معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
منى السعودي (عاشقة من فلسطين وخيارات النحاتة العربية بباريس )
 |
|
 |
|
حدائق الحجر-الفنانة مني السعودي..خيارات في البعد النحتي -::
--------------------------------------------------------------------------------
من منطلق يهدف إلى ترويض الذائقة الفنية, هذا غالبا ما يكون فعل الفنان وفعل العمل الفني مجتمعين في سبيل القيام بعملية أدرا كية واعية تكون أولا ً من فعل الفنان, ومن ثم تطفوا على السطح الكثير من إشكاليات التذوق. من هنا تأتي إتاحات أخرى لقراءة الفعل التشكيلي من خلال نصوص كتابية بعيدة كل البعد عن أي من التفسيرات والتأويلات.
___________________________________________
فالفنانة منى السعودي ومن خلال الاحاطة بتجربة نحتية ذات اثر على الساحة التشكيلية العربية, فأنها دأبت دائما على إيجاد قيم تشكيلية ذات دلالات جاءت متعايشة مع الحس والحدس في آن معاً، تلقي ورائها الفكرة القائلة (بسيادة الشكل المحض).هذه الأعمال في حقيقتها ذات إنجازات حسية, إلا أن الاستفزاز ألتلمسي الحاصل عند مشاهدة أعمال الفنانة يفي بحاجة المتذوق لملئ مساحات أكثر من زمن الرؤية. فالتقائنا بمنحوتات منى السعودي وجها لوجة هو السبيل الأكثر احتمالية لفعل مصادمة مباشرة للمنحنيات والخطوط. أما عندما نتحدث عن تساقطات هامة لمساحات الضوء على جسد العمل النحتي, تقوم بتركيز اهتمام العين على بوئر دون غيرها في العمل, مما ينافي الفكرة القائلة بوجوب النظرة الشمولية للعمل النحتي للأحاطة بالعمل النحتي وفراغة في آن معاً, يجعل الكثير من الجدليات تطفوا على سطح الخبرة الجمالية لدى المتذوق لمنحوتات منى السعودي, لإلزامة السفر بعيدا إلى داخلية المتذوق كي ينهل منها ما احتوت من تلك الخبرات الجمالية الشكلية منها بشكل خاص, لإمكانية فعل الإحاطة وفعل التذوق, طارحين كثيرا من ألأسئلة على أنفسنا حول إشكاليات المتعة ، وإشكاليات الغاية، واشكاليات المنفعة التي تلاحقنا أثناء فعل التذوق والمشاهد لأعمال لازمت حس مبدعتها حتى حدود الالتصاق، وتنبئ لنا عن خبرات أخرى تمنحنا فرص أخرى للولوج أكثر وأكثر إلى إمكانات البنية الحداثية لفن النحت بما تحملة الكلمة (حديث) من خيارات في اغلبها خيارات زمانية .
__________________________________________________ __
الخيارات: الزمان والمكان
وللمكان في هذة الحالة النحتية صفة الفراغ الذي طالما يلف هذه الأعمال من جميع اتجاهات الرؤية, لإبراز الصفة الشكلية للمنحوتة عند منى السعودي. والإيغال أكثر في هذه الصفة الشكلية يتم عن طريق التوقف البصري عند الدلالات الشكلية المغلفة للعمل, واصطيادها الواحدة تلو الأخرى بدون أي ظنون تفسيرية للدلالة, وهذا ما يعطي العمل الفني عندها صفة ذات ديمومة أكثر, وذات احتمالية تتسع للمزيد من النُزّه البصرية التي تتساقط على جسد العمل وفراغة أثناء فعل التذوق على مدار مساحة الرؤية. بذلك ينطلق بنا لفكرة خلود العمل الفني من خلال جانبي الصفة ـ صفة المادة ـ و ـ صفة الفكرـ.
فخلود المادة عند منى السعودي غير متوقفة على المُكوِّن المادي للعمل الفني والذي جاء في غالبة من الجرانيت والحجر المحلي وحجر كرارا وغيرة, إلا أن المقصود هو اشمل من ذلك بكثير. اقصد هنا روحانية العمل الذي نفذت بها المنحوتات والتي قامت الفنانة (سعودي ) بأدائها وفق مخزون عقائدي ذات علاقة مباشرة بفكرة حيوات أخرى مستقاة ـ هذه المرجعيات العقائدية ـ من عمق تراثي فني شرقي حتى التطرف, ومتصلة اتصالاً مباشراً بحضارات هذه المساحة الجغرافية التي تنتمي لها هذه الفنانة، لتواصل بذلك امتداداً عميقاً لوجود عتيق لشعوب كانت ولم تزال تضيف إمكانات تعبيرية على صعيد صناعة الشكل من عمارة ونحت, أو على صعيد صناعة الفكر من كتابة ولغة .
__________________________________________________ _
الخيارات: أدوات أخرى للعمل
أيضا يمكن القول إن أعمال منى السعودي تأتي بنا إلى خيارات للعمل تنبئ بأوضاع استكشافية تسير بمتذوقها بأتجاة متوازن ما بين أحساسات وانفعالات داخلية, وما بين عالم يميل إلى التجربة بعاداته: ألا وهو العالم الخارجي والذي يُمكِّنُ العملَ الفني نفسه من صياغة كنهة, بنفسه والتعريف عن جماليته الكائنة فيه دون أي حاجة إلى المشابهة والتمثيل في الطبيعة أو في الأشياء. ولكن بغير عناء، هذه الأعمال تجعلنا نتحسس إنسانية أخرى لم نكن نعهدها من قبل، وان كانت هذه الأنسنة, تسكن جنبات خامة نحتية صلدة وقاسية إلا أنها عندما تنعجن وبحرفية ملحوظة مع مجموعة من الهواجس البصرية التي في غالبها ذات صفة هندسية, بعد ذلك يكون الحجر قد أعلن عن تخليه عن صفتة الأزلية تلك ليمثل لنا بعد خروج العمل النحتي من محترف الفنانة منى السعودي ككائن مُشَكَّل ومهندَس وفق ارادات الفنانة الجمالية, ليبوح لنا بالكثير الكثير عن عالم عاشه الحجر يوم أن كان حجرا وعالم أخر لقطعة رخامية, وهذه المرة تكون ممتزجة بتحولات إنسانية أسكنتها الفنانة ثنايا العمل وما يشغله من فراغ كوحدة واحدة لا تنفصل, فتمثل منحوتات منى السعودي لناظرها سواء أكانت منحوتات صرحية ضخمة, أو من النوع المتحفي أو الاقتنائي الصغير, وكأنها منطبعة على الأثير وليس بكونها أعمالاً تتمتع بوجود فيزيقي متجسد .
فالإحساس والغريزة خيارات أخرى تستخدمها منى السعودي للإبانة عن ما في الحجر من ما هو غير ملموس من عوالم يفشل حتى ما هو إنساني في صياغتها فتأتي إجابة الفنانة: (لهذا السبب كان الحجر رفيق دربي والناطق الرسمي لتجربتي الجمالية التي احلتها طوال مسيرتي مع النحت, وهي أيضا كانت مسرحا لبوحي للحجر عن أغنيات كانت اعتق من "سومر" هذه الأغنيات كانت تتسم باستذكارات ملحة). من هنا جاء تلمسها رؤيويا وحدسيا على حد سواء.
__________________________________________________
خيارات: المتعة, الشكل, التصوف
إذاً فالتحرك الإرادي للفنانة منى السعودي داخل الصيغة الأولى لشكل الرخام, والذي يجيء وفق هندستها الروحية الخاصة, كمحاولة أولى منها لإزالة الكثير من الزوائد الرخامية عن جسد التمثال المتولد, وإعطاء قيمة اكبر لما يعرف في ثقافة النحت بمحيط الفراغ، وذلك يدفعنا في ظل تكوينات منى السعودي النحتية أن نبحث عن سلسلة أخرى للتذوق نجدها أحيانا فيما يتركة لنا الفراغ من احتمالات, للشكل ويبعث فينا بعد ذلك لاستنزافات بكر, وكأننا في الحالة الأولى من حالات التذوق, وهذا ما أعني به بمصطلح (المتعة) عند الحديث عن أعمال الفنانة. فالمتعة إذن هي كائن لربما يقبع ويعيش داخل العمل نفسه, وما على المتذوق إلا الإصرار وبشدة على تجربته الجمالية واستفزازها والبحث في ثنايا مقدرته عن التذوق كي لا يتوه في تشعبات التفسير والتحليل والتأويل ، ومحاولة الإحالة لأشكال الواقع تحت إصرار فيزيقي, وهذا ما هو إلا محاولة لمسخ الجهد المبذول من قبل الفنانة.
هذا إذ أن أحدى الإمكانات الصوفية التي تمنحنا إيها إطلالة أعمال منى السعودي, وكأن الفكرة الصوفية فيما يتعلق بالظاهر وعلاقته بالباطن تدفعنا لإكمالها كفكرة صوفية من خلال تأمل العلاقات المتشابكة بما يخص مكونات العمل الفني من شكل للخط أو شكل المساحة أو الفراغ ......الخ. ومابين الفعل الثقافي والفكري الموحد لمثل هذه الأعمال النحتية التي لاتخرج ولا بأي حال عن روح الفنانة نفسها، والتي بلاشك تفيض روحانيتها كثيراً عن إمكانياتها كامرأة تصارع كتلا ضخمة من الرخام ، والتي تشهد لنا أعمالها بأنها كانت الرابحة في هذه الحلبة والتي كثيراً ما هزم من خلالها عتاولة الرجال.
_________________________________________________
فالمشهد إذن مازال صوفيا يحدثنا عن القوى الكامنة في العمل والقوى المنظورة .فالقوى المنظورة هذه تزج بنا إلى خانة خانقة من التفسيرات والتحليلات كما سبق ذكره، إلا أن القوى المنظورة وحتى في التفسيرات المتصوفة ما هي إلا الكلمات متجسدة, فعلى هذا الفهم فان التشكيلات النحتية والتي نحن بصدد عبورها جماليا, ما هي إلا إرادة الفنانة منى السعودي متجسدة وفق مجموعة من الأشكال التي جاءت في أغلبها على شكل نصف الدائرة, والذي لحرف النون عند منى السعودي إحالاته الصوفية أيضا إذا علمنا أن حرف النون عند(ابن عربي ) ما هو إلا [ التقاء اللسان مع أصول الثنايا العليا: فهي تمثل البعد الظاهر من حيث مخرجها, والنون تمثل جهة أخرى من حيث شكلها الكتابي النصف دائري شطر الوجود الظاهر حيث تحيل (النقطة) التي فوق نصف الدائرة إلى الباطن الغائب]. وفق هذه التفسيرات إذن نجد العلاقة مابين أعمال الفنانة منى السعودي وأشكال الطبيعة, هي علاقة توحد غير قابلة للانفكاك أو الانفلات ، وهذا ما يعزز فكرة الالتزام لدى الفنانة بما يحويه هذا المصطلح من دلالات, وعلى رأسها الالتزام الفني والمرتبط أساسا بالصدق الذاتي الذي هو لزوم لدى الفنان لإمكانات عطاؤه .
__________________________________________________ __
الخيارات: المفاهيم, الإحساس بالكتلة والحجم
ولكي لا نبتعد عن المفاهيم المتعلقة مباشرة بفن النحت, فأن الفنانة هنا عالجت هذه المفاهيم من خلال فهمها هي لتداخلات الصنعة ، مستعينة بعناصرها الذاتية الخاصة : أول هذه المفاهيم إمكانية الإحساس بالحجم والكتلة . ولكلمة إحساس هنا تعني فيما تعنية تغييب الواقع ، وهي غير واقعة تحت موازين القياس المترية بقدر ما هي مراوغة خاصة تمارسها الفنانة إثناء فعل الإبداع, أو قل إثناء قيامها بنحت الكتلة الصخرية. ما تقوم به حقيقة هو الإيهام بحد ذاتة . إذ أن فكرة الضخامة وفكرة التصغير في نحتيات منى السعودي هي ذات صفة نسبية عالجت فيها الإحجام والكتل فقط لإبراز الفكرة أولا , ولا توجد لها علاقة بأي من المفاهيم التضخمية من اجل الإبهار والمناورة . فالكثير من أعمال منى السعودي من حيث التصميم الفني هي قالبة للتشكل, مابين التضخيم وما بين التصغير وفق احتياجات المكان أو الفراغ, أو لنقل هي أساسا لاحتياجات بيئية متعلقة بوضعية العمل من الوجة المكانية. كل ذلك بما تحويه من قوة في التعبير وحساسية السطح ودراسة جيد للقوام بما يجعلنا نتلمس وبصدق مشهديه احتضان المكان وتآلفه مع العمل. ولكن من الرؤية النقدية لمجمل الأعمال ودون تخصيص نندفع بشغف تذوقي إلى ممارسة السياحة البصرية وإلقائها بكل رفق على جسد التمثال. وبطبيعة عمل منى السعودي ذو الصيغة التجريدية انه يمنحني رؤيا خاصة نتمكن من خلالها الدأب وراء تلك العمليات التشكيلية المتاحة, ومن منظور تضاريسي لفعل تلمسي لتلك الفجوات التي تمنح عين المتذوق استراحة بصرية. وعند محاولة منا نقدية لإحصاء تلك الفجوات في أعمال منى السعودي (في كل عمل) نجدها على غاية من التقشف, ولا أجانب الصواب إذا قلت أن هناك فجوة واحدة في كل عمل هذا إن وجدت, بحيث أن الكثير من المنحوتات جاءت ذات صفة صماء, ولكن يمكن الاستعاضة عنها بتلك السلسة والملقاة إيقاعا على جسد العمل من بروزات هندسية ذات موتيفات غائرة أحيانا, مما يمكننا إلى الإصغاء لموسيقى الشكل وهي تصدح بصريا بما احتوت هذه الموتيفات المرمزة أو المجردة أو حتى تلك المصرح بها علانية كتلك الأشكال التي تمثل الرؤوس أو الأيدي, وهذه التقسيمات التكوينية ما هي إلا شخصية العمل الفني المباح به من قبل الفنانة, و ما هي إلا الهوية التي عرفت بها منى السعودي كإحدى رائدات النحت الحديث على المستوى التشكيل العربي, أو حتى بشجاعة قلما شهدناها في الساحة التشكيلية العربية, وبهذا الزخم الإنتاجي الذي إن دل على شيء فانما يدل بكل مقايسة على غنى ثقافي فكري وغنى صعيد الثقافة البصرية المتأصلة فيها والمكتسبة أيضا.
__________________________________________________ _
خيارات: الجمال, الحيوية, الانتقائية
هذه الثقافة البصرية والتي جاءت بلا شك بفعل انتقائية مكونة بذلك المصطلح النحتي واعني به (الحيوية ) التي أوحى بها عبقري النحت الحديث (هنري مور) وما عناه (مور) هنا بالضبط أن يكون العمل الفني نفسة قادراً على أن يمتلك طاقة كامنة وحياة عارمة خاصة به, مستقلا عن الشيء الذي يمثله. فهذا المفهوم إذن سيقودنا شئنا ذلك أم أبينا لسياق أخر من ألنظره الفلسفية للعمل الفني, وما اعنية هنا كلمة (الجمال) وفيما تحويه هذه الكلمة من تشظيات عديدة على مستوى التفسير. وهروبا أقول : إن أعمال منى السعودي قد جانبت الاعتراف بخصائص الأشياء , نعومتها ,صلابتها ,تشابهاتها, إيقاعاتها مرورا لوضعها في سياق المعرفية, وأعني به هنا (الفضاء ) بكل ما يحتويه المصطلح من سمات واختراقات. فالجمال إذن يعود بنا لأفكار كنا قد مررنا عليها سابقا كالبعد الإنساني في أعمال منى السعودي بتجسده خارج حدود الشكل ما يعرف بالأثر ألترميزي له من خلال إيماننا بأن الترميز الإنساني هنا يبلغ اهميتة من كونه رمزا خارجيا عن حدود الشكل المصرح به, أي بمنطق اللاملموس, ولو على صعيد الرؤية , من حيث يمكن تحسسه رؤيويا من خلال تجسده بترميز رخامي مُشكل, يمكن وفي أحيان كثيرة اصطياد الكثير من الإحالات فيه وفق المخزون الجمالي والذي يكمن في ثنايا الكتلة .
__________________________________________________ _____
خيارات: الكتلة والتقاطع من البنائين, الخامة
تستوقفنا الفنانة منى السعودي هنا كي نتمكن من التوغل أكثر في المشهد النحتي عندها. يجئ ذلك بطبيعة الحال طالما ألحت علينا منى السعودي بعشقها اللامحدود للتعامل مع خامات تعطيها إمكانات لا متناهية من حيث الحفاظ على الكتل وبقليل من الفراغات. وهذا كما أسلفنا سابقا ما هو إلا إحالات للخلود. يدفعني ذلك التأمل العشقي للكتلة عندها وإصرارها على استخدام خامة نحتية هي أكثر الخامات تلاصقا مع فكرة النحت منذ فجر التاريخ, يجئ ذلك في عصر يزخر بخامات نحتية كثيرة والذي استغلها أحسن استغلال ما اصطلح عليهم بالنحاتين البنائيين من أمثال الروسي (فلادمير تاتلين) وغيرة من الأوربيين من أمثال (ناؤم جابو) فالإرادات التعبيرية لدى البنائيين لعلها تتقاطع نسبيا مع تجربة منى السعودي من خلال إصرارها على الفكرة وذلك من خلال الإصرار على الخامة أيضا.
إذن نخلص إلى وجود نمط فكري نحتي تبنتة منى السعودي منذ تجاربها الأولى. إلا أن هناك تطورات لا متناهية على صعيد فلسفة الرؤية من خلال تعاملها مع الأشكال والتركيز على عمق الفكرة دون الارتكاز على نظريات جمالية مستهلكة في معظمها.
ونحن مازلنا نتلمس مدى انتماء منى السعودي إلى خاماتها النحتية, وذلك وفق المنحنى الأدائي المرتكز على القدرات التعبيرية الظاهرة, من خلال تحليل الأشكال سواء كان ذلك رياضيا هندسيا أو ما يتعلق بالإيحاءات الأدائية الغير ملموسة, واعني بها هنا الحالة الانفعالية التي كانت تلازم الفنانة أثناء فعل عملية الإبداع اللحظية, رغم ما تحتاجة إعمالها من يقظة عقلية على مدار فعل الأداء وذلك أيضا بانتمائها إلى نوع من التجريدات الهندسية المعقلنه في غالبها, هنا يجب علينا أن لا نغفل فعل لون الخامة المنحوتة, إذ أنة قلما يُطرح اللون كعامل نقدي عند الحديث عن أعمال نحتية وبخاصة تلك الأعمال ذات الصبغة (الرخامية) فللون عند منى السعودي دلالات لا تخص ألا الشكل المنحوت, واعني هنا تلك الحوارية الجارية مابين التمثال ولونه كما الحوارية الجارية مابين التمثال وفراغة. فللون إذن دخل في صلب عملية الأداء النحتي وساق الفنانة أيضا إلى أبداع للتعبيرات الخطية أو التجويفية أو التفريغية أو تلك النتوءات المتشكلة على مساحة العمل. كل ذلك ضمن المنظومة اللونية المكونة والمنعكسة على خامة القطعة النحتية, مما يزيد ذلك من تشعب أكثر لامكانات التذوق الجمالية بما تستفزه بصريا, كل ذلك لإيجاد العلاقات المتصارعة مابين التمثال ولونة, وإيجاد المساحة الفاصلة التي يمكن للرائي الركون إليها بسلام.
.................................................. ......
مجلة التشكيلي (لحميد خزعل ) من الكويت الشقيق ؟؟
دمتم بألف خير
الناقل : اختكم الفنانة (رشا )
((الريشه الحزينه))
وللنظر صور منحوتات للفنانه مني السعودي ؟؟يكمن الرجوع لها عبر منتدى كاريزما للفنان التشكيلي (محمد العبلان ) ،قسم النحت ،
-------------------------------------------------------------------------------- |
|
 |
|
 |
|