حكاية (الضحكُ حُزناً) ..
يوماً وأنا اتطلعُ من على قاسيون ,ماداً بصري إلى ألأفق البعيد..
رأيت كل ألأشياء تحتي صغيرة ..المساجد ,الكنائس, المباني ,
وكان اكثرها صغراً ألناس فهم كالنمل..!
فجأة نبهني صوت أحدى قارءات الكف اللواتي ينتشرن بكثرة على أرصفة القاسيون ...
كان صوتها اجش وهي تطلب مني أن تقرأكفي .. أعجبتني الفكرةُ
قلتُ لأقضي بعض الوقت.. وقبل ان تاخذ كفي أمسكتُ كفها وأنا
أقول لها باسلوب قارءات الكف :- امامك طريق سفر ..!
وحسادك ِ كثيرون..! وباب رزقك مفتوح ..! وهناك شخص يحبك
وآخر يكرهك ..! في الطريق خبر يسرك ..! قولي أنشاء الله..!!
ضحكت قارئة الكف وقالت:-من أين تعلمت هذا هل أنت من الغجر؟!
اجبتها ضاحكاً :-يامو الدنيا علمتني..
أخرَجَتْ من كيسها خيطاً معقود وفتحت عقدته وهي تبسسبس بكلمات لم افهمها وقالت خذه سيحل جميع مشاكلك..
ضحكت وأنا امد لها يدي ببعض النقود..دَفَعَتْ يدي وقالت بلهجة
عتاب:- شو ؟ ! تكرم ..ما انت واحد منّا...!
أرجعتُ كفي وأنا أبتسم بحزن ٍ..!!
==============
قيصر مكي 24آيار 2011