|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إن الأخلاق (Manner) معايير سلوكية يتمتع بها الإنسان ، الأخلاق النبيلة من صدق وأمانة وشجاعة وغيرها موروثات فطرية في الإنسان وهي من خصائص الروح وقد صدق صلى الله عليه وسلم عندما قال : "كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" … لذلك تعتبر الأخلاق من منظور معاصر هي الدين الطبيعي (Natural Riligion) الذي يعتنقه كل الناس وإن القيم الأخلاقية هي ما يجسده الفرد سلوكاً ومنهاجاً وليس ما يدعيه ، وفي الطرف النقيض للأخلاق نجد السلوكيات السيئة وهي الصفات السالبة والمضادة للصفات الحميدة وتنشأ في النفس وتكون مطمورة في اللاشعور ولا يمكن التنفيس عنها بسهولة أو إظهارها ، لذلك تتشرب في الأحلام كمتنفس طبيعي أو تتسامي ، وتظهر في شكل أعمال ابداعية وفنون مختلفة أو تظهر كما هي وتعتبر نقص في حق صاحبها حتى يدعها ، إن الأخلاق يمكن اعتبارها مقادير فيزيائية (Physical quantities) لها كم ولها اتجاه وقابلة للانتقال من شخص إلى آخر (Vector Quantity) ، رغم صعوبة قياسها وعدم توافر أجهزة لذلك ولكنها يمكن أن تقاس من ناحية إحصائية (Statistical Measurement) بحيث يمكن دراسة المجتمعات ومدى انسجامها مع الأخلاق ، ليس هناك تباين شديد بين الأخلاق (Manner) والأخلاقيات (Ethics) ، إن الأخلاق تتحول إلى أخلاقيات عندما ننتقل من دراسة الفرد (علم النفس) إلى دراسة المجتمع الذي يعيش فيه هذا الفرد (علم الإجتماع) ويعني ذلك أن الأخلاق تتحول إلى أخلاقيات عندما ندرسها من ناحية كمية (Quantitative) وتعود ترجع نوعية (Qualititive) في الاتجاه المعاكس عند دراسة الفرد . لنرى مسيرة الأخلاق عبر الفلسفات القديمة "العصر الذهبي للفلسفة اليونانية" (1) فلسفة سقراط وأفلاطون وأرسطو حتى نزول الأديان السماوية الثلاثة .. اليهودية والمسيحية والإسلام . – كانت نظرة سقراط (469 – 399 ق . م) للأخلاق نظرة يشوبها التجرد والمثالية فقد كان يعتبر ماهية الإنسان هي أنه مع ما يؤكد كائن عاقل ، لأنه إنسان بعقله لا بحواسه وجسده وفضلية الإنسان إذاً أن يفعل ما يتفق أنه عاقلاً إذا عرف الإنسان نفسه أدرك أنه خيّر بطبيعته ، فينبغي أن يكون فعله خير دائماً ، وعلى هذا المنوال اعتبر سقراط الفضيلة علم والرذيلة جهل يرتكبه الإنسان لأنه لا يعرف أنها رذيلة ، فإذا قيل لسقراط : إن المرء قد يعرف الرذيلة ومع ذلك يمارسها وقد يعرف الفضيلة ويتجاهلها فإن سقراط يرد قائلاً : إن المعرفة في هذه الحالة تكون ناقصة ، الحقيقة أن سقراط كان يحسب الناس يستطيعون أن يعيشوا مثله وفقاً لعقولهم مثلما عاش هو زاهداً متقشفاً جاعلاً حياته تطبيقاً عملياً لفلسفته التي عاش ومات من أجلها . جاء بعده تلميذه أفلاطون (427 – 347 ق . م) وقسم النفس الإنسانية إلى ثلاث قوى هي قوة عقلية وقوة غضبية وقوة شهوية ولا ريب أن كلاً منها يعمل بوحي طبيعتها ، لهذا كان لا بد أن تتعارض أفعالها فتؤدي إلى ضرر الإنسان في العالم الآخر وعلى هذا فالفضيلة هي قارب النجاة لنا في حياتنا الأخرى ، لأن النفس لا تصحب معها شيئاً عند وصولها إلى العالم الاعلى إلا أفكارها وأعمالها ومن هنا يجب أن نبحث عن الفضيلة ، فنجد لكل قوة من تلك القوى فضيلتها التي تعني استخدام هذه القوة في مصلحة الإنسان لا ضرره ففضيلة القوة العقلية هي الحكمة ، وفضيلة القوة الغضبية هي الشجاعة وفضيلة القوة الشهوية هي العفة ولكن إذا تسلطت أحدى الفضائل على الأخريين اختل التوازن في شخصية الإنسان وأصبح سلوكه يتميز في الغلو من الناحية المتسلطة والتقصير من الناحيتين الأخريين ، فإذا تسلطت عليه الشجاعة صار ضعيف العقل بارد الشعور وإذا تسلطت عليه العفة صار زاهداً محروماً من طيبات الحياة . الخير كل الخير أن تتوازن هذه الفضائل الثلاث ، بحيث تعمل كلها في تناسق وانسجام فينجم عن ذلك فضيلة يسميها أفلاطون العدالة وهي ليست فضيلة رابعة ، بل حالة اتزان بين تلك القوى الثلاث وما دامت الحياة الجسدية هي شبح لعالم المثل وهي ظلال زائلة ليست حقيقية في ذاتها فليس من الحق أن يتمسك الإنسان بعالم الحس فيقبل على ملذاته وشهواته وينسى عالم المثل الذي هو عالم البقاء والخلود … كما نرى أن افلاطون تأثر بأستاذه سقراط في النزعة المثالية والرؤية الشفافة للحياة . ثم جاء أرسطو (384 – 322 ق. م) بنزعة واقعية بخلاف أستاذة أفلاطون ؛ قال أرسطو إن الناس يطلبون الخير والخير عندهم السعادة ولكنهم يختلفون في فهم السعادة ، لذلك يطلقون السعادة على ثلاث أنواع مختلفة ، السعادة الحسية وهي سعادة اللذة الجسدية ، لذة الطعام والشراب والجنس وهي لذة يشترك فيها الإنسان والحيوان وهي سعادة وقتية ولو طلبت لذاتها لأدى ذلك الإسراف فيها ، ثم إلى فقد الاحساس باللذة ثم تنتهي إلى الألم والمرض ، فتحققها ليس من السعادة بشيء ، أما الثانية فهي السعادة السياسية مطلوبة من الكثير من الناس ، ولكنهم ما يلبثوا أن يشعروا بالتعاسة عندما يفقدوا مراكزهم ، ويعرفوا أن الناس كانوا يعظمونهم لأجل الوظائف التي يمثلونها وليس لأشخاصهم ، كأن هذه السعادة وقتية وهي متوقفة على الناس يمنحونها ويسلبونها وفقاً للمركز الشخصي لا للقيمة الذاتية ، إذاً هي ليس خير في حد ذاتها وليس دائمة فقد يعقبها الإهمال والتحقير . السعادة الثالثة هي السعادة العقلية فهي التي ترمي إلى تحقيق الفضيلة باعتبار أنها العمل بمقتضى الحكمة ، والحكمة ملكة عقلية تكتسب بالتمرين والتعود على طلب الحق والخير الصحيح وفضائل الحكمة عملية ونظرية ، وتبين لنا الحكمة العملية أن الفضيلة قوة تكتسبها عن طريق ممارسة أعمال تتوفر فيها الإرادة الحرة والمعرفة والنزوع إلى الخير ، فالعمل الذي يأتيه الفرد مرغماً أو لا يعرف نتائجه أو يأتيه صدفة دون أن يقصد منه تحقيق الخير فعلاً ليس عملاً فاضلاً ، وما دمنا مقيدين بطبيعتنا الجسدية والاجتماعية بحيث نحقق لأنفسنا السعادة بشروطها الثلاثة وهي أن تطلب لذاتها وأن تكون دائمة وأن لا تؤدي إلى ضرر ، والبحث عن الفضيلة في ظروفنا الواقعية يبين أن في أعمالنا نوعين من الرذائل يتصف نوع منها بالمغالاة ويتصف النوع الآخر بالتقصير مثل التهور والجبن ، وإذا بحثنا عن الفضائل نجد أنها تقع في الوسط ما بين المغالاة "الإفراط" والتقصير "التفريط" مثل الشجاعة وسط بين رذيلتين هما التهور والجبن ، والكرم وسط بين الإسراف والبخل والعدل وسط بين المحاباة والظلم ، وتحكم العقل والإرادة في تعيين الفضيلة يتم عن طريقهما الممارسة الواقعية للفضيلة ، فإذا عود الإنسان نفسه أن يتلمس الفضيلة دائماً ويقوم بها فإنها تصبح طبيعة فيه يتجه إليها من دون تردد وبذلك تتحقق له السعادة الواقعية التي تتفق مع ظروفه ، تحقق الدولة بحكم وظيفتها سعادة عن طريق : إنصاف الفقراء من الأغنياء والضعفاء من الأقوياء والمظلومين من الظالمين ، أما فضائل الحكمة النظرية "العقلية" فهي الفهم والعلم والحكمة والفن وهي فضائل تحقق السعادة الحقيقة لأنها دائمة وثابتة وخيرة ولا يعقبها ألم لأنها فضائل الإله ، إذ ليس هو كالإنسان مركب من مادة وصورة ونفس وإنما هو روح أو عقل خالص في ذاته … هذه هي الأخلاق في عصور الفلسفة الذهبية في الحضارة اليونانية القديمة.. نحن لا ننكر أيضاً دور الأديان الوضعية في الحضارات القديمة في بلاد الشرق مثل الصين والهند وبلاد فارس وبابل والحضارة الفرعونية ، كانت هناك قيم سائدة وكان هناك فلاسفة أمثال كنفوشيوس في الصين وزاردشت في بلاد الفرس وبوذا في بلاد الهند وغيرهم من الفلاسفة والحكماء . ثم نزلت الأديان السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام وانتقل الإنسان إلى مستوى رفيع من الأخلاق المرتبطة بالغيب ، ويحده منهج تعبدي محدد .. الأديان السماوية مركزها الفرد وحدودها العالم .. فعندما نزلت الديانة اليهودية بمنهجها المعروف السن بالسن والعين بالعين كانت تتلاءم مع الحالة النفسية للإنسان اليهودي آنذاك ، الإنسان الذي لا يتنازل عن حقه أبداً (2) وظلت هذه المفاهيم الغليظة سائدة في تلك الفترة من قبل ميلاد المسيح ، لقد تشوهت فطرة اليهود نتيجة لحرصهم الشديد على المادة وعرض الحياة الدنيا واختل الانسجام بين رسالة الدين السماوي وبين الدين الطبيعي وانحطت بذلك الأخلاق من قممها الروحية إلى درك المادية وتوجهت لإشباع رغائب الجسد الفاني ، ثم جاءت الديانة المسيحية للتسامح غير المحدود والذي هو من أبرز سمات الديانة المسيحية لتنقل الإنسان إلى الطرف الأقصى والنقيض لليهودية ، دعت المسيحية للتسامح غير المحدود والذي هو من أبرز سمات الديانة المسيحية ، قال المسيح عليه السلام "ومن ضربك على خدك الأيسر فأدر له خدك الأيمن" كان لا بد أن تأتي الديانة المسيحية على هذا المنوال طبقاً للقاعدة الفيزيائية لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الإتجاه وبذلك اختل الوسط المعنوي بين الديانتين ومع ذلك فقد أضافت المسيحية نزعة التطهير وحاجة الإنسان الماسة للغفران فكان الإعتراف بالذنوب لشخص وسيط يجعل الإنسان يحس بالسلام الداخلي العميق ، وهذا شيء افتقدته الديانة اليهودية والتي قادت الناس إلى طريق مسدود وجعلتهم يعانون دائماً من الإحباط ومركبات الذنب التي تجعلهم في آخر أعمارهم يشعروا بالندم والحسرة على ما فعلوه في الماضي وذلك لأن حياة الآثام حياة الألم (Sinfull Life is apainfull Life) ، بما أن المسيحية منسجمة كثيراً مع النفس الطيبة إلا أنه من سلبيات الإعتراف لشخص ما هو إحساس الإنسان بأنه يتعرى من الداخل أمام إنسان آخر وهذا في حد ذاته كاف لأن يشعر الإنسان بالتعاسة وينغلق على نفسه مع ذنوبه المؤلمة . مسك الختام كانت رسالة الإسلام العالمية الخالدة بمنهجها العلمي الجبار الذي يطابق بين الدين السماوي والدين الفطري ويضع الإنسان في مواجهة مع نفسه ، إن الإسلام يتيح للإنسان ثلاث مستويات من الأخلاق ، السن بالسن أولاً ، التسامح ثانياً بالإضافة إلى القيمة الاسلامية الإصلاح والنصح للمسيء قال تعالى ] وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين] 40) الشورى) وقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم تماماً بين الدين والأخلاق "الدين المعاملة" حيث تمثل الأخلاق الصورة والدين الجوهر .. وقوة الإسلام أيضاً أن الأخلاق الحقيقية ليس إطاراً زائفاً من تعاطي الطقوس العبادية والتي تمثل التزامات العبد للرب ، بل هي انعكاسات تلك العبادات في السلوك الفردي قال تعالى ] ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتي المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون] 177) البقرة). تميز الإسلام أيضاً بأسلوب متفرد في التطهير مبني على أسس علمية ، إن الإنسان يرتكب نوعين من الذنوب ، أولاً أخطاء في حق نفسه وهذه نواقص إنسانية ينحصر علمها بين العبد والرب ويتم التكفير عنها وتجاوزها بالإستغفار إلى الحي القيوم دون واسطة وهذا الإستغفار يجعل الإنسان يحس بالرضا ، كما أن قاعدة التوبة تجب ما قبلها تجعل الإنسان في حالة ميلاد دائم وجديد كل يوم تشرق فيه الشمس ، النوع الثاني من الأخطاء هي التي يرتكبها الإنسان في حق الآخرين وهذه أعمق أثراً وأكثر ضرراً وقد تستوجب العقوبة والقصاص وتضع الإنسان تحت طائلة القانون ، وقد حفظ الإسلام كرامة الإنسان حتى حين ارتكابه الجريمة ، إذ لا يجوز لأحد أن يعيره بما فعل ، وغاية الإسلام هي إعادة تأهيل الإنسان المنحرف وليس سحقه وتدميره قال تعالى ] وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت إيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ] 33) النور) . كما نجد أن عبادة الحج بمثابة التطهير الأكبر والكامل للإنسان وفرصة ليولد من جديد . إجمالاً نجد أن الأخلاق هي السلوك الفردي بينما الأخلاقيات هي مجموعة ممارسات إجتماعية قد لا تكون شريفة بالمنظور العالمي للأخلاق وهي تعتبر ظواهر يختص بها علم الظواهر (Phenomenology) والأخلاقيات قد تخضع للقياس فنجد في مجتمعاتنا العربية التي تعرضت لنوعين من الإستعمار ، الاستعمار الغربي بريطاني وفرنسي تأثرت كثيراً بالقيم السائدة عند تلك الشعوب من حيث النظام واحترام القانون والدقة في العمل بينما التي تعرضت للاستعمار التركي الرجعي يتفشى فيها الكذب والرشوة والفساد ، نتيجة لإكتساب أخلاقيات المستعمر التركي ، إن الأخلاقيات تنتقل بالتأثير وتبقى حتى بعد زوال المؤثر على المدى البعيد وهذا يفسر ظاهرة التباين في المجتمعات العربية ، ويجب أن نضيف أيضاً الدور الكبير الذي يلعبه الإقتصاد في التأثير على أخلاق الفرد من ناحية وأخلاقيات المجتمع من ناحية أخرى والعلاقة بين الأخلاق والإقتصاد علاقة جدلية كل منهما يؤثر في الآخر . إذا أخذنا تعاليم الدين الإسلامي كمقياس (Para meter) ونزلنا لنطبقها على أرض الواقع سنصاب بالدهشة والإحباط من عدم تطابق الصورة مع الإطار رغم الكموم الهائلة من ما يعرف برجال الدين (3) (Preacher man) في مجتمعاتنا . ختاماً نجد أننا أوردنا الكثير في مفهوم الأخلاق والتي هي الدين الطبيعي الذي يعتنقه كل إنسان وإن الإنسان الأخلاقي هو الإنسان الفاضل الذي يسمو بقيمه ويجعل من أخلاقه نموذجاَ حياَ للإنسان وأن الأخلاق الفاضلة تنتقل بالتأثير وقد خلدت المفكرين والأدباء أعمالهم وأخلاقهم السامية . (1) موجز تاريخ الفلسفة – يوسف كرم . (2) رواية تاجر البندقية – لوليم شكسبير . (3) مصطلح موروث من الدين المسيحي آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 31-05-2006 في 06:29 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الاخ العزيز ياسر ابو هدي تحية طيبة 1- الاستعمار الفرنسي جاء بالمطبعة لمصر بينما التركي جاء بالاقطاع والطبقية والعنصرية والرشوة والعبودية وارسل محمد علي باشا ولده اسماعيل لجلب الذهب والعبيد من السودان 2- الانجليز جاءو بالنظم الادارية والسكة حديد والقضاء النزيه في العراق والسودان 3- الاتراك هم اللذين اخترعو ما يسمى حجاب الان حتى يخفو -------- في قصورهم ونظام الحريم والمتع والحسية الشاذة والطبيعية 4- الدول الغربية الان الحياة فيها كريمة بينما تركيا نفسها عنصرية وتضطهد الاكراد وسجونها مخيفة لم يستنكف الخليفة العبقري عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اقتباس الدواوين من الفرس و تنظيم الجيوش من الروم ....وانت لا تريد ان تحرر نفسك من عداء غير مؤسس لكل ما هو غربي وامريكي حتى ولو دواء يعالجك من الاكتئاب .. ويجلب السعادة(الفياجرا)...(هذه مزحة لا تغضب مني )5- طبعا انت متاثر بمقولة الاخوان المسلمين ان الاستعمار الرجعي التركي كان خلافة وليس نهب موراد وضرائب واستعباد للشعوب المسلمة (اقرا التاريخ بنفسك ودعك من التلقي الاعمي من الاخرين )آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 01-06-2006 في 04:06 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (عادل الامين) قولك (الاستعمار الفرنسي جاء بالمطبعة لمصر ...) الجواب: هذا صحيح ولا ننكر ذلك ولكن ماذا اخذ من الشعب المسلم في مصر مقابل ذلك الم ينهبوا آثار مصر ويسرقوها ألم يسرقومن مصر كل ماغلى ثمنه وخف وزنه!!؟ اترك الجواب لك وقولك (الانجليز جاءو بالنظم الادارية والسكة حديد والقضاء النزيه في العراق والسودان) الجواب:النظم الادارية اول من وضعها وأرشد البشرية اليها بعدعهد النبوة( عمر بن الخطاب) وليس اسيادك الانكليز وهذا معروف عند كل صاحب لب وأما انهم وضعوا سكك الحديد في العراق وغير العراق مافعلوا ذلك لسواد عيونك وانما كان بالثمن واخذوا اضعاف اضعاف الثمن بشفطهم لخيرات العراق كما تشفط الان امريكا العراق شفطا بمساعدة الخونة والمارقين وقولك البائس( الاتراك هم اللذين اخترعو ما يسمى حجاب الان حتى يخفو -------- في قصورهم ونظام الحريم والمتع والحسية الشاذة والطبيعية) الجواب: عيب عليك تكتب مثل هذه الكلمة في القسم الاسلامي الذي يضم اقوال الله تعالى واقوال رسوله ( صلى الله عليه وسلم)وان دل ذلك على شيء انما يدل على قلت الادب والاخلاق ولاتنسى ان في القسم نساء وبنات يقرئن هنا. ومثل هذه الكلمات القادحة والتي تخدش بالحياء مرفوضة في مجلة أقلام ألغراء من كل الاداريين والمشرفين والاعضاء واما قولك الجاهلي (الن الاتراك هم من اخترع الحجاب!!!!!!! ) وهذا كذب طبعا وشابه قولك قول الارعن حسن الترابي ترب الله وجهه ووجه من قال بمقالته الكفرية ياهذا الحجاب فرض من الله انزله ليكرم المرأة لا ليهينها كما تصورون بكذبكم وتزويركم وقلبكم للحقائق لتضحكوا بها على النساء كما ضحكوا على نساء الغرب حتى جعلوا من المرأة سلعة تباع بابخس الاثمان وعروها وكشفوا عورتها باسم الديمقراطية الزائفة وانتم يامروجوا الديمقراطية كل همكم هو كشف الحجاب عن المرأة وتعريتها لتختلسوا النظرات القبيحة وتشاهدوا ما منعكم الله من مشاهدته الا بحقه الا وهو عقد القران واما نساء الديمقراطيين يلمسهم كل من هب ودب وأمام اعينهم ولايحرك ذلك الغيرة عندهم لانهم نزعوها من زمان منذ ان تنكروا لدينهم واتبعوا طرق الشياطين فالاتراك بالرغم ماعندهم من اخطاء في حكمهم ولكن حذائهم تاج على راس الديمقراطيين والمهرطقين وليس نساء المسلمين من يزنا بهم في ألقصور التي ذكرتها وانا اعتبر قولك هذا اتهام لحرائر المسلمين من النساء العفيفات والكريمات واذا اردت ان تعرف من هم اصحاب المواخير ودور الدعارة والزنا فابحث عنهم في امريكا الديمقراطية وغيرها من دول الكفر والفجور وليس في بلداننا الاسلامية والحجاب يبقى رغما عن انوفكم فرضا من الله انزله بكتابه وبسنة نبيه مهما حاربتموه او اولتموه بافواهم القذرة والتي تتهجم على شرع ربنا جل جلاله وتبقى المرأة المسلمة بعيدة عن اياديكم القذرة بحلتها التي البسها الله تعالى اياها فلباسها من ربها وهو الذي حدده لها وهو اعلم بها وبما يناسبها وتبقى المرأة المسلمة ملكة بحجابها وجلبابها الذي البسها الله اياه والمرأة المسلمة الملتزمة بشرع ربها لم تشكي لكم ولم تأخذ رأيكم حتى تتدخلوا بلباسها وحجابها وان كان بكم خيرا لماذا لا تعيبون على العري والفساد والزنا والدعارة في عرفكم الديمقراطي لماذا لاتعترضون على كل ذلك !!!!!!؟ ولكن ماذا عساني ان اقول لاناس لاتعرف الغيرة مسارا الى رؤؤسهم ولا اعتقد ان في قاموسكم شيء اسمه ( غيرة) كالتيوس بلا غيرة وقولك (الدول الغربية الان الحياة فيها كريمة ) الجواب: طبعا كريمة بالزنا والدعارة والمواخير والخمور والفجور والمعاصي وهذا هو فقط مبتغاكم لا غيرونحن لانعيب على العلوم التي بين ايديهم ولا نتنكر للعلم بل ناخذ منهم العلم ان وجد كما هم اخذوا من المسلمين الاوائل علومهم ومن قال خلاف ذلك فهو جاهل وانتم دعاة الديمقراطية همكم ليس العلم وانما همكم الاكبر هو خالف تعرف وهمكم اشباع رغباتكم بكل ماهومباح أو غير مباح واما قولك الجاهلي(لم يستنكف الخليفة العبقري عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اقتباس الدواوين من الفرس و تنظيم الجيوش من الروم) الجواب: هذا كذب وزور على عمر بن الخطاب<رضي الله عنه> لان عمر هو أول من كتب الدواوين وأول من أوجدها بعد العهد النبوي وأول من نضم الجيوش فلماذا تجعل الفضل للمجوس والروم!!؟ وهذا يعرفه القاصي والداني ولكن كرهك للشيء يعمي ويصم وانصحك بمراجة التاريخ جيدا بهذه القضية وقولك (....وانت لا تريد ان تحرر نفسك من عداء غير مؤسس لكل ما هو غربي وامريكي حتى ولو دواء يعالجك من الاكتئاب .. ويجلب السعادة) الجواب: ومن قال لك باني لا استخدم الدواء والضماد والعلم الامريكي أو الغربي من قال لك هذا!!؟ اطلعت الغيب أم اتخذت عند الرحمن عهدا !!!؟ فنحن نأخذ من علومهم مايفيدنا ونترك مانراه يضرنا وليس كغيرنا نكون عبيدا لهم ولاهثين ورائهم ومع هذا ليس الفضل لهم لانهم يأخذون الاجور على ذلك وليس كما يقال ( ببلاش) كما تظن!! وقولك(طبعا انت متاثر بمقولة الاخوان المسلمين ان الاستعمار الرجعي التركي كان خلافة وليس نهب موراد وضرائب واستعباد للشعوب المسلمة ) الجواب:والله الذي لااله غيره ليس لي مع الاخوان المسلمين انتساب ولا اخذ باقوالهم الا ماكان صحيحا واما انه كان استعمارا فاقول وامريكا الديمقراطية الان في العراق تحريرا وليس استعمارا !!!!!!!!!؟ يارجل اتقي الله ولا تخلط الاوراق وتقلب الحقائق الاتراك لم يفعلو معشار ماتفعله امريكا اليوم في العراق الاترتك ارحم من الامريكان واليهود مهما فعلوا ولكنكم عبدة الامريكان كلكم تتكلمون بلسان سيدكم بوش الارعن وسوف ترى اذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الاخ ياسر ابو الهدى وانتبه هنا لا عداوات شخصية او اساءات شخصية...ومن اراد ان يدحض اقوال الترابي فاليواجهه في مناظرات تلفزيونيةتحية طيبة قلت( وقولك البائس( الاتراك هم اللذين اخترعو ما يسمى حجاب الان حتى يخفو -------- في قصورهم ونظام الحريم والمتع والحسية الشاذة والطبيعية) الجواب: عيب عليك تكتب مثل هذه الكلمة في القسم الاسلامي الذي يضم اقوال الله تعالى واقوال رسوله ( صلى الله عليه وسلم)وان دل ذلك على شيء انما يدل على قلت الادب والاخلاق ولاتنسى ان في القسم نساء وبنات يقرئن هنا. ومثل هذه الكلمات القادحة والتي تخدش بالحياء مرفوضة في مجلة أقلام ألغراء من كل الاداريين والمشرفين والاعضاء ثم عقبت انت نفسك(طبعا كريمة بالزنا والدعارة والمواخير والخمور والفجور والمعاصي وهذا هو فقط مبتغاكم لا غيرونحن لانعيب على العلوم التي بين ايديهم ولا نتنكر للعلم بل ناخذ منهم العلم ان وجد كما هم اخذوا من المسلمين الاوائل علومهم ومن قال خلاف ذلك فهو جاهل وانتم دعاة الديمقراطية همكم ليس العلم وانما همكم الاكبر هو خالف تعرف وهمكم اشباع رغباتكم بكل ماهومباح أو غير مباح) انتهي الاقتباس عندما ادنت الاتراك اضح الامر عيبا وتوصي بايقافنا من هذا المنبر وعندما تتحدث انت عن الغرب تنعتهم بنفس الصفات.....رغم وجود سيدات يقران هذا المنبر..فهل فضح الاتراك يخدش الحياء وفضح الاوربيين هو البيان والتبيين ثم ما علاقة ذكر حقائق ومماراسات موثقة عن فترة استعمار سواء كان تركي او غربي بخدش الحياء دعك من هذا لدي كتب مشهورة تحكي عن المجون منذ ومن دولة المدينة نفسها حتي نهاية الدولة االعباسية.. وانت تعتقد الديموقراطية هي الانحلال..يا اخي هناك دول اسلامية غير عربية بها ديموقراطية..والازمة ازمة عرب الان وليس ازمة مسلمين ونحن ندعو لنقل الاطر لسياسية وليس الانحلال الغربي لانه عندنا ويكفي..فهم عندهم حرية سياسية وفردية ونحن عندنا قهر سياسي وتسلط على الافراد (المواطنين) وليس ناس الباب العالي وحتي لا يصدمك كلامي عن دولة المدينة...ارجع للنص القراني(ولاتكرهو فتياتكم علي البغاء.... وانظر سبب النزول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
السيد عادل امين :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
الرد الرصين على عادل الامين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||||
|
اقتباس:
الأستاذ عادل أمين المنتدى يتسع لكل الآراء الجادة المخلصة النزيهة ... هذا أولا وأما ثانيا فإن الخلفية الفكرية والثقافية لأي إنسان لا بد أن تظهر على شخصيته الفكرية والثقافية ومن هنا فإن الذين ينظرون إلى تركيا وإلى الأتراك على أنهم مستعمرون هم غلاة التيار القومي الذين استعانوا بالاستعمار الغربي ليخرجوا إخوتنا في الإسلام، ويدخلوا الكفار المستعمرين الذين استعمروا الجزائر أكثر من قرن وثلث القرن وحاولوا تغيير هويتها الثقافية والحضارية وأنت تعرف كم قتلوا من إخواننا الجزائريين وكم أبادوا من مدن وقرى، ولم تستعد فرنسا أن تقدم اعتذارا عن ماضيها المشين بل عرضت على جمعيتها الوطنية قانونا يمجد حقبة الاستعمار الفرنسي في الجزائر والشمال الإفريقي وسائر مستعمراتها... وفي سوريا تعرف جرائم الفرنسيين الذين قصفوا دمشق ثلاثة أيام متوالية ليخمدوا أنفاسها ويقهروا شعبها ... أما جرائم الإنجليز في فلسطين وغدرهم للشريف حسين فلا يحتاج إلى بيان ولا إلى ذكاء لإدراكه... الإنجليز هم الذين صنعوا إسرائيل ومدوها بأسباب الوجود فهم أصحاب وعد بلفور.... وبعد تمجد في فرنسا والغرب ... وتتحدث عن الأتراك الذين حموا فلسطين ولم يتنازلوا عن شبر منها على الرغم من كل الإغراءات، تتحدث عنهم بهذه الصورة غير اللائقة...! أنصف تُنصف يا عادل ... وأنت ناقل في هذا الكلام، وأرجو أن نكون نزيهين في الحكم على الناس ورحم الله أيام الدولة العثمانية...وإني لأسجل لمؤرخ أردني مسيحي تحدث بنزاهة عن الدولة العثمانية فقال: لقد قدمت تركيا للعرب كل ما تستطيع أن تقدمه ولو كانت تملك أكثر لقدمت لهم أكثر ... لقد قدمت لهم ما قدمته للأتراك... فكيف تصف الأتراك إخوتنا في الإسلام بالمستعمرين بعد، وتساويهم بالفرنسيين والإنجليز؟! هداك الله...
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 05-06-2006 في 12:18 PM.
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
إجمالاً نجد أن الأخلاق هي السلوك الفردي بينما الأخلاقيات هي مجموعة ممارسات إجتماعية قد لا تكون شريفة بالمنظور العالمي للأخلاق وهي تعتبر ظواهر يختص بها علم الظواهر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الاحبة المتداخلين المع والضد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
وقولك (....وانت لا تريد ان تحرر نفسك من عداء غير مؤسس لكل ما هو غربي وامريكي حتى ولو دواء يعالجك من الاكتئاب .. ويجلب السعادة) |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لقد طبق المسلمون الإسلام بنجاح منقطع النظير يفوق كل التوقعات و في جميع العصور | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 8 | 29-07-2006 08:55 PM |
| معيار الفهم وعلاقته ببعض أخطاء التدين | سيد يوسف | المنتدى الإسلامي | 2 | 22-04-2006 12:13 PM |
| الدين والحياة والفطرة \حسين علي الهنداوي | حسين علي الهنداوي | المنتدى الإسلامي | 0 | 10-04-2006 02:46 AM |
| الدين والفن والحياة حسين علي الهنداوي | حسين علي الهنداوي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 18-03-2006 05:43 AM |
| لسان الدين ابن الخطيب | رغداء زيدان | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 4 | 10-09-2005 10:14 AM |