الولد العاشق يترنم
بأغانى الحب العذريه
يأكل أحلاما
ويأكل من ثمّ أصابعه
ينظم أشعارا
لكن الأحرف تعجزه
لكن لا يحزن
ويعود وينظم أبياتا
يسكن فيهنّ وتسكنه
من برد ليال شتويه
الولد العاشق يتهزج
بنسيم ليال صيفيه
يرسم فى معرض عينيه
الدنيا رسوما عشقيه
العاشق يعشق امرأةً
ما زالت فى الأعداديه
.......................
الولد العاشق يتعلم
كيف يسافر فى حلم
ويعود بأجمل لؤلؤةٍ
الولد العاشق يتلعثم
لعثمة الحرف ستفضحه
رعشة كفيّه ستكشفه
نظرة عينيه ستتكلم
أحلام من بحر رائق
تصرخ يا أنتِ أهواكِ
وقصور من وجد دافق
تأوى الأحلام وترعاكِ
مشكلة العاشق تتلخص
هل علمت أم هى تتحامق؟؟!!
........................
الولد العاشق قد كبر
ما عدت بالولد العاشق
أبحث-مجنونا-فى نفسى
عن ورقٍ قد خطّ بيده
يعترف بأنى ذا العاشق
خزنة أيامى خاوية
أم أن الأيام تنافق
تستكثر حتى أن أرثى
ألوان الحلم المتناسق
..................
قد صرت رجلا -لاحسد-
أحلق ذقنى كل صباح
ما عدت الولد الوثّاب المشتاق المزاح
ما عاد يسعدنى نجم ذو بريق
ما عاد يبكينى القمرالمخنوق
ماعاد يؤلمنى موت الأزهارِ
أو أنّة أمل ٍ مشنوق
ما عدت أميّز أشياءا
كنت فى الماضى أهواها
قمرا وربيعا وزهور
وفراشا بينهمُ يدور
مصباحَ الجنّ المسحور
وعروس البحرِ
ونسيم الفجرِ
وقول الجدّات المأثور
أوراق الزهرِ
ألوان السحَرِ
ونشيد زقزقة العصفور
أحلاما كنت أخبئها
فى داخل قصرى البللور
وولدا كنت أعرفه
صار ينكرنى وأنكره
كان بالحلم يثور
ما عدت الولد المسرور
قد صرت رجلا فانتبهِ
واقصى تهنئتك عن وجهى
فالجرح مرير
البس كرافتا سوداء
وتعالى نلحق بعزاء
هذا الولد المغدور
سنوّزع أحلاما غرّه
وسنعرض أفلام الذكرى
فى عرض زاهٍ ومثير
سنقدم أقداح الدمع
على كل كبير و صغير
سنرتّل أوراق الولدِ
وأبيات الشعر المكسور
أسرع فالحفلة ستفوتك
ليس العنوان بعسير
فهناك صوان مكتوم
تملؤه الظلمة والبوم
أول ناصية تلقاها
بجوار القلب المكلوم
.......................
على الرفاعى