د. إيهاب العزيز
الغرب وإيران كلاهما يسير على حبل مشدود؛ فالغرب لا يريد أن تصل الأمور بينه وبين إيران إلى مرحلة كسر العظم ليبقى مستفردا بها، مستقويا مستفيدا من ثنائية القسمة الضيزى في المنطقة: سنة وشيعة...
وإيران فعلا تريد أن تمضي قدما في مشروعها لتحقق السيادة والاستقلال في قوة الردع والحصول على التكنلوجيا المتقدمة...
الجانب الدعائي في تصريحات نجاد لا يمكن أن نغفله سواء على الساحة الداخلية في إيران لحشد الرأي العام الإيراني وراءه للإطاحة بالتيار الانفتاحي الإصلاحي، وسيادة الخطاب الثوري المتشدد، هذا من جهة ومن جهة أخرى من أجل تصدير الدعاية للمذهب الشيعي، ومن أجل قيادة إيران للرأي العام في العالم الإسلامي ومنافسة السعودية التي تعتبر نفسها حاضنة للسنة...
حدة الخطاب بين إيران والغرب فيها قدر من الحقيقة وليس كل الحقيقة، وهذا ما ينبغي أن يأخذه المراقب في الحسبان في التحليل والنظر ...
في أمان الله