|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
دائما الحوار هو سلوك الانسان الناضج..ونحن مرجعيتنا القران الكريم عندما تحاور الله مع الملائكة فى امر خلق الانسان..كانت نظرة الملائكة للانسان ككائن فوضوى يفسد ويقتل ويسفك الدماء..ولكن الله عندما قال انى اعلم ما لا تعلمون..فقد زود هذا الكائن الطينى بروحه/علمه..وجعله دئما يجنح للخير والنظام..لذلك من يراهن على الفوضى سيصل الى طريق مسدود ومن يراهن على النظام يكسب آخيرا..ونرجع لنقول فى الاصل كان الحوار وبالحوار يصل الناس ما لا يصلوه بالحروب..لذلك كانت الحروب والنزاعات امر استثنائى والسلام امر دائم نحن الان فى الوطن العربي وفى هذه المرحلة بالذات مرحلة تكوين وطن يتسع للجميع والدستور مكتسب حضارى تعمل به كل دول العالم..وهو فى معناه البسيط ..عقد اجتماعى بين جهات وافراد يقيمون فى منطقة جغرافية محددة لتنظيم امور وشئون حياتهم وفقا لما يحملوه من تصورات دينية او تراث او اعراف..ويجب ا ن نبدا حيث انتهى الاخرون..ومثال امريكا لا احد ينكر انها قوة فكرية اقتصادية سياسية عسكرية ثقافية تكنلوجية علمية عالمية..وان الحاضن لكل هذه المظاهر هو النظام السياسى الذى تنتهجه..وهذا النظام..هو نظام فدرالى ديموقراطى.. ودستور مدنى مبنى على المواطنة والحريات الفردية دون وصاية من جهة كهنوتية او اوكليروس دينى..لان المجتمع الحر يحميه الدستور والقانون والوعى الدستورى والقانونى للمواطن وليس الدولة البوليسية والثيوقراطية ..لماذا كانت امريكا قوية ونحن ضعفاء ؟..لانها اخذت روح الافكار الموجودة فى اصول القران(القران المكى) *القائم عل الحريات(فذكر انما انت مذكر* لست عليهم بمسيطر)..ونحن تركنا الاصول واتجهنا الى الفروع (القران المدنى ) او ما نسميه الشريعة القائم على الوصاية وصاية رجال الدين والممارسات الاجتماعية في تلك الفترة وتفسير العلماء القديم واخرجنا ذلك من العصر..اليوم تسعى كل الفضائيات الاخوانية الجزيرة والمستقلة والمنار لاعادة تقييم الفكر الاخوانى والوهابى وولاية الفقيه حيث لم تعد تجدى عمليات التجميل وشد الجلد لهذه الانظمة الشمولية التى تبنت هذه الايدولجيات من افغانستان وايران السعودية والسودان ومارست اقبح ما فى النفس البشرية تحت ستار الدين والدولةالدينية .. ونواصل لنوضح الفرق بين الدولة المدنية والدولة الدينية ملحوظة هامة للاخ ابو عون الديموقراطية هنا لا نعني بها الانحلال الخلقي والاخلاقي..والا لماذا يطالب بها الاخوان المسلمين في مصر؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أخي الكريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الاخ ايهاب ابو العون تحية طيبة تعريفك للديموقراطية تعريف شخصى وغير علمي ويمكنك ان تسال المتخصصين( الديمقراطية بكل ما في المعنى من كلمة تعني الانحلال الخلقي , هي عبارة عن نظام يتعامل مع الزنا بإنه محبة بين الذكر و الانثى وهذه المحبة تدخل في اطار الحرية الشخصية . هي عبارة عن نظام يعتبر الربا شطارة , و هذه تدخل في الحرية الاقتصادية و المنفعة بأي شكل من الاشكال ) انتهى الاقتباس 1-..لان الديموقراطية موجودة في دول اسلامية اكثر منك وعيا وتطورا..لذلك طالما لا يوجد تعريف مشترك بيننا للديموقراطية..فليس هناك داعي للحوار معك في امرها..فانت تفكر بالغريزة وهذه ازمتك..والانحلال مرتبط بالانسان اينما وجد وليس له علاقة بملة او دين..اذا كان المسلمين ملائكة تسعى علي الارض فلماذا الشريعة اذا والمحاكم الممتدة من افغانستان الي الصومال 2- اما عن السيادة اليوم..فالامر واضح امريكا الدولة القطبية والسبب..الدولة التي تقيم العدل في داخلها تنتصر والدولة الظالمة تهزم وقد قالها ابن تيمية منذ امد بعيد(دولة الظلم ساعة ودولة العدل الي قيام الساعة)..فهل دولنا العربية بهذه المقاييس العالمية بما في ذلك نظام صدام المباد؟ 3- لديك انت خلل منهجي في التعامل مع القران..يجب تصحيحه اولا..ان القران ونصوصه على مستويين ..مستوي ارتبط بمكان النزول وسبب النزول(البيئة العربية)/القران المدني وهذا ما قامت عليه الشريعة والوصاية ..وصاية المسلم على الذمي ووصاية الرجل علي المراة ولكنها مرحلية وليس دائمة... لان في الاصل هو الحرية المسؤلة وهذه في مستوى يخاطب العالم ويضع حلول عالمية/القران المكي...وهذه هي الدعوة الاصلية التي بدا بها الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا..يعود كحركة مجتمع تربي الناس اولا(الامر بالمعروف)...ثم يسد القانون ثغرات التربية(النهي عن المنكر) فعندما نهت الايات الكريمات الرسول على افضل خلقه وبعده عن السيطرة(فذكر انما انت مذكر) لست عليهم بمسيطر)..فمن باب اولى لا يوجد انسان من الجدة والورع بحيث يؤتمن علي حرية الاخرين في هذا العصر بعد انقطاع الوحي....لذلك من يحمي الحاكم والمحكوم هو الدستور والناس امام القانون سواء ...وهم في الغرب يحاكمون حتى رؤساءهم وعلي ممارساتهم الشخصية(كلنتون).. فهل هذا يحدث فيال الدولة العربية؟..والازمة الان ازمة النخبة العربية وليس الاسلام او المسلمين...ونحن نصر علي الدولة المدنية..ونؤكد انها اصل اصول الاسلام...وما عليك الا ان تدحض ما نقول ************* الاخ ابو هدى تحية طيبة كرامة الانسان في العقل...والعقل وعاء العلم...لذلك رفع القلم عن المجنون لزوال عقله وعن الطفل لنقص عقله وعن النائم لغيبة عقله ...والله حي وعالم ومريد وقادر وسميع وبصير ومتكلم...والانسان كذلك ..حي وعالم ومريد وقادر وسميع وبصير ومتكلم..فقط صفات الله في مطلق الكمال وصفات الانسان عند طرف النقص...ولان الله زود الانسان بالعلم(وعلم ادم الاسماء كلها)..تجد اليوم نسل ادم من البشر اسسو كل الحضارات والمخترعات...وطبعا الفيلسوف الاسلامي ابن رشد اول من اسس للمنهج العقلاني الذى نهضت عليه الحضارة الغربية العلمية.. وانتم لا تعرفون عنه شيئا ومغقلين في توابيت فقهكم الاصفر والعقل الانساني مكون من جزئين معنويين.. عقل معاد(الروح) وعقل معاش (الجسد)...سنفصلها لك لاحقا اذا تواضعت.. قال علي ابن اب طالب كرم الله وجهه (اثنان لا يتعلمان مستحي او متكبر) ومن الواضح انك وصديقك تفتقران للصفة الاولي رغم ان الحياء شعبة من شعب الايمان الدولة الدينية والدولة المدنية - الدولة الدينية يختار رأسها الله جل جلاله ، بينما الدولة السياسية ينتخب الشعب أو الحزب رئيسها او " أهل الحل والعقد بلغة السلف " .. أو يرث الملك عن أبيه أو عمه أو أحد قرابته ، أو يستولي على السلطة بانقلاب دموي أو أبيض . 2- الدولة الدينية يقف على قمتها رسول يوحى إلية من قبل الله تعالى والدولة السياسية يحكمها بشر عاديون . 3- الدولة الدينية يظل رئيسها طيلة حياته على اتصال بالسماء في كل وقت بالنهار والليل ، في السفر أو الحضر ، بينما علاقة رأس الدولة السياسية بالسماء منقطعة فلا وحي ينزل علية ، وصلته بالله ارتفع ذكره كأي مخلوق أخر بخالقه . 4- في الدولة الدينية رأس الدولة يبقى محروساً من السماء بواسطة جنود ربه – الذين لا يعلمهم إلا هو ولذلك لما نزلت أية " والله يعصمك من الناس " 67/5 صرف الرسول الأعظم محمد "ص" حرسه مكتفياً بحراسة جند الله وقال : لمن كان يحرسه من الصحابة " انصرفوا ايها الناس فقد عصمني الله " تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن الإمام القرطبي المجلد الرابع ص 2241 كتاب الشعب طبعة دار الريان للتراث / القاهرة .. أما رأس الدولة السياسية فلا يستغني عن حرسه . وإذا غفل عن ذلك تعرض للاغتيال من أحد المحكومين كما فعل ابو لؤلؤة المجوسي مع الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وعبد الرحمن بن ملجم مع علي بن ابي طالب كرم الله وجهه . 5- في الدولة الدينية توالى السماء رئيسها بالمشورة في كل معظلة صغيرة أو كبيرة ، والذكر الحكيم يقص علينا العديد من ذلك نكتفي بمثلين اولهما ورد في سورة المجادلة عندما جاءت خوله بنت ثعلبة إلى الرسول الأعظم محمد "ص" تسأل عن الظهار وتشتكي ما فعلة زوجها بها ، تقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها فما برحت " خوله أن غادرت حجرة عائشة " حتى نزل جبريل بهذه الآيات " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله " 1/58/"ب" .. والآخر روي ابن حرير وابن ابي حاتم عن ابن عباس " رضي الله عنه " أن رجلين تداعيا إلى نبي الله داؤد "ص" في بقر ، ادعى احدهما على الآخر أنه اغتصب منه فانكر المدعي علية ، فأرجا أمرهما إلى الليل ، فلما كان الليل أوحى الله إلية أن يقتل المدعي ، فلما أصبح قال له داؤد : ( إن الله قد أوحى إلى أن أقتلك فأنا قاتلك لا محالة فما خبرك فيما ادعيته على هذا ؟) قال : والله يا نبي الله إني محق فيما أدعيت علية ، ولكنني كنت قتلت أباة قبل هذا . فأمر به داؤد " س " فقتل فعظم امر داؤد في بني إسرائيل جداً وخضعوا له خضوعاً عظيماً ، وذلك قول الله تقدست أسماؤه في شأن داؤد "س" : " وشددنا ملكة وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب " 20/38 "ج" .. إذن وحي السماء مع رأس الدولة الدينية في كل نازلة تعرض له سواء اجتماعية أو مسألة أحوال شخصية " كالظهار " أو قضية مدنية / جنائية " الاختلاف على ملكية البقر ، القتل " .. أما رأس الدولة السياسية فهو يعتمد في حل ما يصادفه من مشكلات على عقله وتفكيره وعلى الوزراء والمستشارين والخبراء ذوي الاختصاص المحيطين به . 6- في الدولة الدينية مدد السماء لا ينقطع عن رئيسها فنرى الله جل شأنه يسخر له الجبال والطير ويلين له الحديد " داؤود س " ويعلمه منطق " لغة " الطير ويسخر له الجن والإنس ويسخر له الرياح العاصفة والشياطين والغواصين " " سليمان – س " وأرسل الله كتيبة مسلحة من الملائكة بقيادة جبريل "س" في غزوة بدر الكبرى لتحارب مع رسوله الأعظم محمد "ص" ومع المسلمين " ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة مسومين " 124/3 " واخرج ابن أبي شيبه في المنصف وابن ابي حاتم عن الشعبي : أن المسلمين بلغهم يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي يمد المشركين فشق عليهم فانزل الله : إذ نقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ، إلى آخر الآية فبلغت كرزاً الهزيمة ، فلم يمد المشركين ولم يمد المسلمين بالخمسة "د" .. في حين أن رأس الدولة السياسية لا تقدم السماء له آية مساعدة : مثل الملائكة أو الجن أو الشياطين أو الرياح أو الطير .. الخ إنما علية أن يعتمد على ملكاته وقدرات شعبة . 7- طاعة رأس الدينية فرض ديني " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " 7/59 ، بل إن هذه الطاعة هي محك الإيمان " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً " 65/4 وليس الأمر كذلك في الدولة السياسية إذ لا صلة بين ظلمة المحكوم للـحاكم فبها وبين إيمانه وعصيانه إياه لا يقدح في دينه . 8- المعارضون لرأس الدولة الدينية إما كفار مصيرهم جهنم وإما منافقون في الدرك الأسفل من النار ، أما المعارضون في الدولة السياسية فقد يعرضون أنفسهم لعقاب دنيوي فحسب يصل أحياناً إلى حد التصفية الجسدية ؛ إنما لا شأن له " العقاب والجزاء " بعقيدتهم " الدينية " فعلى سبيل المثال الصحابي الجليل سعد بن عبادة سيد الخزرج "ض" لم يبايع أبا بكر ولا الفاروق عمر بن الخطاب "رضي الله عنهما " واستمر طوال حياته معارضاً لهما لا يصلي بصلاتهما ولا يجمع بجمعيتهما ولا يفض بإفاضتهما "د" وظل كذلك إلى أن قتلة الجن في الشام ولم يجرأ أحد على إن يدعي بأنة كفر أو نافق . 9- رأس الدولة الدينية معه كتاب أوحى به إلية فقد أنزل على الرسول الأعظم محمد "ص" القرآن وقال الحق تبارك وتعالى " وأتينا داؤود زبور " 55/17 " وورث سليمان داؤود " 16/27 ومن بين ما ورثة " الزبور " وما به من حكمة وعلم " ولقد أتينا داؤود وسليمان علما " 15/17 وفي " الكتاب المقدس " توجد " أمثال سليمان " " ملك إسرائيل " بلغت واحد وثلاثين اصحاحا " ونشيد الإنشاد الذي لسليمان " واصحاحاته ثمانية وهذه الكتب المنزلة تشد من أزر رأس الدولة الدينية وتعززه وتمنحه القداسة وتوقع في نفوس محكوميه ..والاذعان له..وآخر كتاب مقدس هو المصحف الشريف الذى نزل على نبينا محمد (ص) 10- ختاما ان الدولة الدينية ارتبطت بفترة زمنية محددة كان مسك ختامها الرسول الكريم وان ما تلى ذلك منذ سقيفة بني ساعدة الى اليوم هو الدولة السياسية...وترك امر النظام السياسى مفتوح يتطور مع تطور الزمن مع تحديد اطر عامة للحكم العادل يضمنها القرآن المكي ..ونجد فيه كثير من روح القيم الحديثة من توزيع عادل للسلطة(الديموقراطية وتوزيع عادل للثروة (الاشتراكية) واللامركزية الفدرالية والقضاء المستقل والاعلام الحر..بينما المذاهب الدينية المنتشرة فى المنطقة نجمت لظروف تاريخية وليس ظروف عقائدية وقدا شار لذلك ابو العلاء المعرى: انما هذه المذاهب اسباب لجلب الدنيا الى الرؤساء كالذى يقوم بجمع الزنج فى البصرة والقرمطى بالاحساء وان فصل الدين عن السياسة لا يعنى تغييب الدين عن المجتمع كما فعلت العلمانية الغربية بل عدم استغلال الدين كمطية للسلطة كما يفعل ما يعرف بالاسلاميين الان..لان الاسلام عقيدة عالمية مركزه الفرد وحدوده العالم.ويمتد مع حياة الفرد بين دارين بينما السياسة علم يدرس فى الجامعات فى الكليات ذات الاختصاص وتعتمد على مواهب الانسان فى ادارةشئون البلد فى مستوى القطر وحدوده المحدودة..لذلك يكون بالتالى الحزب اطار سياسى وليس دينى ولا يقدح ذلك فى عقائد من لا ينتسبون اليه.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
السيد عادل أمين :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عادل الامين قولك (وطبعا الفيلسوف الاسلامي ابن رشد اول من اسس للمنهج العقلاني الذى نهضت عليه الحضارة الغربية العلمية.. وانتم لا تعرفون عنه شيئا ومغقلين في توابيت فقهكم الاصفر) الجواب:فوصفك لنا لانعرف شيء عن ابن رشد فهذه شنشنة قديمة وكذبة جديدة علينا فهومن الجمكم بكتابه تهافت التهافت واما انه اول من اسس للمنهج العقلاني هذا جهل مركب وهل الشريعة المنزلة على (محمد صلى الله عليه وسلم) كانت خالية من العقل الى زمن ابن رشد!!!!؟ اترك الجواب لك واما ادعائك اننا (مغلقين في توابيت فقهنا الاصفر)!! فاقول وهل تعرف ماهو الفقه يا جويهل حتى تتنقص منه وتصفه بالاصفر وهذه الكلمة لا تطلق الا على الشيء المريض فهل كلام الله تعالى اصفر وكلام رسوله (محمد صلى الله عليه وسلم)أصفر ام انك تهرف بما لاتعرف نصيحتي لك ارجع عن قولك هذا لانه فيه شيء من التنقص من الله ومن رسوله (محمد صلى الله عليه وسلم) وحتى ان لم تكن تقصد ذلك المعنى فتوجيه كلمة الفقه الاصفر للفقه منقصة يجب عليك استبدالها بكلة فيها شيء من الاحترام للفقه الاسلامي ولا تجعل من نقاشنا مشاحنات شخصية فانت تخالفنا لابأس بذلك ولكن التزم الادب مع الشريعة وهذه نصيحة لي ولك واما وصفك لنا بقول منسوب لعلي(رضي الله عنه)(اثنان لا يتعلمان مستحي او متكبر) فجوابي لك ( الاناء بما فيه ينضح) واما كلامك عن(الدولة الدينية والدولة المدنية) فساترك المجال لاخونا الدكتور الفاضل(ايهاب ابو العون ) حفظه الله ورعاه للرد على اباطيلك واستشهادك بآيات تفسرها على هواك وتنزل تفاسير المفسرين في غير محلها وحصرك للدولة الدينية بالرسل فقط اكبر دليل على جهلك بالمسألة لان كثير من الانبياء والرسل لم يملكوا ولم يحكموا وعلى رأسهم ابراهيم الخليل(صلى الله عليه وسلم) اين حكم وما اسم دولته اسماعيل (صلى الله عليه وسلم) اين حكم وما اسم دولته عيسى (صلى الله عليه وسلم)اين حكم وما اسم دولته موسى (صلى الله عليه وسلم) اين حكم وما اسم دولته موسى وغيرهم كثير وكثير من الانبياء وهذا دليل على انحراف تفسيرك للدولة الدينية عموما اترك الرد لاخونا الدكتور ايهاب فهو احق بالرد عليك مني لانه اول من بدء بمناقشة تدليسك على القراء ولك السلام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
[QUOTE] اقتباس:
غدا ستاتيك اجابتي واسال الله تعالى ان يكتبها في ميزان حسناتنا
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
حوارية جميلة أخوي الجميلين الدكتور إيهاب والأستاذ ياسر .. سأكتفي بالاستماع والاستمتاع والتعلم منكما .. فقط أقول للسيد عادل : قل : قال علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه (اثنان لا يتعلمان مستحٍ و متكبر ) لأن ( أو ) تعني قصر القضية على أحد طرفي العطف , و ( مستح ) اسم منقوص يجب حذف يائه إذا لم يُضَف أو يحلَّ بالألف واللام .. وأقول لك أيضا يا أخ عادل : إن كلامك فيه صواب كثير ولكنك تسرد معطياتٍ لا علاقة لها بكل استنتاجاتك .. مثلك كمثل الذي شرب ماء حتى ارتوى ثم قال : ما أجمل الطعام !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
تحية طيبة 1-اشكرك على التصحيح اللغوى ونتمني ان يشمل الكثيرين لعموم الفائدة..ومن الافضل والاصح ان تقول ساكتفي بالقراءة وليس الاستماع لاننا نكتب هنا ولا نتحدث..والدقة مطلوبة من لغوي حصيف مثلك 2- اعترافك بان كلامي فيه صواب كثير...كافي بالنسبة لي ويدل على انك لاتعاني من وعي مضاد مثل الوهابي ابو هدي او الاخوانى ابو العون وضربت مثل بعيد جدا..وانت مثل طالب مجد عليه ان يحل خمس مسائل رياضيات ..حل الاربعة واستعصت عليه الخامسة..هل المسالة الخامسة خطا ام انه لم يصل لمستواها؟ ...اقرا كل مداخلاتي في هذا الموقع وهذا ممكن في هذا الموقع المتطور بتحريك محرك بروفايلي..ستجد ان الكلام مترابط فقط موزع عل اكثر من منتدى حسب طبيعة الموضوعونواصل هنا...من مكانك حتى تتعلم من الاخوين ياسر وايهاب... انهما يعبران عن وعي مأزوم تجاوزه العصر وازمة مصطلحات ..لان الاسلاميين من ادوات الحرب الباردة في المرحلة السابقة.. ولا مستقبل لهم في النظام العالمي الجديد وقد تم تجريبهم في اكثر من دولة...ويتطرفون لان الفكرة غير منسجمة مع الواقع... 3- اما قولك للاحبة انك ستتعلم منهم الكثير..فعلا ستتعلم منهما الكثير مثلي تماما لان بضدها تتميز الاشياء الموضوع(2) الاصولية الحقيقية والاصولية المزعومة هناك فرق جلى بين ظاهرة الإسلاميين التي أفرزتها الحرب الباردة وهم ما يسمون بالأصوليين جزافا وهذه الأصولية المستحدثة لا تكتنفها أي غرابة أو تلك الغرابة التي تبشر بعودة الإسلام "بدا الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا".الإسلام دين الأميين والفطرة الطيبة وقد ظهر في القرن السابع كدعوة للحرية وحركة مجتمع ويشكل القران والسنة الأصول الحقيقية للإسلام ويشكل القرآن المكي بالذات كل القيم المعاصرة من ديموقراطية وعدالة اجتماعية،كان الرسول على كمال خلقه وبعده عن الاستعلاء يدعو بالتي هي احسن وقد جاء الخطاب الرباني(فذكر إنما أنت مذكر*لست عليهم بمسيطر)لترفع الوصاية عن الناس وعدم مصادرة حرياتهم،(وشاورهم في الأمر)تجسد الرائي والرائي الآخر،(وامرهم شورى بينهم)لتجسد اكثر من رائي،كان جمع الزكاة ووضعها تحت إشراف الدولة المباشر يجعل الأمر اقرب إلى ملكية الدولة لوسائل الإنتاج والتوزيع العادل للثروة والتكافل الاجتماعي الرفيع المستوى وهو صرف الزكاة على مستحقيها الثمان اللذين ذكرتهم الآية الكريمة في سورة التوبة،ونأخذ من الأثر أيضا مبدا فصل السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية من حادثة النزاع على الدرع بين على بن أبى طالب كرم الله وجهه "الوالي"والمواطن الذمي""اليهودي"وكيف حكم القاضي شريح لصالح اليهودي مما حدي به لاعتناق الإسلام،هذا غيض من فيض ،هل ترون أي تشابه بين الأصولية الحقيقية التي تعود للكتاب والسنة والأثر وبين الأصولية المستحدثة التي أفرزتها الحرب الباردة والتي من ابرز ملامحها التيار الذي يطلق على نفسه إسلامي وينسب كل سلوكياته وسياساته الفجة والمدمرة للإسلام ويقدم للغرب نموذج غير حقيقي للأصولية هذه العقلية الهلامية يصعب ضبطها تحت المجهر ومموهة بعناية ، بينما تجلس ا لقيادات تحت حماية مركزة من المؤسسات الإمبريالية /الصهيونية ، تقوم القواعد المتشنجة على هدم وتفتيت الجبهة الداخلية للدول العربية يضربها الاقتصاد تلك الدول وتزرع الفتن بين الطوائف أو بين التيارات الإسلامية نفسها ، ويحيطون أنفسهم دائماً بأجواء مرعبة وذلك لوسائل التعبير الغريبة التي يتعاطونها والتي تتراوح بين الراجمات في أفغانستان إلى القنابل في مصر إلى الساطور والفأس في الجزائر إلى الكذب الضار والإشاعات في باقي الدول العربية ، وأكثر ما يميزها ويربطها بالدوائر الاستعمارية المشبوهة هو هذا الأسلوب الحربائي المتلون والتبريري الذي يجعل من الكذب فضيلة ويقود إلي قتل النفس التي حرم الله وهذا أسلوب فيه كثير من ملا مح الفلسفة البرغماتية الأمريكية..ومع ذلك أعلن هذا التيار الحرب على الجميع واختار الانغلاق والتقهقر إلى الوراء وأعلن حرباً شعواء على كل مظاهر الحداثة التي تكتنف الحياة المعاصرة واتخذ شكلاً أراجوزياً وأضحى مثار سخرية المواطنين وقد زاده صلفاً وغروراً إذ شبه حاله بالمخلِّص وأعداءه بالجاهلية ، هذا العقل المتكلس يكمن الخلل فيه بتقديسه للنصوص الفقهية ويعاني من الفصام الاجتماعي ، له خطاب عاطفي غث لا يسمن ولا يغني من جوع ،يدغدغ مشاعر الناس ولا يطرح أبداً حلولاً منطقية أو علمية تتعلق بحياة الناس الحاضرة ، ويقود حرب ضد المجتمع وكل من يخالفه الرأي وهو أيضا يعاني من النرجسية وإنجازاته لا تتجاوز حدود الذات المترفة يظهر جليا في تعاطيهم مع أدوات الحضارة المعاصرة ، نجد القيادات تمجدها وتقننها تحت شعار " سبحان الذي سخر لنا هذا " بينما القواعد تعيش حياة أقرب إلى حياة الحيوانات في الكهوف والأقبية ، ولا يسعنا إلا أن نستشهد بآيات من الذكر الحكيم " إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون(11)ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون(12)" سورة البقرة. ختاما شتان ما بين المسلمين كحقيقة أزلية وبين الإسلاميين كظاهرة أفرزتها السياسة الدولية وليس هناك أي حد أدنى يجمع الحضارة الإسلامية التي ترفع قيم الروح إلى مراقيها السامية والإسلام دين "العلم "والزهد والتواضع والمحبة وبين الحضارة الغربية التي أضحت جسد بلا روح وتوظف العقل والعلم في خدمة الجسد والغريزة وتجسد "العلمانية" قال الله تعالى (واللذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوا لهم) سورة محمد ونواصل المرة القادمة عن العلمانية المفترى عليها |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
واما كلامك عن(الدولة الدينية والدولة المدنية) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
راجع ما لونتُه لك بلون أزرق قاتم .. وركز في همزاتك أخي الكريم . أما مالونتُه بالأحمر فإنه مرفوض تماما .. فليس أسهل من التهكم شئ .. وليس أصعب على المتحابين في الله منه .. فدعكَ منه .. أما الاستماع فإنه أبلغ من القراءة , فكأن المادة المعروضة قد تحولت من حروف محبورة إلى ذبذباتٍ مسموعة , وهذا نوع من التشخيص البلاغي يسمونه ( استعارة مكنية ) حيث شبهتُ الكلام المكتوبَ بصوتٍ مسموع فحذفتُ المشبهَ به وجئتُ بصفة من صفاته .. الأخ الحبيب ياسر ليس وهابيا وإنما هو مثلي مسلمٌ .. وليس هناكَ شئٌ اسمه ( الوهابية ) .. والأخ الحبيب إيهاب ليس إخوانيا على ما أعتقد .. فمن أين جئتَ بهذا الكلام ؟؟ أحترم فيك تأصيلك المعقول لما تورد لكنني أرفض منطقك التحليلي الذي يسير أثناء طرح المعطيات منضبطا ثم لا يلبث عند طرح النتائج أن ينقلب .. ولا أعلم إن كان هذا عن عمدٍ أم عن خلط .. المهم أن تقتنعَ أنتَ أولا بما تقول ثم تحاولَ به إقناع الآخرين دون المساس بشخصهم .. لك التحية .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عادل الامين انت تهرف بما لا تعرف فانا لم استنجد بالدكتور وان استنجدت به فهو شرف لي ولكني اعطيت له المجال لنقاشك السقيم والفلسفي العجيب يا جويهل الشريعة الاسلامية تصلح لكل مكان ولكل زمان يعني اذا توفي النبي لازم شريعته تموت معاه على تفكيرك البائس وما الفائدة من ارسال الرسل اذا كان الامر مثل ما تعتقد واكتفي بهذا القدر
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفنان يوسف حسن كتلو؟؟؟ وإبداع أنامل فلسطينيه... مشرقة ؟؟ بعبق الارض ؟ | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 1 | 04-06-2006 02:51 PM |
| انما أقدر على منعك من اهل الارض واما اهل السماء فلا سبيل لي عليهم. | مؤيد أبو سعادة | المنتدى الإسلامي | 4 | 09-03-2006 03:06 PM |
| كيف رد خليفة المسلمين عبد الحميد على فرنسا/نقلا عن الاستاذ نايف ذوابة | ايهاب ابوالعون | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 4 | 04-02-2006 04:44 AM |
| يا عشاق الارض هلموا | جمال عبد الله | منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي | 5 | 10-11-2005 12:32 PM |