السلام عليكم
الُحايد أنسان يتنكر لعالمه الكبير ويفشل في عالمه الصغير
أنا لستُ موجود رغم عيني التي ارى بها وسمعي
بقايا أعضاء داخليه يُركبها كما يُريد ويغيرها لما يرغب
أذن هو رفض مبني على الخوف لمواجهة الشيئ بالشيئ
فأذا وجد نفسه أنه لا شيئ
لا قول لا فعل
لا نتيجة أمر يرضى به كفاشل
وفي ذلك ثمة أمر ينبغي ان يبحثه في نفسه صاحب ذاك القلب
حتى يعود الى طبيعته التي هي بالأساس مشاركة
وثمة مثال قريب يقول أبعد عن الشر وغني له
او المثل الذي يقول من تدخل فيما لا يعنيه لقي مالا يرضيه
وثمة العديد من يتعامل تحت تأثير هذه الامثله وهي تُشكل له أشعةٍ فوق بنفسجية
يجد من خلالها التكيف النفسيالذي لا يُشكل خطورة من خلال التعرض اليه
حتى يلتمس لنفسه حدود لا ينبغي ان يتقدم فيها ولا يتأخر
وهذه النوعية من البشر سطحية جدا
وتسقط فور تعرضها تحت أية ضغط بسيط
وسرعان ما نجدهم في حالة عزل
ويتقوقعون عبر الخاص جدا
ومن الخاص جدا لا يخدم البشر
وعدم ثقافته في الكيفية يؤذي نفسه
لذلك
لم يُشجع الدين على الُمحايده
يعني ان نجلس مطمئنين ونكتفي بالمشاهدة عن بعد
وثمة ايآت عديده تذكر ذلك
في الأقتتال والصلح
في الرخاء والشده
في التعاون
وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر
حتى إذا عجزنا وهذا مُستحيل
يقول لك الدعاء الى أخيك في ظهر الغيب
شوف دون ان يعرف
فكيف اذا عرف وكان متوفر له العديد من السبل
يكون بعد ذلك قلب مُحايد