|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السرطان العضوي والسرطان الاجتماعي( 1) *هذا المقال ترجمه الصديق د/ جابر عبد العزيز جسم الإنسان الكامل النمو يتكون من 10 بلايين خلية .. عشرة بليون خلية هو عدد يتكون من واحد قد اصطفت آلي يمينه ثلاثة عشر صفرا .. هذا الجسم بدأ بخلية واحدة ليس إلا .. انقسمت وانبعثت منها خليتان سرعان ما انقسمت كل منهما مرة أخرى وهكذا حتى وصل العدد في النهاية الأمر آلي عشرة بليون .. أهي السرعة التي يتم بها هذا التكاثر ؟ لكل مرحلة من مراحل النمو سرعتها الخاصة بها .. تكاثر الخلايا مثلا في مرحلة نمو الإنسان من خلية واحدة آلي طفل في الثانية من عمره يحدث بسرعة تفوق بكثير أثناء مرحلة النمو من طفل رضيع آلي إنسان ناضج .. ففي المرحلة الأولى يتضاعف عدد الخلايا 37 مرة خلال عامين .. آما في المرحلة الثانية فيتضاعف العدد ستة مرات فحسب وذلك خلال خمسة عشر عاما ثم يتوقف انقسام الخلايا وتكاثرها فجأة عندما يصل العدد آلي عشرة بلايين لكنه في حقيقة الأمر لا يتوقف .. الخلايا تستمر في الانقسام والتكاثر وذلك بمعدل عشرة مليون خلية في الثانية الواحدة – عشرة مليون خلية جديدة كل ثانية لكن عدد العشرة بليون العدد الإجمالي للخلايا ثابت رغم هذا التكاثر الرهيب المستمر – العدد الكلى للخلايا الجسم الواحد ثابت لا يتغير كيف هذا ؟.. السر بسيط .. هو أن هناك خلايا أخرى تموت .. وتموت بمعدل عشرة مليون خلية في الثانية الواحدة وعدد الخلايا الجديدة يعادل بالضبط عدد الخلايا التي ماتت .. عشرة مليون من المواليد الجدد مقابل عشرة ملايين من الوفيات كل ثانية .. كل ثانية . هذه هي فلسفة الجسم .. فلسفة الكل العضوي .. هذه هي فلسفة الخلق وارادة الخالق ........ التزايد مستمر في كفة المواليد أن لم يقابله نفس التزايد في كفة الوفيات .. اختل ميزان الأمور .. وتلك هي بداية السرطان .. السرطان في داخل الجسم الواحد والسرطان البشري داخل المجتمعات لقد كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن التزايد المستمر لعدد سكان الأرض وعن ضرورة تحديد النسل وهناك فئتان لا تتفقان عادة في الرأي لكنهما تتفقان في معارضهما لتحديد النسل . أما الأولى : فهم رجال الأديان السماوية .. وأما الثانية فهما الأحزاب الشيوعية .. رجال الدين يتحدثون عن إرادة الخالق .. أما الأحزاب الشيوعية فتؤمن بأن الطبيعة بها ما يكفى البشرية وبأننا نستطيع مواجهة تزايد عدد السكان بزيادة العمل والإنتاج .. الأحزاب الشيوعية تخطئ عندما تتوهم أن بوسعنا مواجهة تزايد عدد السكان آلي ما لا نهاية ذلك لأن زيادة الإنتاج ليس معناها زيادة إنتاج السلع الاستهلاكية فحسب .. زيادة الإنتاج معناها استهلاك أسرع للثروة المعدنية من ناحية وتلويث البيئة بصورة أفظع من تلك التي نعيشها اليوم من ناحية أخري .. زيادة الإنتاج معناها ازدياد ما تبعث به مداخن المصانع من أول وثاني أكسيد الكربون آلي الهواء ... معناها ازدياد ما تقذف به المصانع من كاد يوم وزئبق وغيرها من سموم آلي مياه الأنهار والبحار الطبيعية لها طاقة محدودة .. وزيادة الإنتاج لها هي الأخرى حدود لا بد أن تتوقف عندها .. رجال الدين هي أراده الخالق وهي ليست بحاجة آلي سفسطة أو تلاعب في تفسير النصوص أنما هي واضحة كل الوضوح .. سجلها الخالف بنفسه في نظام الخلق .. عشرة مليون خلية كل ثانية حقيقية لا نعجب لها فحسب .. وانما يصعب علينا أيضا تصديقها لماذا ؟ .. لأن معناها أن جسم الإنسان يتجدد بأكمله كل أثني عشر يوما علية حسابية بسيطة .. 10 مليون خلية x 60 دقيقة x12 يوم النتيجة هي 10 بليون تقريبا . وهذا هو العدد الإجمالي لخلايا الجسم .. لكن المسألة ليست هكذا .. لأن خلايا الأعضاء المختلفة تتكاثر بسرعة متفاوتة تتناسب وتقوم به هذه الأعضاء من وظائف .. هناك خلايا تموت بعد اثنتي عشر يوما من أبنائها وهناك خلايا تستغرق حياتها سنينا كثيرة .. خلايا الدم والكبد .. خلايا الجلد والأسماء والأغشية الغلافية هذه كلها تتجدد بسرعة .. أما خلايا المخ والجهاز العصبي فلا تتجدد .. وانقسام وتكاثر الخلايا يتم كما رأينا في كل مراحل من مراحل العمر بسرعة معينة وطبقا لنظام وقواعد محدودة .. لكن لماذا تقل سرعة التكاثر كلما ازداد عدد الخلايا ؟ .. لماذا يتوقف التكاثر نهائيا عند حد معين ؟.. الإجابة هو قانون بسيط رائع .. كلما ازدادت المسافة بين الخلايا وجارتها كلما ازدادت سرعة التكاثر .. وكلما قصرت المسافة كلما قلت السرعة .. فإذا قربت المسافة بين خلية وخلية أكثر فأكثر وبلغت حدها الأدنى توقف التكاثر فجأة .. هذا هو نظام الخلق العظيم وهذه هي إجابة الخالق على سؤال تحديد النسل . الإنسان في حاجة آلي مكان كلما اتسع المكان اكثر توفرت حرية الحركة أكثر .. فأذا ضاق المكان وقلت المسافة بين الفرد والفرد أصبح من الضروري إيقاف التكاثر ... أراده الله واضحة في معجزة الخلق بنفسها . اكتشاف بسيط ... نختار نوعا من البكتريا ثن نعد له مستنبتا وذلك بتهيئة المحيط الغذائي الصالح للنمو هذا النوع وتكاثره .. ستتكاثر البكتريا في البداية بسرعة شديدة تقل تدريجيا ثم يتوقف التكاثر هنا نتساءل .. هل فقدت البكتريا يا ترى قدرتها على التكاثر ؟ ... الإجابة بالنفي القاطع .. لم تفقد البكتريا سرعتها على التكاثر .. وذلك لأننا أن أخذنا جزءا من نفس المستنبت ونقلناه آلي محيط غذائي جديد سائل في تكوينه للمحيط الأول .. سرعان ما تعود البكتريا آلي انقسام والتكاثر ..أي لم تفقد أذن قدرتها على التكاثر داخل المحيط الأول بعد أن ضاق المكان .. ولكن لنترك البكتيريا ونعود آلي الإنسان . كيف تتمكن الخلية من تحديد المسافة بينها وبين جارتها ؟ كيف تستطيع أن تعلم أن المسافة بينها وبين جارتها قد قربت ؟ .. لقد قلت من قبل أن التكاثر يستمر بمعدل عشرة مليون خلية جديدة كل ثانية مقابل عشرة مليون خلية تموت كل ثانية .. لكن كيف يتم هذا ؟ 10 مليون مقابل 10 مليون لا أكثر ولا أقل وكل ثانية ؟؟؟؟؟؟ كيف يتم هذا ؟ وما هو ميعاد موت خلية ؟ وكيف يستطيع الكل العضوي الذي هو جسم الإنسان تحديد مكان وعدد الخلايا التي ماتت ؟ الإجابة على كل هذه الأسئلة تتلخص في وجود نظام إعلامي دقيق بين الخلايا هناك نظام داخلنا .. داخل كل جسد منا نظام لا يستطيع تصور دقته وروعته الخلايا تتصل بعضها وذلك عن طريق أشعة تبعث بها على صورة موجات كهربائية .. ولنتمهل قليلا ولنأمل الحقائق التالية المسافة بين كل خلية والأخرى هي واحد على مائة من المليمتر ... في لحظة موت الخلية تنبعث منها الأشعة التي ذكرتها وذلك كي تخبر جارتها بموتها .. لكن نظرا لأن عدد الوفيات في الثانية الواحدة هو عشرة مليون خلية فلا بد وأن تبلغ السرعة التي تقطع بها الأشعة مسافة الواحد على المائة من المليمتر آلي واحد على عشرة ملايين من الثانية الواحدة .. فهي السرعة اللازمة كي يتم إنتاج عشرة ملايين خلية جديدة تحل محل العشرة ملايين من الثانية الواحدة ... أي أن الأشعة ستحتاج للمسافة بين خلية وخلية آلي سرعة ستمائة متر في الثانية .. أي 36 كيلو متر في الدقيقة وهي سرعة تفوق سرعة الصوت .. لكن الخلية لا تخبر جارتها فحسب وانما هي لا بد وأن تخبر أيضا الكل العضوي أي مجموع الخلايا ليتمكن الجسم من معرفة عدد وسكان الخلايا التي ماتت .. السرعة اللازمة لوصل الأشعة من خلية آلي جارتها هي سرعة الصوت فما هي السرعة اللازمة لوصول نفس الأشعة آلي الكل العضوي ؟ ما هي السرعة اللازمة لوصول أشعة خلية من خلايا أصابع القدم آلي خلية من خلايا المخ ؟ لنفرض أن المسافة قد تصل آلي مترين .. نسبة واحد على مائة من المليمتر آلي مترين تعادل نسبة واحد آلي مائتي ألف .. أي أن السرعة اللازمة لقطع مسافة المترين في وقت لا يتعدى واحد على عشر ملايين من الثانية تعادل مائتي ألف ضعف السرعة اللازمة لقطع مسافة واحد على مائة من المليمتر ..هذه السرعة هي مائة وعشرون ألف كيلو متر في الثانية الواحدة وهي سرعة لا يوجد ما يقارن بها غير سرعة الضوء ولكن كيف تم التأكد من وجود الأشعة التي تحدثت عنها ؟.. تم التأكد من وجودها من خلال تجارب كثيرة .. ستكفى هنا بذكر واحدة منها نقسم مستنبتا للخلايا – مستنبت واحد لنوع واحد من الخلايا آلي نصفين ونجعل بين النصفين حاجزا من الزجاج ثم نحقن أحد النصفين بميكروب معد فماذا يحدث في النصف الأخر ؟.. حاجز الزجاج يفصل فصلا تاما بين نصفي المزرعة لذلك يحدث ما توقعناه .. هو تغير في تركيب نشاط الخلايا التي – حقنت بالمكروب دون أن يتأثر بذلك خلايا النصف الأخر من المزرعة ونكرر التجربة مرة ثانية لكننا نستبدل هذه المرة الزجاج العادي بزجاج الكوارز وتحدث المفاجأة .. تنتقل العدوى من النصف الأول آلي النصف الثاني رغم أن حاجز زجاج الكوارز يفصل بينهما فصلا تاما كيف ؟.. لا يوجد غير تفسير واحد عن طريق الأشعة – أشعة الخلايا – تنفذ من خلال زجاج الكوارز لكنها لا تنفذ خلال الزجاج العادي لقد حدثتكم عن تكاثر الخلايا نفسها .. شكل الخلية هو شكل أقرب آلي المربع منه آلي . المستطيل لكنه مستطيل ذو أضلاع غير مستقيمة ذو زويا قد تحولت آلي أقواسا شكل الخلية لا هو دائريا ولا هو بين .. هل لكل خلية من خلايا الجسم نفس الشكل ؟ خلايا العضو الواحد فقط هي التي تتشابه تماما أما خلايا الأعضاء المختلفة فيوجد بينهما والبعض فروق شكلية ما هو حجم الخلية الواحدة ؟ امتداد الخلية الواحدة هو أثمان على مائة من المليمتر الواحد لكن الخلية ليست مسطحة وانما هي جسم له ثلاثة أبعاد يبلغ كل منهم أثنين على المائة من المليمتر الواحد أي أن حجم الخلية هو ثمانية على مليون من المليمتر المكعب ثمانية على مليون من المليمتر المكعب لكن بوسعنا أن نشاهد داخل هذا الجسم الصغير معجزة الخلق عالم الخلية عجيب ساحرا أخاذ لا يعادله روعه غير الكون آلا متناهي بما فيه من كواكب ونجوم ذلك أن الخلية كل خلية تحتوي على أعضاء الجسم ما يحدث داخل خلية واحدة من خلايا القلب لا يقل أهمية عما يحدث داخل القلب نفسه ........ نتحدث قليلا عن بعض هذه الأعضاء الصغيرة عن بعضها فقط فالوقت لا يسمح بالحديث عنها كلها .. الخلية تتكون من الغشاء الخارجي الذي يحيط بها ثم البلازما وهى سائل شبة مائي بداخل الغشاء ثم النواة وسط البلازما والغشاء الخارجي للخلية لا يحميها ويفصل بينها وما يجاورها من خلايا فحسب وانما هو يقوم أيضا بعمليات أخرى كثيرة منها على سبيل المثال ترشيح كل ما يصله من الخارج ومن خلال هذا الترشيح تحصل الخلية على ما تحتاج إليه من غذاء مثل أيونات الكالسيوم والكالسيوم وغيرها وكما تحاط الخلية بغشاء خارجي تحاط النواة وما تحتاجها من أعضاء صغيرة هناك أذن أعضاء صغيرة داخل النواة وهناك أعضاء صغيره خارج النواة وسط البلازما ولنبداء بعهده الأخير وأهمها ثلاثة " المتبوخذات واليسوسومات والأغشية الشبكية وبينها تقوم الأولى .. أي – المتبوخوندرات بإنتاج الطاقة اللازمة للحياة نجد الثانية أي الليسوسومات تؤدي وظيفة عكسيه فهي مخازن تحتوى على عبوة مفجرات أو انتحارية وذلك لتدمير الخلية مع إعدام نفاياها عندما يصبيها ضرر غير قابل للإصلاح أما الأغشية الشبكية فتباشر عمليات النقل والاتصال لكن أهم الأعضاء الصغيرة للخلية على الإطلاق هي الكروموسومات وهى خيط ملتف حول نفسه ؟؟؟؟؟؟ يصل طوله عند نشره آلي عدة أمتار أما سمكه فلا يتعدى واحدا على مائة ألف من المليمتر هذا الخيط يتكون من 46 وحدة متماثلة الشكل .. هي الكروموسومات أي أن عدد الكروموسومات بنواة الخلية الواحدة هو 46 خيط سمكه واحد على ألف من المليمتر لكنه يحمى الشفرة الو راثية كروموسومات الخلية الواحدة الأولى في الإنسان تحمل كل المعلومات الخاصة بهذا الإنسان من البشرة والعين والشعر وطول القامة شكل الأنف الصوت آلي آخره ولما كانت خلايا الجسم انبثقت كلها من خلية واحدة فمن البديهي أن تتماثل كروموسومات كل خلايا داخل الجسم الواحد .. ستند هشون ولن تصدقوا فلو نقلنا مضمون الشفرة الوراثية آلي الورق لتكونت لدينا مكتبة ضخمة من عشرة آلاف كتاب حجم كل منها مائة صفحة بكل صفحة خمسون سطرا كل هذا داخل كروموسومات الخلية الواحدة كل ذلك داخل المحيط الذي سمكه واحد على مائة ألف م المليمتر .. نتوقف الآن عن الحديث عن الأعضاء الصغيرة ولننظر عامة آلي برنامج العمل الذي تقوم به كل خلية وهو دائما نفس البرنامج من أربع مراحل : - أولا : * العمل من أجل المجتمع الصغير انقسام الخلية الأم انبثاق الخليتين الجديدتين نرى كلا منها أولا وقبل كل شئ العمل الذي يحتاج أليه العضو الذي هي جزء منه .. خلية الأسماء تفكر أولا في الأسماء وتبدأ فورا في إفراز عصارات الهضم .. خلية الغدة تفكر في الغدة وتبدأ في إفراز الهرمونات وهذا تبدأ بالعمل من أجل المستقبل . بعد انتهاء المرحلة الأولى نرى الخلية تبدأ في مضاعفة عدد الكروموسومات استعدادا لعملية الانقسام المقبلة فقد أكدت من قبل ضرورة تماثل كروموسومات كل خلايا داخل الجسم الواحد .. لذلك لا بد أن تتضمن الخلية الجديدة عند انبثاقها نفس شفرة كروموسومات الخلية التي انبثقت منها .. وهذا هو السر في مضاعفة عدد الكروموسومات كخطوة أولى للاستعداد للانقسام من جديد .. لكن المرحلة الثانية من برنامج العمل لا تنحصر في مضاعفة عدد الكروموسومات فالخلية تنمو خلايا المرحلة وتنتج جزئيات الزلال أو ما نسمية البر وتينات . ثالثا : - الاستمرار في العمل من أجل المستقبل بعد الانتهاء من مضاعفة عدد الكروموسومات تتفرغ الخلية لانتاج – الأنزيمات والجزئيات العضوية التي تبنى منها ما هو ضروري وتعيد بناء ما تلتزم إعادة بناءه وتتم استعدادها للانقسام من جديد . رابعا :- • العمل من أجل المجتمع الكبير • تنقسم الخلية لكن لماذا تنقسم الخلية ؟ ........... • لتعوض ما لحق بالجسم من خسارة نتيجة لموت غيرها من الخلايا ... تنقسم تسلما في الوسط آلي جزئيات لا يختلف أحدهما عن الآخر وما يكاد يتم الانقسام حتى نرى كلا منهما تبنى غشاء تكسى به الجانب العاري منهما والذي ظهر من جراء الانقسام .. عندئذ يكون كل من النصفين قد استقبل تماما وأصبح خلية بذاتها .. خلية تبدأ المرحلة الأولي من عملها فورا • مرحلة العمل من أجل المجتمع الصغير **************************** هذا هو برنامج عمل كل خلية من خلايا الجسم ... دائما نفس البرنامج لكنني أشرت من قبل آلي وجود اختلاف كبير في سرعة تجديد خلايا الأعضاء المختلفة وذلك ما يتناسب وما تقوم به هذه الأعضاء من وظائف أي أن المراحل الأربعة لا تتم في كل خلايا بنفس السرعة .. لكن في أي مرحلة يا تري تختلف السرعة ؟.. الإجابة منطقية جدا .. لما كان السبب اختلاف سرعة تجدد الخلايا هو اختلاف وظائف الأعضاء فمن البديهي أن يظهر الاختلاف في سرعة العمل أثناء المرحلة الأولى من البرنامج فهي المرحلة التي تعمل فيها الخلية من أجل العضو من أجل المجتمع.. أما عن المراحل الثالثة الأخرى فلكل منها مدة زمنية محددة ثابتة لا تتأثر بنوع العضو الذي تنتمي إليه الخلية .. المرحلة الثانية تدوم دائما سبع ساعات بينما تستغرق المرحلة الرابعة والأخيرة ساعة واحدة أما المرحلة الأولي فتتفاوت زمنيا بين ثوان قليلة وسنين عديدة . وهكذا نرى إرادة الخالق واضحة في معجزة الخلق .. لسنا بحاجة للاستماع آلي سفسطة من يتلاعبون في تفسير النصوص .. هذه هي إرادة الخالق قد سجلها بنفسه ولنقرأ ماذا أراد الخالق ؟ لم يرد أن نفكر كل خلية في مصلحتها الخاصة يتحدثون عن كل شئ لكنهم يتجاهلون المجتمع الفرائض .. لكن أداء الفرائض مسألة ضرورية بديهية أولية لا تكفي ليس معناها اللامبالاة وعدم الاكتراث بالصاح العام 00 امتناع الخلية عن العمل من أجل العضو ومن اجل الجسم كل .. امتناعها عن العمل وفقا لما وضعه لها الخالق من قوانين ينتج عنه السرطان .. لكن ماذا يحدث عندما يتوقف الأفراد عن التفكير في الصالح العام ؟ ماذا يحدث عندما يمنع الأفراد عن الاحترام القانون ؟ يحدث تماما نفس الشيء .. سرطان اجتماعي تخريب خبيث تدمير مسير في كيان المجتمع وكما ينتهي السرطان العضوي في اغلب الحالات بموت الإنسان .....فالسرطان الاجتماعي لا بد وان ينتهى هو الأخر بانهيار المجتمع وتحلله. ما هو السرطان ؟.. السرطان يبدأ بشذوذ خلية واحدة وانقسامها وتكاثرها بما لا يتفق وما هو موضوع لها من قوانين .. وشذوذ الخلية ليس معناها فقط أن تسلك سلوكا منحرفا وانما هي تسلك بعد أن طرأ على تكوينها الداخلي تغير جعلها تختلف عما حولها فماذا حدث ؟.. لقد رأينا أن الخلية تتكون من أعضاء صغيرة كثيرة تماما كما يتكون الجسم من أعضاء كثيرة مختلفة وكما إننا عند مرض الإنسان لا بد وأن نحدد أولا موضوع المرض قبل أن نصف أسبابه .. فنحن أيضا في حالة الخلية لا بد أن نكتشف أولا النقطة التي يبدأ عندها السرطان . هل هي الميتوخوندرات ؟.. هل هو خلل بمعامل إنتاج الطاقة ؟ خلل جعلها عاجزة عن إنتاج الطاقة .. الميتوخوندرات تقوم بإنتاج الطاقة عن طريق الانقسام الأكسجين للسكر لكن البلازما بوسعها أيضا إنتاج الطاقة أو الاستغناء عن الميتوخوندرات .. غير أن هناك فرق هام بين إنتاج الطاقة عن طريق البلازما وانتاجها عن طريق الميتوخوندرات .. العملية تتم في كلتا الحالتين عن طريق السكر لكن ذلك يتم داخل الميتوخوندرات بمساعدة الأكسجين أما البلازما فتلجأ آلي وسيلة أخرى هي التخمر .. تخمر حامض اللبنيك هناك إذا إنتاج أكسجيني للطاقة وهناك إنتاج غير أكسجيني ويوسع كلا منا ملاحظة ذلك خارج المعمل يمكننا حرق أي مادة تحتوي على سكر فتكون النتيجة أن تتولد الحرارة .. أي طاقة دفع وذلك بتدخل الأكسجين ويمكننا إضافة بعض نفس المادة السكرية ومعها قطعة من الخميرة آلي زجاجات مليئة بالماء الدافئ نحكم إغلاقها تماما ماذا سيحدث ؟..... ستنفجر الزجاجة بعد فترة من الزمن لماذا ؟.. لأن التخمر نتج عنه غازات أ] قوة دفع .. وإذا قارنا الخلية السرطانية بالخلية السليمة لاحظنا التالي : أولا : *** الخلية السرطانية تستهلك قدرا أق من الأكسجين ولا تفسير لذلك إلا أن عملية إنتاج الطاقة داخل الميتوخوندرات قد توقف كليا أو جزئيا . ثانيا : *** الخلية السرطانية تتميز بطاهرة التخمر ازدادت درجة التخمر كلما ازدادت خطورة الخلية السرطانية . ثالثا : *** الخلية السرطانية تتميز بتناقص واضح في عدد الميتوخوندرات . رابعا *** الخلية السرطانية تتميز بتغيم في شكل الميتوخوندرات الباقية إذ يبدو عليها تضخم واحد يصاحبه أحيانا تمزق في الأغشية المحيطة به . كل هذا يجعل كثير من الباحثين يميلون آلي الاعتقاد بأن الميتوخوندرات هي المسئولة عن ظهور السرطان .. المرض يبدأ في نظر هؤلاء العلماء عندما يحدث خلل في معامل الطاقة يجعلها عاجزة عن العمل مما يضطر البلازما آلي اللجوء آلي عملية التخمر .. ثم أن أنصار هذا الرأي يشيرون وهم على حق في ذلك آلي أن الميتوخوندرات لا تنتج الطاقة فحسب .. وانما هي تساهم أيضا بصورة هامة جدا وأن كانت غير مباشرة في إنتاج كرات أو تناقص في عددها يجعل الجسم عاجزا عن المقاومة لكن أن افترضنا صحة هذا الافتراض فأننا نتساءل ما هي يا ترى الأسباب التي أدت آلي تعطيل الميتوخوندرات ؟ لكنه افتراض واحد من آلاف الافتراضات فهناك من يعتقدون أن السرطان لا يبدأ بخلل في معامل الطاقة وانما هو على عكس من ذلك يبدأ بخلل في العضيوات الانتحارية التي نسميها الليسوسومات ... وهو اعتقاد له أيضا ما يبرره .. وظيفة الليسوسومات كما ذكرت من قل هي تمكين الخلية من الانتحار عندما يصيبها المرض لكن ما هو المرض ؟... المرض هو أي تغيير وطبيعته المرض شذوذ عن القاعدة حتى وأن حدث في اتجاه مرغوب فيه .. كل رجل يحب أن يكون طويل القامة عريض المنكبين .. هي إذا صفات مرغوب فيها لكن في نطاق حدود معينة .. فمن يبلغ طوله مترين ونصف أو عرضه مترا فهو في نظرنا مريض .. المريض هو إذا شذوذ بصرف النظر عن نوع هذا الشذوذ وظيفة الليسوسومات هي الانفجار لتدمير الخلية عندما يطرأ على هذه الأخيرة تغيير من أي نوع لكن لماذا تنتحر الخلية ؟.. لأن الأغشية الشبكية التي تباشر عملية الاتصال والإعلام بين البلازما والنواه من ناحية وبين الخلية وغيرها من ناحية أخرى .. هذه الأغشية ستبعث فور حدوث التغيير برسالة عاجلة آلي الكروموسومات تخيرها فيها بما يحدث من تغيير لماذا ؟.. لأن الكروموسومات – كما قلنا من قبل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
![]() |
|
|