|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
جريدة الحقائق ” الثقافية ” نافذة ” الإتجاه المشاكس ” القرآن كتاب منزّل على الأحياء ، و يبشر بالحياة ، كتاب يفتح في الراهن عبر قنوات الاجتهاد أرضا خصبة على الممكن و المتعدد في نظم العيش و طرق تسيير شؤون الناس في المعاد و المعاش و طرق تصريف شؤونهم حسب العصر و متطلباته بعيدا عن حديث الاختزال و التسييج و التحنيط . النص القرآني نصّ يقوّم الباطن و يزكي الظاهر للاقتراب من النموذج الإلهي – الخليفة - و هذه الأيام من زاوية الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر طفت على السطح الإعلامي المرئي عدة برامج دينية تعنى فيما تعنى بالسيرة النبوية العطرة و سيرة آل بيته و أصحابه الأخيار من قبيل * على خطى الرسول * للداعية عمرو خالد ، و هذه البرامج على جماهريتها لم تستطع التأثير في الواقع الموبوء و لو قيد أنملة نظرا لسطحية خطابها ، و بالتالي لم تستطع صقل الناس و تزكية اعوجاجهم و فرض استتباعا لذلك النموذج القرآني – الخليفة- إذ للخلافة كما صورها النص القرآني مناخاتها و أسسها و معا لمها التي نفتقد أغلبها اليوم و نجهل أغلبها نتيجة الفراغ المعرفي الرهيب المتلبس بأدبياتنا الدينية و خطابات من نصبوا أنفسهم هداة . خطابات تلفزيونية لا تسمن و لا تغني من جوع نظرا لسمتها التعويمية و تسطيح مشاكل الراهن و قضاياه المحورية . فاليوم في زمن القطب الواحد و عولمة العالم و فرض النموذج الرأسمالي القائم على ثقافة الفرد و الربح المادي الباذخ و السريع مازال علماء المسلمين و دعاتها يفصلون في قضايا ثانوية و هامشية من جنس – نوا قض الوضوء و برّ الوالدين و الصدقات … – في حين أن الرسالة القرآنية المغيبة في هذه البرامج أعلى و أرفع و أعمق من ذلك بكثير ، و دعاتنا هنا مثلهم كمثل من يقرأ على ميّت آيات تتحدث عن الطلاق . فأن أتتبع برنامجا لعمرو خالد يصف فيه بالصوت و الصورة غزوة من غزوات الرسول و يمسرحها ، فهل في ذلك منفعة للمتلقي المشحون بأسئلة حارقة ؟ و هل تجيب مثل تلك البرامج عن مآزق حضارية و ثقافية و سياسية و معرفية يعيشها اليوم الشارع المسلم المفتوح على عدة رؤى و مواقف تصل إلى حدّ التباين و على قراءات متنوعة منها الاختزالي و منها التجزيئي و منها التكفيري و منها الإقصائي حتى بات القرآن فرآنات و السنة سنن ، ورغم الخطر الذي يتهدد الأمة مازال دعاتنا ينظرون للواقع من خلال كوّة التاريخ في نظرة تتسم بالإختزالية و القفز على الواقع و مجانبة المشاكل الحقيقية المعيشة ، فالتاريخ و قراءته للإعتبار و استخلاص العبر لا للتعويض النفسي كحديثهم عن غزوة خيبر و الواقع اليوم أن الإسرائيليين يقتلون أبناءنا وهم المنتصرون فهل حديثنا عن انتصار الأمس سيعوضنا عن هزيمة اليوم ؟ و هناك عديد القضايا الجوهرية الأخرى المتروكة للصمت و التهميش . فقضايا التعليم و حرية التعبير و علاقتنا بالكيان الصهيوني و الإرهاب الفكري والإنتهاك البدني المنتشر اليوم في جسد الأمة ينخر دولا وقرى و مدنا باسم الطائفية و العرقية و الحزبية ، فهل تحدث عمرو خالد و من شابهه و من لفّ لفّه و من اتبعه عن سبب تخلف الأمة معرفيا و حضاريا و سلوكيا و قام بتشخيص الداء و طرق علاجه من خلال سيرة النبي و القرآن و العلماء ، و بالتالي هل كانت قراءته للتاريخ قراءة اعتبارية لا قراءة تمجيدية تحنيطية و قراءة حفرية على الطريقة الهايدغرية نسبة للفيلسوف هايدغار ، فهل من المعقول أن نناقش اليوم مسألة معاصرة مثل العنف أو الزنا أو الرشوة أو المحسوبية من خلال سيرة عمر بن الخطاب و طرق تعامله مع هذه الفئة من الأسئلة ؟ إنه عين الخطأ لأن زمان الخطّاب زمان مغاير لزماننا على جميع الأصعدة ثقافيا و اجتماعيا و معرفيا. فالخطاب الديني في القنوات الفضائية اليوم مع الاستثناء طبعا بقي خطابا وعظيا إرشاديا لا يكاد يلامس من قضايا الأمة إلا سطحيّها دون المساس بأمهات القلاقل من جنس تفشي الجريمة : الأسباب و الحلول ، تفشي التقاتل الطائفي ، انهيار الأمة ثقافيا و علميا مقارنة بأمم لا تتجاوزنا في شيء مثل الصين و اليابان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
.............السلام عليكم , أشكرك أخي الديماسي على هذا المقال الذي ورد في جريدة الحقائق , حقيقة ما نلاحظه هو كثرة الدعاة ولكن ذلك يعود لكثرة الآفات و المشاكل , ولا نعيب على شخص حب الخير لأن الله وضعنا لأجل ذلك , ولكن المشكلة في أن يدعي كل شخص أنه داعية دون توفر الشروط فيه , فالفتوى كثيرة وغير متشابهة وهذا خطير , ............أما عن قضية الداعية عمرو خالد فوالله رأيت أنه يخاطب الشبيبة بلغتهم , وقد اقترب منهم كثيرا واهتدى معظمهم بطريقته المحبوبة الحوارية والنفسية والقصصية , وأرى أنه نجح وإلى حد كبير في التفوذ إلى أعماق هؤلاء , ولا أساند من يقول أن **على خطىالحبيب لم تعالج قضايا جوهرية ** بالعكس لأنها مست اللب ذاته وذلك من خلال تذكيرنا بقصص الصحابة والأنبياء والرسل......فهو أستاذ بمعنى الكلمة لأنه عالج نفوسنا بطريقة خالية من التشدد والتعصب ............فديننا دين يسر لا عسر ...........ونحن نشجعه على هذا الطريق لأنه يحمل كل صفات الأستاذية.............فنرجو من المولى أن يهدينا ويثبت أقدامنا على السراط المستقيم لنسير على خطىالحبيب..............نشكرك مرة أخرى ونريد أن يسير النقاش انطلاقا من السؤال التالي : هل عالج الدعاة قضايا جوهرية ؟ وما رأيك ؟...................فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
اني اوافق الاخت فاطمة على ماقالته وهناك ايضا نقطة اخي لم نهاجم الهجوم خطأ كبير اذا اردت ان تنصح وان كان عمرو خالد الى مواضيع القدماء لنتذكر من نحن ويكون عندنا حافز لذلك معلومة بسيطة اخي ان المانيا قد دخلت الحرب العالمية الثانية وقد خرجت مهزومة شر هزيمة ولكن انسى الشعب من هو ها هي المانيا تصدر منتجاتنا الى معظم دول العالم ففعلا كان ينقصنا الاحساس بامجادنا ليكون هناك هدف للوصول اليه ام مانراه من مهاترات ولم لم يفعل ولم فعل فقلها انت وعن اللوم ومن اراد الشهرة ان كان من وراء ذلك فاللهم اجعل شهرته عليه وبالا اذا اشتهر لاننا نريد رجالا وليس مجرد متحدثين وتحياتي للجميع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
............السلام عليكم , نتمنى أن يسير النقاش ويتطور إلى حوار بين المثقفين , لقد كان السؤال : هل عالج الدعاة قضايا جوهرية ؟ .................و هل استطاعوا الوصول لقلوب هذا الجيل ؟ ومارأيك في دورهم ؟....................بالتوفيق ..............فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكرا فاطمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
.............السلام عليكم , نتمنى أن تنير طريقنا و تشرح لنا هذا القول , لأننا نريد الاستفادة منك أخي فوزي ..............فالنقاش جميل ..............فاطمة.
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دفاع عمرو خالد---جمال سلطان | نايف ذوابه | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 0 | 20-03-2006 02:29 PM |
| عمرو خالد يعود الى مصر ويحكي قصة المغادرة | م. وليد كمال الخضري | المنتدى الإسلامي | 8 | 16-01-2006 01:51 AM |
| قصص وعبر (فاعتبروا يا أولي الألباب) | هشام حمودة | المنتدى الإسلامي | 61 | 05-10-2005 12:39 PM |