ، من حركة وتغير ومقدرة ؟لنقرا من جديد نكهة الماضي الجميل (عندما يتماثل المحتوى بالشكل عند كوامن ابداعه ، بروحية عمل الفنان (صديق واصل ) حيث تتفرد تجربته في (تلقائيته ) ونظام الرييف ، (كمنحوتات تعبيرية ) جدارية ، قد تفوح منها الدلالات الرمزية ،بين كل ماهو نافر وغائر ، ومنحوتان منفصلة ، في وحدة نمطية ، قد تشكل تكامل رؤيته ، الجمالية ، بمفردات عشقه المرتبطة بحياة ، حيث شرح لنا قائلا ( انني اميل الى حياة ابي الطيب ، الذي علمني الصبر والجلد والتحمل ، والابداع ، عندما عايشته عن قرب شخصي بحكم علاقتي الدافئة مع عائلتي ، الحنونة ، بابداعي وماعانت في صعوبات وصدمات ، جعلتني اختار الحديد ، كاهم ادواتي في التعبير ، واغلى الخامات لذاتي ، كذلك هو التحدي والاصرار الذي قطعته على نفسي ، بان اعالج حياتي من خلال فني النحتي ، الذي به حصدت التجربة الكثير من الجوائز الذهبية ومن اهمها / جائزة الدانة الذهبية بالكويت ، وغيرها من جوائز الفن التشكيلي السعودي المعاصر عبرمعارضه الداخلية والخارجية ، حيث لكل مجتهد نصيب ، كذلك هي بعض وجه تألق التجربة ، عندي التي اتمنى لها الاستمرارية والعطاء )) حيث انه يتفرد دون غيره من فناني النحت بالمملكة العربية السعودية ، بالنحت على الحديد ، وخاصة ان مادة الحديد ، ماهي إلا مادة صلبة ، وملامس قوة ، وسطح املس ، وافتراضات جمالية جديدة ، غير متناهية ، على الهم الجمالي والشكل الخارجي ، والحديث في فنون النحت الجمالي لمبدعيين وطننا العربي من المحيط الى الخليج ، فيه خير برهان على خصوصية مايطرحه الفنان (صديق واصل ) اتضاف الى تجربالاخرين ي النحت العربي ، صوتا جديدا ، واثر انساني نبيل ، في دنيا التشكيل العبي ، مع نتاجات (المصري صلاح عبد الكريم ، والسطوحي وعمار شيحا والسوري مصطفى علي وسهيل بدور ، وشحادة لبش ، واخرون ) ؟وفي ذلك خير برهان ودليل على صدقية الفن والانسان والتراث الحضاري العظيم ؟في طراز فن جميل ، ادمن النان (النحا ت صديق واصل ) الولوج به وكانه ، الاستهلال الابداعي في توازنات عالمه بموجودته يصيه للفعل الذاكرة المكانية بعالمية الفن ، وانسانية الدلالة الزمانية ، بفعل روح المعايشة والغرابة والدهشة والتعبير والحضور المؤسلب على حضوره الانساني اذي يعرف مكامن تعبيراته المحسوسة ، بمعطيات عمله التشكيلي ، وشكله الانسان الملثم بخرائب المدن الاستهلاكية ، حيث تتكلس المشاعر داخل معدن حديده ، بعمائر هجمة اللحام وتموضع المدن المعاصرة التي تبتلع البشر وكانهم بقايا الرماد والصدأ ، ومنه يقرا الفنان (صديق واصل ) مؤزاييك معاناة النحاتون الاوائل في حوارهم الابداعي ، مع عنفوان الحجراو الحديد، او الرخام ، او ، في ملامح ابداعات الزمن ، الحاضرحيث للنحت ، مزاجه الشخصي ، الابداعي الصعب ، وفنانون النحت قلائل ، وفي عمائر حضارا تهم البصرية تبقى في تجربة (صديق واصل ) لون الحداد والحزن وتلاوين وظيفة الفن النحتي في كامل فجيعة قوام اللون الاسود الذي قد يتغنى به النحات بفعل جمالية الانطباع التسجيلي لمرتكزات اعماله الاساسية ، ، حيث نقرا لغة التفاصيل ،التي ، تمتزج فيها روح الاجتهادات الابداعية ، في حالة صياغات نماذجه الفنية ، النحتية ،و كي نقرأ ، نبض حساسيته التعبيرية، والتشكيلية ،بإختلافات اداءه للعمل التشكيلي ، في تمثيلات ، ألوان انماطه النحتية ،، بالحديد ، لايسعنه إلا المقانة والتناص بشهادات الكثيرون حول سيرو الفنان الابداعية بما كتبوا ،
>لو تكرم احدالاحبة بارفاق للموضوع صور عن اعمال الفنان وصورة شخصية وسيرة ذاتية اكون ممنون لة ،