منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.50. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-09-2009, 08:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ميساء العباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميساء العباس
 

 

 
إحصائية العضو







ميساء العباس غير متصل


افتراضي قصة الشهر " وتحرّر..العشق "

ممددا..كأنه في غفوة عميقة تختلف عن نومه المتقطّع كالعادة ..الذي يتغلغله القلق والخوف من المفاجأت ..شاحبا ..والرمانتان اللتان كانتا تسوّرا حديقة وجهه ..اختنقتا
لم يرد عليها ..نعم ..إنه ..ميت
شحبت أكثر منه ..أقفلت الباب عليهما .لاتريد أحدا أن يسمع أويشهد ..ليلتها ..الأولى ..والأخيرة معه.
فكل ماأمضت معه من العمر ..كان ليس ماملكت روحها ..كان ..للعمل ..لتأمين حجر الحياة
كان للأصدقاء ..ينسج منهم أوهام أحلامه
بكت ..بسيل صمت ..أنين يتهدج كشلال
ضمته بعنف إلى صدرها ..وتحرر العشق................
أخذت تبوح له بأسرارها ..وكل ماكانت تود أن تقوله له حيّا
الكلمات تركض ..تتسابق..كإن ملقّنا خلفها
كسّرت الخجل ولقنت مجتمعها البائس درسا بالحب ..لطالما لقنها دروسا بالصمت والأبتسام.
شعرت أنها للمرة الأولى تعرفه على حقيقته ..
نعم حقيقته بدت واضحة كثيرا وهو ميت ..لم يخيّم عليها تدخل الناس ولا الأهل ولانصائح مجتمع
يكمل وصاياه في ..استنساخ رجال .
صورته كانت جميلة بكامل وقاره ..
عانقته بعنف الموت ..بشغف عبثية المراهقة ومازالت تستطرد الحديث ..الآن هو يسمعها
لن يقاطعها : متعب أنا ..أريد أن أنام ..لدي عمل
شكت له ماكانت تحس به عندما كان يظلمها .. أو يجعلها شماّعة لخيباته.
سامحته كثيرا وطلبت منه أن يسامحها لأنها كثيرا ماابتسمت له وهي كاذبة ..كثيرا مامثّلت الحب ..وهي ..جدار سجين .
دعت له بالتوفيق في السماء ورجته أن يدعو لها ..على الأرض .
فجأة تذكرت سرّا أخيرا خانقا ..
لكن الشفق كان حانقا ووجوها طفيلية تمتد من النافذة .
صمتت..تأوهت
لم يسعفها الموت .. كما لم تسعفها الحياة ..كلاهما لم ينتظراها .
نظرت كميتة من النافذة وأدركت أنها منذ اللحظة عليها أن تكون هي ..وهو
فهناك أشبال في الداخل ..
وامرأة النمل مشوارها ..بين قوت الصيف ..وكسيد الشتاء .
وعليها أن تكون حضنا كبيرا جدا ..كثلاجة تُحفظ بها المؤن لتتسع لذريتها ..دون أن تتفسّخ جثتها حيّة من قهر ..سيساومها الآن ..أكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وخلف النافذة ..
كانت فصول الموت والعشق ..مهرجان آخر .
ازدحمت الرؤوس ..تجمهر الخوف ..والتعجّب
دويّ كخليّة نحل غير متفقة .
امرأتان التحمتا رأـسا واحدة تهمسا..لابد أن هذه المسكينة جنت ..إنها تحاور ميتا .
اقتحمتها امرأة بدينة بوابل اتهامات قائلة : هذه المرأة شاذّة ..تحتضن وتقبل ميتا .
كان لابد لهذه الصورة الحيّة الميّتة من شرح وتفسير.
تدخّلت امرأة طويلة نحيلة ..ملامحها جافّة كأرملة متّزنة توضح الأمر ..إن هذه المرأة هي من قتلت زوجها وتريد إخفاء الجثة .
ومن بين هذه الرؤوس تنسحب سيدة تجرّ يد زوجها بعنف مرددة ..لاتنظر إليها .
هذه امرأة تلبّسها الشيطان .
اختلفت الآراء ..والموت واحد
أما الأطفال ..كانوا ..وراء الجدران ..وراء الحياة .
بكاؤهم ..عواء ينزّ ..
كصفير ..
رياح ..
يقتحم ..
قفل باب.


ميساء العباس
اليوم ..يوم الرمادي
الساعة ..ليل إلا نجمتين







 
آخر تعديل خليف محفوظ يوم 02-11-2009 في 04:30 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2009, 09:22 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.اميل صابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.اميل صابر
 

 

 
إحصائية العضو







د.اميل صابر غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د.اميل صابر

افتراضي رد: وتحرّر..العشق

يا له من تعس عاش ومات دون أن يعرف
هل إلى هذا الحد كان يكتمها ؟
حتى حبها له لم تقدر على البوح به إلا بعد رحيله ؟

سرد محكم
ونص جميل مشوق

أي ميساء
تقبلي تحية معطرة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2009, 09:36 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: وتحرّر..العشق

ميساء رفقا ...
ألم اعتصرني بين ثنايا هذا الإبداع.
ألم هزني بعنفوان الصمت القاسي الذي احترف محاصرتك...
ألم يحيي ولا يميت!!!
أرى هنا ميساء لا تنقصها حصيات الأرض التي يتعثر فيها أملها، ولا نجوم السماء التي يتدلى منها ألمها، نفسها ميساء، والساعة تطرق جانبيها، والدقائق رقائق ذرة لا تشبع نهم زمن هارب منها إليها...
لعل عودة مني قريبة تنبش ما يعجز أن يلمحه الآخرون!!!
وعد... بحجم الألم الذي اجتاحني...
مع تحياتي
رضا






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2009, 10:36 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إسـراء صبّـاح
أقلامي
 
إحصائية العضو







إسـراء صبّـاح غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

ليـل دونــه انقضــى ومعه ابتــدأ..!
وتناثرت حولهما ليـــال من حصــار العيـــون البــاردة..
كاوية دون دمــوع..!
...
كثيرة هي التفــاصيل هنــا..
وكبيـــرة أوجــاعها.. واوجاعه!
ميســـاء بديــع ما قرأت هنا..
تقبلي تحيــة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2009, 11:55 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ميساء العباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميساء العباس
 

 

 
إحصائية العضو







ميساء العباس غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

أميل صابر

يا له من تعس عاش ومات دون أن يعرف
هل إلى هذا الحد كان يكتمها ؟
حتى حبها له لم تقدر على البوح به إلا بعد رحيله ؟

سرد محكم
ونص جميل مشوق

أي ميساء
تقبلي تحية معطرة
*******************

المتألق الفنان المتسع الرؤيا..
اميل ..
تحياتي المعطرة بشرفات مدينتي
أشكرك على رأيك الذي يهمني
وعلى مارأيته من تعاسة ذلك الرجل
ولكن عزيزي ..أين الوجه الآخر
تعاستها هي ..من الكتم والوحدة التي عاشتها في حياته ..وستعيشها بعد مماته
وكان هذا اليوم ..هو اليوم الأول ..والأخير
لقد ..تحرر العشق
واتضحت الرؤيا بعد زوال الغيوم
غيوم الواقع المر
من حصار أقتصادي
ومساومة على لقمة العيش
من تدخل الأهل والأقرباء
من حصار مجتمع
ليكمل ..استنساخ رجال
عادات ..تقاليد
صرة من الوصايا
لو حاول الرجل أن يكون مختلفا عن المجتمع
ضاربا تقاليده عرض الحائط
وكان محبا لزوجته ..متعاطفا حنونا
لقيل أنه ..ليس رجل
لو خان زوجته
سيقول المجتمع ..(الناس)
لو أنها لبت رغباته وكانت جيدة معه لما خانها
ولو ..ولو
أما هي لو أحبت غيره ..فهي الموءودة
هي المختلة أخلاقيا
وحتى المرأة ..هي أكبر عدو للمرأة
وطبعا في كل ماأتكلم هناك استثنائيات
ولكن نقول عن العام
عندما المرأة تأخذ موقفا كالرجل ..ضد المرأة يكون لها التأثير الأكبر
هل أنت بخير ياوطني ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أنت بخير يامدينتي؟؟؟؟؟؟
يامدينتي
العزيز اميل شكرا لعبق مرورك
وزيارتك كانت أشبه برائحة مدينتي
اميل ..صباح الورد

لكن استحلفك ..أين أضع الهمزة في اسمك
تارة أرفعها عاليا وتارة أجعلها قرفصاء هادئة
وأخيرا أحدق.. بلاهمزة ..
أين تحبها






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2009, 02:20 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.اميل صابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.اميل صابر
 

 

 
إحصائية العضو







د.اميل صابر غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د.اميل صابر

افتراضي رد: وتحرّر..العشق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميساء العباس مشاهدة المشاركة
ولكن عزيزي ..أين الوجه الآخر
تعاستها هي ..من الكتم والوحدة التي عاشتها في حياته ..وستعيشها بعد مماته
وكان هذا اليوم ..هو اليوم الأول ..والأخير
لقد ..تحرر العشق
واتضحت الرؤيا بعد زوال الغيوم
غيوم الواقع المر
من حصار أقتصادي
ومساومة على لقمة العيش

........................


لكن استحلفك ..أين أضع الهمزة في اسمك
تارة أرفعها عاليا وتارة أجعلها قرفصاء هادئة
وأخيرا أحدق.. بلاهمزة ..

أين تحبها
أما بخصوص الهمزة فهي أسف الألف ويكتب الإسم هكذا ( إميل ) فالإسم أعجمي يبدأ بحرف (e)
كالكاتب الشهير إميل زولا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما بخصوص مأساتها هي
تعرضينها في جزئين
الأول المادي وهو هنا بيد الله فمن الوارد أن تواجهها هذه الأزمة الإقتصادية في حياته والمبدأ أن الله لا ينسي خليقته ولا يتركها

الثاني المعنوي تؤكدين عليه في كتمها للعشق
وترينها أحق بالرثاء منه

أختلف معك

هي تحبه وتخلص له وتعيش في كنفه فجزاؤها من عند الله فلها عزاء
أما هو فتعس
عاش عمره لا يستشعر حبها
عاش عمره وحيدا يظن أنه مجرد مصدر تمويل فلا عزاء له

المحب يفني ذاته في محبوبه فيفرح ( هي )
الغافل يظن نفسه - على غير الحقيقة - مكروها فيعيش في تعاسة وظمأ وجوع
مع أن الفرح بين أحضانه والماء على إمتداد يده والطعام الدسم يملأ كفيه ( هو )

تعاسته وبؤسه هو من تسبب فيهما بعاداته وموروثاته

لعلي أكون أوضحت رؤيتي للأمر

وإختلافنا في زاوية الرؤية لنفس الصورة
لا ينفي جمالها وإتقانها
جودة إختيار زاوية التصوير والإضاءة وتباين الألوان

تقبلي تحية معطرة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-09-2009, 05:38 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ميساء العباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميساء العباس
 

 

 
إحصائية العضو







ميساء العباس غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

الراقي الفنان القدير إميل
تحية مكللة بحوارالمطر والأرض
الأختلاف لايفسد للود قضية
أنا أحزن فقط عندما لاتتضح قصتي
قلت فيها
كسّرت الخجل ولقنت مجتمعها البائس درسا بالحب ..لطالما لقنها دروسا بالصمت والأبتسام

..الآن هو يسمعها
لن يقاطعها : متعب أنا ..أريد أن أنام ..لدي عمل
شكت له ماكانت تحس به عندما كان يظلمها .. أو يجعلها شماّعة لخيباته.
فكل ماأمضت معه من العمر ..كان ليس ماملكت روحها ..كان ..للعمل ..لتأمين حجر الحياة
كان للأصدقاء ..ينسج منهم أوهام أحلامه

العزيز إميل ..ألاترى هنا أنه كان متجاهلا لها منشغلا عنها
حتى لايسمعها يقاطعها
هو ..تقهره الظروف والحياة المادية
والبيئة الأجتماعية والتربية لم تصغ رجلا يعطي الحب أو يبديه بل يخفيه
وهي كذلك ..
بل كانت على الأقل معه مستمعة مبتسمة
الحديث له ذيولا كثيرة ..
وأخاف أن أصنّف أنا أنني ضد الرجال ..فهذا تخلف
لأن المرأة لها دورا كبيرا في هذا التخلف
ولايستوي أحدهما من دون الأخر
فحضارة الرجل ورقيه من حضارة المرأة والعكس يصح تماما
كلاهما فاعلان متفاعلان والمجتمع يجرهما بالوصايا
أرجو أن أكون قد وضحت بعض الشوائب
ولك جزيل شكري
على حوارك ونقاشك الأكثر من جميل
لك مني باقة مساء مفمعمة بالأمل
ميساء







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-09-2009, 08:01 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هيثم الشيمى
أقلامي
 
الصورة الرمزية هيثم الشيمى
 

 

 
إحصائية العضو







هيثم الشيمى غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

تستخلص روعة النص من قسوته .
-وتحرر العشق-
عنوان يعبر عن تحرر مشاعر الزوجة نحو زوجها الميت ، كما يعبر عن تحرر العشق من قيد الزوج فاصبح للزوجة حرية عشق آخر ولكن ، هل سيترك المجتمع عشقها محرر ؟ أم سيقيده فى رفات زوج قد مات ؟؟ وهنا يمكن طرح سؤال جديد ..
- هل تحرر العشق ؟ -







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-09-2009, 07:25 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ميساء العباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميساء العباس
 

 

 
إحصائية العضو







ميساء العباس غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

إسراء صباح

ليـل دونــه انقضــى ومعه ابتــدأ..!
وتناثرت حولهما ليـــال من حصــار العيـــون البــاردة..
كاوية دون دمــوع..!
...
كثيرة هي التفــاصيل هنــا..
وكبيـــرة أوجــاعها.. واوجاعه!
ميســـاء بديــع ما قرأت هنا..
تقبلي تحيــة
العزيزة إسراء ..تحياتي العميقة لماسطّرته أناملك
من إحساس عميق ونظرة تأملية
كلماتك ..أعادت لي النزف مجددا
بوركت من قلم وروح ,,ولاأجمل
مبارك عليك العيد
محبتي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2009, 01:10 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

وتحرر .. العشق

هل تحرر أستاذة بالفعل .. أم أنه الوهم الجميل .. أم كان الألم الذى تخلف بعد رحيل الآخر ؟
قد يكون ، و لكنها لحظة استثنائية رهيفة إلى أبعد حد ، تداخل فيها الوقت و تقاطع مع وقتها هنا ، ليصنع حالة هذيان نوعا ما !
هل تحرر فعلا .. نعم تحرر كل شىء .. تحرر الجسد .. أم الروح .. أم الاثنين معا
و لتسقط كل الأشياء .. المواقف .. النقارات .. كل كل شىء كان من شأنه التنغيص على حياتها .. و لم يبق سوى الرحيق .. فهل كان عشقا ليكون الرحيق أم كرها و استبدادا ليكون الهباء !!

شكرا لك أستاذة على هذا النص الذى كان من الممكن أن يصبح أجمل ، بالتكثيف ، و القبض على اللحظة !







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2009, 09:42 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
تحاميد أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحاميد أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







تحاميد أحمد غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

صورتان :

الأولى إحتجاج على طقوس أدم الحجرية حيث الكلمات الصدوقة الدافئة تبدأ عند نقطة اللقاء ومراسمه المعتادة ( خطوبة وعقد) هنا تتوقف ويبدأ الصمت الرهيب .. المرأءة لا تحتاج البرتكول الروتيني في الحياة ( رعاية وعلاقة ) إنها بحاجة ماسة دوماً لأن تسمعها وتعرفها لا بل نصفك تقود المملكة كما دفة القيادة بيد أدم .. صرخة صادقة للتمرد على قوانين المملكة السلطوية الذكورية .

الثانية رثاء .. وإن يكن عليك أن تسمع ثورتي ومرثيتي أيها الرفيق الغائب للأبد .. عشقتك ولم أعشقك لذاتك بل خصالك وكلماتك الدافئة التي طالما عبدتها كسراب طوال رحلتنا ... أشتهيتها كنجمة غائرة خلف السحاب ... ملبدة القيوم دوماً ..سحابة لكنها لا تمطر .. ها قد تحررت بينما رحلت .. تحرر العشق0

أستاذة ميساء .. عيدك سعيد .. حقاً المرأءة يقتلها الصمت .. الصمت الذكوري السلطوي المهيمن على مملكتها .. لماذا عليها أن تستمع حين يتعلق الأمر بقوانين السلطة بينما عليه فقط أن يسترق السمع دوماً للنجاوي ودفئها .. شفره تحتاج كثير المفردات لفكها .. توقيعي ( من أجمل النصوص)

مودتي .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-09-2009, 07:37 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ميساء العباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميساء العباس
 

 

 
إحصائية العضو







ميساء العباس غير متصل


افتراضي رد: وتحرّر..العشق

تحاميد أحمد

صورتان :

الأولى إحتجاج على طقوس أدم الحجرية حيث الكلمات الصدوقة الدافئة تبدأ عند نقطة اللقاء ومراسمه المعتادة ( خطوبة وعقد) هنا تتوقف ويبدأ الصمت الرهيب .. المرأءة لا تحتاج البرتكول الروتيني في الحياة ( رعاية وعلاقة ) إنها بحاجة ماسة دوماً لأن تسمعها وتعرفها لا بل نصفك تقود المملكة كما دفة القيادة بيد أدم .. صرخة صادقة للتمرد على قوانين المملكة السلطوية الذكورية .

الثانية رثاء .. وإن يكن عليك أن تسمع ثورتي ومرثيتي أيها الرفيق الغائب للأبد .. عشقتك ولم أعشقك لذاتك بل خصالك وكلماتك الدافئة التي طالما عبدتها كسراب طوال رحلتنا ... أشتهيتها كنجمة غائرة خلف السحاب ... ملبدة القيوم دوماً ..سحابة لكنها لا تمطر .. ها قد تحررت بينما رحلت .. تحرر العشق0

أستاذة ميساء .. عيدك سعيد .. حقاً المرأءة يقتلها الصمت .. الصمت الذكوري السلطوي المهيمن على مملكتها .. لماذا عليها أن تستمع حين يتعلق الأمر بقوانين السلطة بينما عليه فقط أن يسترق السمع دوماً للنجاوي ودفئها .. شفره تحتاج كثير المفردات لفكها .. توقيعي ( من أجمل النصوص)

مودتي .
الأستاذ القدير تحاميد تحيتي لك ولكلماتك التي تنبض بالثقافة والتوازن
تحليلك ماهر
أسعدني جدا أن تقشّر برتقال الكلمات بهذا الوعي
تحيتي لك كاتبا ماهرا منذ أول الطريق






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط