|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ممددا..كأنه في غفوة عميقة تختلف عن نومه المتقطّع كالعادة ..الذي يتغلغله القلق والخوف من المفاجأت ..شاحبا ..والرمانتان اللتان كانتا تسوّرا حديقة وجهه ..اختنقتا آخر تعديل خليف محفوظ يوم 02-11-2009 في 04:30 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
يا له من تعس عاش ومات دون أن يعرف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ميساء رفقا ... ألم اعتصرني بين ثنايا هذا الإبداع. ألم هزني بعنفوان الصمت القاسي الذي احترف محاصرتك... ألم يحيي ولا يميت!!! أرى هنا ميساء لا تنقصها حصيات الأرض التي يتعثر فيها أملها، ولا نجوم السماء التي يتدلى منها ألمها، نفسها ميساء، والساعة تطرق جانبيها، والدقائق رقائق ذرة لا تشبع نهم زمن هارب منها إليها... لعل عودة مني قريبة تنبش ما يعجز أن يلمحه الآخرون!!! وعد... بحجم الألم الذي اجتاحني... مع تحياتي رضا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ليـل دونــه انقضــى ومعه ابتــدأ..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أميل صابر يا له من تعس عاش ومات دون أن يعرف هل إلى هذا الحد كان يكتمها ؟ حتى حبها له لم تقدر على البوح به إلا بعد رحيله ؟ سرد محكم ونص جميل مشوق أي ميساء *******************تقبلي تحية معطرة المتألق الفنان المتسع الرؤيا.. اميل .. تحياتي المعطرة بشرفات مدينتي أشكرك على رأيك الذي يهمني وعلى مارأيته من تعاسة ذلك الرجل ولكن عزيزي ..أين الوجه الآخر تعاستها هي ..من الكتم والوحدة التي عاشتها في حياته ..وستعيشها بعد مماته وكان هذا اليوم ..هو اليوم الأول ..والأخير لقد ..تحرر العشق واتضحت الرؤيا بعد زوال الغيوم غيوم الواقع المر من حصار أقتصادي ومساومة على لقمة العيش من تدخل الأهل والأقرباء من حصار مجتمع ليكمل ..استنساخ رجال عادات ..تقاليد صرة من الوصايا لو حاول الرجل أن يكون مختلفا عن المجتمع ضاربا تقاليده عرض الحائط وكان محبا لزوجته ..متعاطفا حنونا لقيل أنه ..ليس رجل لو خان زوجته سيقول المجتمع ..(الناس) لو أنها لبت رغباته وكانت جيدة معه لما خانها ولو ..ولو أما هي لو أحبت غيره ..فهي الموءودة هي المختلة أخلاقيا وحتى المرأة ..هي أكبر عدو للمرأة وطبعا في كل ماأتكلم هناك استثنائيات ولكن نقول عن العام عندما المرأة تأخذ موقفا كالرجل ..ضد المرأة يكون لها التأثير الأكبر هل أنت بخير ياوطني ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل أنت بخير يامدينتي؟؟؟؟؟؟ يامدينتي العزيز اميل شكرا لعبق مرورك وزيارتك كانت أشبه برائحة مدينتي اميل ..صباح الورد لكن استحلفك ..أين أضع الهمزة في اسمك تارة أرفعها عاليا وتارة أجعلها قرفصاء هادئة وأخيرا أحدق.. بلاهمزة .. أين تحبها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
كالكاتب الشهير إميل زولا ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أما بخصوص مأساتها هي تعرضينها في جزئين الأول المادي وهو هنا بيد الله فمن الوارد أن تواجهها هذه الأزمة الإقتصادية في حياته والمبدأ أن الله لا ينسي خليقته ولا يتركها الثاني المعنوي تؤكدين عليه في كتمها للعشق وترينها أحق بالرثاء منه أختلف معك هي تحبه وتخلص له وتعيش في كنفه فجزاؤها من عند الله فلها عزاء أما هو فتعس عاش عمره لا يستشعر حبها عاش عمره وحيدا يظن أنه مجرد مصدر تمويل فلا عزاء له المحب يفني ذاته في محبوبه فيفرح ( هي ) الغافل يظن نفسه - على غير الحقيقة - مكروها فيعيش في تعاسة وظمأ وجوع مع أن الفرح بين أحضانه والماء على إمتداد يده والطعام الدسم يملأ كفيه ( هو ) تعاسته وبؤسه هو من تسبب فيهما بعاداته وموروثاته لعلي أكون أوضحت رؤيتي للأمر وإختلافنا في زاوية الرؤية لنفس الصورة لا ينفي جمالها وإتقانها جودة إختيار زاوية التصوير والإضاءة وتباين الألوان تقبلي تحية معطرة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الراقي الفنان القدير إميل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
تستخلص روعة النص من قسوته . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
إسراء صباح ليـل دونــه انقضــى ومعه ابتــدأ..! وتناثرت حولهما ليـــال من حصــار العيـــون البــاردة.. كاوية دون دمــوع..! ... كثيرة هي التفــاصيل هنــا.. وكبيـــرة أوجــاعها.. واوجاعه! ميســـاء بديــع ما قرأت هنا.. تقبلي تحيــة العزيزة إسراء ..تحياتي العميقة لماسطّرته أناملك من إحساس عميق ونظرة تأملية كلماتك ..أعادت لي النزف مجددا بوركت من قلم وروح ,,ولاأجمل مبارك عليك العيد محبتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
وتحرر .. العشق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
صورتان : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
تحاميد أحمد صورتان : الأولى إحتجاج على طقوس أدم الحجرية حيث الكلمات الصدوقة الدافئة تبدأ عند نقطة اللقاء ومراسمه المعتادة ( خطوبة وعقد) هنا تتوقف ويبدأ الصمت الرهيب .. المرأءة لا تحتاج البرتكول الروتيني في الحياة ( رعاية وعلاقة ) إنها بحاجة ماسة دوماً لأن تسمعها وتعرفها لا بل نصفك تقود المملكة كما دفة القيادة بيد أدم .. صرخة صادقة للتمرد على قوانين المملكة السلطوية الذكورية . الثانية رثاء .. وإن يكن عليك أن تسمع ثورتي ومرثيتي أيها الرفيق الغائب للأبد .. عشقتك ولم أعشقك لذاتك بل خصالك وكلماتك الدافئة التي طالما عبدتها كسراب طوال رحلتنا ... أشتهيتها كنجمة غائرة خلف السحاب ... ملبدة القيوم دوماً ..سحابة لكنها لا تمطر .. ها قد تحررت بينما رحلت .. تحرر العشق0 أستاذة ميساء .. عيدك سعيد .. حقاً المرأءة يقتلها الصمت .. الصمت الذكوري السلطوي المهيمن على مملكتها .. لماذا عليها أن تستمع حين يتعلق الأمر بقوانين السلطة بينما عليه فقط أن يسترق السمع دوماً للنجاوي ودفئها .. شفره تحتاج كثير المفردات لفكها .. توقيعي ( من أجمل النصوص) مودتي . الأستاذ القدير تحاميد تحيتي لك ولكلماتك التي تنبض بالثقافة والتوازن تحليلك ماهر أسعدني جدا أن تقشّر برتقال الكلمات بهذا الوعي تحيتي لك كاتبا ماهرا منذ أول الطريق |
|||
|
![]() |
|
|