منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-05-2006, 09:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفقراءورقصات صبايا المرابع الليلية .. ولون الرغيف

فقراءورقصات صبايا المرابع الليلية .. ولون الرغيف ؟؟

[frame="7 80"]--------------------------------------------------------------------------------

اثارني
ولامس حدودالنقد ،
كي يتمدد صوتي ،
تحت خانة (ابطال الصحوة الرومانسية ،
في شهقات الاحتضار
الممزوج بشهقات الموت
وضياع صورة الفن الحقيقي
لمن تشوهوارعبا في ثقافة الفيديوكليب ،
ورقصات (صبايا المرابع الليلية )
كي تنمو، مهازل الابداع و(تلك الفصول الساخنة ، في حياتنا الوضيعة ،
حيث اصبح فطر استكانة الضعفاء ،
بطولات خرائب
يومياتنا المجنونة ،
بقلب المفاهيم ، انهالذوق الرفيع ،
والجثة التي تتنامى ، بلا مقدمات ومساومة ،
وانهجلد الرغبة المقتولة بكل هذا العفن اليومي في فن فنون من يدمنون فقرالموهبة،
كي تتعشى قططا لليل في حاويات القمامة ،
وبيارات أروقة احتقان الروح الميتة ، كي نضيف بالاغتراب ، وهما جديد ، على حياتنا الطبيعية ،
يانواف : اين
(مروانيات الخوري /الخوري / الخوري ، من أغنيات فيروزة الصباحات الودودةبالاحبة ،
ومارسيل خليفة ،
واحمدقعبور ،
وخالد الهبر ، وسامي الحواط ،
وسميح شقير ،
واخرون ، أأأأأأأأأأأللللللللللخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخ خخ خ
وانا أقرا خبر هذا الموضوع :
تذكرت مقولة شاعر كبير من سورية
قد لاتعرفه اسمه (مروان الخاطر )
ابو ظاهر ، وهو الان يرقد متقاعدا
في بيته بدمر البلد بدمشق مستريحا
من عناء العمل بأذاعة (صوت الشعب )
و(هيام الحموي ) تعرفه جيدا ،
عندما قال(هزلت زتهزل طالما شعبا يجادل في الرغيف ، ولايجادل في سواها ، )) وبالعكس ،
أحلم بأغنيات الزمن الغابر ،
كحزن البراري ،
وعن حبي ، البدائي
(لفن الشعر والصوت والنغمة )
اقول حين توهمت ،بأن البحار لها موها ،
كما كان لعينيك نقاؤهما الكوني ،
وهاأنذا ،أسقط نديا كذكرى أضافية ،
وخريفا مرعبا كوجع العودة لحظة الهجرة ،
منقرفالملح
الذي به يحرقون
العيون العاشقة ،
( من منا ضحية غياب الضوء )

انا
عبود سلمان
هنا الرياض
(ملاحظة هامة :
(انا من المولعيين برقص صبايا اغنية البرتقالة والتفاحة والباذنجانة والحرامية ؟؟ وغيرها من تلك الاغنيات التي تلون قناة الاغاني الهابطة في تلفزيوني؟ وحدها /قناة الخلي.......ة وغيرها من القنوات الفضائية ؟؟ التي يمكنني ان اسميها ؟؟ باجمل اسم لها ؟؟ العبرية ؟؟؟!!)
نقطة
ابتدء المشوار ؟؟ الخ ؟؟)
للاسف تلفزيوني
بمرسمي :
اسود وابيض ؟؟
من ايام زمان ؟؟
[/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-05-2006, 03:52 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


أين المشاعر في عالمنا؟

[frame="7 80"]سؤال يتكرر بإلحاح : أين المشاعر في عالمنا؟وهل لها وجود مثل بقية الأشياء ؟ وأنا أخص هنا شعوراً أو عاطفة الحب ، هذه الكلمة التي تحمل في ثناياها كل المعاني الجميلة والسامية . الحب هو النهر الفياض الذي لا حدود لاندفاعاته ، منبعه القلب ووصية القلب . ولكن هل ما زال هذا النهر يجري أم إنه نهر من الوهم موجود في الكتب والقصص والروايات والأفلام والمسلسلات ؟
هل ما زال للحب وجود في عالمنا المعاصر الذي غلب فيه الشر على الخير والباطل على الحق والظلم على العدل هل و خسر المعركة أم أنه ما زال يصارع ليخرج بأقل الخسائر?!‏
أين هو الحب في عالم لا يعرف إلى لغة الحرب ؟!‏
قد تتعدد الإجابات لكنها تصب في النهاية في بحر واحد ..، يكثر الحديث عن عاطفة الحب ، لكن ما الذي يحدد معنى هذه الكلمة ؟ الحقيقة وحدها هي التي تمنح هذه الكلمة حقها ، وقلة هم من يعرفون حقيقتها لأنهم اعتادوا التعامل مع الأشياء الجميلة بالسطحية ، يكثر الحديث عن الحب في كل زمان ومكان ، لماذا ؟! لأنه ليس حالة طارئة في حياتنا ، أو كلمة غابرة في قاموس مفرداتنا وليس فناً رخيصاً في عصرنا ..بل هو الحالة السرمدية الدائمة هو الجوهرة التي تحتفظ بوميضها إلى الأبد .‏
علاقة الحب بالبشر مثل كل الأشياء الخالدة التي ساء قدرها أن يبقى هكذا ، مثل علاقة الأرض بالمطر والشمس بالقمر والندى بالزهر والغصون بالشجر والليل بالسحر .‏
ولكن لماذا فقد الحب مثاليته ورومانسيته وصار حالة عابرة نجدها على شبكة الانترنت والموبايل وفي الأغاني الهابطة الرخيصة، أما من عجائب الأمور هو أن يكون للحب عيد ؟! أليس غريباً في مقياس البشرية أن يكون للمشاعر عيد ؟! فالمشاعر ليست أموراً مادية محسوسة لذلك لا يمكن أن تدرك بيوم واحد تحصر بزاوية ضيقة ، إلا إذا كانوا قد حولوا المشاعر إلى أمور مادية مرتبطة بمجتمعهم المادي المفرط بماديته ؟! هذا المجتمع البراغماتي الذي جعل كل شيء مرتبط بالمنفعة ، فهذه العادة وهي (( عيد الحب أوالفالنتاين ) ليس إلا أمراً دخيلاً على مجتمعنا مستورداً مثل أغلب الأشياء التي تتعلق بالملبس والمأكل( كالبيتزا والهمبرغر) والموضة وغيرها من أشياء أخرى رسبتها لنا العولمة ،وأخذنا نلهث وراءها لقدمات فالنتاين أي لذكرى موته عيد اسمه (( فالنتاين )) تكريماً له فهذه العادة المتوارثة عن الرومان والتي كانوا يقدمون في هذا اليوم القرابين لآلهتهم أي في 14/2/ ..صار عيداً ؟ !‏
ونحن ما شأننا بفالنتاين وبالرومان ؟!‏
لندع لهم أعيادهم ونحتفل بأعيادنا..؟! ولنعط المحبة حقها لأنها أسمى عاطفة تليق بالبشر وليس من العدل أن نحددها بيوم واحد اسمه عيد الحب ، لأن الحب الحقيقي يستمر باستمرار الزمان والمكان ولا يمكن اختزاله .‏ [/frame]






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط