منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-03-2010, 02:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي كتاب قانون العصبة

.

قد قالوا ان يد واحدة لاتصفق
فماهو قانون العصبة
وماهي القوانين التي تحكم الجماعة
في الواقع ان للعصبة قانون يحكمها وهو قانون الوحدة او التجمع انه القانون الاساسي والذي تنبني عليه سائر القوانين
ويمكن ان نصل من خلاله الى قوانين الجماعة
في الجماعة الواحدة هناك روابط عديدة تحدد طابعها وانعكاسها على نفسها وعلى الجماعات الاخرى
انها الروابط التي تالف بين افرادها وتميزهم اما بالقوة او بالضعف
حتى الضعف والقوة هم عبارة عن قانونين للجماعة
فقد نقول ان التماسك وتضعضع الجماعة هما من يحكمان
فكل ما يمكن ان يوصف الجماعة هم عبارة عن قوانين تحكم العصبة
ويظل القانون الاساسي للعصبة هو قانون الوحدة والتي تجعله في عصبة واحدة
وبناء على هذا ساقوم بشرح الكثير من القوانين التي تحكم الجماعة الواحدة
فلنبدأ
:قانون التجمع
قد يبنى قانون التجمع على عدة عوامل
فقد ياتي احد ما ويقول ان حاجة الانسان للاخر هو من يحكم قانون التجمع
وقد يقول الاخر انه وجد عند الاخر ماكان ينقصه
ويقول البعض ان الجماعة توفر للانسان الامان
فماهي اليات التجمع التي تحكم العصبة
يندر على الانسان ان يرى نفسه في صورة غير مناسبة تماما
فالانسان دائما ما يضع نفسه في الصورة الانسب حتى يعبر عن نفسه امام الاخر بانه انسان مميز
الصورة الانسب للانسان هي تدعو للفردانية
ولكن الاطار الذي يجب ان توضع فيه هذه الفردانية هو جماعي حتما
ولذالك على الانسان ان يبحث دائما عن الاطار المناسب ليصف فردانيته ويظهرها امام الاخر
في هذا الاطار قد تتضعضع ثقة الانسان في فردانيته او تزداد ثقته بها
ولكنه حتما يجد ان هذا الاطار يوفر له الحماية اللازمة التي تمكنه في يوم من اجتناب الفرصة المناسبة للظهور امام الاخر
فحتى الانسان الضعيف في هذا الاطار لابد له ان يصبح جزءا منه مرغما
والناس في هذا الاطار اما قوادا له او تابعين
فكل من تمكن من الوصول الى فردانيته بشكل تمكنها من العمل اكثر
اصبح قائدا وموجها للعصبة
وكل من لوجد ان قدرات الاخر تنعكس عليه اكثر من ان تكون قدرته هي العاكسة فهو جماعي تابع
ويتفاوت الناس في جماعيتهم وفردانيتهم
فمنهم من تطغو جماعيته على فردانيته ومنهم العكس
على الانسان ان يقيس جميع ما يؤهله للتفوق على الاخر ويرى ان كان في حصيلته مفيدا للاخر ام مستفيدا منه
في الواقع لايوجد انسان ذاتي وانسان جماعي
ولكن يوجد انسان يميل بقدرته لاظهار فردانيته اكثر
او يميل بقدرته الا ان يكون جماعيا تابعا
سيتجمع الافراد وسيحدد قدرة كلا منهم من سيكون القائد ومن سيكون التابع
لابد ان الانسان التابع يستميت في محاولته لاظهار فردانيته ولايستسلم لانه من دون هذا الاطار لن يتمكن من اظهار مايريد
وبالتالي فكلا من القائد والتابع يحتاجون لهذا الاطار وهو قانون التجمع الاول
يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-03-2010, 09:44 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

.

الفردانية التي يتمتع فيها الشخص
تحتاج دائما الى ان تدعم بالثقة
يقوم الشخص بدعم ثقة مجموعة من الاشخاص الذين يتفقون معه بمصالحه الشخصية ولايخالفونها مقابل ان يحصل منهم على الثقة المناسبة
هذا بالنسبة الى الذين تغلب عليهم التبعية
من خلال هذه الثقة يقوم الفرد بتحديد ملامح خطة عمله فهي التي تدعمه بالمعنويات التي تؤهله الى العمل حسب مستوى الثقة التي لاقاها
اما القواد ضمن الاطار فيقومون بعملهم بالثقة فهو قد امتلكوا من الذاتية مايؤهلهم لحصد الثقة اللازمة بانفسهم
ولايحتاجون لخطة ثقة من اجل العمل
وتاثير هؤلاء القواد هو حتمي وانعاكسي طبيعي غرائزي فطري
يتبعه الاخرون من دون ان يشعرون
فنقطة التفوق التي يتحلى بها القواد على درجة من الذاتية
تجعل من الاخرين تابعين بارادة لحصد نفس قدرة القائد ونحو مزيد من الفردانية
وبالتالي فتاثير القائد في مجال تفوقه حدسي وتاثير التابع مبني على الطلب والاستجداء من الاخر
وقد يكون القائد قائدا في مجال وتابعا من الاخر ولايعيب التابع ان يطلب الثقة فهذا من قوانين العصبة الحدسية
وهذه هي الالية الثانية للتجمع
يتواصل الافراد بينهم من خلال مايطلبون ومايعرضون
يطلب الافراد توثيق حقهم الفردي امام الاخر بوضعه في المكان المناسب
وبالرغم من ذالك فهم يطلبون اكثر من المكان المناسب في دواخلهم
هذا المكان هو المكان الذي يستطيعون من خلالهم ان يكونوا اكثر فردية من الاخرين
من حيث التحكم بالاخر وتجميعه وفق اسسه الخاصة
يسيطر الانسان على الاخر حسب ضعف فردانيت الاخرين او قوتها
كلما واجهوه بذاتية اعلى كلما ضعفت سيطرته عليهم وخضع لمتطلباتهم
والعكس بالعكس يعرف
ويعرض الافراد على الاخرين ما يؤمن فردانيتهم
بحيث ينالون على ثقتهم ويستشعرون مدى اهميتهم من خلال ذالك
فتعاون الافراد مع بعضهم البعض هو تعاون المفيد والمستفيد
من خلال اظهار الفردانية وتامين الفردانية
وينتصر في هذه المعركة
كثر الافراد قدرة على تكوين نمط شخصي لكل فرد
فهو يعكس عليهم الحرية اللازمة في العمل واظهار الفردانية


:قانون التماسك
انها قدرة حفظ التوجه
على جميع افراد الجماعة ان يساهموا بوضع نقاط او افكار او توجهات
تضمن لهم البقاء مكرمين في الجماعة
قد يعتقد البعض ان القواد هم وراء هذه التوجهات
ولكن يخطا ذالك امام التوجه العام الذي يضعه افراد العصبة ويسمح بالقواد بتعميمه
هناك توجهات ضعيفة بسبب ضعف قدرة افراد العصبة
وعند وجود القائد فهو يحاول ان يجنب جماعته السوء ويحفظ لهم توجها ولكن لن يصل اليه الهاما يساعده على انشاء توجه قوي
بسبب ضعف المخاطرة لدى افراد العصبة
وبالتالي فقانون التماسك الذي يحفظهم على قوة ما
لابد ان يكون ضعيفا
والعكس بالعكس يعرف
تعرف هذه التوجهات بقدرتها على محاورة الجميع وارضاءهم في حالة كان القانون هو قانون التماسك
انها تساعد اي عصبة وتحفظ لها الامن انها القانون و توفير الخدمات و الحوافز
ولكن الى اي مدى قد تصل هذه الحوافز وهذه القوانين والخدمات هذا يعتمد على قوة افراد العصبة
فكل من هو مستعد لاعطاء المزيد سيحصل على الافضل
انها ترضي الجميع في اي حالة ولكنها اقوى عند الاقوى
القانون الاخرلقانون التماسك
هو قانون دفع الضرر
على افراد العصبة ان تدعم نفسها معنويا
وهذا الدعم يؤدي الى ترابط شعوري عام
او ترابط شعوري اجتماعي
يجد افراد العصبة انفسهم مجبرين على دعم بعضهم معنويا وهذا يحمسهم ويضعهم في صلة من صلات الحماسة
فيتحمسون لقوة انفسهم
وعندما يخيبون فخيبتهم واحدة حتى وان وضعوا الحق على بعضهم البعض النتيجة الشعورية هي تشمل الجميع
هذا الدعم المعنوي يدفع بافراد العصبة الى تحطمهم معنويا امام ايذاء فرد منهم فيجبرهم على مساندته لاعادة روحهم المعنوية الى مستواها السابق
واخر قانون لدي هنا
هو قانون المسؤولية
كما قلت سابقا ينقسم الافراد في العصبة الى قواد وتابعين
يجد القواد انفسهم مسؤولين امام التابعين ومدفوعين لمساندتهم للحفاظ على تماسك العصبة
يستسلم التابعين لتحكم القواد وتحملهم المسؤولية
ويرجع ذالك الى ان فردانيتهم لم تنمو بالقدر الذي يجعلها بقوة القائد الذي يستطيع من خلالها اثباتها تماما
ويضعف التابع عن اظهار فردانيته امامها
فتصبح ذاتية القائد الاكثر اكتمالا قدوة للذاتية الاضعف فيتحمل عنها المسؤولية
هذه المسؤولية تتمثل باظهار كامل القدرات الذاتية مقابل انضواء الذاتية المشابهة لها نتيجة لمشابهتها
فيصبح الهم واحد وضرورة الحفاظ على التماسك امتثالا لهذه المسؤولية

يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-03-2010, 12:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون التعاون

كل فرد داخل العصبة هو صاحب نفوذ محدد عليه
ولكن الوحدة النافذة تدعم نفسها بالاخر كي تزداد سطوة
ولذالك يجد الافراد انفسهم مضطرين لتزويد بعضهم بالوحدة النافذة حتى تسير الجماعة بنفس القوة بمنافسة الجماعات الاخرى
يتعاون الافراد وفق مقاييس فردية يقومون من خلالها بتزويد الفرد بالثقة ومساعدة فردانيته
هذا في حالة التعاون الفردي الغير مبرر
اما في حالة التعاون الفردي المبرر
فهناك لدى العصبة ذات جماعية يجب الحفاظ عليها بقوة ما
من صفات هذه الذات ان تكون انعاكسا كليا وشموليا لقوة الجماعة
ومن خلالها تتسم الجماعة بالسمات الخاصة وتتفوق على بقية الجماعات
يجب تغذية هذه الذات بشكل دائم لان تغذيتها يعود بالخير على الجميع
فيبرر الفرد تعاونه مع الاخر بناء على المصلحة العامة
في حالة التعاون الجماعي الغير مبرر
كان يتعاون الافراد بينهم بين البعض في تادية مصلحة تخص الجميع بدون سبب وجيه
وبطريقة حدسية تامة
فالافراد يضعون من ثقتهم هنا بالعصبة
محلا للتقييم
وعلى اساس هذا التقييم يتبين افراد العصبة مايلزم للتطوير
ومن خلال ثقتهم بما يطورونه سيتعاون الافراد بناء على قوة ثقتهم من اجل مصلحة جماعية
في حالة التعاون الاجتماعي المبرر
ان التصادم في ثقة العصبة الواحد مع العصبة الاخرى
يقل ويكبر حسب منجزات كل عصبة
ومع ضعف الثقة بالتحديد سيكون هناك مبرر واضح للتعاون من اجل هذف اعلاء عصبة على عصبة
وهو اضطراري


قانون العصبية
انه قانون الضعف
عندما تزداد ثقة الجماعات بنفسها وتصبح جماعة مهددة بالخطر من الجماعات الاخرى
لابد ان تزداد العصبية كنوع من الدفاع عن العصبة
تستشري مصطلحات الشدة وكانها جزء منفصل عن العصبة
لانها غير اصيلة في العصبة
فبينما الشدة جزء من الجماعة عندما تصبح منادى لها هي اضعف من ان تقيم مع العصبة المتعصبة
تعاملات الافراد داخل العصبة العصبية مشوش وفق مفاهيم غير موجودة في العصبة
يجعلهم على درجة من التفرق باستثناء التوحد ضمن مفهوم للايذاء فقط
عليهم ان يؤججوا من قوة العصبة ولكن بدون الوثوق من قدرتهم فقط ليثبتوا انهم الاقوى
انها مصطلحات تدور حول القوة و لكنها لاتشبهها
غوغائية تحمل تصرفات من نمطها
وهناك ايضا في قانون العصبية
الية اظهار العصبة بالصورة المتعصبة
حيث كل مؤهلات النجاح والتقدم بيد العصبة كلاميا وتفوها
لابد من فرض عصبيتهم على الاخرين
في محاولة لاخفاء عيوب رئيسية في العصبة
وهناك محاولة حماية العصبة من التضعضع بسبب استشراء الضعف
عن طريق منحها صفات خيالية يتمتع فيها افرادها على اظهارها بصورة تمنحهم القوة
عل ذالك يخفف من معاناتهم ويمنحهم شيء من القوة المعنوية
ولكن التخلخل والانهزام قادم ان لم يتم العمل على تغيير ذالك


يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-04-2010, 02:06 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون الاخاء

شعور الفرد بذاتيته بحيث يجعل الاخر يدعم له هذه الذاتية ويشعره بنفسه ايضا
يحقق التعاون بين الفردانية والفردانية الاخرى
هذا التعاون مبني على المصلحة العامة دائما
وعندما يبنى تعاون على المصلحة العامة ستستشري روح الاخاء
داخل العصبة
حيث يشعر كل فرد انه يفيد ويستفيد
بناء على مبدىء راقي يشمل الحفاظ على العصبة والانتماء لها
الروح العامة التي تنتشر في العصبة والتي تجعلها تفاضل بينها و بين العصبة الاخرى
تعكس على افراد العصبة المودة اللازمة للتفاخر بترابط الجماعة
حيث كلما زاد الترابط بين افراد العصبة قويت شوكتهم وبذالك على الاخاء
ان ينتشر بين اعضائها
هناك خوف من المستقبل الذي ينتظر العصبة
يحاول افرادها قدر الامكان تحقيق جو من الامان والطمانينة داخل العصبة
تزيد من قيمة الاخاء بين افرادها
كلما ضعف فرد من فراد العصبة
تركزت فيه حالة من ضعف الفرادنية لديه
وضعف الفردانية يعني
ان الحالة العامة التي تسود في الجماعة يعمها سوء الانعكاس
حيث تصبح الصورة العامة للعصبة محلا للتقييم
فلابد من ان ضعف الفردانية بشكل زائد يعني ان روح العصبة قد ضعفت
ولابد من قيم الاخاء ان تعود الى سابق عهدها


يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-04-2010, 01:03 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

.

:قانون المودة
نظرا للطبيعة الاجتماعية القائمة عليها العصبة
فيجب في كل فرد فيها ان يحصل على مصلحته منها
ونظرا للطبيعة البشرية و التي تضعف امام العطاء وان كان بسبب
فسيكون للاخذ دورا هاما في استشراء المودة بين افراد العصبة
في الواقع ان المصلحة تنقسم بين المكسب المادي والمكسب المعنوي
فلايمكن الاخذ من دون الامتنان لما اخذ
وهذا ينشر روح المحبة بين افراد العصبة
تنتشر القيم بين افراد العصبة
فيختار الافراد منها ما يعجبهم حسب نوعية كل فرد
وتبقى القيمة حافظة لطبيعة المودة
والامتنان لما اكتسبه الافراد منها
في الواقع ان القيمة تشعر الانسان بالاكتفاء احيانا حتى في حالات العوز فيقوم الافراد ببث الود داخل العصبة
وكلما ازدادت القيم داخل العصبة كلما انتشرت روح المودة والمحبة
تحتاج الذات الفردية الى تدعيم فردانيتها بالمودة والتي تكسبها الثقة بنفسها
فتطلبها طلبا مقابل ان تعطيها للاخر
بقوم الافراد بتقييم ما يعطونه ومالا يعطونه
حسب ميل الذات الى الانانية او الى الاعطاء
فالذات ذات فردية ولكن ميلها الفردي الاجتماعي يضمن لها ان تحصل على مودة كافية من افراد العصبة
والعكس بالعكس يعرف

:قانون المبدىء
للعصبة شعارات يجب ان تقوم عليها
ومن هذه الشعارات يتمسك افراد العصبة ببعضها ويهملون البعض الاخر
تتولد من هذه الشعارات المبادىء التي تحفظ العصبة على نسق معين
تمسك الافراد بالشعارات والتي تحول الى مبادىء
نتيجة للغاية والهدف التي تقومان عليهما العصبة
فتختار من الشعارات ما يوافق نسقها العام
يحاول افراد العصبة حماية ما يمتلكون وما يؤمنهم
ببث المبادىء اللازمة للتقليل من جرم بعض افرادها
تقوم هذه المبادىء في البداية على شعارات تامين الذات
فتتحول الى قيم بسبب قدرة افراد العصبة على الجدل ووضع الشعارات في وضع مبدئي
في الواقع ان هذه المبادىء لاتقوم في بداية قيام العصبة ولكن لها دور كبير في حفظ القيم الاخلاقية
بالرغم من مجيئها الاضطراري
نتيجة لقيم الذات تستسرش كل ذاتية مفردة
بوضع نظام قيمة لها عن طريق بث المبادىء العامة
وهذه المبادىء تزيد من جذوة قوة الفرد الذاتي في العصبة

يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-04-2010, 04:35 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون القائد

يجد نفسه القائد مسؤلا عن العصبة
فينصب نفسه اما حدسيا او بشكل مباشر قائدا عليهم
في الواقع ان افراد العصبة تسلم نفسها لمسؤولية القائد
فتكون تصرفاتها مستسلمة لتبعية ما وتكون تصرفات القائد تقريرية
يضع القائد نفسه في محل للقيادة امام هذه التصرفات
ويتفوق في اكتشاف المخططات عن طريق ضعف الجانب التبعي امام الجانب القيادي
فاستسلام التابعين بوضع معلومات مكررة ومباشرة تسهل مهمة القائد في تجميعها على شكل اوامر
وكثرة القواد تضعف من عملهم الا ان تكون العصبة منظمة بشكل يضمن قيادة اقوى للافضل
يحمل كل فرد من افراد العصبة مسؤولية العمل للاخر
فتثبط ههم التابعين الا القواد فهم المستعدين تماما لتحمل المسؤولية
فينصبهم التابعين قوادا عليهم
تضعف الروابط بين افراد العصبة
ويكون القواد في مركز قوة كافية لتنظيم هذه الروابط بشكل اكثر قوة
فيمسكون زمام الامور
ينتمي التابعين للمبادىء بشكل لفظي
ويتنمي لها القواد بشكل عملي
فيكون الاكثر مثالية بالنسبة الى التابعين
ويرجع ذالك بسبب كون المبادىء تشبه في كثير منها الاوامر
والتي يروق للقواد القاءها
فيعينون قوادا على العصبة

:قانون التابع
ينتظم التابعين بشكل الي وينظمهم القواد بشكل اكثر ابداعا
وهذا يجعل من التابعين اصحاب قرارات موحدة وغير ابداعية
فينسجمون مع بعضهم ويمكن لهم ان يتفقوا حتى لو اختلفوا
يتفق التابعين في حل مشكلة الامن
ويمكن لهم الحديث المطول حوله
من دون ان يامنوا بعضهم البعض
فلابد من ان يمسك انسان قوي مشكلة الامن ويطمئن البقية
ينتاب التابعين الشعور الجماعي ويشعرون بالمصائب التي تصيب العصبة
ولكن قراراتهم عاطفية تنعكس بشكل اكبر على التصرفات بدون فرصة حقيقية للتغيير
ولابد من وجود القواد الذين يبرمجون الشععور الجماعي لغاية
تضعف روابط التماسك بين التابعين
بندرة الموارد والحوافز
ويسهل عليهم التخلي عن العصبة من اجل عصبة اخرى
فمسؤوليتهم ضعيفة يمكن لها ان تتزعزع


يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-04-2010, 03:26 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون المصلحة

تبى مصلحة الفرد في العصبة على ما يتوقعه لنفسه
فهو يريد من المصلحة اكبر مما قد يستحق لمجرد انه يتوقع لنفسه الكثير
يتبادل افراد العصبة المصالح بينهم و بين بعضهم
بشكل يجعلها منقوصة بالنسبة لما يريدون
مما يخلق عند هؤلاء الافراد عقدة النقص الناتجة عن المقارنة بينهم وبين الاخرين
في الواقع ان المصلحة تضر اكثر مما تنفع
فطبيعة تبادل المصلحة توجد عند الافراد حب التملك التام
وتنتشر الضغينة والحقد بين افراد العصبة
وتضعف العصبة
المصلحة التي يعطيها فرد من افراد العصبة للاخرين
يتوقع منها ان تدعم من ذاتيته امامهم
ولكنه في حالة طمع تام فمن يعطي يتوقع ان يحصد اكثر
مما يقلل ذالك من قيمته الذاتية امام نفسه
القانون الفطري للمصلحة
هو شر لابد منه
فتامين مصالح افراد العصبة
يمكنهم من تقوية تجمعهم واضعاف تفرقهم
والمصلحة عامل اساسي في قانون العصبة اي الوحدة
ولكن ذهاب المصالح الى من لايستحقها استحقاقا فعليا
ينشر الفساد المالي داخل العصبة ويضعفها

:قانون الثورية
تختلط المبادىء بالحاجات الاجتماعية
فيصبحان ذات نسيج مشترك
طبيعة هذه الحاجات انها تبنى على الظروف البيئية
والتي تجعل من العصبة ترتبط بالمبادىء بشكل اكبر
ويهيج لديها الذات القيادية مما يجعلها ذات قرارات موحدة وقوية
ومفاجاة مختلفة عن السائد
يقوم التابعين بتفعيل دور القواد
عن طريق سيادة الراي المستقل لديهم
فيصبح هناك تنافسا بينهم وبين القواد
يؤدي الى تطور المجتمع تطورا ثوريا
يتفعل دور القواد فيقومون بمحاولة التطوير من الراي المستقل للتابعين
حيث للقيادة هنا معنى اشمل انهم قواد مبدئيين لايرضون باقل من ثورة المجتمع
تقل البدائل لدى افراد العصبة للعمل فيختارون اصعب البدائل ويتسميتون من اجلها
علها تحمي العصبة من التخلخل و الانهيار

يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-04-2010, 06:03 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون الانتماء

على العصبة و افرادها ان ينتمون لشيء ما حتى يبدون امام الاخرين في اقصى حالات قوتهم
لابد لهذا الشيء ان يحمل الكثير من القيمة
ان يرفعهم لفوق امام بقية العصب
يبدا الانتماء بوضع الافراد انفسهم في موقف عدائي لبقية العصب
حيث الاخر يمثل له اقصى درجات التنافس والذي قد يؤدي الى انهيار عصبته امام قوة الاخر
ولذالك على افراد العصبة ان يجدون شيء ينتمون له يحافظ على ترابطهم امام الاخرين
قد يكون الوطن قد يكون الايمان بالامور
يشكل الانتماء بالنسبة لافراد العصبة حافزا لانطلاقهم نحو مدى اكبر في القوة
حيث هو الدافع الاساسي للانطلاق
يجد افراد العصبة انفسهم خاليين وفارغين تماما من القيم والمبادىء فيجدون شيء ينتمون اليه يشكل لديهم هذه الامور
ومن خلال هذا الانتماء يمكن للعصبة مهما بلغ حجمها ان تكون اقوى
وممكن ان تنبعث منها كل القيم والمبادىء المطلوبة للعصبة
كل فرد من افراد العصبة يحاول ان يجد شيء لنفسه ينتمي له
ومن هذه الانتماءات سيجد لنفسه شيء يشمل العصبة ينتمي له
وعلى هذا الاساس ستكون هذه الانتماءات الدافع الاساسي لتشكيل حالة انتماء عامة

:قانون القيم
لابد ان افراد العصبة
خاليين تماما من اي شحنة عاطفية من دون القيم
والتي تمدهم بالحميمية لعصبتهم
هذه القيم ذات مشروع نبيل يربطهم بالعصبة بحب تام
تنشا هذه القيم من هذا الفراغ
فيملا افراد العصبة هذا الفراغ بالحنين والشاعرية فهي القيم المثالية
والتي تشعرهم بمثاليتهم
توضع هذه القيم في محل تقييم امام افراد العصبة
فيوجدونها في بواطنهم وهي في اقصى حالاتها ويبدؤون ينقصون من قوتها ويحددونها حسب الظرف العام
ومع ضعف القيم داخل العصبة يشعر افرادها انهم اليون تماما في تصرفاتهم
فلايوجد ما يشعرهم بحالة النشوة والتي يؤثرون فيها على بعضهم البعض بتعاطيهم مع هذه القيم بقوة
يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-04-2010, 07:45 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حاتم الشريف مشاهدة المشاركة
.
قد قالوا ان يد واحدة لاتصفق
فماهو قانون العصبة
وماهي القوانين التي تحكم الجماعة
في الواقع ان للعصبة قانون يحكمها وهو قانون الوحدة او التجمع انه القانون الاساسي والذي تنبني عليه سائر القوانين
ويمكن ان نصل من خلاله الى قوانين الجماعة
في الجماعة الواحدة هناك روابط عديدة تحدد طابعها وانعكاسها على نفسها وعلى الجماعات الاخرى

يتبع

صباح الخير أخي أحمد
سأبدأ معك من الجزء الأول
نعم
من الصعب أن يعيش الإنسان بشكل منفرد ولنقل من المستحيل ولأسباب عديدة ومعروفة ،، ولربما نواة المجتمع الأولى وهي الأسرة أكثر مثال عملي هنا
قضية التابع والقائد قضية تخضع للتركيبة النفسية للفرد ،، هناك من لديهم الصفات الشحصية والنفسية التي تؤهلهم لقيادة الركب وهناك ممن من الصعب أن يتخذوا أبسط القرارات.

لي عودة بإذن الله






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-04-2010, 09:25 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون القوة

هناك نقاط ضعف رئيسية في العصبة
وهي النقاط الموجودة عند اي عصبة بتباين هذه العصب
فلا يمكن لاي عصبة ان تملك كل شيء
وتظل بقية الامور عند بقية العصب
من حيث نقاط القوة التي تتحلى بها العصبة تجتمع العصبة على تزكيتها وتقوم العصبة بطرحها كحماية للعصبة وتشهرها بكل ما اوتيت من قوة
هذه النقاط هي النقاط التي تتفوق بها على كثير من العصب او على بعضها
كالقدرة العسكرية على سبيل المثال
او كالتقدم الصناعي
يتخلى افراد العصبة ويضحون ببعض الامتيازات مقابل ابقاء القوة على ماهي عليه
قد يتنازلون عن مزيد من الغنى المالي مقابل ذالك
اما صفات القوة فسيحاولون الاحتفاظ بها ولو على حساب صفات اخرى
كالشجاعة او شدة الباس او الكرم السياحي على سبيل المثال
هناك لكل صفة من صفات القوة او لكل مؤهل قوة استعاضة به عن الاخر
فلا يمكن الاحتفاظ بكل صفات او مؤهلات القوة
الا بان يقوموا باضعاف شيء مقابل تقوية شيء اخر
فالشجاعة قد تقلل من صوت الحكمة على سبيل المثال
وعلى العصبة ان تختار بينهما
تنشا صفات القوة
نتيجة الظرف المحيط بالعصبة
فتدخل صفات القوة كبديل عن صفات قوة اخرى
وموهبة افراد العصبة هي من تجعل من هذه الصفات او المؤهلات اقوى
فيقوم افراد العصبة وبسبب بعد التعاطي مع المؤهل او الصفة
بانشاء التنظيرات اللازمة لتقويها وبحسب قوة هذه التنظيرات تزداد قوة العصبة
فلا عامل لزيادة قوة الا من عاملا الاهتمام والموهبة مهما كانت هذه الصفة او المؤهل
اما التعاطي مع الصفات فهو محدد بتقليل او ابراز صفات اخرى و المؤهل له حساباته التاهيلية الخاصة مع المؤهلات الاخرى

:قانون الضعف
موجودة نقاط الضعف
لكي تحمي نقاط القوة
هذه النقاط تقوم حولها نظريات الاصلاحيين ومحاولتهم الدائمة لتقويتها
قد يكون لكل مرحلة نقاط قوة يجب احلالها مكان نقاط الضعف
ولكن ليس هذا مشروطا فالتعاطي مع نقاط الضعف واهمالها كنقاط قد يزيد دائما من قوة نقاط القوة الاخرى
كلما زادت نقاط القوة قوة كلما كان ذالك دافعا نحو الافضل
اما فيما يخص نقاط المؤهلات وهي البعد الثاني من نقاط القوة
كالمؤهل الاقتصادي او المؤهل الصناعي
فسيكون الاحلال لشيء مكان شيء في وقته اختيارا افضل من الموجود الاقوى
لايجب النظر لنقاط الضعف من منظور يائس فقد تكون نقاط القوة الموجودة افضل مرحليا من نقاط الضعف
ولكن قد تكثر نقاط الضعف في بعض المجتمعات لدرجة ان لايكون هناك بديلا لنقاط قوة اكثر


يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-04-2010, 09:29 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
صباح الخير أخي أحمد
سأبدأ معك من الجزء الأول
نعم
من الصعب أن يعيش الإنسان بشكل منفرد ولنقل من المستحيل ولأسباب عديدة ومعروفة ،، ولربما نواة المجتمع الأولى وهي الأسرة أكثر مثال عملي هنا
قضية التابع والقائد قضية تخضع للتركيبة النفسية للفرد ،، هناك من لديهم الصفات الشحصية والنفسية التي تؤهلهم لقيادة الركب وهناك ممن من الصعب أن يتخذوا أبسط القرارات.

لي عودة بإذن الله
العمل على تحضير الذات هو عمل اما ان يقوده الانسان نحو ذاته فجماعته حتى لو كانت اسرته
واما ان يتبعه نحو جماعته
ربما سيكون اسخف الناس وسيلة لتعليم
الانعكاس فيقودون علمك بكيفية
المحتاج الى قيادتهم
بالانتظار






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-04-2010, 10:17 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: كتاب قانون العصبة

قانون التقدم
يجمع افراد العصبة من القواد قراراتهم
ينقدونها يحللونها يصيغونها بشكل يضمن لهم حراكا افضل
قد تكون هذه القرارات تعكس مستوى عالي من التفكير وقد لاتعكس ولكن الاهم من ذالك ان تكون على مستوى عالي من الحراك
سيكون التابعين الدينمو المحرك للعصبة وستكون قرارات القواد على درجة عالية من الكفاءة
على سبيل المثال قررنا البدء بالقيام بمشروع اقتصادي هام ولكن ما جدوى هذا المشروع ان لم يكن هناك نشاط ملحوظ من التابعين
في الواقع ان قرارات القادة هي ذات فاعلية ايضا فهي تحمل الهمة الحركية لهم
فان لم تتوفر الهمة الحركية للقرار لن يكون ذالك مجديا
الهمة الحركية هي من تجعل اسلوب عرض القرار حماسي وفاعل فهو يحرك ويجيش همة التابعين بشدة
ولكن لابد وهذا شيء حتمي تماما ان يكون قدرة التابعين على التعرض للمؤثر عالية
سيكون لطريقة الاخذ والعطاء الاثر الاكبر في تجييش مشاعر افراد العصبة
فالاخذ كان اكبر من مجرد روتين وكان له اثر اكبر في التحصيل والمحفز لهذا الاخذ كان كبيرا
اما العطاء فكان بمقابل الجهد تماما بل وكان يتفوق عليه للتشجيع على العمل
حركت هذين الطريقتين حماسة التقدم تماما ومشت بهم الى الركب
المؤهل المادي الذي يعمل فيه افراد العصبة
ربما قد لايكون كبيرا ومتقدما جدا
ولكنه حتما له محفز كبير على العمل
هذا المؤهل يمتلك ادوات تجعله قابلا جدا للتطوير
حيث يبدا التقدم من اصغر المؤهلات الى اكبرها
ولهذا المؤهل قدرة في التنظيم تجعله محفزا جدا لعواطف الافراد على العمل
فينمو المؤهل وتنمو قدرة العصبة ويتحقق التقدم

:قانون التاخر
ينتظم افراد العصبة بطريقة عشوائية لتحقيق غاية فردية بحتة
العمل ليس من اجل غاية التطوير
ولكنه من اجل غاية ذاتية
يحصل الافراد على مايريدون فينحل العمل سريعا
لارغبة هنا في الاستمرارية لتحقيق المزيد
الانانية مستشرية لدرجة لايستطيع فيها الفرد ان يرى الا من خلال مصلحة قاصرة
قديغيب عنه الكثير مقابل القليل
ويرجع ذالك الى ان الانانية محافظة لدرجة لاتحب المجازفة مع بقية افراد العصبة
لاياتمن الاناني البقية
الشعور الاجتماعي ناقص
فهو شعور بالذاتية الانانية وليس شعور بالذاتية التطويرية
يضع الانسان شعوره هنا بحيث يحصل على المادة اكثر من ان يحصل على الدعم المعنوي وتطوير الذات
الفرد لايشعر باهميته الا من خلال ما يحصد
لاقيمة حقيقية لذاتية الفرد
كل ذالك يؤدي الى تشوش العمل واضعافه و من ثم الى النتيجة الحتمية الا وهي التخلف

يتبع






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط