الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2006, 03:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


افتراضي الفنان اسماعيل سلمان وفن الاخوين في سوريا ؟ والخب في براري المنفى

إسماعيل سلمان.. الميادين/سورية ودعوة إلى الحب في براري المنفى..؟
مقابلة نشرت بجريدة الزمان الدولية ،لندن

الفنان الشاب.. إسماعيل سلمان.. من زمن الولادات 1974م إلى زمن المعرفة الآن 1996م.. والميادين مسقط الرأس.. ودعوة إلى بدائية الحلم والنار والغبار.. وهو يراقبك كالمجوسي.. الذي هربت منه نجمة.. وفي آخر الليل آخذ يتلو عليك آخر الآيات /اللوحات/ وأول الحزن منتشياً بوحدته الثقيلة كالإمام.. تأتي إليه.. ويحدّق بك مثل وردة الألم الحكيم.. يفيض حناناً وابتسامة.. ويتصبب الفرح الحزين.. رؤى عن عينيه يفيض. يذهب مع الكلام حتى يصابنا بالعدوى.. وبالكلام.. وأمام الدائم.. لا غيم مني يده ولكنه يمحو ظله ليشف كالمرأة من تحت وراء الباب. حيث هو مثل صوت ثغاء الغنم والماعز والحمار والدجاجات والقطط الستة / أبناؤه/ وأصدقائه... وأحفاده.. والضفادع التي تسرح وتمرح مع الماعز والحمامات والبرتقال والتفاح والرمان والتوت والنخيل المحاصر بالتيوّس والتيس الأسمر.. كالعاشق الأزلي الذي أخذ يصلي صلاة واحدة هي.. محرقته الدائمة.. ومحرقة المجاز والبساطة.. حيث في عالمه عالم الرحيل الدائم.. والاستقرار نحو سفن الهيام وزمن الوصول.. حيث الوراء عنده يشبه للأمام.. والأمام عنده مثل الوراء.. والعشق عنده بلا إشارة.. وهو سجين ما بين الطين والجص والأسلاك المعدنية والكهربائية.. التي منابع الحاضر والماضي فيه نحو اختبارات الحواس الأولى.. ومن نواة الإثم والثمر الحلال.. كان إسماعيل السلمان.. جبهة السموات المهاجرة مع الصدى والألوان الحارة.. متدثراً بغيابه الشفّاف.. حيث يدخل في عباءة أمه وكأنه الطفل الوحيد الذي يهرّب للحلم أفراحاً وأعراساً وشياطين وزندقة من مرمر.. أو جص.. أو تبن.. يبحث دائماً عن الحقيقة.. ولكنه بالمنام يكتشف لحفاء صورته في آخر الظهور في الكادر الذهبي العتيق.. إسماعيل سلمان.. مثل مجرة عنيدة صلبة.. لا تنكسر في عمق الريح.. ولكنه عقل الشرق اللامح في زي عجيب يرجع تاريخه إلى أزياء أهل الشمال الشرقي وإلى حدود أطراف البادية الشامية والبوكمال.. كان راعياً للغنم ولا زال شاعراً ومترجماً حقيقياً للغة المتداول اليومي.. حيث يعمل على حقيقة وجود الإنسان مع الأرض ولحظة انصهارهم.. والطبيعة الحرة في عيشها والتي تقطّر حياة أزلية والعالم كله واحد.. عنده.. وهو عبارة عن حلبة رقص دائمة.. نشترك دائماً في أدائها جميعاً ولا شيء فيها مقدّس على الإطلاق.. ولكن لا معنى إلاّ في مفهومها التقليدي وأنها كل شيء من حولنا نحن البشر.. ولا شيء للنظرة الطبيعية المفهومة.. والجميلة ولكن قبل ما أ، تدخل إلى شيء ما يشبه الخيمة البدوية والكوخ الذهبي.. وهي صومعة الفنان.. عليك الاستعداد التام.. للقراءة الحرة والمشاهدة الجديدة في تجارب الحياة المختلفة المنفلتة ولذلك كتب هو أنشودة للقصيدة.. قال فيها.. أنت المشروب.. القوي والشاي.. يصبح النتيجة الكبرى.. وعندما يقطّر الحديث.. أشجان جديدة.. يسود الهدوء.. بلاد ماري الجميلة بدء من فقدان الصبر في الفراغات ومع اشتغال الفئران حوله.. والميزان يؤشر بأن هناك أربعة أقلام رصاص غير مبريّة ولوح من الخشب غير منجز ولقنعة أدميّة من الجص.. هي عدة الشغل.
وعلى طاولة خشبية تتساءل مقابض الأبواب عن الأيدي التي هي بصمات الأصابع حول كل شيء ولا شيء والمفاتيح تنتظر دائماً دورها حتى تستقر أقفالها.. ونوافذ المنزل السوداء والجنود الذي يحاربون ومن على الشباك.. ومن الخارج حيث لا أثر إلاّ للدماء التي حفرت أخاديد جديدة للسطح والأرض.. أرضاً واسعة وكبيرة.. حيث ترسو عنده الزوارق مقلوبة.. وعلى الجدار الثاني من غرفته شكلاً شكل جديد لشارع محمد علي القاهرية والذي ضم مجموعة كبيرة من الوجوه العديدة والأجساد والحمام وقد صورت على نحو /مارلين مونرو، وصوفيا لورين، ومارسوا، ومادونا وهند رستم وليلى علوي ونجوى فؤاد وشيرهان ونجوى كرم وفيروز وأم كلثوم، وصوت الكلب ابن الكلب الذي عظّى العشب الراكن أسفل الجدار وأعلى السطح.. حيث الصفيح الأبيض أصبح منفضة مملوءة بأشياء إسماعيل الحميمية.. وحتى السؤال الأولى يبقى نفس السؤال عن كل شيء في بيته وحوله وفنه وكما يعبر هو نبقى نحن نقول ولا يقول.. هو.. عن زمن التوارى والبدايات التي ترسو مقلوبة وكأنها زمن الهندسة الوراثية والجنيّات التي جعلته يرسم ويرسو وينحت مثل الانتظار الأبدي لثنائية الكون.
وبداية التكوين.. نقول له.. ويضحك.. كثيراً جداً..
س1- البدايات.. يضحك مجدداً وكأنه لا يريد أن يتكلم إلاّ بالإيماء الخشن ولكنه يتفوه ببعض الكلمات ليقول لنا بصوت عالي.. من أي نافذة أغني.. هل من النافذة البيضاء أم من النافذة السوداء أم الغبارية.. العجاج.. التي تطل على مجتمع رعوي.. وريفي قديم جديد.. ووقف صامتاً أمام وردة حمراء ذوبتها الرياح والأعاصير والأمطار والثلوج.. و.. كثيرة.. وإلى يومي المعاش الذي يغزلني لوحات جديدة وتماثيل جصيّة مخنوقة وكأنه القدر.. قدري أنا المذاب على شفة هذا الزمان المذاب.. مرارة وتعقيد وكأنه الفرح الذي لا يساوي هذا العمر.. والعمر كله محطات مسكونة بالعافية والتشرد والحرمان وبالحب والكراهية.. كان هدفنا الأمل وعدمه وبالأمانة التي بدأت تتضاءل على حجارة في حجارة.. وكالغبش اليومي أعمالي.
س2- ما هو منهجك في دراسة اللوحة المنحوتة /الصغيرة/؟
ج- أن استخراج الحركة والخط واللون وهو ما حاصل جمع العاطفة مع الفكر والوعي الجمالي البصري وبهذا أكون أنا ابن مدرسة الذات الكبرى التي وهبتني الغناء العذب والرقص مع الطيور والتغريد مع غناء الحمام في عالم الحلم وفرح الأمهات في الرحاب البعيدة.. وانتظار عودة الغائبين.. أنها لحظات سعيدة معدودة.. وأنا أنحت وألوّن الصبر الدائم نحو الغيوم السائرة والتي فادتني إلى الفطرة الإلهية.. والتي الوسادة الخالية بوسادتي الخشبة.. تبناً وأشواكاً وأكياس من نايلون وأسلاك.. وقت ما يأتي الصباح مثقلاً بشمس جديدة وهموم أكثر.. الأرض مثقلة بالأحزان ومرهقة بالبائسين.. وأنا أحاول التعبير عنهم.. ووحيداً أشرب. نخب الفقراء وأغني لهم عن كل شيء في قماشة اللوحة أو قامة تمثال صغير أو كبير لا فرق.. لأنه لا نهاية لحدودي ووراء كل الحدود يكمن صوتي ولوني المحترق بذاكرة هذا الوطن.. أنه كل الحقيقة الجميلة والهاربة والبريئة حدود كل الحرية المسموح بها لتهريب الحلم أعمالاً كثيرة.
أنا من مدرسة منهج الشرق الساحر.. في إبداعات كثيرة.. وأنا من الأرض الطيبة والشمس الدافئة والأم العظيمة فرحة حسن الغناش.
س3- يروى أحد الرهبان عن /ليوناردوا دافنشي/ أنه كان يصعد إلى السقالة أحياناً في الصباح الباكر ولا يترك الفرشاة حتى المساء ولا يفكر في الطعام ولا الشراب وينسى ذاته كلياً ثم فجأة يترك كل شيء لأيام طويلة دون أن يلمس الفرشاة.. ماذا أنت من هذا؟
ج- الاحتراق.. لغة تعلمتها من أمي الصبورة عندما قادتني إلى الولادة الكبرى إلى المستحيل الذي لا أحبه في العيش ولكن من يستطيع أن يرسم في كل لحظة من غير المستعبد أن لا يكون إلاّ فناناً وإنساناً ومعاً وأنا عندما أحترق بنار اللحظات الكاوية. أكون أنا ولا يمكنني غير ذلك.. أنه الاحتراق الداخلي عندما انفجر حمّم وبراكين ثائرة وأحطم معهم جميع النسب والقياسات الاجتماعية المرسومة لدور الفن والفنان في حياتنا العجيبة والرتيبة.. عملت ليلاً ونهاراً وكنت كمن يسكن النار الهادئة وفي موعده كتبنا ألوناً هي من شمس بلادي.. وحنان الأمهات وبرودة وحدتي الثقيلة نحو تصوير الصراع الذي يسود حياة هذا العالم فكنت كالاحتشام والأقدام وكنت حبيب كل لحظات الخير والشر معاً، وكنت القسوة والرحمة بآن واحد.. ولا أعتقد أنا أفضل حالاً من أي فنان آخر في هذه المعمورة.. التي تضمن العذاب الحلو والمرّ وفي دنيا الفن.. أنه المطلب البسيط للديمومة واستمرار للضريبة.. وأنه الفن ولا غيره واللوحة نهر تشبه نهر الفرات الخالد.. الذي لا يتوقف لا صباح ولا مساء ولا هذه السنة ولا السنوات الماضية أنه الخلود في عمق الإنسان وأنه هو الثراء الحقيقي لمطمح كل فنان يتجاوب مع انفعالاته ومعارفه وتجاربه وقدراته المهنية وبدون هذا المزج لا يكون الفن فناً.. لذا أصرّ على رسم هذه المعركة الحياتية ما بين أو بين اللوحة الإنجاز والمعمورة المنحوتة.
س4- هناك من يقول أن الفنان كان يرفض أن يسلم اللوحة لأنه يرفض أن يسلم حبيبته ولذا كان يتذرع دائماً بأنها لوحة لم تكتمل بعد كقصة / الجوكندا/ ولكن دافنشي.. كان دائماً باستمرار يقول عن معظم أعماله بأنها لم تكتمل بعد.. فإن في ذلك يعبّر عن المضمون الداخلي لما يكمن في نفسه وليس عن المظهر الخارجي لأعماله.. ماذا يقول لنا الفنان عن أعماله بعد هذا الرأي؟
جـ- الناظر حيث أنه يرى أمام كل عمل بأنه متكامل وأنا ولا شك أشعر في قرارة نفسي بأن في الصدر لا زال مزيداً من الاحتراق الذي لم يستطيع بعد أن يعبأ كل هذه المتفجرات لنظام اللوحة الفنية الخالدة لهذا كله أصبحت مشاعري تتدلى وكأنها العناقيد التي تسكن الأعلى في السماء ولكنها تتعشق الأرض الدافئة والمحبوبة.. بحب أزلي كبير.. لأصبح من جديد كالغضب الكامن في النفس البشرية وصيف الفتوة الجبار ليتكدس في قلبي عنفواناً جديد وربيع يتجدد على المعارض السنوية الدائمة لي.. وأنا أنشد الخلاص باتجاه الحرية وورق أفكاري تتساقط باخضرار معلناً فناء بعض أفكاري المتكدسة على خزانة الرأس المحموم قهراً وتعباً ووقت ما مررت ببستان الفن تجدنني أقطف الحياة فيضحك الربيع معرض جديد ولوحة جديدة وأزهار بيضاء جديدة وقت تألقت عن بعد.. أما عن الحياة والتعبير عنها فالحياة كنز من ذهب وفضة ونحاس وتنك وآه من حياتي.. ويا حياتي.. آه.. أيتها الجنيّة الشريرة وقت ما أطعمتني الحياة عنزة جرباء لا تساوي قرشاً مثقوباً وأنا أجيتك مشرد جائع من كل مرة وجراحي تنازل النجوم في السماء ولا أعرف كيف سأستولي عليها ومن سيضمه في خزانة اللوحة أو المنحوتة كالغول في أرجائي ولكنني أنا بستان جميل يا حبيبتي الدائمة / اللوحة/ وأن الورق الخريف الذي يتناثر بعدما غنى الخريف كل الغناء بانتظار الفصول الأخرى، كل الفصول الأربعة.

س5- كيف ترسم.. وإلى متى..؟
جـ- الأفكار تحاصر رأسي من الأسفل إلى الأعلى وتمنعني من لذة الرماد والعالم يهاجم قلبي بالمتاعب والأزمات وأنا يا صديقي أنهش نفسي كسرب من الصقور الجائعة.. الأفكار تتغذى من لحمي وتسكر بدمي وأنا لن افترق أبداً عن فقدان الحالة وبشاعة الصورة وصورة هذا العالم المحروق بالحروب والحضارات وتبقى الحياة.. يجب أن نرسم للشرفاء في العالم وللأفئدة التي تحب ولا تكره والدنيا لست أنا فقط ولكنها ثروتنا الباقية في اللوحة.. لهذا كله كانت اللوحة وكانت لنا الحياة عبارة عن كنوز ثمينة في التجذيف ذهاباً وإياباً وقطرات من الدمع والريشة المغموسة بالتعب والتي لوّنت الفرح أشكالاً وألواناً وأملاً وصبراً وأي طرف كرسي خشبي عتيق في مقهى فراتي على شط الفرات.. ليتكدس فوقه كل الأمجد النبيلة من ماري وتل الحرير وبقرص وشرقاً وقرقيسيا وسوردبكة البنات المرصّع بالذهب حتى حلبة الصراع الذي لم تدخله في ميادين البقاء.
س6- ما هو جديدك للمعارض؟ وما هي أخبارك السابقة واللاحقة.. فناً ووجوداً؟
جـ- معرضي الأول كان.. منحوتات جصيّة ومن الجبس المباشر بعد دراسة بالأسلاك المعدنية لقوام الشكل ونشارة الخشب ومن جذوع النخيل والزيتون والتوت وحجارة الفخّار المشوي التي سرّبتها من قلعة شهيرة من منطقتي / الميادين/ والذي يعود تاريخياً إلى القرن السادس قبل الميلاد /الرحبة رحبة ما لك بن طوق العريقة والتي شهدت أرض ميلادي وقت ما جادت هذه الأعمال بالحياة وشكلّت رسالة مودة أولى إلى أمي وأبي.. وقد شاركني في المعرض أخي الأكبر مني سناً وتجربة «عبود السلمان» وكان مكان العرض في المركز الثقافي السوفييتي /1990م/ الروسي/ الآن بدمشق/ وقد تكلمت جميع الأعمال عن أشكالاً فراغية كتلوية للعازفين.. عازف الناي والعود والكمان والبزق وهو آلة شرقية ذات أشجان مشاغبة ودودة عن حكايا النهر والإنسان في العتابا والسويحلي والموالية وكانت معي أيضاً أعمالي أخي الذي نشكل معاً ثنائي لطيف وجميل ومؤنس حيث أشكل أمام كل عمل له منحوتة وزاوية وبحيث تكون قراءاته هو عبارة عن جزء كبير من قراءة الواقع بجرة قلم حبر طائشة مشاغبة خلوقة ترسم بفسحة أمل وقتاً آخر للسعادة وللمطر والأغاني، حيث كانت كل أعمالنا سوية والتي تطعمنا كدّ دائم ونذوب واحتراقات مشتركة ورماداً هو من المدفأة الأبدية الجائعة.. إلى الخلود بدنياً للفن.. حيث المعرض الثاني عام 1991م. وفي نفس الصالة ومع أخي أيضاً.. كان المعرض مشترك لي ما بين الرسم والنحت وفي هذا المعرض بالذات قدمت الوجه هو المحور ومسرحي الجديد وكانت لي الألوان كالكلاب الشاردة في الحقول وللطرقات الموحلة بالقدم وكأنها تفتش عن طريدة وبقايا لطعام وكأنه المطر والريح معاً.. والغيوم البيضاء والرمادية وما تضحك بينهما من الأعمال.. كانت لي أعمال عن حنظلة ناجي العلي.. الشاهد الوحيد على العصر الدامي.. وعن /دون كشتوت والبدوية الجارة والدلعونة وأغلب هذه الأعمال بيعت ولم يبقى منها حتى صور مصورة عنهن.. ولكن عزائي أمام العمل الذي يذهب حقيقة للمشهد التشكيلي والذي لا يخلو من ممارسة رباعية للحياة اليومية باستمرار من حزن وفرح وألم وقهر وكآبة وانشراح وهكذا دوّنت معرض الثالث في المركز الثقافي الروسي 1993م/ وكنا حكاية الأخوين سلمان.. وكمن يبلع حبوب وجع الرأس /التاميرين/ جاء المعرض استمرار لمشروع انتحار الذات الدائمة والمكررة على محاولة علاج أمر صدع الدماغ وفي كل مرة أجد نفسي أنه من المزعج أن أتابع مسيرتي الفنية وحيداً ولكن أجد الشعب والناس هم أصدقائي الدائمون أنا/ فنان مزعج والمثقفون لا يحبون أعمالي وأنا أيضاً لا أحبهم.. فالثقافة غش والطريق مختصر عندما يسلكه المرء في السباق وأنا قمت وحدي بالسباق وتعلمتوا ما المثقفون فهم مهربوا أفكاراً وقطّاع طرق/ أفضّل إنسان الشارع على المثقف/ أفضل الناس البسطاء.. لا أحب من يختبئون وراء الكلمات ولا يذهبون إلى الحرب أبداً..
س7- ولهذا السبب لا يحبك النقاد؟
جـ- النقاد يحبونني أكثر مما يعلنون كما لو أنهم يخجلون مني.. حيث ما أن يلفظ أحدهم اسمي حتى تنشب معركة.. أنا فنان أقوم بمسيرتي وحيداً وأطلب أقل ما يمكن من الأشياء ولا من أية جهة كانت.. وحده الشعب يبقى صديقي الودود والوحيد..
س8- ولكي تضع نفسك في مستوى إنسان الشارع نجدك ترسم لوحات سطحية كما يتهمونك؟
جـ- هذا غير صحيح أكون لذلك لو غيرت أي شيء من لوحاتي أو تشكيلاتي الجصية التي أعملها بالفطرة التاريخية لحضارات وادي الفرات العظيم بدء من سومر وبابل وحتى صوت أورنينا وهي تغني ألحاناً خالدة وغناء عذب ومع النهر وقصصه والقصة الكثيرة عن الجنيّات والسعلوية وطرق تخويف الأمهات لنا ونحن صغار وحتى عادة تطويف الشمع في النهر حتى يذهب إلى العباس والخضر إلياس من أجل جلب الحظ والأولاد في حالات الحمد والعقم التاريخي وهم الأبطال الأسطوريين في أساطير المنطقة والتاريخ والفرات.. وقصص من عاش معي ببساطة أو بما أحسه في أعماقي الدفينة وهم وحدهم النقاد الذين لا يعرفون كيف يحكمون على أعمالي الفنية العفوية والمرتبة بعمق روحي خالص وهم وحدهم الذين لا يرسم الفنان من أجلهم لأنهم يقيسوك بالمسطرة الهندسية والإحساس واللون صعب قياسه حسب الأوزان الرياضية الدقيقة.. ببساطة أكثر.. يحب أن ننظر إلى الأشياء المرسومة بطريقة بسيطة جداً وبعين غير معقدة ونحن جميعاً يجب أن لا نشن حرباً بلا هوادة فيها على المبدع الحقيقي في دنيا الفن.. الحياة يجب أن تقدّر المبدعون.. ولأنهم قلائل ولا يملكون أسلحة الدماء الشامل ولأنهم دعاة حضارة وسلام وبناء وعطاء كبير نجدهم معزولين.. وهم ضد القذارة والقذرين في العالم وهم وحدهم القادرين على صنع القرار وفي كل واحد منا في حلته اللاشعورية يريد أن يعاقبه القذرين وهكذا ننصب أنفسنا كشرطيين مما يسمح لنا بتنظيف المجتمع وهذا ما أتاح لنا أن ننتقل من العصر الحجري إلى هذا العصر.. ومن مجتمع متوحش إلى مجتمع أنيس وجليس وعبثاً يحاولون التحدث عن ازدياد العنف في أعمالنا ولكنه ذلك ليس إلاّ حماقة من حماقات الصحفيين.
س9- هل حقاً أنت متفاءل جداً.. وهل تعتبر نفسك ناجحاً بحياتك وعملك؟
جـ- نعم التفاؤل وارد وغالباً ما يعوض النجاح في العمل عن الفسل في الحياة /في الحب أيضاً/ خذ مثلاً.. أحب أمي لدرجة الجنون وحياتي العاطفية باتجاه أخوتي وأختي الوحيدة وعائلتي في هذا الكون وككل أيضاً تهمني سعادتهم إحساسهم مع الآخرين والعيش مع الناس بسلام.. وبهذا يزيد مني راحة وسرور رغم الأزمات والكوارث الاقتصادية وتضخم البطالة والعطالة. وأنا أنشد للكمال على الدوام وأريد من المرأة التي أحبها أن تكون كاملة.. وأي نقص سوف يؤلمني وبما أن إحدى خصالي أن أفضح الكذب.. فأنني سأدفع الثمن فضحه غالياً لهذا ربما لأنني أنا نفسي لست كاذباً..
س10- وهل تكذب النساء أكثر من الرجال؟
جـ- كلا أعتقد أنهن أقل كذباً وأقل نفاقاً/ الكذب يستعمله فقط أولئك الذين يفكرون بأن الشيخوخة لا وجود لها وعلى هذا يكون لديهم وقت لإضاعته في الكذب.. أما النساء فأنهن يعرفن بأن الشيخوخة موجودة لذلك يحرصن على أوقاتهن وحين لا يعود المرأة تحب شخصاً ما.. فأنها لا تطيل أمد القطيعة مع هذا الشخص شهوراً وأعواماً بل تنهي الموضوع بسرعة ولربما في ربع ساعة..
س11- ما مفهوم التجريب والتقنية في اللوحة وأي الأحلام تفتح شهيتك كفنان مجرب؟
جـ- التجريب هو هذا الفن المغامرة وهذا الحب المجنون وهذا الشيطان الذي يقربنا من الهاوية أما عن التقنية في اللوحة فهي تأتي دائماً ككابوس لعين للذي تفكر به العين قبل أن يخرجها للفنان فقير وصعلوك وحقير وتافه.. إلى الوجود في حلته جديدة ملؤها التراب والشوك والخطوط والعلاقات العالقة/حداثة/ واختصار أرصفة ومقاهي وموديلات هي جزء من موديل ياسين والبورتريه بفرنك وبيرو سماني الروسي الذي مات وترك مئات اللوحات وقد باعها مقابل وجبات طعام أو نوم ليلة واحدة في فندق من فنادق الدرجة الثالثة وحتى (زاينفيش) عندما سأل عن قبره بعد وفاته بقليل لم يستدل أحد على قبره بل أن أحدهم قال لم يعد له قبر «كاخيتيا.. وميتيخا وسولولاكي.. ومدن وحارات أخرى ارتبط اسمها اليوم بالفنان بيروسماني بل أنه أصبح وطني وتراث وطني لجورجيا السوفيتية كلها وهو لم يعد الإنسان الذي مات جوعاً وبرداً في الأزقة القديمة وبذلك لم تنقصه الحداثة أو التجريب أو القدرة على التقنية التي هي اختراع وهمي من أشباه الفنانين الخجولين حياة وهم لا يعرفوا من لغة الفن الحقيقية إلا استعارات إنشائية مريضة حيث رسم (فان كوخ) زهور عباد الشمس وليلة مقمرة.. ولأنه لا يملك ثمن الفرشاة كان أحدث فنان عصري للآن وهو من القرون القديمة وكان ذلك مغامراً وعتيد وصلب وجريء لأنه زرع للدم لوناً عندما افتقد للون الأحمر وأكمل اللوحة من دمه إذ كان أكثر صدقاً وتجريباً وأكثر شيطان للفكر وبالهاوية والفن اقترب أكثر فأكثر.. من الصدق إذا هو التقنية التي أبناء هذا القرن وهي من الماضيات ولأن أجمل اللوحات الحديثة كانت /ليفتيان/ وغوغان ومونش وروسو السوري وأبو صحبي التيناوي اللبناني والعربجي المصري ومحمد علي الشقيق الثالث للشيخ أمام وأحمد فؤاد نجم الفلسطيني وإبراهيم غنام.. والكويتي خليفة القطان والبحريني فهد الهريفي والمغربية الشعبية بنت طلال والتونسي عمار فرحات.. والمراقي حافظ الدروبي.. وبهذا يمكن التحدث عن خلاصة من دفعوا الحزن ضريبة لوجودهم والاحتراق ثمناً للرؤية الصحيحة.. أولئك الذين نرى أنفسنا فيهم.. ونرى الفن الحقيقي فيهم ولا نرى للتقنية معنى بدلاً عنهم.. وبهم نكون أو لا نكون..
س12- عالم إسماعيل سلمان ورثة السلالات الملعونة/ في خان الغنم في أطراف الميادين وحتى صالات العرض بدمشق والميادين.. ومع رصيف مهجور وقعت عليه في دمشق الملفوفة كباً وتقتير كانت فيك دم الجماعة الفاسد والفاسد لا يمكن قصده.
- في عالم إسماعيل شخوص أفاقوا على الزمن المبتور. مشردون في أجسادهم وفي الخرائط بدور رعاة عائمون في المدن الكبيرة وفي الصحارى وأمام ناطحات السحاب هم ذوو أرواح هائمة ومفتوحة على مصراعيها للغرابة/شعراء/ بنص ولا نص/ ملوك الهوامش المطاطية والأرصفة.. حراس آخر الساعات من الليل.. شاربوا الشاي الأسود المعتقّ.. وساخرون إلى حد سيلان الشوارع بقهقهاتهم وعاشقون إلى حدود التدمير وهازئون حتى من موتهم اليوم وتراهم دائماً يتجمعون مثل قراصنة في قارب على النهر.
** في عالمه، فردوسه الأول وأرضه البكر.. حيث الأفعى أخت الذئب. والثعلب طيب وصديق وفي داخله طيبة متناهية وفي أصوله يستمد النقاء الأزلي.. في عالم إسماعيل.. حمل ثقيل وثقيل جداً.. وهو موت أحد القططة.. وهو القط البيض الذي خلدّه في لوحة وعمل له جنازة واسع وحزين وكان ذلك سبباً في صيام ثلاثة أيام مدة الحداد الجنائزي.. ومع هذا الحب الإنساني وهذا الشعور اتجاه أبناءه الصغار.. القطط الستة.. ,على كتفه كان يحمل شحنته الحالية السوداء.. الحنونة مثل ثوب أمه. مختبئ خلف شعر رأسه الطويل الكث.. وقد خطّ الشيب معالفه والريح في صحراء قوية.. وقد تقدم حافي القدمين ليمشي في طريق الصعب والزمن الصعب.. حيث أصبح الإسفلت أصبح عنده ديناميت عاري أمام واجهات الثياب الأنيقة والريش المزركش..
** في عالم إسماعيل. حتمية تتقهقر عندنا إلى شيء واقع وإلى خصوصية أبناء الفرات في الشكل الإبداعي سواءاً في الشفافية أو النقل أو الطرح.. وهو متوازي.. وتتوالف مع توافقية الميزان الجمالي للفنان الفراتي المعتمد على الحصاد التاريخي للملاحم وأخبار الأجداد وما يعتبرها الفراتيون جزءاً من تقاليدهم الثقافية والشعبية الشائعة. وهو الذي يسكن على ضفاف الفرات.. المركز الأم لجميع الإبداعات الخلوقة العالية.. بعيداً عن العاصمة ذات النزعة المتوالدة في التكرار الذي يجبر على صوغ نسخ متشابهة وانتصارات سهلة وبديهية في المماهاة الساذجة.
*** في عالم إسماعيل.. صعاليك المدن الكبيرة والصغيرة.. ولوحات الرسامين المقلوبة في صالات الميادين وبلد الأغصان الجرداء والتدجيل على الأطفال المحرومين في باخرة الشرق الأوسط وعاصمة الشحاذين والتقويم المكتوب على قمصان الشعراء.. وروائح عرق الأجساد والاحتكاك الدائم بالعجاج والغبار والعلاقة التي لا يخطئها الأنف الحسّاس.. حيث الفراغ عنده كتلوياً من الكتل وجحيماً من الجحيم.. عند إسماعيل.. تشكيلاً يتسم بالغموض والنوازع إلى المزاجية الخاصة والأهم عنده هو المحاولة والمزاجية التي تؤكد على تآلفاً وتكرارياً النمط والتوجه وبهذا يؤكد إسماعيل المثال والرسام على عمق هذه المزاجية وقدرتها على خلق تداعيات مستمرة من خلال جزيئات صغيرة عفوية تلقائية. أو من خلال أنماط شخوصه وتكويناته المنتصبة أو المنحنية.. وقدرتها على خلق تداعيات مستمرة من خلال جزيئات عفوية تلقائية متقوقعة أو منغلقة أو هاربة من المحور والمنشدة إليها والقلقة التوازن أو المستقرة ذات البعد الرمزي أو الثوري..
** إسماعيل يبحر دائماً في عالم واحد محدد لا يساعده على الاكتشاف أو الإبداع إلا قاموس القلق الداخلي المتناقض بسبب الواقع والحياة والناس..
** إسماعيل لا ينفلت من فضاءات العشيرة بقوانينها وأجوائها ومساحاتها الإنسانية.. فهو يغلغل حالته العشائرية وكل ما وصل إليه من ما هو متداول غلفة الصدق إلى الإطارات الخاصة التي يقوم هو بنصبها في تتوقه للبوح كل البوح في قول كل الكلام دفعة واحدة وكأنه الأوسع اتساعاً وانطلاقاً وتحرراً.






 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 03:53 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفنان اسماعيل وشهادات في فنه ؟؟بقلم النقاد التشكيليون العرب ؟؟


الفنان اسماعيل سلمان
وشهادات في فنه



** إسماعيل سلمان.. المسكون بالموسيقا والشعر من رأسه حتى أخمص قدميه فهو مكّون ممتاز يستنهض بأنامله الموهوبة.. أشكالاً وتكاوين فراغية يقوم بتنفيذها بالجبس المباشر لحناً شجياً تماماً كما ينفذ شخوص وعناصر هذه التكاوين التي أوقفها على الملحنين وأدواتهم وآلاتهم ووضعياتهم المتخلفة.. ما يثير في تجربة إسماعيل.. إدراكه الجيد لمفهوم التكوين النحتي الفارغي الصحيح وقدرته على اللعب بدرجة وشكل إيقاعه في حين لا يأخذ ولا يتردد أبداً ولا تتناظر ككتلة بل يتحرك ويتلون ويختلف من عمل لآخر وهذا كله يتم بنوع من الحدس النقي والتلقائية الجميلة.. والإحساس الفطري غير المشوش.
الإخوان سلمان.. عبود وإسماعيل.. ظاهرة فنية متميزة.. رأت دمشق ولأكثر من مرة جانباً منها ولا تزال تنتظر الجانب الآخر.. خاصة وقد أضاء هذا الجانب مرة.. وغاب.. الفن.. ضرورة وآه لو أعرف لماذا؟.. هذا التساؤل الحار.. يحمل بين طياته جوابه.. صدر عن أحدهم في لحظة مواجهة حميمة لحاجة بشرية.. رافقت صيرورة الإنسان منذ بداياتها الأولى وحتى اليوم.. نعم الفن ضرورة وليس مهماً أن نعرف لماذا.. هذه الحقيقة الجميلة واجهتني وأنا أقرأ أعمال الفنان عبود السلمان.. وقبل ذلك أعمال أخيه الأصغر.. إسماعيل.. وهذا ببساطة يعني أن تجربة الأخوين سلمان. تجربة ممهورة بالحياة.. ومسكونة بالعافية.. التي ستقودهما عاجلاً أو آجلاً إلى الأفق المناسب..).
- جريدة تشرين السورية تاريخ 17/7/1991م الدكتور: محمود شاهين.






 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 03:55 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


افتراضي سيرة الفنان اسماعيل سلمان التشكيلية ؟؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بطاقة فنية إسماعيل سلمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مواليد الميادين/دير الزور عام /1974/ أنهى المرحلة الابتدائية من تعليمه فقط وغادر المدرس إلى غير رجعة تعلم الفن بنفسه والفن دراسة خاصة وهو يعمل راعياً للفن في براري الميادين السورية الشرقية ـ ليس عضو في نقابة الفنون الجميلة بالقطر العربي السوري.
ولكنه عضو تجمع فنانين مدينة الميادين ودير الزور «معارضه».
المعرض الأول كان بدمشق مع أخيه الفنان عبود سلمان في المركز الثقافي السوفيتي (الروسي) عام 1991م «معرض الأخوين سلمان».
المعرض الثاني كان بدمشق مع أخيه الفنان عبود سلمان في المركز الثقافي السوفييتي و عام 1992م «حكاية الأخوين».
- المعرض الثالث بدمشق مع الفنان عبود السلمان في المركز الثقافي العربي بدمشق (أبو رمانة) عام 1994م «إلى أمي وأبي مع التحية» في 8/1/1994م.
المعرض الرابع بدمشق مع أخيه الفنان عبود سلمان في المركز الثقافي العربي بدمشق (أبو رمانة) عام 1995م «أبناء النار والغبار» في 4/10/1995م.
المعرض الخامس /بدمشق/ مع أخيه الفنان عبود سلمان في المركز الثقافي الروسي بدمشق عام (1997م) «نحن محكومين بالأمل» في 25/9/1997م.
لوحاته مقتناة في وزارة الثقافة ومديرية الفنون الجميلة بالقطر وفي مجموعات خاصة في سورية فقط.وفي دول عربية وعالمية /اليابان والمانيا وبلجيكا وفرنسا والسويد ،
كتب عن أعماله في صحف سورية /البعث/ تشرين/ وصحف عربية/ البيان الإماراتية.
انتج التلفزيون البلجيكي (فلم قصير عن حياته مع عالمه الابداعي وحياته مع اغنامه وكيف يحيا ويعيش في الفرات )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






 
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2006, 04:40 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


انا الفنان ( اسماعيل سلمان ) وهذه (احلامي )


الفنان التشكيلي

إسماعيل سلمان
أرسم أحلامي



*
أجرى الحوار: أحمد صبحي - دمشق


فنان تشكيلي ونحات مسكون بالقلق لديه رغبة عارمة بالتعبير عن هم انساني عام من بلدته الصغيرة المتكئة على نهر الفرات انطلق باتجاه طرح لغته العصرية الى فضاءات ومناخات تستوعب هذا الهاجس الذي يلاحقه باستمرار اتجاه الانسان وقضاياه المعاصرة انطلق يحمل على قماشته البيضاء بعضا من تعاويذه الجميلة وهذا الارث الحضاري العميق للصوت السري الذي تسمعه حين تقف على ضفة الفرات.

* دائما هناك طعم خاص لاول عمل ,, يستطيع الفنان ان يكتشفه فيما بعد,,, عن هذا العمل واول قطعة ,, متى كانت وكيف؟!
- من حضرة الفرات لا يسعني الا ان املك صوتا مثل البلسم تحتاجه انت تحديدا ومعك الاخرون لوجبة روحية تعرف كيف تتصالح مع الاخرين والامتدادات الاخرى ومن صوتك الذي يقرأ اعمالي في الرسم والنحت الى اصوات المنادين على باقي الاعمال وهم المتذوقون الرائعون لقدرة الفن وسحره وهي القدرة الكامنة على تحديد الجهات المرسلة للنداءات ومن فحوى النهر وتاريخه وعمق تجربته الابداعية في انسانية المبدع تأتي الخصائص الاولى لاعمالي اما عن الاكتشافات فأعتقد انها جاءت من خلال الاغصان التي تمايلت على اعمالي الاولى سواء في مرسمي او على جدران المعارض عندما اخذت شهادة الرضا من فم امي الجميل الذي جاء كاعتراف ابدي على علامات التميز والابداع في رسوماتي او ما نحتته يداي على علاقة الحب والجرأة والطين والجص,, وكان اخي الذي يكبرني في العمر والتجربة والحياة له كل الانامل المضيئة التي عرفت مملكتي الذهبية مرسمي على اطراف بلدة الميادين ومع اغنامي الرائعة وحجارة خان الغنم الذي اعمل به منذ الولادة وحتى الآن.


* في منحوتاتك,, هاجس مسكون بالقلق اية انفعالات تؤرقك وانت تقف امام تلك المنحوتات لتتعامل معها؟
- في النحت كما في الرسم,, كان هناك امرأة مشتقة من فعل الخصوبة والحياة امي وربة الينبوع السورية في مملكة ماري الجميلة على نهر الفرات ومن كبرياء اختي الوحيدة التي تمثلتني بالرعاية والحنان مع امي وهي تناديني دائما كدروب فردوسية انفث فيها انفاسي الحميمة تجاه قلبي ومن احبهم ومن روح السنوات الاولى في حياتي لعمري النسبي الى سنوات الخيبة الدائمة معي الان وان أبحث لاسجل علاماتي المضيئة في الفن والحياة والعطاء التي قد تجمل ما اصاب مجتمعنا الراهن على عدة اشكال من صدق التجربة في سبيل ان نغرس شجرة المعرفة والكبرياء ووحشية من مروا وتعبير انامل المتعبين والمحتاجين وبحكم العادة والطبيعة والالفة غزلت يداي الجص والاسلاك والالوان كما تغزل اصابع امي جمال خيوط الصوف في بساط محبتها الدائمة لنا ومعها كل السعادة والاحساس بالامان ومن عدة خصائص قد تطول الاقاويل عنها تجدني أسكن القلق وكأن الريح تحتي.

* هناك حضور مهم لعازفي الموسيقى - عازف عود - كمان - في منحوتاتك كيف ترى العلاقة بين النحت والموسيقى؟
- من سماعة القلب والهاتف الداخلي لكينونتي التي لا تنكفىء على نفسها فحسب بل تمتد الى موسيقى الاخرين في وجودهم الرائع وما نحب تجدني ارقص هبلا على انغام موسيقى الدبكة والأوديسة او بمثل موسيقا الراي البربرية لتجدني آخذ صوتا قد يتخذ لي منحى آخر في الابداع او الرقص على قماشة المنحوتة في صور كثيرة ومتعددة منها قد تشكل ايذانا لحب لم يعلن بعد تجدني احاول ان ارتبك فقط قليلا في اعمالي المنحوتة في اشكال عازفي الموسيقى تجربتي الاولى في النحت لأغني معها واهمس فيها في شخوصي ملحمة لوجودي وصورة صدق الحال واحوالي وهم ملوك وقتي الثمين في فحوى اصوات المنادين عندما نمتلك القدرة على حب الاخرين.

* ما هي مصادر البحث الفكري والبصري ومن اي المنابع تنهل وتستلهم اعمالك؟
- اول الغيث كانت احلامي المفطورة على ملامح وادي الفرات وتاريخ النهر العظيم وقد استمرت معي في اعمالي الى الان مثلما استمرت الاحلام التي تودعني ومعها الايام التي تشردني على زمان غريب يمضي بنا الى حيث لا نعرف الا الاحاسيس المؤلمة وآثار الالام الحزينة التي تملأ حياتي وحياة الاخرين ومن كل ذلك انهل الاشارات الاولى والاخيرة لمنابع ما ارسمه كفن او حياة ومعي حقيبة الذكريات المرسومة على وردة عشقي الذهبية التي اخذت تتراقص في الهواء والمعارض هاربة من عقارب دقائق الحياة الاخيرة ليغني معها القلب والريشة والازميل ولون الفرات الساحر في المدى وألوان الفرح الدامي على شمس الحياة الشرقية في قصة هذا الواقع المرسوم في دفتر اليوميات لابن هذه البيئة وهو ابن الانسانية الكبيرة عندما يسترد حياته كقصة يومية باتجاه حب الآخرين.


السيرة الذاتية
للفنان اسماعيل سلمان
- مواليد الميادين - دير الزور 1974.
- عضو جماعة فناني الميادين والفن دراسة خاصة.
- له سبعة معارض فنية ثنائية مع اخيه الفنان عبود سلمان في المركز الثقافي السوفيتي سابقا - وفي المركز الثقافي بأبي رمانة وثقافي المزة منذ عام 1991 وحتى الان.
- مشاركات جماعية مع فناني القطر في الميادين - دمشق - سقيلبية - حلب.



Thursday 25th March, 1999 جريدة الجزيرة
1419 ,الخميس 8 ذو الحجة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معرض للفن السوداني بالرياض من اهم المعارض التشكيلية ( قراءة نقدية عبود سلمان ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 20-02-2006 09:32 PM

الساعة الآن 06:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط