فقراءورقصات صبايا المرابع الليلية .. ولون الرغيف ؟؟
[frame="7 80"]--------------------------------------------------------------------------------
اثارني
ولامس حدودالنقد ،
كي يتمدد صوتي ،
تحت خانة (ابطال الصحوة الرومانسية ،
في شهقات الاحتضار
الممزوج بشهقات الموت
وضياع صورة الفن الحقيقي
لمن تشوهوارعبا في ثقافة الفيديوكليب ،
ورقصات (صبايا المرابع الليلية )
كي تنمو، مهازل الابداع و(تلك الفصول الساخنة ، في حياتنا الوضيعة ،
حيث اصبح فطر استكانة الضعفاء ،
بطولات خرائب
يومياتنا المجنونة ،
بقلب المفاهيم ، انهالذوق الرفيع ،
والجثة التي تتنامى ، بلا مقدمات ومساومة ،
وانهجلد الرغبة المقتولة بكل هذا العفن اليومي في فن فنون من يدمنون فقرالموهبة،
كي تتعشى قططا لليل في حاويات القمامة ،
وبيارات أروقة احتقان الروح الميتة ، كي نضيف بالاغتراب ، وهما جديد ، على حياتنا الطبيعية ،
يانواف : اين
(مروانيات الخوري /الخوري / الخوري ، من أغنيات فيروزة الصباحات الودودةبالاحبة ،
ومارسيل خليفة ،
واحمدقعبور ،
وخالد الهبر ، وسامي الحواط ،
وسميح شقير ،
واخرون ، أأأأأأأأأأأللللللللللخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخ خخ خ
وانا أقرا خبر هذا الموضوع :
تذكرت مقولة شاعر كبير من سورية
قد لاتعرفه اسمه (مروان الخاطر )
ابو ظاهر ، وهو الان يرقد متقاعدا
في بيته بدمر البلد بدمشق مستريحا
من عناء العمل بأذاعة (صوت الشعب )
و(هيام الحموي ) تعرفه جيدا ،
عندما قال(هزلت زتهزل طالما شعبا يجادل في الرغيف ، ولايجادل في سواها ، )) وبالعكس ،
أحلم بأغنيات الزمن الغابر ،
كحزن البراري ،
وعن حبي ، البدائي
(لفن الشعر والصوت والنغمة )
اقول حين توهمت ،بأن البحار لها موها ،
كما كان لعينيك نقاؤهما الكوني ،
وهاأنذا ،أسقط نديا كذكرى أضافية ،
وخريفا مرعبا كوجع العودة لحظة الهجرة ،
منقرفالملح
الذي به يحرقون
العيون العاشقة ،
( من منا ضحية غياب الضوء )
انا
عبود سلمان
هنا الرياض
(ملاحظة هامة :
(انا من المولعيين برقص صبايا اغنية البرتقالة والتفاحة والباذنجانة والحرامية ؟؟ وغيرها من تلك الاغنيات التي تلون قناة الاغاني الهابطة في تلفزيوني؟ وحدها /قناة الخلي.......ة وغيرها من القنوات الفضائية ؟؟ التي يمكنني ان اسميها ؟؟ باجمل اسم لها ؟؟ العبرية ؟؟؟!!)
نقطة
ابتدء المشوار ؟؟ الخ ؟؟)
للاسف تلفزيوني
بمرسمي :
اسود وابيض ؟؟
من ايام زمان ؟؟
[/frame]