|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() لا اعلم لماذا أرى في حمرة لون الشمس عند الشروق آثار دماء الليل التي سكبها جسده على رماح أشعتها بعد أن منحته طعنة الموت في الأفق البعيد ليغادرنا متثاقلا كاتبا وصيته على وجه الصباح ليبقى النور يتلو تفاصيلها لليوم المولود من رحم الغيب وكأنه الحليب الذي يرضع الوجود منه جلال المعرفة وحين تحاول الهروب به الشمس عند الغروب أرى في حمرة لونها دماء تنزف بعد أن غرس الليل رماح الظلام في جسدها لترحل عنا مسرعة عنا كاتبة وصيتها على وجه أحلامنا ليبقى الجهل يتلوها على نعش اليوم الذي يموت ويبقى حتى تحفر التربة للمعرفة قبرا تنبت منه فلا أكاد المس الندى على أوراقه إلا والمح من بين الزهر حمرة لون الشمس عند الشروق ولا اعلم لماذا أرى نفسي من يومها نصفين من جبل وبحر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اقتباس:
صولا جميلة وتعابير غاية في البلاغة ..غير أن استخدامك ما يدل على الجماعة في قولك " لترحل عنا مسرعة عنا كاتبة وصيتها على وجه أحلامنا" فيه اقحام لبعض الخطابية واللغة القريرية في نص خاطرة جميلة كهذه التي قرأت هنا..لك التحية وفائق الاحترام والتقدير. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
استاذ أحمد |
|||
|
![]() |
|
|