|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أستاذ عماد الحمداني ما أروع ما امتطيت وما أقسى مالقيت .. لجمال التصوير في متصفحك مساحات لا حدود لها .. تحياتي لك أيها الرائع . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأوطان مهما قست تبقى الأكثر قربا وحنانا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نادى وبأعلى نبض لبيت النداء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
كتبتُ مرة :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
العزيز عماد دائما اراك تلتصق بالارض تعود الى جذورك تبحث عن وطن في زحام الخراب وتظنه مثل ما قالوا فتجد وطنا يسوده اليباب العطش لكن ستمطر السماء وينبت الخباز وتملأ لأمك السلال ....... رائع انت صاحبي ....... دمت مبدعاً |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
ايها المبدع اخي عماد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
العزيزه نور الهاشمي الأروع وجودك النقي بين كلماتي البسيطه وزرع هذا المتصفح بفيض هذا الطهر من أحساسك كل الشكر ياوطن النقاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
لأننا نعشق أوطاننا يكون عتبنا جليا لها أختي الغاليه سلمى تتيبست أرض أجسادنا ونحن ننتظر زوال تلك الغمه لكن أذا كان أهلها هم من يقطعون الماء عن تلك الارض فكيف يكون الزوال إلف شكر وتقدير لهذا الطهر الذي أراه بين كلماتك وأمنياتك لنا كل الموده ياوطن النقاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
الرائعه ميسون الف شكر وتحية لهذا الحضور الرقيق والذي أضاء بصدق أحساسه بسيط كلماتي أضافتك ... كانت رائعه مثل شخصك زادت متصفحي رونقآ لك التقدير ياوطن النقاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
الغاليه علا لاذنب معلن لوطننا ولتلك الأرض الطيبه التي أرتشقنا من اعماقها خيرنا وطيبتنا لكن العتاب ياأختي بين الحبيب وحبيبته جميلا خاصه أذا للأرض أوالوطن والف شكر وتقدير لسؤالك الطيب عني لك الطيبة والنقاء ياوطن النقاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
العزيز أحمد ... هي الأم ونحن لازلنا صغارآ نحتاج لهذا الألتصاق ونحن نعيش عصور عدة في زمن قصير تخيل صديقي وطنا مسلوب وحلما مكسور الجناحين كنت تظنه في غربتك نهرآ من عطاء محبتي أيها الصادق |
||||
|
![]() |
|
|