|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم اخي الكريم سليم اسحق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أمّا بعد : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
قولك يا أستاذ مويس إن السنة ليست بوحي هذا التفاف على إنكار السنة .. لأنه ما دامت ليست وحيا معناها ليست ملزمة ستقولون ذلك عاجلا أم آجلا وستلزمون أنفسكم بالقرآن الذي هو الوحي في رأيك أو رأيكم .. أستاذة سلمى رشيد أرجو استدعاء جميع الإخوة من خلية الأزمة لمواجهة القرآنيين ومن يشبههم أو يعاضدهم .. وهذا ليس اتهاما لك يا أستاذ داود .. أرجو مناقشة الموضوع من الإخوة ... ما رأيكم بمن يدعي بأن السنة ليست وحيا؟! وما حكم من يقول بذلك شرعا...؟! نرجو التريث وعدم التسرع...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ذهب الراوي وبقي ابو مويس وهما وجهان لعملة واحدة!!! نفس الأسلوب المتبع من قبل الملاحدة ومنكري السنة ومن ثم القرآن نفسه، وهو البحث عما يرونه (كذبا وبهتانا) تناقضات من شأنها هدم ثوابت أمة لم يستطع من هم أكثر منهم دهاء، ومكرا أن يسلخوها عن دينها، ولم يفلحوا في تشكيكها بمصادر تشريعها!!! بداية من يسمون أنفسهم بـ"القرآنيين" هي إنكار كون السنة وحيا، ثم إذا تمكنوا من بث سمهم هذا وأقنعوا الجهلة، والغافلين، انتقلوا إلى المرحلة الثانية من مخططهم وهي إنكار السنة، ثم تأتي المرحلة قبل الأخيرة، وهي إنكار القرآن نفسه ( وقد بانت البغضاء من صدر الراوي لما شكك في القرآن بالادعاء أنه يحتوي على تناقضات، وأن به مئات الأخطاء الإملائية) أما المرحلة الأخيرة فهي القدح في الوحي كله، في الإسلام كله "ويأبى الله إلا أن يتم نوره" أنا لا أرى جدوى في مناقشة أمثال أبي مويس وأمثاله إذ أن ما يقدمه الآن قد قدمه المغرضون قبله ودحض وتلاشى أمثاله، وهم في كل حين ينهضون لهدم حصون الأمة من داخلها فلا تتركوا لهم منبرا يبثون من خلاله سمومهم. دعني أسألك يا أبا مويس: إن كانت لك حجة، وكنت مخلصا جادا صادقا لم لم تعرض ضلالتك هناك في منتدى "أنصار السنة" حيث دحر أشباهك؟ لم تنثر سمومك هنا؟ كل ما ذكرته أنت هنا ذكره أشباهك هناك وتم الرد عليهم واندحروا خائبين، ولا أظنك تجهل ذلك!!!! أدعو المشرفين على هذا المنتدى إلى عدم إعطاء الفرصة للضالين المضلين لينفثوا سمومهم هنا تحت أي داع، إن كان في نفوسهم رغبة في اتباع الحق دعوهم يعرضون ضلالاتهم حيث عرضها كبراؤهم!!! إن أردتم سأورد لكم بالتفصيل ما يقصم ظهور أشباه أبي مويس، ولكني أحبذ أن يقفل هذا الموضوع هنا ويحال النقاش إلى مكانه المختص حيث يوجد العارفون بمخططات الهادمين لثوابت أمتنا!!! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
أخي رضا .. هذا الموضوع وثيقة على الشبكة العنكبوتية ونريده مصدرا موثقا للرد على القرآنيين وأشباههم أرجو أن تتحلى بالصبر والحلم .. نريد أن نضمن ردودنا ما كتب واضحا جليا صريحا في الثقافة الإسلامية .. ومسألة إنكار السنة قضية قديمة لكن أطلت برأسها الآن بدعم من قوى الكفر التي تسعى لتقويض الإسلام وحربه حربا فكرية من الداخل وحربا عسكرية من الخارج ..نحن نتعرض لحربين ضاريتين تسخر فيها كل أنواع الأسلحة المألوفة وغير المألوفة والمسموح بها والمحظورة ونحن أمام عدو لئيم ونذل يتسلح بالغدر والخيانة والخسة وحروبه الأخيرة في بلاد الإسلام لا تحتاج إلى شواهد وأدلة للوقوف على خستها ونذالتها عسكريا وأما فكريا فإن أعداءنا الذين يتدثرون ويلبسون أقنعة شتى يتلونون كالحرباء حسب الظرف والزمان والمكان لكن يجمعهم العداوة اللدود للإسلام والخيانة له ومحاولة الإجهاز عليه وتنحيته وتدميره من الحياة .. لدينا من الوعي إن شاء الله لدحض مزاعم هؤلاء .. ثم نقيم عليهم الحجة فإن أصروا كان لنا معهم شأن آخر ولكل حادث حديث ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه. ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. ألا يوشك رجل ينثني شبعان على أريكته يقول: عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع. ألا ولا لقطة من مال معاهد إلاّ أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروهم فإن لم يقروهم فلهم أن يعقبوهم بمثل قراهم رواه أحمد (4/130)، والطبراني في مسند الشاميين (2/137) عن المقدام بن معدي كرب.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
الكتب » الجامع لأحكام القرآن » باب تبيين الكتاب بالسنة وما جاء في ذلك مسألة: الجزء الأول التحليل الموضوعي قال الله تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم [ النحل : 44 ] . وقال تعالى: [ ص: 49 ] فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم [ النور : 63 ] . وقال تعالى : وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم [ الشورى: 52 ] . وفرض طاعته في غير آية من كتابه وقرنها بطاعته عز وجل، وقال تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا [ الحشر : 7 ] . ذكر ابن عبد البر في كتاب العلم له عن عبد الرحمن بن يزيد : أنه رأى محرما عليه ثيابه فنهى المحرم; فقال إيتني بآية من كتاب الله تنزع ثيابي; قال: فقرأ عليه وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وعن هشام بن جحير قال: كان طاوس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال ابن عباس: اتركهما; فقال: إنما نهى عنهما أن تتخذا سنة ; فقال ابن عباس : قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة بعد العصر ، فلا أدري أتعذب عليهما أم تؤجر ؟ لأن الله تعالى قال : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [ الأحزاب : 36 ] . وروى أبو داود عن المقدام بن معديكرب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ألا وإني قد أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه . قال الخطابي : قوله : أوتيت الكتاب ومثله معه يحتمل وجهين من التأويل: أحدهما: أن معناه أنه أوتي من الوحي الباطن غير المتلو ، مثل ما أعطي من الظاهر المتلو. والثاني: أنه أوتي الكتاب وحيا يتلى، وأوتي من البيان مثله، أي أذن له أن يبين ما في الكتاب فيعم ويخص ويزيد عليه ويشرح ما في الكتاب ; فيكون في وجوب العمل به ولزوم قبوله كالظاهر المتلو من القرآن. وقوله : "يوشك رجل شبعان" الحديث. يحذر بهذا القول من مخالفة السنن التي سنها مما ليس له في القرآن ذكر على ما ذهبت إليه الخوارج والروافض، فإنهم تعلقوا بظاهر القرآن وتركوا السنن التي قد ضمنت بيان الكتاب ; قال: فتحيروا وضلوا; قال: والأريكة: السرير، ويقال: إنه لا يسمى أريكة حتى يكون في حجلة قال: وإنما أراد بالأريكة أصحاب الترفه والدعة الذين لزموا البيوت لم يطلبوا العلم من مظانه. وقوله: إلا أن يستغني عنها صاحبها معناه أن يتركها صاحبها لمن أخذها استغناء عنها ; كقوله : فكفروا وتولوا واستغنى الله معناه تركهم الله استغناء عنهم. وقوله: فله أن يعقبهم بمثل قراه هذا في حال المضطر الذي لا يجد طعاما ويخاف التلف على نفسه، فله أن يأخذ من مالهم بقدر قراه عوض ما حرموا من قراه. و ( يعقبهم ) يروى مشددا ومخففا من المعاقبة، ومنه قوله تعالى: وإن عاقبتم أي فكانت الغلبة لكم فغنمتم منهم، وكذلك لهذا أن يغنم من أموالهم بقدر قراه. قال: وفي الحديث دلالة على أنه لا حاجة بالحديث [ ص: 50 ] إلى أن يعرض على الكتاب ، فإنه مهما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان حجة بنفسه; قال: فأما ما رواه بعضهم أنه قال: ( إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فخذوه وإن لم يوافقه فردوه) فإنه حديث باطل لا أصل له. ثم البيان منه - صلى الله عليه وسلم - على ضربين: بيان لمجمل في الكتاب، كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر أحكامها ، وكبيانه لمقدار الزكاة ووقتها وما الذي تؤخذ منه من الأموال وبيانه لمناسك الحج; قال - صلى الله عليه وسلم - إذ حج بالناس: خذوا عني مناسككم. وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي . أخرجه البخاري. وروى ابن المبارك عن عمران بن حصين أنه قال لرجل: إنك رجل أحمق، أتجد الظهر في كتاب الله أربعا لا يجهر فيها بالقراءة! ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو هذا، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسرا! إن كتاب الله تعالى أبهم هذا، وإن السنة تفسر هذا. وروى الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: كان الوحي ينزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحضره جبريل بالسنة التي تفسر ذلك. وروى سعيد بن منصور : حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن مكحول قال: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن . وبه عن الأوزاعي قال: قال يحيى بن أبى كثير: السنة قاضية على الكتاب ، وليس الكتاب بقاض على السنة . قال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وسئل عن هذا الحديث الذي روي أن السنة قاضية على الكتاب فقال: ما أجسر على هذا أن أقوله، ولكني أقول: إن السنة تفسر الكتاب وتبينه. وبيان آخر وهو زيادة على حكم الكتاب كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها، وتحريم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع، والقضاء باليمين مع الشاهد وغير ذلك، على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى . http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&ID=12#docu
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
فتوى في منتدى "جند الإسلام": فإن إنكار السنة كفر مخرج من الملة لأنها هي المبينة للقرآن والشارحة له، بل وفيها أحكام تشريعية ليست في القرآن، ومن كان يؤمن بالقرآن فلا بد من أن يؤمن بالسنة لأن الله تعالى يقول: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا {الحشر: 7} ويقول سبحانه: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ {النساء: 80} ويقول عز وجل: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {النحل:44} وروى أبو داود وصححه الألباني عن المقداد بن معديكرب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. موقع التوحيد: من هو منكر السنة ؟ وما حكم من ينكر السنة ؟؟ بداية نحدد التعريف : القران الكريم كلام الله تعالى والسنة الشريفة كلام رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وهي كل ما صدر عنه من قول او فعل او تقرير والسنة في المصطلح تعني الحديث .. وكلاهما وحي الهي .. فالوحى يشمل القرآن ، ويشمل ما ثبت من السنة النبوية الصحيحة ، لتواتر الأدلة الدالة على هذا والحديث إذا صح وثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم فهو حجة ودليل فللسنة النبوية حجيتها والحديث النبوي فالسنة هي المصدر الثاني للتشريع فقوله تعالى : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) .. كلام عام لكل زمان ومكان .. و (ما) هي من صيغ العموم والشمول وتعني : "كل ما آتاكم" .. فهذه الآية نستدل بها على حجية السنة النبوية المطهرة. والقاعدة الشرعية تقول (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) القران الكريم قطعي الثبوت .. والسنة الشريفة منها ما هو قطعي الثبوت وهو الحديث المتواتر .. ومنها ما هو ظني الثبوت وهو خبر الاحاد .. والظني هنا بمعنى الصحيح الثابت .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا لا يأتي أحدكم فيقول : ما وجدنا في كتاب الله عملنا به ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه " . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " يوشك الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله" ومن القران الكريم والسنة النبوية نستدل على المطلوب لنا العلم به والاستدلال عليه بهما .. فننظر إلى مراد رب العالمين من كلامه المذكور في الآية ، وننظر الى مراده تعالى من كلام النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث ، ومنهما وبهما نستدل على المراد من وجوب أو استحباب أو جواز أو كراهة أو منع أو خبر أو بشرى او انذار ... وهكذا . فمن كل ذلك : من انكر اي شيء من القران يكفر .. الا ان كان جاهلا انه من القران فيبين له ومن انكر اي حديث متواتر يكفر .. لانه ثبت بطريق جماعي يستحيل فيه وقوع الكذب ومن انكر حديثا صحيحا ظنيا .. - ظنيا لانه ثبت بطريق الاحاد ولم يبلغ حد التواتر فهو صحيح ومصدق .. - فانه يكون عاصيا وفاسقا وضالا .. موقع وزارة الأوقاف السعودية: الحكم فيمن رد السنة جملة ـ أي كلها ـ فهو كافر؛ فمن لم يقبل منها إلا ما كان في القرآن فهو كافر لأنه معارض للقرآن، مناقض لآيات القرآن، والله تعالى يقول:{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [آل عمران:32] ويقول تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: الآية7] ويقول تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [المائدة:92] وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء:59] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
موقع "إسلام أون لاين" أزهريون يطالبون بقتل 'القرآنيين' فجرت فتوى الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق بكفر القرآنيين لإنكارهم السنة، واستحقاقهم القتل حدا على هذا الكفر، موجة من الجدل ما بين مؤيد ومعارض لتلك الفتوى. علماء أزهريون من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية أيدوا عاشور في فتواه، مؤكدين أن منكري السنة قد أنكروا معلوما من الدين بالضرورة، وبالتالي يستحقون القتل؛ لأنهم في حكم الخارج من الملة.. لكنهم ربطوا هذا القتل بولي الأمر، بعد استتابتهم "ثلاثة أيام". وكان عاشور قد أكد في تصريحات لجريدة صوت الأمة المصرية ونقلها موقع العربية.نت "أن القرآنيين مرتدون يطبق عليهم حد الردة والذي يطبق هذا الحد هو الحاكم وهذه مسئوليته وليس أي إنسان آخر حتى لا يأخذ أحد هذه الفتوى على إطلاقها من قبل المتطرفين". وعن دوافعه في هذه الفتوى قال: "ما قلته عن القرآنيين جاء بناء على أقوال للقرآني علي عبد الجواد تتعلق بإنكار السنة، بل إنه أنكر القرآن نفسه حينما قال إن القرآن كتبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كذلك أنكر عبد الجواد العشرة المبشرين بالجنة وأنكر الحدود في القرآن". يذكر أن "القرآنيون" اسم تم إطلاقه على مجموعة من الناس يحتكمون إلى القرآن الكريم في كل الأحكام، ويشككون في الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فهم لا يقبلون إلا بما جاء في القرآن من أحكام!! التوبة أو القتل "إسلام أون لاين.نت" استوضحت الأمر من الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق الذي أكد بدوره أن القرآنيين "نصابون كذابون، لابد أن يقام عليهم حد الكفر إن لم يتوبوا، ويمتنعوا عن نشر فكرة إنكار السنة..". ويتابع: "مادام القرآنيون لا يؤمنون بالسنة فلا شك أنهم أنكروا معلوما من الدين بالضرورة، وهذا في حد ذاته خروج عن الملة، كما أنهم قالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب الوحي وهذا خلاف للحقيقة..". وشدد على أنهم بقولهم نتمسك بالقرآن دون السنة "يخالفون صريح القرآن في آيات وجوب طاعة الرسول، وهو أمر إلهي حيث قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}[الحشر:7] وقال أيضا: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ}[النساء:80]. ويقرر: "هؤلاء خالفوا القرآن وبالتالي فهم خارجون عن الملة، ولذلك فحكمهم الاستتابة أولا، فإن رجعوا فبها ونعمت، وإلا طبق عليهم ولي الأمر حد القتل". ومع تأكيد عاشور على الاستتابة أولا، يشدد كذلك على ألا يتولى "آحاد الأمة" تنفيذ عملية القتل، مؤكدا أن هذا من اختصاصات ولي الأمر. ويلفت عاشور في نهاية حديثه إلى أن "الحكم بالكفر وتطبيق حد الردة ليس بالأمر السهل؛ لأن لكل حالة توصيفها.."، مشيرا إلى أن ما دفعه للحكم على القرآنيين بهذا الحكم أنهم "يقومون بتخريب في عقول المسلمين، ولابد أن يمنعوا، إما من خلال قانون يفرض، أو من خلال تطبيق حد الحرابة عليهم إن لم يوجد قانون". مرتدون كافرون الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية يشير بدوره إلى أن القرآنيين ينكرون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فهم ينكرون السنة ويؤمنون بالقرآن وحده وهذا يجعلهم معزولين وكافرين، على حد تعبيره! وأكد أن "إنكار السنة خروج على الإسلام، حيث يقول تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}[الحشر:7]، فالله تعالى جعل للرسول دورا في التشريع؛ لأنه {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}[النجم:3 ،4 ]. وشدد الشكعة على اعتبار القرآنيين "بذلك مرتدين، والمرتد يجب إقامة الحد عليه، و بناء على ذلك فلابد من استتابتهم وإلا إقامة الحد عليهم..". أما الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية فيقول: "إن من يدعون أنهم قرآنيون ليسوا بقرآنيين، وهم كاذبون في هذا ويريدون هدم تشريعات الإسلام؛ لأن الذي يقول إنه قرآني لابد أن يقر بما يقول به القرآن الكريم، والقرآن قد بين بما لا يقبل الشك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن يتبع فيما يصدر عنه كما يتبع القرآن..". وأضاف أن "اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم جزء من الإيمان، وتنطق بهذا آيات كريمة منها قوله عز وجل: {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ}[المائدة:92]، ولا نستطيع أن نطيع الرسول إلا فيما نعلمه من أقواله أو أفعاله أو تقريراته، ولهذا احتاج الأمر إلى أن نقول إن هناك مصدرا ثانيا بعد الكتاب الكريم هو السنة الشريفة..". وأشار عثمان إلى أن من الآيات الدالة كذلك على وجوب اتباع الرسول قوله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}[النساء:65]. وأوضح أن تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم المذكور في الآية إنما يكون في حياته بالرجوع إليه شخصيا، وبعد وفاته لا يتصور هذا التحكيم إلا بالرجوع إلى سنته من أقوال وأفعال أو تقريرات. وشدد قائلا: "بناء على هذا فمن قال بأنه قرآني، بمعنى أن يرد السنة القولية ويدعي أن السنة محصورة في الأفعال فهو كاذب وكافر؛ لأنه ينكر معلوما من الدين بالضرورة فلا يكون المرء مؤمنا حتى يؤمن بالقرآن وبالسنة..". ويفند عثمان مزاعم القرآنيين في اتباع الأفعال الثابتة عن الرسول دون الأقوال بقوله: "لم تكن وظيفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بيان الأحكام للناس كما قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}[النحل:44]، وكما كان البيان بالفعل كان طبعا بالقول". وأكد أن "حصر البيان في الأفعال فقط مكابرة كاذبة، بل إن المتصور في العادة أن يكون البيان بالأقوال أكثر؛ لأن صدور الأقوال من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أكثر وقوعا من أفعاله..". وعن الحكم الواجب في حقهم يقول عثمان: "لو طبقنا حكم الشرع على القرآنيين لوجب على القاضي أن يحكم بقتلهم، إن لم يتوبوا في مدى ثلاثة أيام عما يدعونه من أكاذيب وأباطيل، ومن الطبيعي أن تنفيذ هذا الحكم ليس من سلطة الأفراد إنما هو من سلطة الحاكم". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدى وعلى آله وصحبه ومن اهتدى. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أراك تستعجل الأمور وتصدر الأحكام دون أن تبين لنا علما راسخا تستند إليه في أحكامك!!! وهنا نسألك: 1) ما هي الحكمة وما تعريفها؟؟ 2) وما هي السنة؟ وهل يجوز القول أن هناك سنن لأناس وأقوام غير رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟ وبذلك هل نحن أمرنا أن نتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سنة غيره؟ 3) هل تتفق معي على تعريف الحكمة على أنها كما عرّفها ابن القيم رحمه الله تعالى فقال أنها " فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي".. وبالتالي لا بد من العلم أولا حتى تتحقق الحكمة المرادة، والعلم هو من عند الله العليم الحكيم. اقتباس:
أستطيع أن أقول لك أن الحكمة في السنة.. فهل تعترض؟؟ اقتباس:
الإستشهاد بهذا الحديث من أجل التعميم لا يعد من طرق العلم السليم والـتأصيل العلمي الراسخ.. واعلم هداك الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا بشر مثلنا، وهو خير البشر وقد أوحى الله إليه بخاتم الرسالات، والبشر يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، وما على الرسول إلا البلاغ، فهو يبلغ ما يوحي الله إليه سبحانه وتعالى، ولا يجوز له أن يكتم شيئا من الوحي أو يدّعي ما هو ليس بوحي. اقتباس:
حسنا.. أنت تقول أن المقصود بالوحي هو القرآن الكريم.. طيب.. فما هو قولك بالآيات الكريمة التالية: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) } النحل { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11)}مريم {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) }فصلت { إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38)} طه { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7)} القصص فهل كان كل هذا الوحي في الآيات السابقة قرآنا؟؟ ثم هل تعلم بطرق الوحي؟؟ اقتباس:
ترى هل ستبقى تظن بما كنت تظن بعد هذا الرد.. ؟؟ ننتظر منك الإجابة، والسؤال عما بقي يدور في خاطرك. ختاما نسألك كما سألنا أحدا قبلك .. هل ترى أن الأمين جبريل عليه السلام كان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير كتاب الله سبحانه وتعالى؟؟ |
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
اشكر لك مداخلتك التي بينت فيها ان الاختلاف في الراي بما لا يمس عقيدة المؤمن وارد كان في السلف الصالح وما يزال قائما الى يوم الدين ليحض من عطل العقل واتكل على غيره ان يجتهد ويبحث ولنتبين الحق من الباطل والصواب من الخطأ وبارك الله فيك يتبع......... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|