ياذكراك مازالت
وما زلت جرحاًليس يندملُ
عنك ضياء الفجر
مازال يسألني
وروحي وكل اجزائي
مازالت الشفتين
تسألني لمَ ضعنا...؟
لم عاد الفارس المزهو
منكسراً.؟
أما كان بالمهرة البيضاءيحتفلُ..؟
وهذا الكف ياليلى
يسائلني عن كفك النادي
لم ارتمى
في كف غيري..؟
وكان روحاً لروحي
حين ينساب في كفي ويتصل
ياندى حرام صار ألمسه
بكفٍ يمسح الوجنات
من لآلئ العينين
حين تنهمل
آه من دنيا فرقتنا
ومن زمنٍ
خرب للأحباب أُمنيةً
وحملَ أرواحاً عاشقاتٍ
ماليس يُحتملُ
أيا جزء روحي
الذي صار في دنيا
رغماً على روحي...
رغماً على روحي
فارقت الربى الخضراء
والسما الزرقاء...
فارقتك جسداً
وجزء الروح
بالجزء مازال يتصلُ...
أليلى....
مازلتِ باقة الورد في روحي
واحدةً من جوري
وأخرى من ياسمينٍ
ورازقيةً بيضاء
وواحدةً من شبو الليل
مازال ذاك العبير
يأبى يغادرني ويرتحل
لو عاماً كان عمري..
فأنت الشهور الثلاثة الأحلى
ياربيع عمري الذي
كاد يكتملُ
هذا آيارُعاد عاماً
بعدَ عشرين عاماً
ولا سترٌ على ذكراكِ ينسدل
لاخطوب الزمان أنستني
ولا رحيلُ الغوالي
لاثمار الروح
لا كبيرٌ ولا طفلُ
خرافةٌ اصحو على الذكرى
خرافة امسي على الذكرى
آه.........ياليلى
هل في آذار القاكِ
مازال آذاركل ذاكرتي
مازلتُ حتى البدرُ
أذكرهُ
فاكتملنا وكان البدرُمكتملُ
فما زلتِ ياعطرَ نيسان
مازلت يامطرَ نيسان
ولم يزلْ بين روحينا
اثيرٌ يحيا ويتصلُ
بقلم.... شاكر محسن
6/6/2011