الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2006, 06:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفنان المغربي فريد بلكاهية والذاكرة الشعبيةلا تغادر بلادها

قراءة في تجربة

الفنان المغربي فريد بلكاهية
لوحات
لا تغادر الذاكرة الشعبية لبلادها
قراءة ومطالعة - عبود سلمان العلي العبيد (الرياض )



تشهد مدينة (أصيلة) المغربية تجربة فنية فريدة توحد خلالها الفنان والمشاهد والبيئة لتقدم العناصر الثلاثة لوحات فنية جميلة علي جدران البلدة.
بدأت الحكاية عندما وضع المجلس البلدي في أصيلة برنامجاً لنظافة البلدة وتجميلها وتلقف الفكرة عدد من المثقفين المغاربة وحولوا البرنامج إلي عمل خلاق بعيداً عن الأطر والأساليب يستهدف مرمي أبعد. وهو التأثير علي الانسان والبيئة وزرع القيم الفنية في انسان أصيلة لتثار لديه الرغبة في المشاركة في العمل وخلق احساس بالانتماء له والحفاظ عليه والسعي في الوقت نفسه لاستخراج الجانب الجمالي المتراكم في البلدة علي مرّ التاريخ.. التي تبعد 42 كيلومتراً عن طنجة وتمتد في التاريخ إلي 3600 سنة وكانت احد الثغور العربية في مواجهة الزحف الاوروبي.. فكانت مقرونة بالفضول والدهشة بالمسرح المكاني الذي ربط الثقافة بالفن التشكيلي وتقديم هذا النموذج للمواطن العادي الذي اغرم بالفن عبر نشاط السكان الذي تمثل في صباغة الجدران والرسم عفوياً داخل البيوت وواجهات المنازل مما أثر بشكل متناسق ومنسجم وذواق مع زرقة مياه المحيط وفوقها السماء الصافية، فغدا المكان من أجمل بقاع افريقيا مع عمق الدلالة لبساطة البيئة وجمالها وعراقة الصرح الحضاري العربي في رمزية استمرارية مقومات التراث واصالته...
وعبر هذا الكشف التشريحي والتشكيلي كانت تجربة الفنان فريد بلكاهية، والذي من خلاله يمكننا التحدث عن الفن التشكيلي المعاصر في المغرب، فهو القادم من عمق ذاكرة بلاده الشعبية ومخزونها التراثي بوشمة ارقامه السحرية ورموزه التراثية في مشهدية جمالية ترسخ هوية هذا الفنان التشكيلي المغربي الذي يعد أحد ابرز الفنانين العرب المعاصرين، فمعه نتعرف علي خصوصية هذه الحركة التعبيرية وعلي بحثها الجاد عن جمالية عربية متنوعة في حساسيتها ومشكلة الهوية المطروحة علي حركات ونتاجات الفنون التشكيلية العربية عندما تنقسم بأبعاد خاصة وتتحدد علي تربتها الحضارية وبتعبيرها أيضاً عن المصادر التراثية المختلفة المكونة للثقافة العربية في تجدد تقاليد الناس اليومية في حياة المجتمع الطقوسية والاحتفالية الاجتماعية مع قدرة التواصل الابداعي بين هذا المنتج وعن الرائي الذي تمكنه فاعلية الطرح من المواد المحلية، خشب جلود وحناء وهذا المحسوس الذي يقودني جهة الغامض، كما قالها ذات مرة الفنان معبراً عن تجربته الفنية المعروفة بارتباطها الوثيق ببيئته المحلية في الثقافة المغربية وبانفتاحها علي التيارات الفنية الحديثة منذ مطلع 1980 حتي يومنا هذا وهو الذي ولد في مراكش عام 1934 ودرس في معهد الفنون الجميلة في باريس كما تابع دروسه الفنية في براغ وميلانو، وعمل لاحقاً مديراً لـ(معهد الفنون الجميلة) في الدار البيضاء 1974 وهو الذي عرض أعماله في معارض فردية وجماعية في العديد من العواصم العربية والعالمية.
وبفضل هذا الفنان الذي يجود علينا بابداعاته لترتوي مع غنائه الفني بالثقة والاعتزاز ومشاعر الأهمية العمل الفني عندما أخذ الفنان علي عاتقه تمجيد الأرض والانسان وقمة معني التحدي علي علاقاته الجدلية في لغة الفن المعاصر.

نزعة تجريدية

اهتم الفنان (فريد بلكاهية) بموضوعه الذي طوره بتقنيات درب الحداثة نزعته إلي التجريدية اللاموضوعية وذلك من خلال تمرحل تجربته الفنية الطويلة علي كافة انحناءاتها وامتداداتها الطبيعية في توازنها وتداخلها الهارموني الهندسي والشعبي والتراثي في غاية الدقة والتناسق الجمالي حيث المثلثات والخطوط المستقيمة والمربعات والمستطيل والمساحات المدروسة بالسذاجة المقصودة مع حاسة البصر في قضية الخلق الفني لما يراه ويلهمه في فضاءات روحه التي تتناسق وتفيد مع العمارة الداخلية للبيوت العربية وفي التمائم الشرقية وهي تنتقد الايحاءات التصميمية لتخدم الفكرة المندغمة مع متن ايقاعها عبر معزوفات وجوده الذي اشبه ما يكون بالسوية الشرقية الحلوة المرحة والحافلة بدهشة ألوانها الصحراوية التي تهيم في واقع الرتم الشرقي السلس عندما يحياها الفنان بحثا عن لوحته الحرية في موتيفها الوحيد في صورة رجل عربي يمتد بجسده ويديه إلي الشمس بل ويخترق في مداها، جسد مع بعض كلماته الموقعة باسمه الوحيد ليشع في اصالة الأمل والعاطفة وتلك الحوارية المزهوة بنشاطها المتأقلم علي موجودات العناصر الوجودية الأخري.. مع صهوة كل الأساطير الصوفية القديمة لكل ما هو جميل ومستحيل وثقة وشاعرية في صور الحياة الجميلة التي تليق بفارس القلب والروح ومغامرة لوحته الأخيرة وهو يشد رسمه علي الجلد فوق هياكل خشبية تتمرد علي الاطار والدم الشهي لحريتنا التي يتعشقها الفنان فريد بلكاهية قائلاً:
اللوحة لوحة ويجب أن نترك للصورة حريتها.. حيث لم يسبق لي أن اشتغلت علي لوحة قط، نعم لقد اشتغلت علي الورق مستعملاً صباغة زيتية إلي غاية سنة 1963 ــ 1964، وبعد هذا التاريخ أصبح المعدن مادة لأعمالي الفنية مدة عشر سنين،، وانطلاقاً من سنة 1974 لم أعد استعمل في رسوماتي إلا الجلد والحناء وألوانا طبيعية، أما الموضوعات فقد تغيرت هي الأخري بدورها تماماً .
اللوحة غير القصيدة
حين بدأت الرسم سنة 1953 ــ 1954 كان المغرب آنذاك يعيش في ظل الحماية الفرنسية، وكان الوضع حينئذ زمن ثورة، وكانت رسومات تلك المرحلة سطحية ورسومات حزينة، وقد اشتغلت في باريس كثيراً علي الوجه، ولما كنت في براغ كانت حرب الجزائر ساعتئذ علي أشدها ومن ثم كان استحضاري لعوالم الحرب والتعذيب. لقد عشت في بلد اشتراكي دون أن أكون شيوعياً وفي الوقت ذاته لم أكن معادياً للشيوعية، وعلمتني تجربتي هناك أن السياسة يجب أن تكون فلسفة تتطور مع تطور الانسان.. إلا أن وتيرة تطورها في جميع الأمكنة هي جداً بطيئة من هنا تولد جميع المآسي ليظل الانسان متشبثاً بأفكار نكوصية ليتقدم الفكر إلي الأمام، أما الانسان فهو يسير إلي الخلف وربما يعود ذلك إلي نقص في القدرة أو الوسائل؟ عوض أن أنضم إلي صفوف حزب ما والتزم بشعاراته، حيث كان علي أن أكون بعيد النظر وواقعياً ولهذا كله كانوا يعتبرونني مرة فوضوياً وطوراً صديقاً للبرجوازية وحيناً آخر شيوعياً.. ولكن مع كل هذا وذاك استطيع ان اقول أنني أنا مستقل تماماً ومحب بلا صفاء وأنا انسان حر.. واعشق زمن الحرية.. واجده ذلك يتمثل في علاقتي بالعمل والتي هي علاقة حب وهيام، حيث لا زلت أحس بالعشق ذاته الآن وأنا أحسه مع الجلد الذي كثيراً ما يهيمن هو الآخر علي موادي التي استعملها في عملي وهذا ما اكتشفته بلقائي المباشر والمغامر مع الجلد حيث كنت أستعمل الألوان الزيتية التي لا تمنحني أية مغامرة في مساري الفني فكانت سهلة التحقيق وكانت معها اعمالي الزيتية تباع بشكل كبير ولكني حين بدأت اشتغل علي النحاس بقيت أعمالي كاسدة لمدة سبعة أعوام وقتها لم أكن لاجيب أو أرد علي تساؤلات اولئك الذين كانوا يقولون للأسف كانت أعمالك الزيتية جد جميلة ولكني تابعت عملي وما ان بدأت الأعمال النحاسية تباع حتي توقفت عن انتاجها لانه يجب ان استمر في البحث من دون توقف، ويجب الخلق باستمرار لانه هناك ثمة مغامرة بيني وبين ما انتج. حيث مغامرتي مع الحناء والجلد فهما من ذكريات صباي، ذكري جدتي والوسط الذي كبرت فيه، هي الروائح التي استنشقت طفولتي منهما والتي لا زالت عالقة هنا وبذلك يكون عملي مترسخاً في الواقع لكن ليس بطريقة سطحية. عملي تأمل معاصر في فترة سبق أن عشتها في زمن الصبا. أخيراً فان عملي يعمد إلي اعادة لمس اشياء حجبها الزمن وطواها النسيان، وهذا ما لدي أنا وزوجتي التي ترفق أعمالي بنصوص تحاور تجربتي حيث أنا ورجاء بنشمسي مشروع معرض مشترك. صحيح ان هناك انجذاباً مشتركاً ما بين الفن والشعر ولكن اللوحة دائماً هي اللوحة، والقصيدة تظل شعراً، ويجب أن نترك لكل منهما مناخهما الصحي.. حيث القرار يأتي منهما ومن الممارسة التي تشكل انسانية الانسان في صورة شمولية.. بعيداً عن المقاييس الجامدة لانني أرفض الانتساب إلي أي مسؤول وعندما تخلصت من المسؤوليات الادارية السابقة، اصبحت اسعد انسان علي وجه البسيطة وتركت ارغامات المسؤولية إلي الأبد. لأبدأ مع البحث الدائم لتمييز اسلوبيتنا الفنية بكل هوس وتعلق بالفنون التشكيلية التي اراها تثيرني وتحدد وجهة عملي وحياتي وطريقة وجودي الخاص في هذا الوجود وفي هذا العالم. وأن أتمثل البيئة واوظفها واتبادل التحيات معها لتوليد حساسيتي الخاصة في جهدي الاساسي الذي ينطبق مع كافة أعمالي ويكمن فيها.. كما أعيش.. بجسدي ومع أصدقائي وفي بيئتي التي حفلت بجيل كامل من الناس والفنانين الذين كبروا معي في هذا الاطار واعني منهم المليحي والشبعة والحميدي وآخرين يحاولون بناء فن مغربي عربي علي واجهة حساسية مغربية في دائرة الفن العربي وهذا ما يميزنا نحن في المغرب العربي نظرا لموقعنا الجغرافي في تعدد التأثرات والمصادر المؤلفة لثقافتنا التي قد نراها دوماً وعبر التاريخ ما هي إلا ممر بين أفريقيا السوداء والمشرق العربي رغم جذرنا العربي المختلف عن شرقنا العربي في ثقافتنا العربية التي أساسها تطعم بمصادر تراثية عديدة ومتنوعة... حيث التساؤل الآتي: هل اللاثقافة تشكل ثقافة بحد ذاتها؟ لا أقول بأنني أنا كفنان أحاول منذ عشر سنوات علي الأقل أن أجعل فنياً من المادة غير الثقافية أو الفنية شيئاً ثقافياً وفنياً..
ان تجربة مراكش التي أفادتني كثيراً في عام 1967 عندما انزلنا التجربة الممكنة بفضل جهود عدد محدود من الفنانين المغاربة الزملاء العمل الفني إلي الشارع وبين الناس، في ساحة جامع الفناء بمراكش، وهي ساحة شعبية ومركز للقاء جماهيري دائم.. حيث وللأسف لم يكن هناك علماء للاجتماع حاضرين لدراسة اثر الاعمال الفنية المعروضة في الساحة وعلي الناس.. ولكن اكتشفنا من بعدها عدة حقائق لا نلقاها في المحترف أو في صالة العرض، ومنها جاءت تساؤلاتنا هل يعيش الفنان حقاً في المجتمع الذي يحاول أن يعبر عنه وعن اهتماماته؟ ليأتينا الجواب بأن الفنان ليس متماسكاً بالضرورة ودوماً مع نفسه. لهذا تكررت التجربة في الدار البيضاء وفي أصيلة (شمالي المغرب)، ومن بعدها قررت بان اعتماد الرسم علي الجدران هو بمثابة صرخة علي جدار حيث ان ذلك الجدار كان الناس يتبولون أو يرمون القاذورات عليه ولا قيمة تشكيلية له مطلقاً.
وتبعاً لتجربتي أري بان الالتزام الفني هو تنوير اللغة التشكيلية للتعبير عن حساسيتنا العربية، حيث لكل ميدان لغته الخاصة وابداعيته الملازمة له والناتجة عن مضامنيه واشكاله بالذات..

جريدة (الزمان) العدد 2412 التاريخ 30-5-2002

AZP09
ABSL






 
رد مع اقتباس
قديم 21-06-2006, 08:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

..................السلام عليكم , لقد قلتم في هذا المقال الفني الرائع : النزعة التجريدية ....ماذا نقصد بها وماعلاقة الأشكال الهندسية بها وذلك ما ورد في قولك (المثلثات والخطوط المستقيمة والمربعات والمستطيل والمساحات المدروسة بالسذاجة المقصودة مع حاسة البصر في قضية الخلق الفني لما يراه ويلهمه في فضاءات روحه)) ..........وحبذا لو علمتنا هذه اللهة والله نحس انفسنا جاهلين , ما دمنا لا نعرف هذا الفن ..................شكرا .







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2006, 03:55 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يوسف شغري
أقلامي
 
الصورة الرمزية يوسف شغري
 

 

 
إحصائية العضو







يوسف شغري غير متصل


افتراضي

الأديبة فاطمة الجزائري

أرجو أن تجدي في مقالتي ( دفاعاً عن التجريدية ) ما يجيب عن سؤالك.

و ان يكون فيه الفائدة لك و لكل المهتمين في هذا الموضوع.

تقبلي مودتي الخالصة







 
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2006, 04:34 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


فاطمة (الجزائري) والدعوة بالمجان تجني الفائدة لك ولغيرك ؟؟هل فهمتي ؟؟افهمي ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الجزائرية
..................السلام عليكم , لقد قلتم في هذا المقال الفني الرائع : النزعة التجريدية ....ماذا نقصد بها وماعلاقة الأشكال الهندسية بها وذلك ما ورد في قولك (المثلثات والخطوط المستقيمة والمربعات والمستطيل والمساحات المدروسة بالسذاجة المقصودة مع حاسة البصر في قضية الخلق الفني لما يراه ويلهمه في فضاءات روحه)) ..........وحبذا لو علمتنا هذه اللهة والله نحس انفسنا جاهلين , ما دمنا لا نعرف هذا الفن ..................شكرا .

عزيزتي فاطمة الجزائرية
(بلا ادعاء مجاني ودعوة مجانية ببلاش )
(كثرهم من يتبرعون بالحديث عن (التجريدية ) دون ان تسأليهم ؟؟وقلائل هم من يكتب الاسماء بنغمها الموسيقي الصحيح ؟؟وفي ذلك دليل (تسرع وعدم ألمام بالحدث ؟؟) او تسرع من اجل الظهور ، ببريق الكلمات ؟؟التي تشارك ؟؟دون ان تراعي حقوقك ؟؟الانسانية ؟؟
عندما مررت على كلماتك ؟؟كنت اظن ؟؟ان الرد سوف يكون من نصيب صاحب الموضوع ؟؟ومن حق السؤال ان اجيب ؟؟ومن يجيب ؟؟من داخل روح العمل ؟؟
وكلي معرفة حقيقية ؟؟ان الكثير من المواد ؟؟قد تموت ؟؟ان لم تكن صادقة ؟؟ وحقيقية ؟؟ وشفافة ؟؟وتمر على الارواح دون ادعاء او مبالغة ؟؟او رتوش ؟؟او تنميق ؟؟او اذابة في النرجسية ؟؟تحت ؟؟(مسميات كثيرة ، تأتي متبرعة ؟؟مثلا (ان تجدي انا العارف ؟؟انا البطل ؟؟انا القبضاي ؟؟انا الامر الناهي ؟؟انا الشجاع ؟؟انا ؟؟الكاتب الحقيقي ؟؟انا الناقد العبقري ؟؟انا ؟؟وانا ؟؟وانا ...الخ ؟؟المقولات ؟؟الانانية ؟؟بشعارات (نرجولكم الفائدة ؟؟لك ولغيرك ؟؟) تعالوا الى حيث النكهة ؟؟تعالوا الى (مالبوروا ؟؟تجدون مايسركم ؟؟ومايضركم ؟؟وماومممممممممممممما كثيرة ؟؟
وامام حفلة تبرعيية مجانية (كما يفعلها عباقرة الرآي الاخر ؟؟وبجملة من أخطاءي ؟
؟دعيني يافاطمة ؟؟
ان ارفق مقالة لناقد جميل وهام من السعودية (اسمه محمد العباس )
عندما كتب التالي :



(
ممارسة الحب .. الكتابة .. والبكاء بلغتين
مزدوجو اللغة مزيفون، فهم يعيشون معركة شبه جسدية داخل عقولهم، وأن كانت لا تخلو من امتياز، فالتيه الناشيء عن ازدواجية اللغة، حسب الكندية نانسي هيوستن، أشبه بالتفكير، وممارسة الحب، والكتابة، والبكاء أيضا بلغتين. وبرأيها، ألا يكون لدينا غير حياة واحدة، أمر غير مقبول. أو هذا ما تجادله بشاعرية في كتابها " الشمال المفقود " تحت عناوين متعددة للازدواج اللغوي الموّلد بدوره لإنفصام حياتي مربك، على اعتبار أن الشمال بالنسبة لها طريقة مختلفة للتحدث، وعليه فإن فقدانه لا يعني نسيان ما كنا ننوي قوله، أو المكان الذي توقفنا عنده وحسب، بل الإقتراب من حافة الجنون.

الشمال إذاً كما تستوعبه، هو المعادل للعقل، حيث يتساوى الجنون بفقدانه. وهو وطن طالما وصم روحها بآثار عميقة يستعصي محوها، ولذلك تخاطبه من لغة ووطن آخر ( فرنسا ) وتندبه بما يشبه الرثاء كخيانة مبيّتة، حيث تشبّه ذلك الهجران بممارسة الحب مع وطن آخر، فهذا هو حال المنفى كما تستشعره كنوبات من التمزق، والرقابة، والإحساس بالذنب، لأنك عندما تتواصل مع الآخرين، فانك تبدو على الدوام مضطرا لاستدعاء الجزء الطفولي فيك، أو البالغ وليس الاثنين معاً أبداً.

المنفى قد ينفي منفى آخر، لأن انعدام الاستمرارية الجغرافية يمكن أن يخبئ ولسنوات طويلة انعداماً للاستمرارية الاجتماعية، فالأمر يتعدى ما توهمّته هيوستن، إذ لا يتعلق بقطيعة بين أوروبا وأمريكا فحسب، وإنما بين بيئتين، ونسقين للقيم، حتى الأهل والأصدقاء يتحولون مع الوقت لشهود خياليين على الحياة، فالمغترب يظل عادة غير مستأنس على المستوى الداخلي بالنسبة لعائلته، حتى يتلاشى شاهده الداخلي بشكل مفاجئ، وبلا رجعة، لينتبه على ضرورة التعايش مع وحدته، ومواجهة الحياة بمفرده.

هكذا يكون اختيار ترك الأوطان، مقدمة لتراجيديا غير محسوبة. وعندما يكون ذلك الهجران بمحض ارادتنا، كما تؤكد هيوستن، وبشكل شخصي، لكي لا نقول بشكل نزوي، وأن نعيش بقية حياتنا داخل ثقافة ولغة كانتا مجهولتين بالنسبة لنا، فذلك يعني برأيها، تقبل العيش في التقليد، والتظاهر، والمسرح إلى الأبد، بحيث لا نتعرف على سماتنا الثقافية إلا عندما تتنافر مع سمات الثقافة المحيطة، كما انفضح احساسها بالطهرانية مثلاً، وصارت ذاتها عرضة لمتوالية من الإنشكافات، ففي مسرح المنفى، كما تسميه، يمكن أن ننفضح كغرباء بعاداتنا المتصلبة، بمظهرنا الخارجي، بطريقة حركتنا، أكلنا، ملبسنا، تفكيرنا، وحتى ضحكنا.
وللتخفيف من حدة الاغتراب، يفترض أن يقوم المغترب بالتقليد، يجتهد، يتحسن، يتعلم إجادة اللغة المتبناة من الحسن للأحسن، كما ترصد أحاسيسه الداخلية، لئلا يقبض عليه متلبسا بجريمة الغربة، أو هذا ما حاولته هيوستن بالتحدث مثل أهل منفاها، لتتمكن من التحدث معهم والإستئناس بمعاشرتهم، كأن تسرّب كلمة انجليزية وسط جمل فرنسية مثلا، دون أن تبدو متعجرفة أو معاقة، فمن يتكلم لغتين يعرف بالضرورة ثقافتين أيضا، ويعرف صعوبة الانتقال من واحدة لأخرى، ويدرك حتما، التأثير المؤلم للواحدة على الأخرى.
تلك هي المحصّلة الحزينة للإقامة في لغتين، حيث الوقوع في حالة من حالات هجران الأوطان، وعليه يكون الكلام الشفهي شبيها بالتعذيب، وكلما كان الموقف رسميا ومثيرا للخجل، بتصورها، كلما أصبح الأمر أكثر حساسية أمام زلات اللسان، وارتكاب أخطاء مفزعة في النحو، وربما لهذا السبب بالذات وجدت ملاذها في الكتابة، ففيها يكون للكائن الحق في الندم، والشطب، والتعديل، بالاضافة إلى أن اللهجة لا تظهر في الكتابة.
إذا، اللغة الأخرى ( الأجنبية ) لا تمنع فقط من الثرثرة والإطناب، وإنما تمنعنا من التظاهر بالجدية، بحيث تضيع " الأنا " الحقيقية، عندما ننتزع القناع، وفي هذا الصدد تتذكر الشاعرة الأمريكية سيلفيا بلاث، عندما كانت تتحدث لمحطة الـ بي بي سي قبل انتحارها بسنوات، وكان صوتها يتأرجح بشكل غير محتمل، ودون قدرة على الاختيار بين لهجة المثقفين الارستقراطية-اللندنية، التي اكتسبتها مع الوقت بتائها المفصلة، وحروف العلة الثاقبة، واللهجة المصقولة والأنفية لماساشوستس، موطنها الأصلي، وهو الأمر الذي يتلبس هيوستن عندما تهم بقراءة شيء من كتاباتها أمام جمهور انجليزي، بلهجة بريطانية حادة، مكسوة بظلال سلبية، ملكية، متعجرفة، تشعرها بفقدان الشمال.
الإقتصادية - الثلاثاء 19 يونيو 2006))


وارجو ان تجدي الفائدة ؟؟ألا في هذه المقالة بعيدا عن (التجريدية ) التي قد يطول الشرح فيها ؟؟وقد يقصر ؟؟
وفهمك كفاية
اخوك (عبود سلمان )






 
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2006, 01:50 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
يوسف شغري
أقلامي
 
الصورة الرمزية يوسف شغري
 

 

 
إحصائية العضو







يوسف شغري غير متصل


افتراضي

الفنان المبدع الصديق عبود سلمان

أحزنني هذا الرد الغاضب الذي أفقد ك توازنك إلى أقصى حد. أحزنني مدى الإسفاف و التسرع والمستوى السوقي المتدني في ألفاظه التي لا ترقى إلى لغة الحوار بين المثقفين !!تقول:
(..كنت أظن أن الرد سوف يكون من نصيب صاحب الموضوع؟..)
سبحان الله, وهل إبداء رأي أو نصيحة من أي كان تمنع صاحب الموضوع من الرد؟!! عجبي!!
يبدو أنك نسيت أنك في منتدى حيث يستطيع أي قارئ أن يبدي رأيه أو نصيحته. أم أن المخول بالرد أنت فقط ؟ في هذه الحالة , أنت على حق فقد تعديت على حماك , فاعذرني!!!
أنت تتهم الآخرين بلعب دور( الشرطي , وإدارات جوازات السفر) , و أنت هنا ألا تلعب هذه الأدوار؟ هل هذا هو دور المشرف ؟ أن يطرد الناس من منتداه أم يدعوهم إليه؟ عجبي!!!!
و إما بالنسبة( للتبرع), فيبدو أن غضبك و فقدان توازنك جعلاك تنسى انك أنت أول المتبرعين هنا في هذا المنتدى , متبرع حتى الغضب و فقدان التوازن في هذا الموقع و في غيره كثير!!
و ما كنت آتي الى هذا المنتدى إلا لإلحاحك ( يبدو أنك نسيت أيضاً أنك أنت من سجلني في هذا المنتدى). فمن المتبرع منا؟!!
وأما الألفاظ السوقية مثل (أنا العارف, أنا البطل, أنا القبضاي , أنا الآمر الناهي, أنا الشجاع, أنا الكاتب الحقيقي, أنا الناقد العبقري..) و حتى قلة الأدب في ( .. تعالوا إلى مالبورو تجدون ما يسركم وما يضركم..) !!!! فيبدو أنك متأذٍ مني إلى درجة كبيرة. هذه الألفاظ لم تخطر لي على بال. ويبدو أنها داخلك ( فكل إناء بما فيه ينضح). وأنا لست بحاجة لذلك.

و أما نص محمد العباس( ممارسة الحب ..الكتابة ..و البكاء بلغتين), فعلى عادتك في التسرع و يبدو لي أنك لم تقرأ سوى العنوان فظننت أنك تشتمني من خلاله.هذا النص لا يتحدث عن النزعة التجريدية التي سألت عنها الأديبة فاطمة الجزائري بل يتحدث عن الذين يعيشون حياتهم بلغتين كأن يكون الأب يتحدث الانجليزية و الأم تتحدث الألمانية. فينتج اضطراب لدى الأطفال بسبب عدم وجود اللغة الأم الواحدة. و هو موضوع جيد ومعروف. و لكن ليس له علاقة لا بسؤال السائلة و لا في محاولة شتمي من خلاله!! فأنا ليس عندي اضطراب بسبب ازدواج اللغة الأم. فلغتي الأم هي العربية و اعتز بمعرفتها و الكتابة بها. أما معرفتي للغة الانجليزية فقد تعلمتها في المدرسة و الجامعة.و بمناسبة اللغة, فأدعي أنني نادراً ما أخطئ فيها.أما أنت
فللأسف لم أقرأ لك نصاً حتى الآن يخلو من تحطيم و لوي عنق اللغة العربية. وحتي في ردك الغاضب يمتلئ بالأخطاء النحوية والإملائية و الطباعية. فلماذا بدل شتم الناس لاتعيد دراسة لغتك الأم و تصويب ما تكتب بدل أن تشتمني و تشتم سيبويه؟!!! و من منا لديه اضطراب في اللغة أنا أم أنت؟!!
و يثار سؤال آخر هنا : هل أجاب حضرة المشرف الرهيب بعد كل ذلك عن سؤال السائلة؟
يا ليته أجاب!!
أخيراً أقول لك:
الكتابة و العمل الفني لا يفرض على أحد قراءته أو مشاهدته أو الاستماع إليه. ببساطة شديدة إن لم يعجبني, يمكنني تجاوزه و عدم قراءته أو مشاهدته أو الاستماع إليه. أليس كذلك؟
و بعد كل ذلك, يا ليتك أجبت عن سؤال السائلة بل تقول:
( أرجو أن تجدي الفائدة ؟؟ ( علامتا استفهام لا داع ِ لهما هنا كما في مواضع كثيرة مما تكتب )ألا
(إلا و ليس ألا ) في هذه المقالة بعيداً عن ( التجريدية ) التي قد يطول الشرح فيها و قد
يقصر و فهمك كفاية)
ولا أزال أدعوك للاجابة عن تساؤل الأديبة فاطمة الجزائري بدل الانجرار الى شتم الناس!
وسع صدرك أخي عبود!!






التوقيع


كلما اتسعت الرؤيا .. ضاقت العبارة
 
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2006, 02:32 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي تحية وعتب

كنت تمنيت على ألأخوين الكريمين الفاضلين المشرفين يوسف وعبود ...أن لا نصل الى ماوصلنا اليه ...ومازالت الدعوة قائمة لكليهما أن يكون الرد في حدود اللياقة وإن كان لابد من الغضب فليكن عبر الرسائل الخاصه ....أرجوكم أن تنتبهوالى أنكم قدوتنا في هذه المنتديات الراقيه ..والحوار الراقي.........فلا تخذلونا ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط