|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لَذكرى رشفها قلبي الحزين على نظرات عالم المجتمع المأسور, لَحُلم حرية ارتطم على سماء قلبي راجية تحقيقه على أرض الواقع تحت محط نظرتي الى سعادة المجتمع المكمون بالعبودية! قد تكون الاستحالة علامة سطّرها حاجز العبودية أمام تحقيق الحلم وقد يكون الاتباع والتقليد سمة برزت أوصالها على جسر المجتمعات فكانت السبب والعلة التي من أجلها وقْع مجتمعات العبودية الصماء.... بهذا المعنى سطّر جبران سيمفونيته العنفوانية حول ظاهر العبودية الصماء "التي تُكره الافراد على اتباع مشارب محيطهم والتلون بألوانهم والارتداء بأزيائهم فيصبحون من الأصوات كرجع الصدى ومن الأجسام كالخيالات..." |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مابين سيمفـــونيـــة جبران وكلماتـــك واحة تـــوهج تحصـــد في ربـــوة مايعترينا أشواك العبوديـــه وماأكثرها وهي تزدهـــر في حياتنا الماديه والأنسانيه وكــم أتمنى أن تكون عبوديتنا الصماء متجهــه الــي الله عزوجل لا لنتاج البشر او للبشر الأخت العزيزه عائشـــــه ماكتبتيـــه وببســـاطه كان رائعـــا لمن يفكـــر ويستذكر ماتحتلـــه من عبوديات داخل نفســــه دمتٍ بخير وصفاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
اجل هذا ما لاقته النفس حلا لعودة هويتها :العبودية الى الله ليس لانه امرنا بهذا حتى نلاقي مصيرا يلائم ضميرنا بل لانه هو القدسي الذي يستحق ان يعبد وعليه فان النتاج سيكون عادلا (وما ربك بظلام للعبيد) حضرة الشاعر بكلماتك وفكرك المنطقي ارى صفحات المنتدى قد انفكت سلاسلها من عبودية الاتباع والتقليد فالفلسفة قد اتخذت حيزها والفكر المثيل قد علت همساته على ارجوحية المنتدى تحيتي لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هذا هو الحال الذى نحيا فيه ليت قلبى يرى يوم نحقق فيه احلامنا نحن وليس احلام الاخرين |
|||
|
![]() |
|
|