|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
واقفة ، وحدك ..!! ( إهداء إليك .... ) منذ ألف سنة ٍ أراك ِ شامخة ً وما زلتِ تحرسينَ التلالَ الصُلبة ِ تقفين على درب السماء ْ وحدك ، ترقبين الصاعدين إليها ، والعابرين َ والرعاة َ وحتى الغــُزاة .. شاهدة ٌ أنت ِ منذ ألف سنة ٍ على ترحالنا المقيمْ ، وإقامتنا الراحلة ، فيحترق جوفك ِ معلناً كل السواد ، وما زلت ِ تنزفين دمعك ِ زيـتا ً لأبنائك الزُغب ِ، مباركاً كما قال الإلهُ ، يكادُ يضيء .. ** ذات ظهيرة ٍ ، شدني الشوقُ إليك ِ والحنينُ الجارفُ ، حين وقفتُ في ظلكْ ، أستظلك ، وأسمع صوتك ، أشاغلُ أطيارك ِ وترانيم حزنك ْ الهاطل مع تلك الأزاهير التي للتو حطتْ كزغب الطير ، على مقلة الإنتظار ، فانتظرتُ حتى ودعني النهار .. ونامت الشمس في مائها ، فنمتُ ، كأنني على حلم نديْ . .. ** صمتٌ .. يحاصرني ، حين يلوح في الأفق البعيد صوتٌ ، مع الريح ياتي ، والمغـني ، وذلك الناي الحزينْ يرسل الميجنا ، والعتابا التي تعاتبني ما تزال ، وتفتح في مخيلتي تراتيل الرحيل ْ، فأحط جسدي كله عند جذعك الحاني ، وأجهش بالصمت ِ ثانية ، وثالثة ، حتى تضجُ المواويلُ عند أقدامك باحثة عن فرح .. ** يا سيدة الوقت ، شدني إليك الحنين ُ ، فأنا ، وأنت ، وأمي ، واللاهثون هناك ، عائلة ٌ قديمة ٌ تحدرنا معاً قبل آلاف السنين ْ من ماء ٍ وطين ْ .. فصرتُ منك ، إليك ، فيك ، كما الوشم ِ على ظاهر القلب ِ لا ينمحي . ** وطني الذي فيك ، دنى ، إلي َّ تدلى ، كما العناقيد من أعنابك أو أكمام نخلك ، كما سكر تينك معتقاً ، ينـزُ بألوانه ِ، فاسمحي للنحل ِ أن يحط طنينهُ أو أنينه ، على أعتاب شهدك ْ .. ** تهل ، يا زيتونتي ، واردات النبع ، بجرار الصبر بأثواب ٍ مطرزة ٍ وأنا ما زلتُ في ظلك ، أستظلك ، وألملم ما تبقى من حكايات ٍ مجدولة ٍ بخيوط ذهبية ٍ تأتي مع الشمس عند الصباح .. .. ( بين السابعة والثامنة مساء الإثنين 9 / 11 / 2009 ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أستاذ / حسن !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أكاد أقسم سيدي أن لو نطقت الزيتونة لقالت لك: لا لستُ وحدي حمامة وادعةٌ بياضها لبس السواد تحطّ بي هديلها ترنيمةٌ قدسيةٌ وبوحها في مسمعي يقول : يا زيتونتي أضيئي عتم ليلك ولتبصري من حولكِ أبطال كالملائكِ يقلمون غصنك .. ويحرسون تُربك .. حتى إذا اشتدت عليهم الشمسُ في سمائك جاؤوا إليك بلهفةٍ لينعموا في ظلك وأسندوا ظهورهم شوقًا لطهر جذعك فلتلهميهم صبركِ .. ولتمنحيهم بأسكِ.. فأنت يا زيتونتي مهدي وروح صخرتي لا لستُ وحدي هناك في المدى فتى ملثمٌ لا يهدأُ يرنو لطرفي دائمًا جراحه لا تهدأُ والقلب منه نازفٌ يصيح : يا زيتونتي شدي بقلبي نحوكِ روحي تناجي روحكِ ولتودعني سرك ولتزرعيني بذرة تنمو بطهر قدسك حييت سيدي ودام قلبك فتيا نابضًا بالحب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ذات ظهيرة ٍ ، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
وطني الذي فيك ، دنى ، إلي َّ تدلى ، كما العناقيد من أعنابك أو أكمام نخلك ، كما سكر تينك معتقاً ، ينـزُ بألوانه ِ، فاسمحي للنحل ِ أن يحط طنينهُ أو أنينه ، على أعتاب شهدك ْ .. .. .. .. إنهـا ... أنثـى الحكـايات الـتي لا تنتـهي عـزف النـاي أتقنهـا ... حتى الثمـالة أرهقهـا .. الانتظـار .. و انحنـاءات شـمس تبللـت بمـاء وطـن ... فكـان تعمّـدها بـه صمتـها ... تراتيـل ثـورة لها إنها زيتـونة ٌ مبـاركة ... ياسمينـة ٌ ... سنديـانة انتظـار إنهـااا ... قرنفـلة المسـاء واقفـة ٌ لوحدهـا ... واقفـةٌ معـك وحـدك لم أكـن وحـدي ...!! الأستـاذ القـدير ... ســلامة مـنذ أن تأملـتني أولى أحـرفك ... كانـت قـراءة .. قـراءتان .. ثـلاث .... فضمَّـت كلمـاتي ... و انحنـت فـوق أوراق لـها .. أتمـنى ألا أكـون قـد ... أخـدشت نصـك الأجمـل بضجيج ٍ مـن خربشاتي .. أرق تحـية ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
تحرسينَ التلالَ الصُلبة ِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|