الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 3.33. انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2006, 03:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين علي الهنداوي
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسين علي الهنداوي غير متصل


افتراضي نية القصيدة الجاهتية حسين علي الهنداوي

بنية القصيدة الجاهلية

آ- مضامين القصيدة الجاهلية :
بصرف النظــرعـن اختلاف النقاد حـول طفـولة الشعر الجاهلـي أو وصول هـذا الشعر إلينا خالياً مـن العيوب ‘ فإن القصيدة الجاهلية التـي وصلت إلينا كانت متقنة الصنـع تتبـع أسلـوباً متميزاً وتنحو طريقاً متعارفاً عليه . وهذه القصيدة التي تولدت لدى الشعراء الجاهليين أتعبت في سيرها ومضمونها خطة تتمثل في :
1- المقدمة الطللية :
تكاد معظم القصائد الجاهلية تبدأ مطالعهـــا بالوقوف علـى الأطلال لما لذلك مـن علوقٍ فــي النفس إذا أن الأطلال : "الديار التي هجـرهـا الأحبة ، و أقاموا فـي مكان آخر" تمثل ما لدى الشاعر مـن تطلعات و أحاسيس تتعلق بالمرأة و النفوس كمـا يقـول ابن قتيبة محبة للغــزل ، ولايكاد يخلـو أحدٌ مـن أن يكون متعلقاً بالغزل أو مرتبطاً به ولذلك اعتمـده الشعراء لاستمالة أذان المتلقين وقـد علل النقاد الظاهرة الطللية عنـد العـرب بمسألة الانهـدام الحضــاري الذي أصاب الجزيرة العــربية فأصبحت دياراً خربة بعد أن كانت حضارة معمورة ومـن هنا بكى الشــعراء علـى أيام التألق وأصبح ذلك عادة عنـد الشـعراء ، وهـو يشبـه الحديث عــن بنات الأولمب من اليونان . يقول امرؤ القيس في مطلع معلقته متحدثاً عن أطلال محبوبته :
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ بسقط اللوى بين الدخول فحومل فتوضح فالمقراةَ لم يعف رسمها لما نسجتهه مـــن جنوب وشمأل وقوفاً بها صحبي علــى مطيهم يقـولـون : لاتهلك أسىً وتجمــّل
ويقول زهير في مطلع معلقته : أمن أمِّ أومن دمنة لم تكلمـــــي بحـومانــة الـدّراج فالمتثلـــــم
وقفت بها من بعد عشرين حِجة فلأياً عرفت الدار بعــد توهــم
فلما عرفت الدار قلت لربعهــا ألا عمّ صباحاً أيها الربع واسلمِ
ويقول النابغة الذبياني :
يا دارمية بالعلياء فالسنـــــــد أقوت وطال عليها سالف الأبــد
وقفت فيها أصيلاً كي أسائلها عيّت جواباً وما بالربع مـن أحـد
2 ـ وصف مشاهد التحمل والارتحال :


وفي هـذا القسم تحدث الشعراء الجاهليون عن انعكاس أثر هـذا الرحيل الذي ارتبط بالأطلال والذي بزخر بالحبِّ والحزن والحنين بحيث نرى الشعراء يصفون رحلة النساء على الهوادج والجمال ، وما لذلك من أثرٍ في نفوسهم ، يقول زهير بن أبي سلمى :
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملّن بالعلياء من فوق جرثم علــون بأنماطٍ عتـــاقٍ وكِلّــــــــة ورادٍ حواشيـــها مشاكهة الـدم
بكرن بكوراً واستحرن بسحــرةٍ فهن ووادي الرَّسّ كاليد للفــم
ويقول عنترة في وصف الراحلة : إن كنت أزمعت الفراق فإنما زممت ركابكم بليلٍ مظلـــــــــمِ ما راعني إلا حمولة أهلهــا وسط الديار تسف حب الحمحم فيها اثنتان وأربعون حلوبة سوداً كحامية الغراب الأسحم
ويقول الشاعر بشر بن أبي حازم : ألا بان الخليط ولـم يزاروا وقلبك في الظعائن مستعــــار أسائل صاحبي ولقد أراني بصيراً بالظعائنِ حيث ساروا
3 ـ وصف المحاسن :
يتحدث الشعراء في هذا القسم عن وصف محاسن المرأة وجمالها الجسدي والمعنوي ، يقول الأعشى :
غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل
ويقول النابغة : نظـرت بمقلةِ شادنٍ متربّـــب أحــوى أحم المقلتين مُقَلــَّدِ
صفراء كالسّيراء أُكملَ خلقها كالغصنِ في غلوائه المتأوّد
4ـ وصف الرحلة والراحلة والطريق :
وقد تضمن ذلك رسم صورة الفرس والناقة اللتين هما وسائل النقل في ذلك العصر. وقد وفر الشعراء لهذه الوسائل صفات الصلابة والقوة والفخامة والشدة والصبر ، يقـول امرؤ القيس في وصف الفرس :
وقد أغتدي والطير في وكناتها بمنجــردٍ قيـد الأوابــدِ هيكــــــــــلِ
مكــرٍّ مفــرٍّ مقبلٍ مدبــرٍ معــاً كجلمود صخرٍ حطّه السيل من علِ
إذاً فحصان الشاعر يتميز بصفات مختلفة عن صفات مثيله فهو يستطيع في لحظة واحدة أن يتحرك حركات مختلفة بين الإدبار والإقبال إضافة إلى أنه منتخب الصفات :
له أيطلا ظبـــي وساقا نعامـــة وإرخاء سرحان وتقريب تتفلِ
ويقول طرفة في وصف ناقته :
وإني لأمضي الهمَّ عند احتضاره بعوجاء مرقالٍ ، تروح وتغتدي
أمونٍ كألواح الإران نصأتُهــــــا علــى لاحـبٍ كأنه ظهرُ برجــدِِِ
5 ـ الغرض الذي كتبت من أجله القصيدة :
وقد يكون هذا العرض مدحاً أو حكمة أو فخراً بنفسٍ أو قبيلةٍ ، يقول زهير بن أبي سلمى في الحكمة :
ومـــن يك ذا فضل فيبخل بفضله علــى قومه يستغن عنــه ويذمـم
ومهما تكن عند امرىء من خليقة وان خالها تخفى على الناس تعلم
ويقول عمرو بن كلثوم في معلقته مفتخرا بقبيلته :
ملأنا البرّ حتى ضاق عنّا ووجه البحر غلؤه سفينا
إذا بلغ الفطام لنا صبي تخرّ له الجبابر ساجدينا
حسين علي الهنداوي
سوريا ــ درعا
hosn955@shuf.com






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 03:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
علي فياض
أقلامي
 
إحصائية العضو







علي فياض غير متصل


افتراضي رد: نية القصيدة الجاهتية حسين علي الهنداوي

شكراً للموضووع الهام ولكم احترامي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيحة الحق حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 2 19-03-2006 03:52 PM
محنة الأدب والأدباء حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 18-03-2006 05:50 AM
الدين والفن والحياة حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 18-03-2006 05:43 AM
ضرورة الخر وج من المراهقة الشعرية حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 4 17-03-2006 03:15 AM
أفديك بلادي أفديك حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 17-03-2006 02:53 AM

الساعة الآن 09:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط