|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السؤال الذي لم استوعبه هو لماذا انا هنا؟ يرد صديقه :أنت هنا لأنك أردت أن تكون هنا، فكنت.. يعاود السؤال ألأننا نريد، نكون حيث نريد؟ نعم :فإن رادتك لن تكون الا بعد ان يريد الله ، ولأن الله أراد لك الخير جعل ارادتك متحققه "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" يتسائل لماذا يغفل الانسان إذا؟ يجيبه صديقه:لأنه إنسان ، ولأن تكوينه المزدوج الذي جبل على الخير والشر وما ركب فيه من استعدادات حرة لاختيار أحد هذين النجدين جعله أكثر المخلوقات مرشحة لاستخلاف الارض فإذا تمكن من قهر نوازع الشر وسار درب الخير الذي فصله له الله سيصل الى استخلاف ناهض يبني الحياة وينشيء فيه الخير كأجمل ما يكون عندها ينال استحقاق لقب خليفة الله في الارض ، وعندما ينتهج طريق الشر يصبح شقيق الشيطان مفسدا في الارض وليس خليفة الله. ولماذا نموت ؟ يرد صديقه :لأن الله خلق الموت والحياة ابتلاء لنا، فإذا كنا خلفاء حقيقيون عاملون بأمره في حالة نشر دائب وحركة مستمرة تجسد الخير، فإن التمكين استحقاق أكيد لنا ، لتكون الجنة هي استحقاقنا الخالد بنعيمها الذي لا ينفد ، وإذا فعلنا غير ما قال الله وأفسدنا واتبعنا أهوائنا والشيطان ،وحكمنا عقولنا القاصرة ،واهواءنا فإن الشر ينتشر في الحياة حاصدا فسائل الخير النابتة ،عندها يكون استحقاق مقت الله هو سبب هلاكنا، ومن ثم تصبح النار مثوى لنا ،هي معادلة ربانية يا صديقي قال تعالى "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور" هز رأسه :نسأله الله الهداية والثباتن وأن نكون عند مستوى المسؤلية التي أوكلها لنا في كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
آمين |
|||
|
![]() |
|
|