الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2006, 01:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


أردت إزاحة ذلك الحزن عن وجه امرأتي "الجميلة

أردت إزاحة ذلك الحزن عن وجه امرأتي "الجميلة" بالقطيف

--------------------------------------------------------------------------------

الأثنين 1426-11-03هـ الموافق 2005-12-05م المفضلة صفحة البداية
العدد 11861 السنة الأربعون

اليوم الثقافي


أردت إزاحة ذلك الحزن عن وجه امرأتي "الجميلة"
افتتح معرضه الخميس الماضي بالقطيف.. عبود سلمان:
أردت إزاحة ذلك الحزن عن وجه امرأتي "الجميلة"
القطيف - جعفر الجشي

إحدى المداخلات .. ويبدو سلمان الأول من اليمين

جانب من الافتتاح
افتتح الخميس الماضي المعرض الشخصي (مطرزات الحب والفرات) للفنان السوري عبود سلمان، على صالة (إبداع) بالقطيف، وسط احتفاء وحضور من قبل عدد من الفنانين والنقاد والمتابعين، فهو صاحب تجربة كبيرة ومتميزة، ولها نكهتها الخاصة، وهو مقيم في الرياض منذ سبع سنوات، وأقام العديد من المعارض الشخصية والجماعية، وفضلاً عن هذا المعرض، فهو مشارك أيضاً في المعرض الجماعي (أطياف عربية) المقام في الشاطئ مول بالدمام.
وتتمحور تجربة سلمان الجديدة، وهي تواصل لما قدمه في السابق، حول تجربة إنسانية مرتبطة بمفاهيم وتراث شعبي مستل من البيئة الفراتية، بحسب ما ذكر لـ (اليوم) الفنان عبود سلمان الذي قال: التجربة جاءت بعد سلسلة تجارب واقع وجمال المنطقة التي أسكن فيها منذ القدم، والتي تأتي في سياق الوجود الإنساني المليء بكل هذه التفاصيل الحارة التي رغبت في أن تأخذ مسمى (مطرزات الحب والفرات) حاملاً هذا الهم الجمالي إلى جمهور القطيف، تاركاً لغة الحوار البصري في تفاعل قد يجدي نفعاً بأن يضعني مع بعض العيون التي تعشق كل ما هو جميل حتى أزيح ذلك الحزن عن وجه امرأتي (الجميلة) .
وعن الوجه الذي افتتن به، وركز عليه في تجربته الجديدة، فأظهره جلياً في لوحات، وأخفاه ودمجه مع بقية الأشكال في لوحات أخرى، قال الفنان سلمان: من يسمع صوت (أورنينا) مغنية تلك البلاد البعيدة المعزولة في البادية الشامية، حيث ترك حمورابي تلك التعاليم التي حاولت أن تغزل الكون على بيارق الفرح والحزن لترسم تلك المغنية أيقونة أعمالي الموسومة بوشم وجه أمي.
وقد أثارت ما سماه سلمان بامرأته الجميلة جدلاً في الندوة التي أقيمت في المعرض بعد الافتتاح وشارك فيها عدد من النقاد والفنانين منهم الناقد الزميل عبدالرحمن السليمان والناقد يوسف شغري والناقد الزميل أحمد سماحة والفنان زمان جاسم وآخرون.
إذ ركزت المداخلات على ثراء التجربة التي قدمها الفنان، لكنها في نفس الوقت جاءت مزدحمة بالتفاصيل اللونية وبزحمة في المفردات التشكيلية مما سبب إرباكاً للعين بحسب ما ذكره الناقد عبدالرحمن السليمان في مداخلته. مما أنبأ عن عدم رضا من بعض الوجوه، التي يراها غير مريحة في اللوحة، فيما ذكر أن وجوهاً أخرى جاءت متناسقة وطبيعية في لوحات أخرى.
لكن الفنان سلمان الذي حاول فض الاشتباك أكثر من مرة حول هذه الجدلية قال إن مهمة الفنان ليست إرضاء الناقد أو المتلقي، لأنه لو أراد ذلك فإنه بإمكانه أن يشتغل (طالياً) في أي منزل أو يرش (بويات) السيارات، وهو ما يبعده عن نفسه، قائلاً إنني أشتغل من ذاتي وحسب تجربتي الخاصة، ولا يهمني بعد ذلك ماذا يقول الناقد على أهميته بالنسبة لي.
أما الناقد يوسف شغري فقد اعترض على عبود بأنه يعتقد أن تجربة الفنان الخاصة تخصه هو، وأن اللوحة لها جانبان ذاتي وموضوعي، فالذاتي يخص الفنان وكيف أقام تجربته ، أما الموضوعي فيخص المتلقي والناقد، ومن غير الممكن تحمل أي لوحة بدون وجود رسالة خاصة بها.
ويرى الناقد أحمد سماحة عدم أهمية سرد الفنان تجربته الخاصة فهي له وحده، وتبقى التجربة الفنية من حق الناقد والمتلقي يقول فيها رأيه.
(((نقلا عن جريدة اليوم السعودية بتاريخ مدون اعلاه ) )))))


التوقيع : الفرات
alfurat_aboud@yahoo.com






 
آخر تعديل عبود سلمان يوم 26-05-2006 في 04:26 AM.
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 04:29 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


رسائل عشق من طمي الفرات " معرض للتشكيلي عبود سلمان

رسائل عشق من طمي الفرات " معرض للتشكيلي عبود سلمان


رسائل عشق من طمي الفرات " معرض للتشكيلي عبود سلمان
التاريخ: 4-4-1425 هـ
الموضوع: معارض محلية


بدعوة من المركز السعودي للفنون التشكيلية يفتتح معرض الفنان والناقد التشكيلي السوري - عبود سلمان - المعروف في الساحة التشكيلية السعودية من خلال عمله في مدينة الرياض والصحافة السعودية تحت مسمى ( رسائل عشق من طمي الفرات )




وهو من الفنانين السوريين المعروفين على الساحة التشكيلية العربية ومن أبرز نقادها التشكيليين حيث يمتلك هذا الفنان تجربة مميزة في التشكيل العربي السوري ومتفردة بخصوصية عالمها الفني الإبداعي عندما تنهل هذه التجربة من خصوصية الفن العربي المعاصر الذي يستفيد من الثقافة الشعبية والتاريخ القديم ناهلاً هذا الفنان من خصوصية تتميز بها فنون بلاد الرافدين عبر ضفاف نهر الفرات حيث يسكن الفنان ومنها ينطلق الى فضائيات التحديث المعاصر عبر ملامح ما يستفيد منه من قيم ومميزات للإنسان عندما يتوحد بواقعه كسبيل حتمي الى تغيره، حيث للفنان العديد من المعارض على المستوى السوري والوطن العربي حيث شهد تجربته الكثير من النجاحات والتفرد في فرنسا وإيطاليا وقد اختير ( ممثلاً لفنانيين البحر الأبيض المتوسط عن الفن السوري عبر مدينة نابلي في جنوب إيطاليا لعام 2002م ) وقد قدمت تجربته كورقة عمل عن واقع المرآة العربية في الفن التشكيلي في ظل حقبة العولمة، وهو الذي له العديد من الكتب في النقد التشكيلي والدراسات والبحوث المنشورة في الصحف والمجلات العربية والمحلية واقتنت أعماله في عدد من المتاحف العربية والعالمية منها متحف العالم العربي في باريس ومتحف ثقافات العالم في فرنسا حيث توجد أعماله عدة دول منها في أسبانيا وألمانيا والسويد واليابان بالإضافة الى عضويته في عدد من الجمعيات والنقابات الفنية التشكيلية في سوريا والسعودية بالإضافة الى ( جائزة النقد التشكيلي على مستوى الوطن العربي عن دار الصدى بدولة الأمارات العربية لعام 2002م ) حيث قال عنه الكثير من النقاد والفنانين العرب ومنهم الفنان العربي العالمي المقيم في باريس ( بشار العيسى ) بقوله: ( إن هذا الفنان قادم من فطرة الفرات عندما يزاوج الحضارات بنكهة بدائية أقرب الى الغناء منه الى الحياكة وهو المفطوم بالفضاءات الجميلة التي تسكنها العجقه والمتسربلة بالإنشاءات الأدبية والعمرانية وكأنه يخرج من طيف شال او بتهادئ في فيء الهجير. ) وعن هذا المعرض يقول الفنان - عبود سلمان ( مأخوذا أنا في هذه التجربة الجديدة برائحة بيئة الفرات وذاك النهر العظيم الذي ولدت فيه منذ صغري حيث استحضر صفاء ذلك العشق في مئات الوجوه وفي عشرات الأمكنة راسماً لذاكرة القبائل أشكالاً والملامح المحقونة من ذلك العالم الجميل الذي أعشقه خارج رتابة الحكاية ناثراً الى عيون المحبين العشاق كل هذه الرسائل الحميمة عبر مشهدية الحكاية في بقايا الصور شاكراً المركز السعودي لتفضله باستضافة كل هذه الاشراقات والنجوم في خصوصية تجربتي التي أحاول ان أقدمها على رهان الزمن والمكان والعيون المغمضة التي لا ترى الكثير من الجمال ).






 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 04:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفنان عبود سلمان.. الحياة التشكيلية مليئة بالأوصياء الذين يحاربون الجمال؟؟

الفنان التشكيلي السوري عبود سلمان.. الحياة التشكيلية مليئة بالأوصياء الذين يحاربون الجمال




الفنان التشكيلي السوري عبود سلمان..
الحياة التشكيلية مليئة بالأوصياء الذين يحاربون الجمال
دمشق ـ ابراهيم حاج عبدي

خرج من طمي الفرات، من رائحة الغبار والتيه والتعب، من منطقة مليئة بسعف النخيل، والوحول والمياه الطاهرة، من حكايا العجائز، وشموخ الخيام ، ونقوش البسط . . . فراح يصوغ هذه المفردات قصيدة ملونة حنونة مرصعة بلغة الفرات وبساطة أهله، يجد لها متنفسا في لوحة حزينة، هشة تسعى إلى تكريس خصوصية، هي خصوصية التفرد والأرض البكر المفعمة بتفاصيل تكاد تتلاشى في متاهة هذه الحياة.

عبود سلمان فنان وناقد تشكيلي سوري، ولد في مدينة الميادين على ضفاف الفرات ( دير الزور)، حائز على دبلوم التربية الفنية، درّس مادة الرسم في مدارس مدينته، ثم انتقل إلى السعودية ليتابع التدريس هناك ويكتب كذلك النقد التشكيلي في صحافتها.

أصدر ثلاثة كتب في النقد التشكيلي هي ( شخوص مدينة العجاج ) 1999، و (البذور والجذور) 2003، و ( ألفة الأمكنة ) 2004 ،فاز بجائزة النقد التشكيلي على مستوى الوطن العربي التي نظمتها مجلة (الصدى) الإماراتية 2003

أقام عدة معارض فردية في مختلف المدن السورية، وكذلك في بيروت، وباريس، وروما، كما شارك في عدة معارض جماعية في السعودية ومصر وسوريا حيث شارك مع مجموعة الفنانين التشكيليين العرب في معرض أقيم مؤخرا في دمشق تحت مسمى (عيون الأحبة)، خلال وجوده في دمشق أثناء هذا المعرض الجماعي كان لنا معه هذا الحوار:

*كيف بدأ تعلقك باللون، ولم اخترت اللوحة وسيلة لمخاطبة المتلقي ؟

- بدأ شغفي باللون من البيئة البدوية التي وجدت نفسي فيها، من طمي نهر الفرات، وزرقة مياهه، عانقت التربة وأنا طفل صغير، طفولتي شهدت ولادتها وحل النهر وأغنام القرية التي كنت أرعاها، وعندما كبرت بقي الحنين إلى تفاصيل الطفولة تلك إلى الزهور و العناصر المتعلقة بالطبيعة في بلدة ميادين بلدتي التي هي عشقي الدائم، هي مفردة لوحتي سواء رسمتها كامرأة أو كنخلة أو كبيت طيني قديم أو كلون اخضر مغسول بماء الفرات .

أخذت دروسي الأولى من تلك التفاصيل الحنونة والقاسية قسوة الطبيعة المحيطة مليئة بالتفاصيل وهذه القسوة المرتبطة بطبيعة المجتمع الشرقي المتمثلة في الغبار و ألوان الزوابع و العجاج و التربة الصفراء واللوحة لدي عاشت زركشة هذه الألوان وزخرفتها وضجيجها والسبب يعود إلى عدة أشياء منها السدو أو البساط التقليدي، فأمي بدوية كانت تنسج البسط في بيت الشعر وكنت أرى ذلك على الجدار أو المكحلة أو الابر في تفاصيل الحياة، هذه التفاصيل البسيطة هي التي اصطدمت بالعين عيني أنا كفنان أو كانسان قبل أن أحولها إلى اللوحة بأي تقنية كانت فاللون جاء بشكل طبيعي لأنه اصطبغ بشكل طبيعي مع الذات العاشقة لهذا الجمال.

*وأنت تقف أمام القماشة البيضاء، وتشرع في الرسم. ما هي الأسئلة التي تراودك، ما هي هواجسك؟

- بداية لابد من الإشارة إلى إنني لا ارسم إلا إذا كنت أعاني حالة من الضيق النفسي والقلق، نادرا ما ارسم وأنا فرحان ومسرور،هذه الزركشة اللونية المتراقصة عبر صهيل هذه المسافات اللونية العاشقة ناتج طبيعي لهاجس شخصي أعيشه بشكل دائم نتيجة اصطدام يومي مع الواقع المادي و القيم الاستهلاكية في مدن مركبة بطريقة عجيبة وهي تحاصر إنسانيتنا وتحاصر عشقنا للجمال بغض النظر عن لعبة المادة، فالذات لدي مشاغبة من خلال اللون أجد نفسي أمام لوحة بيضاء واسعة ثم تتحول بفعل الذات القلقة إلى سواد يلفح كل شيء لان السواد كتلة من الفرح وهو سيد الألوان لأنه حامل لكتلة هذه الهموم والمشاعر فنادرا ما تغيب عن لوحتي تلك العتمة التي تلف حياتنا وأنا أحاول أن أضيء هذه العتمة من خلال هذه اللوحة.

*هل اللوحة بصمتها وهشاشتها قادرة على مجابهة هذا المجتمع الاستهلاكي الذي تصفه، وعلى تكريس قيم الخير والجمال؟

- هذا سؤال معقد وله أكثر من جواب مع ذلك أقول بان اللوحة بإمكانها أن تقاوم ولكن لن تتحول إلى بندقية، كما إننا يجب ألا ننسى بان هناك من يقف ضد الجمال ضد رؤى الكادحين والبسطاء والفنانين الحقيقيين الذين قد يجدون في حركة نملة أو تحليق عصفور جمالا و حالة وجدانية جديرة بان تصبح جزءاً من فن جميل. اللوحة تقاوم عندما تمتلك لغة المقاومة وهي لدى الفنان الموهبة والإبداع، لكن للأسف عدد هائل من الفنانيين على كل الصعد، ليس فقط الفن التشكيلي، جاءوا بولادة قيصرية: كان لديهم استعداد للتطفل، فامتلأت الحياة التشكيلية بالأوصياء عبر المؤسسات الرسمية والمحافل الدولية والمعارض و غيرها من المناسبات التشكيلية الذين جيروا العمل لصالح شيء تافه غير جميل خالٍ من الروح .

هذا الواقع جعل الفنان المكرس رسميا عاجزاً عن لغة المقاومة، بيد أن الفنان الحقيقي يمتلك لغة المقاومة فهي لغة بسيطة جدا لغة الصدق في اللوحة، والذي يكتب قصيدة لا يحتاج إلى أسلحة دمار شامل بل يحتاج إلى روح جميلة تقدر الجمال والمشاعر لكن المشكلة أن أصوات هؤلاء خافتة تطغى عليها لغة الأوصياء الذين لا يمتلكون تلك الروح وتلك البساطة التي تمنح اللوحة روعتها، انهم أعداء الجمال وبالتالي هم أعداء الفن الحقيقي الصادق.

*إزاء ذلك ما رأيك بالنقد التشكيلي الذي يكتب في الصحف والدوريات، لماذا لا يؤدي دورا في محاربة هذا الواقع المجحف بحق الفن الحقيقي؟

- مع انني اكتب النقد، لكنني لست ناقدا، أنا رسام، وهذا الإحساس بدأ حين كنت معزولا في حضن الطبيعة وجمالها بعيدا عن تلوث المعرفة لان المعرفة لها ملوثاتها، لدي إحساس بأن الفلاح والعامل البسيط مبدع، ولكن قيم المجتمع التي تفرض الحالة هي التي تقيد هذه التفاصيل مما يجعل الإنسان المبدع في حالة من الفراغ أشبه بالمسخ والجمال ضد المسخ، والنقد التشكيلي في الصحافة لم يخدم الفن التشكيلي الحقيقي، وإن خدم ففي مساحة ضيقة، لان هذا النقد مكرس لبعض المدعومين والرسميين والأوصياء، لذلك لا تجد حيزاً نقدياً تشكيلياً ايجابياً، فالنقاد التشكيليون لا يمتلكون أقلاماً نزيهة بل يرتزقون من هذه الأقلام، العملية فيها ارتزاق والتكسب على جهد المبدع وهذه الرداءة شائعة في مختلف المجالات، في التشكيل، والمسرح، والسينما، والأدب، والرقص. أنا احترم بعض التجارب النقدية الصادقة وهي قليلة أما النقد السائد فهو الذي يبالغ في مدح هذا و في ذم ذاك ودائما يأتي المعيار النقدي للتقييم في السلم الأخير من الأولويات، ثمة طريقة عجيبة في التقييم فقد يهمل اسمك لأنك بدوي، ملفع بالغبار، غير معتق بالعلاقات الاجتماعية و(البرستيج)، وجاهل بمفردات عالم المال.

*كيف يوفق عبود سلمان بين مخزونه البصري المليء بالألوان القاتمة، وعناصر البيئة القاسية وبين ما تتطلبه أذواق المجتمع المخملي واللعبة التجارية؟

- بسبب هذه القضية وهذا الوجع أنا موجود في الربع الخالي. وجودي في السعودية اسميه وجودا في الربع الخالي بالمعنى المجازة، صحراء مترامية الأطراف بلا حياة، فتتخيل أصحاب الصالات الخاصة ومن في يدهم اللعبة التجارية ومساومات السوق، وكيف يخضعون مشاعرك الإنسانية لهذه المقاييس.بسبب هذه القضية أنا مبعد عن لغة القرار أو لغة العرض في مناسبات ذات طقس احتفالي مبارك من قبل تجار اللوحة لأنك في لوحتك خارج عن أي سلطة، سلطة الأسماء المكرسة ولا تخضع سوى لسلطة الجمال، وهذه تولد نوعا من القلق، وهي حالة صحية تغني التجربة ،وتتمخض عن خصوصية، برز اسم فان كوخ في تاريخ التشكيل، كأحد أهم الملونين العالميين، لأنه لم يكن ربيب الصالات والمدارس وخرج عن إطار التقليد والتكرار.

السلطة أحيانا تبعدك عن لغة القرار وتقيدك في زنزانة، في صحراء، في عمل وظيفي رتيب يسقطك في الركض وراء لقمة العيش، أنا اعرف الكثير من المبدعين السوريين يعانون من ذلك ويحافظون على روحهم الجميلة.

*نستطيع أن نصفك، إذاً، بانك بدوي تقول (لا) في هذا الزمن الصعب ؟

- أنا قلت (لا) كثيرا ولكن لا أستطيع أن اصف نفسي، وأتذكر أن فاتح المدرس وصفني بـ (الذئب الآسيوي) فكان يلامس أوجاعاً كثيرة فتضاريس وجهي توحي باني هندي أو باكستاني الآن هذه التفاصيل مشذبة، ولكن في داخلي ما زالت مسالة الرفض قائمة، مااستنتجته أنت لا يبتعد كثيرا عن شخصيتي ويعجبني ما قاله ألبير كامو (أنت في وحدتك بلد مزدحم)، عندما يغيب المتلقي والمستمع الآخر الذي يحترم وجودك بغض النظر عن لونك و بشرتك ومنطقتك وجنسك ولغتك وملامح وجهك فانت بخير و لكن يتم التهميش نتيجة ظرف ما نتيجة قرار موظف رسمي غارق في الروتين والبيروقراطية وحماية مكاسب شخصية عندها لا يتم تصنيفك تحت أي مسمى، ولا يمكن عندئذ أن تصف العالم بأنه جميل فالألم كبير جدا لكن في داخلي بعض الفرح الملون الذي انقله الى لوحة صامتة لعلها تشكل بعض العزاء.








 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2006, 12:00 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سعاد شهاب
أقلامي
 
إحصائية العضو






سعاد شهاب غير متصل


مساء* الخير* ايها **الحبيب المهرب في لوح*ة *و*حقيبة سفر***؟**************************

لوحات شعرية لـ (سعاد شهاب ).

--------------------------------------------------------------------------------

مساء الخير
أيها الحبيب
المهرب في أغنية ...
_لان الايدي المعروقة
،قد تزهر في هذه المدينة الباردة
، التي ابتلعت من التاريخ ،
والاحداث ،
الميادين ،
ومايجعلها تتقيء من ذكرياتنا ،
يوم حاولنا
ان نكتب على حائط ،
قديم
قصة الجدة التي تحلم ((بشجرة الخروب *)) وظلها ،
هذه الرؤيا التي عكرت الماء
وحفرت خلف جلجامش
الراقد على سيف صدأ
، ولان احتض (الفرات)
المستحم ،
وأعيد في عينيه
ترتيب طفولتي ،
ماكنت أحسب
أن امومتي بهذا الاتساع ،
فأطويء فيها ،
صغاري ،
أطعمهم من القلب ،
وماتركته..,. لنا قبل الرحيل ،


اختكم (سعاد بنت حمدان شهاب / الميادين )
.................................................. ................................................
(* الخروب من الاشجار البرية تنبت في جبال لبنان وفلسطين الساحلية)






 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2006, 01:10 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

الحبيب عبود..
ما كل هذا الألق؟
يبدو أننا سسنفرد مساحات شاسعة هنا لتناول لوحاتك وتجربتك الفنية؟
أظننا جميعا مقرين في عدم تجاوبنا مع هذا المنتدى الراقي..ولكن لا تيأس إن الله معنا ما دام فكرنا وفننا هدفهما سام..
دمت في القمة كما عهدتك..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2006, 03:16 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


شكرا لمرورك ؟؟هنا ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
الحبيب عبود..
ما كل هذا الألق؟
يبدو أننا سسنفرد مساحات شاسعة هنا لتناول لوحاتك وتجربتك الفنية؟
أظننا جميعا مقرين في عدم تجاوبنا مع هذا المنتدى الراقي..ولكن لا تيأس إن الله معنا ما دام فكرنا وفننا هدفهما سام..
دمت في القمة كما عهدتك..

ايها الحبيب الشاعر
سامر سكيك
يبدو اني سنفرد للقهر جوانب كثيرة ولكن عملا بشعارات (لاحياة لمن تنادي ياعبود )
على رصيف التعب والمكدودين
لازالت ارسم لهذا الباب (الفنون والتصميم ) اشارات كثيرة ؟؟
ولكن ارجو ان يكون
قلبل لعيون الرضا
لانه من قلبي وفكري
انهل
قسمات ان يكون المكان جميلا باهله ؟؟
لاهثا
ارسم
انسانية قلمي
كي يزدهي الآخرون
بحبنا
ولكم
هيكل دارنا
سرت
مع غبش
احلامنا
دمت لي ذخرا
وعونا
(صديقي : لاتنتظر مني اضافة صور لمواضيع ماانشره هنا لانني لااتقن فنون الحاسوب ؟؟ ومن يجد نفسه صديق ومحبا فليضيف ؟؟ كلا حسب مايجده مناسبا ؟؟؟ مشكورا )
اخوك ابوالفرات
عبود سلمان
وهنا الرياض






 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2006, 03:20 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


شكرا فالف شكرا ؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد شهاب
لوحات شعرية لـ (سعاد شهاب ).

--------------------------------------------------------------------------------

مساء الخير
أيها الحبيب
المهرب في أغنية ...
_لان الايدي المعروقة
،قد تزهر في هذه المدينة الباردة
، التي ابتلعت من التاريخ ،
والاحداث ،
الميادين ،
ومايجعلها تتقيء من ذكرياتنا ،
يوم حاولنا
ان نكتب على حائط ،
قديم
قصة الجدة التي تحلم ((بشجرة الخروب *)) وظلها ،
هذه الرؤيا التي عكرت الماء
وحفرت خلف جلجامش
الراقد على سيف صدأ
، ولان احتض (الفرات)
المستحم ،
وأعيد في عينيه
ترتيب طفولتي ،
ماكنت أحسب
أن امومتي بهذا الاتساع ،
فأطويء فيها ،
صغاري ،
أطعمهم من القلب ،
وماتركته..,. لنا قبل الرحيل ،


اختكم (سعاد بنت حمدان شهاب / الميادين )
.................................................. ................................................
(* الخروب من الاشجار البرية تنبت في جبال لبنان وفلسطين الساحلية)

الشاعرة سعاد شهاب
شكرا لمرورك
هاهنا
عبود






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبحانك إن الحزن ابتلاء ثريا حمدون منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 4 12-01-2006 01:44 AM
العلمانية د . حقي إسماعيل منتدى الحوار الفكري العام 11 25-12-2005 01:29 AM

الساعة الآن 07:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط