|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أوبريت ( ماذا ترى فعل الإنسان ؟ ) تأليف : جمال علوش المنظر : جانب من شاطىء بحر ، وتظهر على مقربة من الشاطىء سفينة وقد تسرب منها النفط ، وقارب يرفع صاحبه شبكته وقد امتلأت بالأسماك ، وسفينة ألقت مرساتها قرب الشاطىء ، فحطمت عروق المرجان ... وفي يمين الصورة اثنان يقومان بقطع شجرة بواسطة منشار . يظهر ، في الوسط ، على البر مشفى يصب صرفه الصحي في البحر ، وإلى أقصى اليمين يظهر معمل يتصاعد منه الدخان إلى أعلى .في اليسار باطن غرفة تجلس على أريكة فيها الجدَّة وإلى جوارها حفيدها ، ويظهر أحفاد آخرون يجلسون ، ويتابعون حوار الطفل مع الجدة . الطفل : جميلةٌ هيَ حَكاياكِ ياجدَّتي .. نَوَدُّ سَماعَ بعضِها الآن ! الجدّة : كما تودُّونَ ياأبنائي .. ولكن لاأريدُكُمْ أن تتشاءموا . نسمعُ الحكايهْ .. ونُعالِجُ المُشْكِلَةَ في النهايهْ ! الطفل ( وهو يقفز فرحاً ) : نسمع ياجدَّتي ! / موسيقا / الجدَّة : كان ياماكان .. في زَمَنٍ ، وليسَ من زمان .. بل هوَ زَمِنُنَا الآنْ عاشَ على أرضِنَا بَشَرٌ مثلُنا .. لكنَّهُمْ يختلفونَ عَنَّا . طفلة : بماذا يختلفونَ عنَّا ياجَدَّتي ؟ الجدَّة : اسمعُوا الحِكاية .. واكتشفوا النهاية ! / موسيقا مناسبة / الجدة ( تتابع مع الموسيقا الخافتة وتراقص الإضاءة ) : كانَ هُناكَ صيّادون ... ( يدخل مجموعة من الأطفال على أنغام الموسيقا ، يدورون في المسرح ويغنون ) الأطفال : هِيَ بِيْئَتُنَا وَصَدِيقَتُنَا تَحْيَا تَزْهُو بِمَحَبَّتِنَا نَرْقُصُ نَهْتِفٌ : ما أحْلاهَا نَعْمَلُ دَوْمَاً كَيْ نَرْعاها بِسَواعِدِنَا وأغانينَا نُهْدِيهَا حُبَّاً تُهْدِينَا بِيئَتُنَا الحُلْوَةُ نَفْدِيهَا مَنْ يَجْرُؤُ أن يَعْبَثَ فِيهَا ( ينسحب الأطفال مع نهاية الأغنية ، وتدخل طفلة المسرح ، تدور فيه ، وتصرخ ) الطفلة : في بيئَتِنَا حَلَّ الخَطَرُ فِي بيئتنا حَلَّ الخَطرُ ( طفل يدخل المسرح مستعجلاً ، ويقترب من الفتاة متلفتاً بحذر ، ويسألها ) الطفل : حَلَّ الخَطَرُ ؟! أينَ الخَطَرُ ؟! الطفلة : هوَ خَطَرٌ في كُلِّ مكانْ خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ الإنسانْ الطفل (متسائلاً): ماذا تُرَى فَعَلَ الإنسانْ ؟ الطفلة ( وهي تدور في المسرح معبرة بيديها وحركاتها ) : نَثَرَ أذاهُ بِكُلِّ مَكانْ قَطَعَ الشَّجَرَا حَرَمَ البَشَرَا مِنْ مَطَرٍ تَجْلِبُهُ الشَّجَرَهْ الطفل ( متأثراً ) : ما أقْسى هذا الإنسانْ ! ما أقسى هذا الإنسانْ ! ( تدخل المجموعة المسرح ، تدور فيه ، وتغني ) المجموعة : مِسكينٌ هذا الإنسانْ جازى بالسُّوء الإحسانْ هلْ يُدْرِكُ ماتَعني الشَّجَرَهْ ؟ مايَعْنِي الْفَيْءُ وما تعني في الجوعِ الثَّمَرَهْ ؟ لولا الشجرهْ ماكانتْ في الكونِ حَياةْ هل يدركُ ذاكَ الإنسانْ ؟ ( الطفلة تدخل ، وتخاطب الأطفال ) : يُدْرِكُ ذلكَ يُدْرِكُ أكثَرْ لكنْ .. لكنْ لا يَتَبَصَّرْ فَعَلَ الأفْدَحَ فَعَلَ الأكْبَرْ المجموعة : ماذا .. ماذا ؟ أذْنَبَ أكثَرْ ! قولي مافَعَلَ الإنسانْ ؟ الطفلة ( وهي تحرِّك يديها وتدور ) : ملأ الأفْقَ دُخَانَ مصانعْ وضَجيجَاً أهدى للشارِعْ ( المجموعة ( متعجبة ) : ملأ الأفقَ دُخَانَ مَصانعْ وضجيجاً أهدى للشارعْ !! الطفلة ( وهي تتحرك ) : أوساخاً سَاقَ إلى البحرِ بَدَّدَ مافِيهِ مِنَ السِّحْرِ المجموعة : آهٍ .. آهْ آهٍ مِنْ هذا الإنسانْ هَلْ أدْرَكَ غَلْطَتَهُ الآنْ ؟! الطفلة : بَلْ أمْعَنَ في الهَدْمِ وَزَادْ زَادَ فَسَادَاً زَادَ عِنَادْ ظَلَمَ البحرَ ظَلَمَ القَاعْ أهْدَاهُ كُلَّ الأوجاعْ ! المجموعة : كَيْفَ .. وكيفْ ؟ الطفلة : سَاقَ بَوَاخِرَ لِلْخُلْجَانْ كَسَّرَ في القَاعِ المَرْجَانْ هذا مافَعَلَ الإنسانْ المجموعة ( وهي تدور في المسرح ) : في بيئتنا حَلَّ الخَطَرُ خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ الإنسانْ ماذا تُرى فَعلَ الإنسانْ نَثَرَ أذاهُ بِكُلِّ مَكَانْ نثرَ أذاهُ بِكُلِّ مكانْ نثرَ أذاهُ بكلِّ مكانْ ( وتنسحب المجموعة مع نهاية خافتة ) ( تدخل الطفلة ، وتنشد ) : في بيئتنا حلَّ الخَطَرُ واستشرى ، واحتارَ البَشَرُ ماذا نفعلْ ماذا نفعلْ؟ ( تدخل المجموعة ، وتنشد أولاً محركة أيديها ) طبعاً نَعْمَلْ طَبْعَاً نعملْ كيْ نُرْجِعَ شَاطِئنَا الأحْلَى كِيْ نَجعَلَ بيئَتَنا أجملْ طفل ( وهو يتقدم ) : فَلْنَمْنعْ قَطْعَ الأشجارْ طفلة (وهي تتقدم ) : ونصُونُ نَصونُ الأنهارْ من أوساخٍ فيها تُسافِرْ مِنْ صَيْدٍ يوميٍّ جائِرْ كي يَبقى السَّمَكُ الفتَّانْ ذُخْراً لِحَياةِ الإنسانْ . ( الأطفال يدخلون المسرح ويغنون ) : لنْ نَسْمَحَ أنْ تُقْطَعَ شَجَرَهْ لا لَنْ نَسْمَحْ هِيَ تُعْطِينا الْفَيءَ الرائِعَ تُهْدِينَا الْبَهْجَةَ والثَّمَرَهْ وَبِهَا نَفْرَحْ لنْ نسمَحَ أنْ تُقْطَعَ شَجَرَهْ لَنْ نَسمحَ أنْ تُقطَعَ شَجَرَهْ ( يتوقف الأطفال مع نهاية الأغنية ، مستمعين للطفل الذي يدخل ) طفل ( وهو يدخل ) : لِتَكُونَ مَصانِعُنَا أبْعَدَ عَنْ كُلِّ المُدُنِ المعمورَهْ وَبِذلِكَ نضْمَنُ صِحَّتَنَا وَتَظّلُّ الْبِيئَةُ مسْرورَهْ (يدور الأطفال في المسرح ، ويرددون الأغنية الأولى ) : هِيَ بيئَتُنَا وصديقتنا تحيا تزهو بمحبتنا نرقصُ نهتفُ : ماأحلاها نعملُ دوماً كي نَرعاها بِسَواعِدنا وأغانينا نُهديها حُبَّاً تُهدينا بيئتنا الحلوةُ نفديها مَنْ يَجْرُؤُ أنْ يعْبَثَ فِيها ============== - جميع الحقوق محفوظة للمؤلف . - ينفذ هذا الأوبريت الآن ، وفي محافظة حمص السورية أطفال ديرالزور ضمن مهرجان الطلائع الثلاثين . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
العزيـــــــز جمال ( أبو سومر ) أجدت ، وأبدع حرفك التربوي الهادف ... وأهمس في أذنك : ( الحمد لله ...لسه الدنيا بخير ) . مع فائق تقديري واحترامي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
ماهذا الجمال يا جمال !!! .. واللهِ بحقٍّ أنتَ رائع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
ماهر حمصي الجاسم ............. أين أنتَ أيها ( العاق ) ... مازلت في انتظار انكساراتكَ الدافئة !!!!!!!!
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
بل أنتَ أجمل أيها الشربيني الرائع ..... محبتي ... وبانتظار .... جمال
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
من اجمل مسرحيات الاطفال التي قرأتها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الاخ جمال تحية طيبة أنا مدرس من المملكة المغربية.أتمنى أن تأذن لي بتنفيذ النص المسرحي أعلاه مع تلاميذي،ولك مني جزيل الشكر والسلام.ذ مولاي سلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
جزاك الله خيرا عمل عبقري رائع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
شكرا لكم على هذه المسرحية هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بارك الله فيك روعة في تناول القضية و ابداع في صوره الادبية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
لرائعة مسرحيتك حقا يا أستاذ جمال |
|||
|
![]() |
|
|