الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2009, 09:11 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


Icon5 واقفة ، وحدك ..!!

واقفة ، وحدك ..!!

( إهداء إليك .... )


منذ ألف سنة ٍ
أراك ِ شامخة ً
وما زلتِ
تحرسينَ التلالَ الصُلبة ِ
تقفين على درب السماء ْ
وحدك ،
ترقبين الصاعدين إليها ،
والعابرين َ
والرعاة َ
وحتى الغــُزاة ..
شاهدة ٌ أنت ِ
منذ ألف سنة ٍ
على ترحالنا المقيمْ ،
وإقامتنا الراحلة ،
فيحترق جوفك ِ
معلناً كل السواد ،
وما زلت ِ
تنزفين دمعك ِ
زيـتا ً
لأبنائك الزُغب ِ،
مباركاً
كما قال الإلهُ ،
يكادُ يضيء ..

**
ذات ظهيرة ٍ ،
شدني الشوقُ إليك ِ
والحنينُ الجارفُ ،
حين وقفتُ
في ظلكْ ،
أستظلك ،
وأسمع صوتك ،
أشاغلُ أطيارك ِ
وترانيم حزنك ْ
الهاطل
مع تلك الأزاهير التي
للتو حطتْ
كزغب الطير ،
على مقلة الإنتظار ،
فانتظرتُ حتى
ودعني النهار ..
ونامت الشمس في مائها ،
فنمتُ ، كأنني
على حلم نديْ .
..
**
صمتٌ ..
يحاصرني ،
حين يلوح في الأفق البعيد
صوتٌ ،
مع الريح ياتي ،
والمغـني ،
وذلك الناي الحزينْ
يرسل الميجنا ،
والعتابا التي
تعاتبني ما تزال ،
وتفتح
في مخيلتي
تراتيل الرحيل ْ،
فأحط جسدي كله
عند جذعك الحاني ،
وأجهش
بالصمت ِ ثانية ،
وثالثة ، حتى
تضجُ المواويلُ
عند أقدامك
باحثة عن فرح ..

**
يا سيدة الوقت ،
شدني إليك الحنين ُ ،
فأنا ، وأنت ،
وأمي ،
واللاهثون هناك ،
عائلة ٌ قديمة ٌ
تحدرنا معاً
قبل آلاف السنين ْ
من ماء ٍ
وطين ْ ..
فصرتُ منك ،
إليك ،
فيك ،
كما الوشم ِ
على ظاهر القلب ِ
لا ينمحي .

**
وطني الذي فيك ،
دنى ، إلي َّ
تدلى ،
كما العناقيد من أعنابك
أو أكمام نخلك ،
كما سكر تينك
معتقاً ،
ينـزُ بألوانه ِ،
فاسمحي للنحل ِ
أن يحط طنينهُ
أو أنينه ،
على أعتاب شهدك ْ ..

**
تهل ، يا زيتونتي ،
واردات النبع ،
بجرار الصبر
بأثواب ٍ مطرزة ٍ
وأنا ما زلتُ
في ظلك ،
أستظلك ،
وألملم ما تبقى
من حكايات ٍ
مجدولة ٍ
بخيوط ذهبية ٍ
تأتي مع الشمس
عند الصباح ..
..


( بين السابعة والثامنة مساء الإثنين 9 / 11 / 2009 )






 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 11:19 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورة الحوتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورة الحوتي غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!

أستاذ / حسن !!
أهي الزيتونة ، وحدها واقفة في عنفوان تسبح بأمر ربها آناء الليل وأطراف النهار على جبل منيع .. منيع . .

أتحسب ذلك سيدي . فلا السموم نال من خضرتها . ولا القيظ امتص رواء زيتها ..
تكابد / تقاسي محن الصهد في شموخ أسطوري رهيب ، وكأنها شبح سيزيف يعاند تلوة
أخرى وبإ صرار ، قدرا كان مقدورا .!!.

لا تعجل أستاذي ، فواقفة وحدك ، غيمة أدركتني بمدرار وابلها ، فعجلت لنفسي
أروم استدراكها واستمراء لذائذ المعاني الدافقات دفقا في هذه الشعرية الخصبة
البعيدة المتمنع سبر أغوارها أو عد مناقبها حتى ..
دمت أخي مرجعا حيا ، دمث الخلق . تعطي من بذلك الأدبي ونفح أريجك العطر ..
احترامي ومحبتي ..
ة







 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 12:49 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!

أكاد أقسم سيدي أن لو نطقت الزيتونة لقالت لك:

لا لستُ وحدي
حمامة وادعةٌ
بياضها لبس السواد
تحطّ بي
هديلها ترنيمةٌ قدسيةٌ
وبوحها في مسمعي
يقول : يا زيتونتي
أضيئي عتم ليلك
ولتبصري من حولكِ
أبطال كالملائكِ
يقلمون غصنك ..
ويحرسون تُربك ..
حتى إذا اشتدت عليهم
الشمسُ في سمائك
جاؤوا إليك بلهفةٍ
لينعموا في ظلك
وأسندوا ظهورهم
شوقًا
لطهر جذعك
فلتلهميهم صبركِ ..
ولتمنحيهم بأسكِ..
فأنت يا زيتونتي
مهدي
وروح صخرتي

لا لستُ وحدي
هناك في المدى فتى
ملثمٌ لا يهدأُ
يرنو لطرفي دائمًا
جراحه لا تهدأُ
والقلب منه نازفٌ
يصيح : يا زيتونتي
شدي بقلبي نحوكِ
روحي تناجي روحكِ
ولتودعني سرك
ولتزرعيني بذرة
تنمو بطهر قدسك

حييت سيدي ودام قلبك فتيا نابضًا بالحب






 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 12:58 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الأديبة الموقرة / نورة الحوتي

لك الشكر ، في البداية والنهاية ..
مرورك الزاهي أثار البهجة والقوة ..
فالزيتونة ، امراة تقف على صخرة هناك ..
تقاوم الوقت والغزاة
وتنتظر الفاتح الجديد

لك التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 01:05 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!


بسم الله الرحمن الرحيم

الكريمة أميمة وليد

لا اعرف ،
ما الفارق بيننا وبين أمنا الزيتونة التي
أرضعتنا من دمعها .. وحزنها ..

اسمحي لي ،
أن أهديك ذلك النص ، تحديداً
فقد أضفيت عليه
الزيت والزعتر ،
غداً يا سيدتي ،
يكون كلام زيتونتي ،
أشد وقعاً ،
واغزر زيتاً

فلنحضر الزعتر ،
من تلك التلال ،
نحطه في طبق فضي
في انتظار الموسم الندي ..

شكراً لك ،
والنص لك ، هدية ..







 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 01:53 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هيا الشريف
أقلامي
 
الصورة الرمزية هيا الشريف
 

 

 
إحصائية العضو







هيا الشريف غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!

ذات ظهيرة ٍ ،
شدني الشوقُ إليك ِ
والحنينُ الجارفُ ،
حين وقفتُ
في ظلكْ ،
أستظلك ،

اتذكر أني كتبت ذات مرة : أن الحنين أبكم !
وأنت ياسيدي تقول هنا
أن الحنين للوطن ، فصل خامس
والحرف ال 29 من آل الأبجدية
وسماء ثامنة .. تحلق فيها بلا مظلة !

اشكرك كثيرا








 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 10:48 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!


الزيتونة ، الكائن الفتي رغم تقدمه في السن..
لا زال يحنو على كل شيء,كل مخلوق عابر أو مقيم,حتى لو كان غازياً كما أشرت أخي الأستاذ حسن.
أنت هنا تقدم لوحة لا زالت ناقصة رغم تقمصها فكرة الاكتمال ,ولو أرادت ذلك حقيقة ,لتعثر القلم بالكثير من خفايا الكائن المبارك ,بدلالة قول الإله فيه, على الرغم من تفاني قلمك في حسن التخريج كاملاً غير منقوص.
تبقى قضية زيتونتك,أكبر من أن يخرجها قلم ,,اجمل من أن تكون امرأة واقفة بلا ظل ,تعاند الوقت والشمس ولا تأبه بالأذى اللاحق بالغصون والورق,حتى حين تحترق,تجدها تعطي ولا تكف عن هذا ولا تبتغي غير ذلك سبيلا,
بارك الله فيك أخي.
قد أتيت بما يصعب الإتيان به من كثيرين.تحياتي لك.






 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 11:35 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!


بسم الله الرحمن الرحيم

الأديبة الموقرة / هيا الشريف

شكراً لك ،
كلماتك فوق الوصف ..
لكن اسمحي لي التوقف قليلاً عند الحنين ..!!
فأنا لا أوافقك الرأي أنه ( أبكم ) حتى لو جئتِ بألف معنى ومعنى ..!!

وفقاً لرؤيتي البسيطة لهذه الكلمة ، يمكن القول أن الحنين له جذور تمتد في المكان والزمان ..
له علاقة بالسنوات الأولى من العمر ، منذ الوعي الطفولي بالأمكنة ، وما يدور فيها من علاقات أسرية ومجتمعية وصحبة الطفولة واجتراحاتها، والمؤثرات العديدة الأخرى التي تترسخ في الوجدان الطفولي ذاك ..
وتنتهي مرحلة التسجيل لذلك الحنين عند مشارف سن المراهقة .. حين تبدأ مرحلة جديدة ، قد أطلق عليها مرحلة صناعة الوجدان الذاتي أو بداية الحنين المختلف ، وهو حنين ناضج يحكمه العقل والعاطفة معاً .. بينما ذاك الأول فهو الحنين الفطري الوجداني الذي لا ينمحي .. والأمثلة كثيرة ..!
سنعود لـ ( الأبكم ) لاحقاً ....!!
ربما تعجبين ، حين أذكر نموذجين من الحنين ، بالنسبة لي شخصياً :
- الوطن ، بنزق الطفولة ، والعلاقات المدرسية والمعلمين الأوائل ، والارتباط بالمكان ، البيت والشارع والشجر ، ومشاكسات لا تنتهي تسجل في الذاكرة مساحة كبيرة ، هذا هو منبت حب الوطن بمن فيه وما فيه .. ونطلق على ذلك كلمة ( المربى / المنشأ ) ..
- الحنين الناضج ، ويخضع إلى ما تحبه النفس وتهواه ، من أمكنة ، وناس ، وتواريخ ومنجز .. تخيلي ، بعد مرور عقود عدة ، وفي دول ومدن عدة ، ما زلت أتردد على أمكنة بعينها .. في حال بقائها كما هي ، وعلى مواقعها في حال اختفائها .. فما زلت منذ ثلاثين سنة أتردد على بائع الكنافة ذاته في دمشق ، ومكان بيتي الذي استأجرته حين كنت في الجامعة ، ومطعم الفول الذي على حاله مقابل سميراميس ، وجيراني الذين تفرقوا جغرافيا ، وذلك المطعم المعلق في بترسلافا ، وبيت استأجرته في أبو ظبي ،
... ومقبرة تحضن ابني ،
وثانية فيها أبي ،
وثالثة فيها أخي ..
ما زلت وفياً للحنين ،
وللحزن ،
وللأمكنة ..
هذا الحنين الذي تقولين أنه ابكم ..!!
وأنا أقول يا سيدتي : إذا كان ابكماً فهو ( اصم) بالضرورة ..!!
لذلك ، فإن الحنين كائن حي ، يحركنا ، جسداً ووجداناً ..
فإن لم يكن كذلك ، لماذا نحب الذهاب إلى البحر ، والحديقة ، ولماذا نحب الآخر حتى دون أن نراه .. أهي الضرورة ..؟؟
إذا كان كذلك ، فالحنين ضرورة أيضاً ..
فإذا افتقدنا الحنين ، نفتقد الذاكرة ، والعاطفة ، والزمان والمكان .. نصبح لحظتها ( صم ٌ بكمٌ ..!!)

أثقلت عليك ، ببعض الذاتية والحنين ..
شكراً لمرورك الزاهي ..






 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 12:36 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
لوتيسا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لوتيسا محمد
 

 

 
إحصائية العضو







لوتيسا محمد غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!


وطني الذي فيك ،

دنى ، إلي َّ

تدلى ،
كما العناقيد من أعنابك
أو أكمام نخلك ،
كما سكر تينك
معتقاً ،
ينـزُ بألوانه ِ،
فاسمحي للنحل ِ
أن يحط طنينهُ
أو أنينه ،
على أعتاب شهدك ْ ..







..


..


..


إنهـا ... أنثـى الحكـايات الـتي لا تنتـهي


عـزف النـاي أتقنهـا ... حتى الثمـالة


أرهقهـا .. الانتظـار .. و انحنـاءات شـمس


تبللـت بمـاء وطـن ... فكـان تعمّـدها بـه


صمتـها ... تراتيـل ثـورة لها



إنها زيتـونة ٌ مبـاركة ... ياسمينـة ٌ ... سنديـانة انتظـار


إنهـااا ... قرنفـلة المسـاء


واقفـة ٌ لوحدهـا ... واقفـةٌ معـك وحـدك


لم أكـن وحـدي ...!!




الأستـاذ القـدير ... ســلامة


مـنذ أن تأملـتني أولى أحـرفك ... كانـت قـراءة .. قـراءتان .. ثـلاث ....


فضمَّـت كلمـاتي ... و انحنـت فـوق أوراق لـها ..





أتمـنى ألا أكـون قـد ... أخـدشت نصـك الأجمـل بضجيج ٍ مـن خربشاتي ..




أرق تحـية ...









 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 01:13 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!


بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ عبد السلام

كلماتك الطيبة تكشف مدى الانتماء للوطن بمكوناته ..
فهي بمثابة رافد حقيقي للنص ..

شكراً لك ،
ادامك الله







 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2009, 03:48 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ميسون جمال مصطفى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميسون جمال مصطفى
 

 

 
إحصائية العضو






ميسون جمال مصطفى غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!

تحرسينَ التلالَ الصُلبة ِ
تقفين على درب السماء

رائع أنت دوما وأبدا استاذ حسن سلامة







 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2009, 11:36 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي رد: واقفة ، وحدك ..!!

بسم الله الرحمن الرحيم

لوتيسا محمد

وكأنك تكتبين على رقائق وردة ،
بقلم الحنين ،
ومداد القلب ..
لذلك ،
فإن الزيتونة
الواقفة وحدها ،
تعشق طينها
وعشبها
واحتراق جوفها
ودمع زيتها ..

وتعشق
العابرين بقربها
والصابرين معها ..


لك التقدير







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط