الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2006, 03:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود جمعة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود جمعة
 

 

 
إحصائية العضو







محمود جمعة غير متصل


افتراضي أنا و النهر و المرمرية تشدو

بينى و بين النهر توأمة ، اسرار و أحاديث مطولة نتجاوز بها ملل الوقت و روتين الحياة اليومية..
هذا النهر المتسرع ال>ي يعشق الركض و أنا القابع دائما أنتظره أحبه و لا يكرهنى.
بالأمس بتر نصف الحديث و ركض بعيداً ، أبتسمت لكنى وجدتنى هذه المرة أتلصص عليه بحثاً عن سر هذا الركض المفاجيء ، تلصصت فرأيتها تأتى في اللحظة التي يتلاقى فيها على سطحه قرص الشمس الهابط و وجه القمر الصاعد ، رأيتها تخطو شدواً تتمايل نغماً ، تطرق بابه بباطن قدمها ، تموجات تدفع دوائر رنين الطرق لتنبأ بقدومها فيركض إليها فاتحا ذراعيه و الباب ، يدعوها للدخول فتتردد ، يدعوها تتدلل ، يتوسل فتتنازل جزئيا عن دلالها، يداعبها و يتحسس أخمص قدمها ، عرقوبها ، متسللاً يصعد أرجلها ، تشعر به و بأنها اجتازت حد الباب فتتلفت ترقب عيون الأشجار ، النخيل و هذا القمر الصاعد لا يزال ، تنظر نحوي فاختفى .. لم يزل يدعوها للدخول فتمسك بطرف جلبابها لتخلع عنها أقنعتها شيئاً فشيئا و انا لا يرتد إلي طرفي
- يا لبعد المسافة بين طرق الباب و دخول الجنة !
أنا لا زلت أتلصص، داخلى لا يستقر ، فالغيرة كالملح تجرى فى دمائي و تزيد من ثورة الموج داخلى..
- يا لك من خبيث أيها النهرُ ، لا اكرهك و لكنى أتمنى أن أمارس هذا الركض .
هي الآن تدخله ، يدخلها ، تهزه ، تعتصره اشتياقا إلى لحظة الشبق ، كلما مدت الخطو صارت التموجات دوائرا تهزه بشة ، فيركض إليها ، يعانقها ، يشرب عسلها و يستنشق عبق عبيرها فتتشكل دفقة من مائه جسداً يغلف جسدها المرمري فتفرد جدائلها خيوطاً ليلية على وجهه ، لينام على صدرها و يستريح .. و انا استرحتُ فالآن عرفت سر ركضه المفاجيء ..
أعاود التلصص وحين اكتمال وجه القمر على سطحه أراه يهديها إياه فتقبله تواضعاً و تستعد للرحيل ، يتململ ، تبتسم على وعد بأن تاتيه غدا ، يتشكك و لكنها رويدا رويدا تتسلل من بين أذرعه و أصابعه .. التموجات ليست كعهدها تخيفه فينكمش ، تربت على صدره فيسألها مرافقتها ، تؤكد له الوعد فيركض إلى جرتها محاولاً أن يختصر نفسه و يختبأ في قاع الجرة ، يملأها و تسيل مياهه العزبة على جانبيها لكنه يستمر في الصعود ، تكتفى و تحمل جرتها فوق هذه الجدائل التي تركت خصلة منها على وجهه ، تتركه خطوة خطوة ، متلصصا لم أزل لا يرتد إلي طرفي ، أنا البحر الذي أنتظره عند المصب /تسعة اوردتى و هى تقترب ، هرولت إلى ركن الانتظار و أنا أسمع نحيبه يعلو و يت>مر حين يشعر أن دفقة الماء التي تحمل أريجها تتركه في اتجاهي ..
- عذراً أيها النهر ..
يكرهنى حين أبتلع الدفقة تجرى في أوردتى فأشهق فى لحظة شبق .. انا الآن أملك الرياح أسيرها
- يا لقرب المسافة بيني و بين اكتمال
أضحك و المرمرية تمر من فوقي ترمقنى بنظرة حيرى ، لا أبدد حيرتها بل أبدأ الجزر حين تبدأ في الشدو - ( البحر بيضحك ليه و أنا نازلة أدلع املى القلل)






التوقيع



انا قلبى كان شخشيخة اصبح جرس
جلجلت به .. صحيوا الخدم و الحرس
صحيتوا ليه؟ قمتوا ليه ؟
لا ف ايدى سيف و لا تحت منى فرس

 
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2006, 03:53 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود جمعة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود جمعة
 

 

 
إحصائية العضو







محمود جمعة غير متصل


افتراضي

تصحيح

بينى و بين النهر توأمة ، اسرار و أحاديث مطولة نتجاوز بها ملل الوقت و روتين الحياة اليومية..
هذا النهر المتسرع الذي يعشق الركض و أنا القابع دائما أنتظره أحبه و لا يكرهنى.
بالأمس بتر نصف الحديث و ركض بعيداً ، أبتسمت لكنى وجدتنى هذه المرة أتلصص عليه بحثاً عن سر هذا الركض المفاجيء ، تلصصت فرأيتها تأتى في اللحظة التي يتلاقى فيها على سطحه قرص الشمس الهابط و وجه القمر الصاعد ، رأيتها تخطو شدواً تتمايل نغماً ، تطرق بابه بباطن قدمها ، تموجات تدفع دوائر رنين الطرق لتنبأ بقدومها فيركض إليها فاتحا ذراعيه و الباب ، يدعوها للدخول فتتردد ، يدعوها تتدلل ، يتوسل فتتنازل جزئيا عن دلالها، يداعبها و يتحسس أخمص قدمها ، عرقوبها ، متسللاً يصعد أرجلها ، تشعر به و بأنها اجتازت حد الباب فتتلفت ترقب عيون الأشجار ، النخيل و هذا القمر الصاعد لا يزال ، تنظر نحوي فاختفى ..
لم يزل يدعوها للدخول فتمسك بطرف جلبابها لتخلع عنها أقنعتها شيئاً فشيئا و انا لا يرتد إلي طرفي
- يا لبعد المسافة بين طرق الباب و دخول الجنة !
أنا لا زلت أتلصص، داخلى لا يستقر ، فالغيرة كالملح تجرى فى دمائي و تزيد من ثورة الموج داخلى..
- يا لك من خبيث أيها النهرُ ، لا اكرهك و لكنى أتمنى أن أمارس هذا الركض .
هي الآن تدخله ، يدخلها ، تهزه ، تعتصره اشتياقا إلى لحظة الشبق ، كلما مدت الخطو صارت التموجات دوائرا تهزه بشدة ، فيركض إليها ، يعانقها ، يشرب عسلها و يستنشق عبق عبيرها فتتشكل دفقة من مائه جسداً يغلف جسدها المرمري فتفرد جدائلها خيوطاً ليلية على وجهه ، لينام على صدرها و يستريح .. و انا استرحتُ فالآن عرفت سر ركضه المفاجيء ..
أعاود التلصص وحين اكتمال وجه القمر على سطحه أراه يهديها إياه فتقبله تواضعاً و تستعد للرحيل ، يتململ ، تبتسم على وعد بأن تاتيه غدا ، يتشكك و لكنها رويدا رويدا تتسلل من بين أذرعه و أصابعه .. التموجات ليست كعهدها تخيفه فينكمش ، تربت على صدره فيسألها مرافقتها ، تؤكد له الوعد فيركض إلى جرتها محاولاً أن يختصر نفسه و يختبأ في قاع الجرة ، يملأها و تسيل مياهه العزبة على جانبيها لكنه يستمر في الصعود ، تكتفى و تحمل جرتها فوق هذه الجدائل التي تركت خصلة منها على وجهه ، تتركه خطوة خطوة ، متلصصا لم أزل لا يرتد إلي طرفي ، أنا البحر الذي أنتظره عند المصب متسعة اوردتى و هى تقترب ، هرولت إلى ركن الانتظار و أنا أسمع نحيبه يعلو و يتذمر حين يشعر أن دفقة الماء التي تحمل أريجها تتركه في اتجاهي ..
- عذراً أيها النهر ..
يكرهنى حين أبتلع الدفقة تجرى في أوردتى فأشهق فى لحظة شبق .. انا الآن أملك الرياح أسيرها
- يا لقرب المسافة بيني و بين اكتمال
أضحك و المرمرية تمر من فوقي ترمقنى بنظرة حيرى ، لا أبدد حيرتها بل أبدأ الجزر حين تبدأ في الشدو - ( البحر بيضحك ليه و أنا نازلة أدلع املى القلل)







التوقيع



انا قلبى كان شخشيخة اصبح جرس
جلجلت به .. صحيوا الخدم و الحرس
صحيتوا ليه؟ قمتوا ليه ؟
لا ف ايدى سيف و لا تحت منى فرس

 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2006, 01:46 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

كعادتك يامحمود متألق
شكراايها العزيز
لمزيد من الابداع







 
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2006, 10:26 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود جمعة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود جمعة
 

 

 
إحصائية العضو







محمود جمعة غير متصل


افتراضي

عزيزى سلام
أشكر لك مرورك و تعليقك و انتظرنى قريبا







التوقيع



انا قلبى كان شخشيخة اصبح جرس
جلجلت به .. صحيوا الخدم و الحرس
صحيتوا ليه؟ قمتوا ليه ؟
لا ف ايدى سيف و لا تحت منى فرس

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النهر \ الأله اشرف الخريبى منتدى القصة القصيرة 4 21-09-2008 10:33 PM
كلمات تائهة على صدر النهر د . حقي إسماعيل منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 30-12-2005 06:53 PM

الساعة الآن 07:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط