المعجزة امر خارق للعادة يجرية الله على يد مدعي النبوة سالم من المعارضه على وجه التحدي من اجل تصديق دعوته .
و هذكا شروط المعجزة كثيرة و من أهمها أن تكون على وجه التحدي فإذا لم تكن على وجه التحدي فلا تكون معجزة لأن المقصدود منها هو ابراز العجز عن الإيتان بالمثل حتى تقام عليه الحجه و لا تقام إلا إذا ثبت عجزه عن الإيتان بالامر و هذا لا يكون إلا بتحديه أولا .
التحدي كان أقله في سورة واحدة لا في آية واحدة، فالآية الواحدة من السورة الواحدة لا تعتبر معجزة لأن الله سبحانه لم يتحد العرب بأن يأتوا بآية واحدة، ولأن العرب عجزوا عن الاتيان بسورة مثله لا بآية من مثل آياته، لذلك لا يقال عن آية "مدهامتان" أو آية "حم" ولا حتى آية الدَيْن في سورة البقرة والتي تملأ صفحة كاملة وهي أطول من كثير من السور أنها آية معجزة لأنه لم يتحد بها وشرط المعجزة أن يجري التحدي بها وأن يعجز المتحدي عن الاتيان بما تُحُدي به، وهذا هو القول الحق من حيث تعريف المعجزة "المعجزة هي أمر خارق للعادة مع وجود تحد، وهي لا تحصل إلا لنبي لأنها لاثبات نبوته بناء على التحدي له"
و بهذا القدر نكتفي و الله هو موفقنا