الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-06-2006, 06:22 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


جلال مطر..والفنان يلعب دور الشيطان؟؟ عندما ؟أبدل كل شيء بنقيضه

جلال مطر..


فنان تشكيلي من دير الزور بشرق سورية
((أبدل كل شيء بنقيضه))

الحوار( ينشر لاول مرة باقلام ) من كتاب الجمرة الساقطة في مجرى الفن التشكيلي السوري
بقلم (عبود سلمان )


القوس:

أحتمي بصدرها من غائلات الزمن الصعب والأغنية الريفية التي تصدح «الندى فوق الشفتين.. يطيب فيها القبلات يا حبيبتي.. مثلما المطر الخريف يطيب في الأرض» واستمر تحت وطأة الشمس يغسلان تويجات الورد بالعسل وفينوس مصطفى الحلاج بضربة الريشة العصبية لتكسر الصدفة لتخرج من شباك اللوحة المشرع تتنزه في ردهات العالم وهي تعانق أول خيط من خيوط الصباح بينما موسيقى العصافير بفرح الأطفال تكنس الصمت بجديلتها الحريرية

- السنبلة:

والعين الفرعونية: والفرات والميادين: وباستمرار عجيب يشعل في نفسه الحرائق في الحطب الريفي الجاف يتقاذف كزخات المطر والعجاج في جوف المدفأة الصيفية وشموع الفرات وكمن يلهب أطراف الجسد المدمن على أقراص الفاليوم ذات المفعول السحري في الاسترخاء والخدر والحب والصداقة الآدمية ذات الأسلاك الورقية المتيمة بتلميع المصطلحات لتطل ساعة صفير القطار/ والباص/ والقدموس/ والليل والساعة العاشرة تماماً أو الواحدة بعد الليل/ الهاتف الجواني/ بإعلانات العشق: نرشق الجدران بالنخيل المحاصر من هواتف الأحبة وننعى لكم بمزيد من اللوحة والأسف وفاة الفنان الكبير /القهر/ بسكينة قلبية في المشفى والمشفى الوطني الواقع على الطريق طريق دمشق دير الزور من عيادته قرية الطوب/ والبوليل/ وفي اليوم الآخر تفيق قطعان الإيل البرية من نومها تتلقى إشعارات الموت المشبعة بعصير الكلس الملون وقد جرفتها رشقة من نكسة حزيران الصيفية.



بطاقتي:

انطلقت من مطعم ريفي على الكؤوس المترعة بالخمرة الرديئة وقد فقدت دورتها الأولى على بلكون حضر الوطن وحضرت الحبيبة من سندريلا الأخت الكبرى ومن شارع العمل وستة إلا ربع وشارع الجيش وبدمعة دموية تثقب الجدار واللوحة المائية وهي تمشط جبل جمر الذكريات بعدما ابتلعت أمواج النهر أعمدة للجسر المعلق كمحراث للزمن على فلاحة الوطن محطات الوطن والخضرة التي تكتسح سهول الوطن والورد الأحمر ورقم /8/ الذي يخفق كالموج على أنغام شبابة راعية البقر الجميلة في شعاب سهول الفرات الأصفر وهي تصفق بأجنحتها البراقة على شطآن برك الماء المحلاة بالطين في فصل الشتاء والوطن والأصدقاء وساقي الخمرة العجوز لأضرح بصوت أسكرته الحشرجة رائحة جديدة حريق الرائحة والحريق على الورق لينتفض فيه المطعم البري جملة وتفصيلاً على جسد اللوحة والفنان الغض العتيق.. جلال مطر يأتي وهو يتطاير منها الشرر والدخان وهو ينقش بإصبعه نجرحة على بلاد الجدار المصقول حيث الوطن والفرات والمرأة والروح أولاً وأخيراً.. وآخراً.. وبنار الأولين لم نكون ولم نقيم حفلاً داخل كل هذا الجحيم إلا وقد بارك الجسد فيه بهاءه النوراني الذي استوى على الأرض ملكاً على زمن تفارقه الخيول الأصيلة.



المواليد:

في 1964م دير الزور/ المدينة الأم والمجمرة الحكيمة للقهر/ وفي عام 1993م تخرجت من كلية الطب بجامعة حلب ومعه كانت لي مشاركاتي الفنية في معارض الأعوام التالية: 1997م في معرض الفنانين الشباب السوريين في المراكز الثقافية في المركز الثقافي الروسي مع أربعة عشر فناناً من مختلف المحافظات السورية وكانت تظاهرة جميلة وجيدة/عام 1996م: معرض جماعي لفناني دير الزور في المركز الثقافي العربي بدير الزور وكانت تجربة مريرة كالعلقم/ أما في عام 1995م: فكان لي معرضاً جماعياً لفنانين دير الزور في صالة بلاد الشام في فندق بلاد فرات الشام فكان فرصة للتشرد على الجدران الناعمة/.

في عام 1994م: كان لي معرضاً جماعي لفنانين دير الزور في صالة المركز الثقافي العربي بدير الزور من جديدة ولكن لم نصل إلى بعد إلى مجموعة الزهور الأنثوية/ عام 1990م فكان معرض جماعي في صالة بلاد الشام في فندق فرات الشام بدير الزور تجربة جديدة والفن عندي تجربة شخصية من رسم ونحت وميدالية ومجوهرات وحلي وتمائم صغيرة وأنا لست عضو نقابة الفنون الجميلة أو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب أو غيرها ولكنه عضو في نقابة أطباء سورية بضلوع متدفقة على الأضواء الملونة.. ولي ولهم أكثر الأعمال المقتناة كمجموعات في كل البلاد العربية وبعض البلاد الأجنبية وكهداها للفقراء وأنا أوزع أعمالي عند المارة والعامة كرماديات ملونة بالقلم الرصاص الألوان كالمنهج الذي يتبعه في أعمالي الفنية ذات الواقعية المشوبة بالهم التعبيري والإنساني حيث ألواني لا تكاد تخرج عن ألوان الصخور والتراب التي تحيط به مدينتي أو الورد الموزعة على وجناتها الصغيرة أو عن ألوان الحلي التي تزين وجوه وصدور نسائها اليانعات ومن حيث الأشكال التي استعملها كأدوات للتعبير في مختلف مراحل حياتي الفنية أعالج إلى أبعد الحدود طفولة المدينة القابعة على النهر ليؤكد عن طريقها تخيلاتي الرومانسية الحالمة حيث أن جلال مطر يرسم كطفل يراهق باستمرار إلا أن تعبيراته عن الجمال والمرأة ومسقط الرأس يأتي في العديد من الأحيان أكبر حجماً من التعبير ومن الرسم نفسه ومن خلاله يمكن التأكيد على أن جلال مطر من بين الفنانين الفراتيين في دير الزور القلائل الذين اهتموا بالتراث الإنساني والمكاني على أساس المعطيات الحضارية للمنطقة التي عاش وتربى بين أحضانها بعدما تفتح جلال مطر على وسط مناخ اجتماعي محافظ مغلق على نفسه يتميز بتقاليد وعادات متجذرة في التربة الريفية وعلى الرغم من الثقافة المزدوجة التي اكتشفها بفضل هجرته الدائمة إلى داخل نفسه ووطنه وجد نفسه كفنان منجذباً كل الانجذاب نحو تقاليد وعادات جديدة للوحته أو قطعته الفنية المصنوعة بحنكة ودرية منه حيث بياض مدينته الصغيرة ذات المنعطفات البيضاء والمحيطة بصخور الريف /الفرات/ يستوحي منها النقوش والتزاويق والهدوء ومن سلسلة إنجازاته الفنية التي قدمها جلال مطر خلال حياته الفنية القصيرة نسبياً.. لا يمكن أن ننظر إليها إلا منفردة أو بحياء شرقي فيه من التكامل الذهني لتقديم الرؤيا الواضحة لصاحبها وبالتالي تقديم صورة نهائية لالتزامه ومعايشته الآنية:

حيث يحافز فينا الرغبة التي ترتبط بالتقاليد التشكيلية في الفن المحلي دون إلغاء القيم العالمية التي تقربه من أبعاده الإنسانية من حيث تكوينها ونشأتها وتطورها وهي تعيش ظاهرة التأثير الجغرافي والأسباب العميقة التي تمكننا من فهم الفنان التصويري في أرقى مراحله الخلاقة لبلورة الجمال في أسمى ميادينه الخصبة للعطاء في فنون جلال خاتون/ المدرسة الكلاسيكية الحديثة وبعضاً من ملامح الصلة ما بين ما هو منطق وتلقائية وما بين ما هو للعقل وما هو للإحساس وبين عالمين يفترقان تارة ويلتقيان أخرى في إطار من البحث في منحوي الأحجام والخطوط.. أن أعمال جلال مطر بعيدة عن كل تكييف لذا فهي تنفرد بديناميكية دائمة التجديد والحيوية لأنها أعمال بصرية نابضية بالحس الفني ؟؟؟من عناوينه: دير الزور ـ منزل الدكتور جلال مطر خاتون/ هاتف منزل أو مرسم 228891/221913.






 
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2006, 06:29 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


جلال مطر والحوار ؟؟ المختلف ؟؟

[frame="7 80"]الحوار :

س1- ماذا عن الولادة الأولى للوحة وأي رحم كان له أن يحتوي كل ذلك؟..
يبدأ إنجاب اللوحة بحادث فريد ومميز ولكن لا يعيش سوى الفنان، يبدأ الأمر عندما ينكح أحد المشاهد المؤثرة عين الفنان، تلك العين التي تشتهي دائماً أن يزني بها إلى ألف مشهد في اليوم ربما يحدث الحمل من أول جماع؟ وربما يحتاج الأمر إلى ألف ليلة وليلة.. بعدها.. خلال فترة الحمل التي ربما تكون ساعة فقط، أو ربما تمتد إلى سنوات يبدو الفنان الحامل خلالها هزيلاً وكئيباً.. ويعاني أعراض الوحام الفني فيتشهى أحد تفاصيل اللوحة.. ويكبر الجنين وينضج أكثر وكلما طالت مدة الحمل يزداد نضوجاً كالفرس الأصيلة.. وكالمرأة في سن الثلاثين.. وهكذا عندما تحين أولى تقلصات المخاض ويسيل ماء الرأس الملون على قماش اللوحة: بعدها ربما تكون الولادة سهلة تماماً.. أو قد تحتاج أن يؤذن لها في أحد الجوامع. بعدها تقف النفساء مهووسة ومعجبة بمولودها الجديد.. تنظر إليه.. تقلّبه.. وتتوتر أعصابها كثيراً إذا قال أحد عنه بأنه غير جميل وهذا من حقها فمرحلة النفاس صعبة قليلاً (وليس على النفساء حرج).. كأن الفنان بعد أن يتجاوز مرحلة النفاس الفني يبدأ بالحكم على لوحته بشكل عقلاني.. يلاحظ عيوبها وحسناتها ربما أدبها قليلاً أو ربما تركها على علاّتها.. وتكبر اللوحة رويداً رويداً وتدخل مرحلة المراهقة فجأة في أحد المعارض وتنكح عيون المشاهدين بدون خجل.. فإذا استطاعت أن تثير فيهم شيمة (الحبل) كانت لوحة ناجحة.. وأن لم تفعل.. فشلت.. وسارت إلى سن متقدمة.. أصبحت عانساً قبيحة.. يكرهها الجميع حتى أهلها.
وليس معنى الكلام السابق أن رواية المشهد المؤثر شرط أساسي لحدود الحمل.. فإننا قد نجد كثيراً، فناناً (عذراء) يلد لوحات تتكلم بلسان فصيح (سلام على يوم ولدت ويم أموت ويوم أبعث حياً).. أو قد يأتي الجماع من الداخل عندما ينكح الحلم عيون الفنان فيأتي المولود سريالياً أو قد تمارس عين الفنان العادة السرية فتنكحها ذاتها في المرآة ويرسم الفنان المتنرجس نفسه.


س2- كيف تتعامل مع لوحاتك منذ لحظة الولادة الأولى حتى انتهاء اللوحة؟
- بما أنني لست أكاديمياً فإنني ربما أرسم دراسة سريعة أو قد لا أقوم بذاك واعتمد على الكروكي المرسوم داخل ذاكرتي البصرية وأقوم باختيار دقيق لمقاس اللوحة ومن ثم أنفذ بالألوان المتوافرة ولا أميل خلال التنفيذ إلى استخدام المحاكمة العقلية في اختيار الخطوط والألوان.. أما إذا كانت اللوحة لموضوع (متخيّل) أصلاً ولم تعرف إليه بصرياً فإنني أقوم بدراسة التفاصيل والرموز الداخلة في اللوحة قدر الإمكان ذهنياً وذاك لخدمة هدف الموضوع الأصلي..


س3- كيف تكمن الموسيقى في لوحاتك؟
في التراث الهندي ترتبط كل درجة من درجات السلم الموسيقي بلون معين وكذلك بحيوان معين (طائر غالباً) أما في بلاد العرب فلم نتوصل إلى مثل هذا الربط ربما لأننا أكثر شعوب العالم فردية.. أما عن رسومي فيبدو أنها تعزف ليس على أكثر من ثلاث نغمات من أصل السلم وبتوزيع موسيقي عام على آلة واحدة فقط..


س4) أي الأصوات والقصائد؟ تقترب من حسك عند الرسم؟
لم أعتد وجود ربط شرطي بين الإحساس باللوحة وموسيقى أو شعر معين.. إلا إذا كان موضوع اللوحة «جمالي بحت» فقد يقفز إلى الذهن بيت شعر من الذاكرة أو عبارة نثرية تتناول هذا المجال.


س5) هل لك أن تسرد لنا أسطورة «المرأة واللوحة»؟
كان يا ما كان.. منذ بدء الخليقة وحتى الآن.. صيّاد من القبائل البدائية في استراليا: لم تعجبه طرائق الصيد التي يستخدمها أفراد قبيلته.. فاخترع طريقة شخصية للاصطياد..
لجأ إلى بعض الأعشاب التي تساعد على الاتصال بالإلهة... تناولها.. فأصبح على مستوى الكون أجمعين.. ثم أخذ واقتطع شريحة كبيرة من لحاء الشجر.. ثم أخذ ألواناً من التراب والثمار وأخذ يرسم الظبية.. بعد أخذ رمحه.. وأخذ يطعن اللوحة برفق بالرمح ليتأكد أنه اصطادها...
ومن ثم ذهب إلى السهول.. وهناك عند أحد الينابيع اصطادها بسهولة.. بعدها أخذ يطبق خطته في الصيد على النساء.. وأخذ يصطاد كل امرأة تعجبه.. ثم إنه بعد ذلك نسي مهنة الصيد لكنه ما زال يرسم حتى زماننا هذا.. إلاّ أن هدفه اختلف قليلاً فلم تعد تعجبه نساء الوقت الحاضر بعد أ أصبحن يصعدن ويهبطن مع الدولار.. ويصنع لهن أغلفة مدروسة نفسياً وتجارياً كأغلفة الأدوية والشيكولاتة.. بعدها أصبح همه الوحيد التي يرسمها لا كما هي.. بل كما يريد هو...
يريد إرجاع أنوثتها الضائعة.. يريد أن يقنعها بأن هيكل النهد.. كالجوامع والكنائس لا تستحب فيها الزينة والزخارف.. ولنفس الأسباب الدينية.. إن الأحواض الضيقة تتنافى مع الخصب وأن الأكتاف العريضة لا تصل إلى مساواة الرجال.. لأجل كل هذا نرى فناني هذه الأيام.. كئيبون حزانى... بسبب قلة الصيد فالنساء اللواتي يرسموهن في لوحاتهم (لا وجود لهن) ما زالوا يذهبون إلى السهول.. الينبوع.. الشوارع.. ربما وجد امرأة تشبهها.. وأن اصطادها.. يحد طعم اللحم مختلفاً... أضيفت إليه نكهات مستوردة لم يرسمها في اللوحة.....

س6) كيف يخرج الناقد والمشاهد من لوحتك؟
أرسم البورترية غالباً.. وبما أن قراءة الوجوه صعبة نسبياً فإن المشاهد غالباً يمر على لوحتي بدون انتباه ولا يهمه بأن يجهد تفكيره في التركيز من أجل معرفة نمط الشخصية وبالتالي هدف وموضوع اللوحة.

س7) هل تستطيع أن تقول لنا أن هناك تفرد في موضوعاتك أم أن لعبة البيئة كان لها الأثر؟
إن حصيلة هضم التفاح لدى شخصين في نفس الحياة.. لكن حصيلة هضم (امرأة تغتسل) لدى فنانين مختلفين سوف تختلف بالتأكيد وبالتالي فإن التفرد ينبع من الفنان وهو موجود دائماً....
لكن ربما يخفيه شيئان:
الأول أن الفنان قد لا يظهره في لوحاته وذاك تبعاً لحالته الداخلية ( الأنا الفنية) والثاني عندما يكون التفرد ظاهر بشكل خفيف أو قوي في اللوحة ولكن المشاهد لا يغوص ويكتشف هذا الطرح الفردي.


س8) كيف تستخدم اللون في المساحة الواحدة؟
لا أستخدم تقنيات غير التقنيات المألوفة في هذا الشأن....

س9) لماذا ينحشر الوجه عندك في مساحة صغيرة.. عندما ينغم الجسد؟
رغم هدف هذا السؤال فإنني أحس أن هذا السؤال موجه إلى لوحة واحدة لدى تنطبق عليها مواصفات السؤال تماماً.. وبالتالي لا يمكن الإجابة لأن لوحتي مستوحاة من حلم حقيقي تم رسمه وما زلت أفشل حالياً في تفسير رموزه.


س10) أجنة وأطفال في مرحلة الصفاء الأولى.. هل تأخذ إعادة تشكيل الحياة في الفراغ على عاتقك؟
إعادة تشكيل الحياة «يجب أن تكون الهدف الأعلى والأخير لكل فنان.. فأنا اعتقد مثلاً: ما جدوى أن يوجد للمرأة ثديين: إذا كانت ترضع صغيرها حليباً اصطناعياً.. وزوجها أم يعد يستسيغ ثديها الأيسر.. وعشيقها ربما هو الوحيد الذي يهتم بنهد واحد.. وربما هي بحاجة إلى نهد واحد فقط وعشيق.. أو لا شيء وعانس..

س11) كيف تنظر إلى المستوى التشكيلي في المشهد العربي ودور الفنان السوري؟
بما أن فن التشكيل وراثي.. فإن أبناء أوائل الفنانين في الكون؟ مصر ـ سورية ـ النهرين هؤلاء الفنانين أفاقوا من بعد نوم وكبت طويل.. وأخذوا بالعمل بدون أن يشربوا قهوة الصباح إذا ربما يلزم العديد من أعشار السنوات ليصل المستوى التشكيلي إلى مستوى راقي يحترمه أهله أولاً.. ومن ثم العالم المحيط.

س12) كيف تنظر عين المشاهد الغربي إلى اللوحة العربية؟
لا أستطيع الإجابة لأنني لم أعرض لوحة على أي مشاهد غربي...


س13) ما هو السبيل إلى مقومات اللوحة العربية الأصلية بعيداً عن لوحة الحامل؟
أولاً أعتقد أن لوحة الحامل هي وريثة اللوحات الجدارية القديمة لدينا فما هي إلاّ حائط يحتوي على القماش كأساس دائم بدل الأحجار «ومن ثم طبقة من أساس أبيض ما.. أما البديل حالياً فلا يمكن أن نجمع فنانين العرب لنجري عليهم اقتراحات عديدة تقنية.. ويتم انتخاب نموذج معين يقرر كلوحة عربية خالصة.. وأرى أن مثل هذا الأمر ربما يؤول يوماً إلى فنان ما يخترع نموذجاً يعترف به تلقائياً من الجميع إنه لوحة عربية خالصة.....



س14) كيف السبيل إلى المقاربة بين وجه نظر الفنان وأمية المشاهد العادي بصرياً؟
لو سألنا أحد الفنانين؟ لماذا لا ترسم ما يفهم.. لأجاب بالتأكيد: لم لا تفهم ما يرسم.. بالتأكيد أن اللوم يقع على الطرفين فنحن من جهة لا يمكن أن نطلب من الفنان خلال رسم لوحاته أن يبسط رموزه ويجعلها أقرب ما تكون للمستويات الثقافية الدنيا وبنفس الوقت تكو مثار إعجاب النقاد والمستويات الثقافة العليا؟: إذا طلبنا ذلك فمن الأفضل أن نبيع له لوحة الصالون: حسب العرض والطلب. وهذا لا يعني أن الفنان دائماً على حق. فحسب رأيي الخاص إن نسبة عالة من اللوحات التي أراها غير مدروسة من ناحية الموضوع دراسة كافية والرموز الواردة في اللوحة ليست واردة كما يجب تماماً. إن من يقرر الكلام السابق هو الناقد الفذ. نحن نفتقد إلى مثل هذا الناقد ونفتقد إلى الكتب والمنشورات الفنية التي ينشر فيها رأي الناقد ويصل إلى الجميع وكذلك نفتقدها لأنها الوسيلة الوحيدة حالياً لمحو أمية المشاهد العادي المهتم... أو دخلنا أحد المعارض وقمنا بإحصاء بسيط: لوجدنا أن 60- 80% من الزوار يخرج من المعرض بدون أن يسأل الفنان سؤالاً واحداً... وأعتقد أن أفضل الحلول هي التي يبتدعها الفنان نفسه فهو الطرف الواعي في المعاداة وبالنسبة لي أقترح:
1ـ تسمية مطولة للوحات قد تصل إلى إضافة شرح مطول قرب اللوحة كما لو كان المشاهد يقرأ موسوعة مصورة بأعمال الفنان.
2ـ إقامة حوار نقدي والفنان في اليوم الأول لافتتاح أي معرض.



س15) يحكى للفن قراصنة وأشرار.. كيف يحمي الفنان موضوعاته من هذه القرصنة الفنية؟
إذا رسمنا امرأة بشعر أسود.. جالسة وتضم يديها على سرتها.. فهذا بالتأكيد لا يعني أننا رسمنا الموناليزا لأن المميز فيها شيئين: 1
ـ الإبداع العالي للفنان في النظرة التي تبدي وتخفي داخل المرأة معاً.
2ـ شهرة اللوحة عالمياً.... إذا اعتقد أن أفضل تدبير يقوم به الفنان إذا كان يقدم على إنشاء عمل فني مميز جداً ويريد أن يسجله باسمه هو أن يرسل كل طاقاته الفنية في هذا العمل وثانياً هو الأصعب: أن يسعى إلى شهرة اللوحة على أي صعيد حيث أنه ليس الفنانين التشكيليين حتى الآن: حقوق محفوظة للكاتب والناشر كما لدى الأدباء.


س16) أي الأدوار يلعبها النقد في تصفية الفن من الشوائب؟
قبل أن يلعب الناقد أي دور... أننا بحاجة إلى نقاد حقيقيين يتمتعون بثقافة وخبرة طويلة جداً.. لأنه لا حاجة للناقد إذا لم تحترم آراءه من قبل الجميع.. وكذلك إذ لم يجد مكاناً ينشر فيها آراءه.. فمثلاً لدينا الآن كم هائل من الفنانين.. ولو وجدنا ناقد فذ ربما كان صنفهم كما يضيف الشعراء: فنان ـ فنفون ـ مستفنن.. ويستطيع الناقد كذلك أن يقلص الهوة بين المشاهد والفنان بشكل نسبي ولكن هذا هو الهدف من وجود الفنان: برأيي أن الفنان يلعب دور الشيطان في اللحظة التي تلت الخلق. على اعتبار أن اللوحة هي آدم وحواء.


س17) كيف تستطيع أن تجمع بين التراث والحداثة والمعاصرة؟
إن هذا الجمع يعني الجمع بين الماضي والحاضر أي جمع مدة زمنية تقارب 6000 عام في لوحة وهذا ليس بالشيء الصعب وخاصة أن اللوحة ثلاثة محاور: بعد الموضوع ـ بعد التقنية ـ بعد اللون وإذا كان الفنان خلاقاً فإنه يستطيع ذلك بكل سهولة وأنا من المؤمنين بأن التراث لا يتناقض مع الحداثة وفي كل الحالات لا بد م وجود نقطة تقاطع بين الاثنين.. فمثلاً الملح الذي كان مقدساً لدى الفراعنة والنهرين ما يزال مقدساً حتى الآن بالرمز بين صداقة شخصين بأنها قوية بالخبز والملح.



س18) ماذا عن الولادات الجديدة لفنك؟
شاركت في ثلاثة معارض جماعية فقط ولم أقم معرضاً فردياً حتى الآن والسبب أن موضوع المعرض الفردي (الولادة الجديدة) الذي أنوي إقامته يتعلق بقضية محددة تتناول نمط من العلاقات الاجتماعية القائمة لدينا وهذا الموضوع دقيق وحسّاس إلى درجة أنني لم أستكمل دراسته حتى الآن.


س19) مشبع أنت بالمكان ماذا تحمل عيناك من انفجارات جديدة له؟
بما أنني أعيش في دير الزور: أنا أراقب مدينة صغيرة تتحول تدريجياً إلى مدينة كبيرة: أراقب كيف تنمحي وتضمحل بعض /التايوات/ لتحل محلها تايوات من نمط آخر.. أراقب خصلاً جميلة من الشعر مرمية أمام أحد بيوتات التزيين وأتذكر ماذا كانت تعني نفس الخصل قبل خمسين عاماً... لذلك مع كل هذا الزخم الدافئ أحياناً والبارد أحياناً أواكب الموضوع واحد فإنه يصاب بمرض لا يعرف سببه هو القلق وهو التأجيل المستمر الذي قد يغير المحاولة.. لذلك على الفنان برأيي أن يهوى ويحدد معضلته الخاصة.


س20) ماذا يقول لك اللون؟
برأيي أن اللون هو كالموسيقا لغة عالمية.. لكنه يختلف عنها.. فالموسيقى ربما تقول شيئاً محدداً لكن اللون يقول لكل شخص شيئاً مختلفاً عن الشخص الآخر.. والسبب نابع من أن انطباع اللون في الفكر نابع من منعكسات شرطية تربطه مع مواضيع محددة طول الحياة هذا الشخص فمثلاً:
اللون الأحمر: دم ـ تفاحة ـ دورة طمث ـ شيوعية ـ ثور... الخ.
اللون الأخضر لدي: كذب واسع النطاق.
اللون الأخضر لدى الصوفي: لون الخلود ـ مقدس ـ الحزقة ـ قبة الجوامع.


س21) ما هي المرأة التي يمكن وصفها مع كل هذا الحنين؟
أعتقد بفكرة خيالية وهي: يجب على الفنانين أن يتحملوا «عبء مسؤولية إعادة تشكيل المرأة ثانية أو على الأقل إعادتها إلى شكلها الأصلي القديم: فلا أحد ينكر أن النظام الأبوي أولاً ومن ثم القرن العشرين وخاصة المستحضرة الغربية» وقد أساءت تشكيل المرأة فالكل يلاحظ أنها: أصبحت عريضة الكتفين قليلاً.. نحيلة وخالية من الكولسترول.. ضيقة الحوض.. قصيرة أصابع القدمين واليدين.. والنف القوقازي هو المرغوب وما عداه سيء) أما المرأة التي يجب إعادتها فهي التي تتمتع بشعر يغطيها مادون المؤخرة وكتفين متدليين وخصر ميت وسرة يشرب منها الشاي بارتواء.. وحوض كبير يكفي للسباحة وقدمين صغيرتين.. تعرف أنها أنثى وتحب شخصاً واحداً.


س22) هل تعاملت مع الكتابة؟
تعاملت مع نوعين: 1ـ الكتابة التي يكتبها كل شخص عندما يمر بالحب.
2ـ أحاول كتابة أطروحة صغيرة تتناول (علم ما وراء النفس).


س23) واقع الفن التشكيلي السوري الآن؟
برأيي أن واقع الفن السوري حالياً في مرحلة المخاض.. وأستطيع أن أقرأه نوعاً ما عندنا تجربة الفنان الأستاذ خالد الفراتي: إنه يرسم أماكن معروفة من ضفاف الفرات.. ولكن لاحظت أن المشاهدين للوحاته غالباً ما يجدون صعوبة في قراءة لوحاته والسؤال الذي يمكن طرحه: إذا كان الإنسان المهتم بمقدوره أن يتعلم لغة أجنبية ما ليقرأ كتاباً كتب بها.. فماذا لا يتعلم قراءة اللوحة.



س24) ما هو السر في التزامك بوجوه محددة في رسومك؟
هنالك وجه محدد لفتاة ما.. أحب رسمه دائماً: في أحد المرات نويت رسم المحبوبة.. فوجدتني أرسم قربها ذلك الوجه المحدد.. إنه وجه أختها العانس تقريباً وكانت تحتوي على (مكياج) متناقض من ألوان حارة وباردة يعبر عن تناقضها الداخلي وتكررت التجربة دائماً فبدل أن يرسم فتاة أخرى.. وجدتني أرسم أختها الأكبر.. ربما لا يكون وجهي المفضل لكني أحب دراسته لأنه يقول أشياء أكثر من غيره وستطيع أن يخبر أكثر عن تناقضات الحياة.


س25) هل تعيش أساطير حديثة جداً؟
إذا قبلنا بالنظرية التي تقول: إن الأساطير القديم كانت تحاول تفسير الظواهر الكونية الغامضة أصلح الإله أو الملك فإذن: إن الظواهر الغامضة القديمة اكتشفت ولكن المشكلة إننا الآن لدينا غوامض ومجاهيل أكثر مما سبق.. ولم يكلف أحد نفسه بوضع أسطورة لها: إن الأساطير الحديثة تبدو منشورة على صفحات المجلات والجرائد على شكل دراسات علمانية حول موضوع ما.. ولكن على الفنان أن يشارك في وضع هذه الأساطير لأنه الأقوى خيالاً بين الجميع....



س26) يقال أن الجمال عند العرب عورة لماذا؟
(ملاحظة العورة حسب المعاجم: سوأة الإنسان وكل ما يستحي منه).
في قديم الزمان كانوا يسمون العورة «ثمرة جميلة»
وعشتار كانت تمدح بأنها «متباعدة الركبتين دائماً» ولكن قصة تشويه سمعة العورة «بدأت مع ديانات التوحيد حيث تقول القصة بأن آدم وحوار لما أكلا من شجرة ما..
ظهرت لهما الأعضاء التناسلية.
وكأن الله خلقهما بدون أعضاء تناسلية..
أو ربما باحتمال آخر:
إن الشجرة تتمتع بخواص مهيجة للجنس وعلى أية حال لقد سميت سوأة وغطاها جدنا وجدتنا بأوراق التوت بسبب عقدة الذنب:
لأنه إذا رآها الله فسوف يعرف إنهما أكلا من الشجرة.. ومنذ تلك الأيام أصبحت العورة مرتبطة بالذنب..
ولكن المشكلة أن العورة مع قدوم كل دين جديد ومع تعليقات الفقهاء:
توسعت جغرافيا شمالاً وجنوباً حتى غطت كامل الجسد في بعض المذاهب فأصبحت ترى تماثيلاً متحركة من القطران الأسود أو البني لكن تلك التماثيل لا تبدو قانعة بما تلبس:
إنها تحاول التلاعب بالقوانين الإلهية عن طريق لبس الأقمشة اللينة جداً لتظهر بعض تفاصيل الجسد الأنثوي.. يقول العجائز في مدينتنا عندما يرون فتاة تلبس لباساً يكسر الحدود الشرعية:
(ولو كان جميلاً لا ظهروه على العلن) إنه يقصد عورة المرأة ولكنه غير دقيق تماماً: فإذا كان قبيحاً تماماً فلماذا سعى إلى امتلاك واحد: وهذا يودي بنا إلى مدارس علم الجمال التي تختلف ما بين الجميل المفيد.. والجميل غير المفيد.. ولم تذكر القبيح المفيد (كالعورة)
وبالحقيقة فإن العورة ليست قبيحة أبداً.. فإذا ذهبنا إلى بعض الشعوب التي تخلصت من عقدة الذنب تجاه العورة
تجد مثلاً أن فتاة الاستعراض تعرض عورتها بكل فخر وهي واثقة إنها جميلة...
وهكذا فإن الأعراب الآن يرون أن الوجه الجميل عورة.. فهذا لأنه يثير الخيال بأن باقي الجسد كذلك جميل جداً ناسين
ومتناسين بأن كل شخص يعرض بضاعته الجيدة ويخفي بضاعته السيئة قدر الإمكان..
وهكذا فإذا رأيت فتيات إحدى القرى في دير الزور
المغطيات بشكل تام: كلما للجسد والوجه بلثام لا يظهر منه سوى العيون:
فإنك تعتقد أنهن جميلات جداً بسبب هذه العيون الرائعة:
لكن العيون كلها جميلة إذا نالت قليلا من العناية..
ولكن إذا كشفت الغطاء كاملاً وجدت استدارة وجه غير لائقة أو شفاه غير فنية.. أو جسداً خشناً مغطى بالأشعار..
وعلى أية حال: مازالت الحدود الجغرافية عند المرأة خاصة..
مختلفاً عليها وحتى داخل الأديان السماوية الموّحدة
لكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن فعله هو أن الإنسان لا يستطيع الرجوع إلى العرى التام الآن لأنه لا يزال مسحوقاً بتلك التفاحة التي تناولها أول حياته.



س27) كيف ينظر الفنان إلى تاريخ القديم؟
إذا نظر الفنان إلى تاريخه السابق بإعجاب وزهو.. فإن هذا يعني أنه لا يزال مثبتاً في مرحلة تلك الأعمال ولم يتجاوزها وإذا انتقدها وأحس نحوها بعدم الرضا فإن ذلك يعني أنه تجاوز مرحلة فنية ما.. ولذلك ربما نراه دائماً يتوق إلى إعادة بعض تلك العمال ضمن وجهة نظر المضارعين.




س28- لو لم تكن موهوباً بالتعبير الفني.. بم يمكن أن تعبر عن ذلك؟
ربما في مجال النقد الفني.



س29- إلى أي مدى انتصرت على الفن؟
لا أزال في مرحلة التحضير والإعداد للمعركة.




س30- أي نمط من الثقافة يجذبك عموماً؟
- هنالك نوعين: الفلسفة، - علم ما وراء النفس والذي يجبر المرء على قراءة كل شيء تقريباً.




س31- هل تختلف أزمة الفنان عن أزمة الشاعر أو الكاتب؟
- ربما يتفق أكثر الشعراء على أن موقفاً معيناً بحد ذاته هو موقف مؤثر ويستحق كتابة قصيدة بينما لا يتفق أكثر الفنانين على نفس المبدأ.. واعتقد أن الفنان يتميز بشيئين دائماً:



1- فردية متميزة أكثر.. تجاه كل تفاصيل الحياة.
- مقدار حساسية والتقاط أكثر تجاه المواقف الحياتية.. وبالتالي فإن أزمات الشعراء بالخاصة تتحدد في ضمن موضوعات تعد على أصابع عدة أيادي فقط أما أزمة الفنان فتشمل كل شيء تماماً.. وتشتمل أشياء لا وجود لها أيضاً..




س32- ما هي حوافزك للعمل الإبداعي؟
- إذا لم تتوفر لدى الفنان صفة الإبداع فلا يستحق صفة فنان.. ربما يستحق صفة أخرى.. ولكن بالنسبة لعمل فني تتوافر فيه صفة إبداع.. فلكل عمل حوافزه الخاصة... ولكن أعتقد أن أكبر دور تلعبه المعاناة السابقة المخزونة في الذاكرة تجاه الموضوع والتي تحاول إخراجه إلى الحياة بشكل مناسب’




س33- أين تقف من بعدي الزمان والمكان؟
- في اللحظة الفنية «لحظة اليد أمام اللوحة» يلغي بعدي الزمان والمكان لأن الفنان يكون بحالة أشبه ما يسمى بحالة «خلع الجسد» وبالتالي فإن روحه تتجول بحرية من هذين البعدين.




س34-كيف تنظم أوقات عملك في محترفك؟
- ليس لدي محترف خاص ولكن أعتقد أن الفنان والمحترف.. بينهما علاقة كعلاقة السكير بالحانة. ربما ينزل إليها كثيراً وفي كل مرة.. يشرب لكنه في حالات خاصة «يسكر» ويأخذ بالبوح على الطاولة.




س35- كيف عبرت عن الخوف في لوحاتك؟
- في لوحة واحدة تقرأ فيها امرأة عجوز لفتاة شابة فنجان القهوة.. عبرت عن «خوف وتوجس الفتاة من الأعراض البعيدة لكلام العجوز بأن الفتاة وضعت يديها على «عورتها» كمن وأتتها الدورة الطمثية بشكل مؤلم.




س36- ما هو شعورك إزاء اللوحة التي تبيعها؟
- أعتقد أن اللوحة عمل تؤديه في بيوت الآخرين وأن كان تأثيراً لا مرئياً أحياناً.. وإذا كانت الملائكة «لا تدخل بيتاً تعلق فيه الصور» فيجب على الفنانين أن يعملوا بجد على طرد الملائكة من كل بيوت المدينة لأن اللوحات سوف تقوم بأعمالهم الملائكية التي لم تعد يجيدها هؤلاء الملائكة.




frame]






 
آخر تعديل عبود سلمان يوم 23-06-2006 في 06:43 AM.
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2006, 06:37 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


جلال مطر ؟؟وتتمة الحوار ؟؟؟بزخة مطر ؟؟ابداعية

س33- أين تقف من بعدي الزمان والمكان؟
- في اللحظة الفنية «لحظة اليد أمام اللوحة» يلغي بعدي الزمان والمكان لأن الفنان يكون بحالة أشبه ما يسمى بحالة «خلع الجسد» وبالتالي فإن روحه تتجول بحرية من هذين البعدين.

س34-كيف تنظم أوقات عملك في محترفك؟
- ليس لدي محترف خاص ولكن أعتقد أن الفنان والمحترف.. بينهما علاقة كعلاقة السكير بالحانة. ربما ينزل إليها كثيراً وفي كل مرة.. يشرب لكنه في حالات خاصة «يسكر» ويأخذ بالبوح على الطاولة.

س35- كيف عبرت عن الخوف في لوحاتك؟
- في لوحة واحدة تقرأ فيها امرأة عجوز لفتاة شابة فنجان القهوة.. عبرت عن «خوف وتوجس الفتاة من الأعراض البعيدة لكلام العجوز بأن الفتاة وضعت يديها على «عورتها» كمن وأتتها الدورة الطمثية بشكل مؤلم.

س36- ما هو شعورك إزاء اللوحة التي تبيعها؟
- أعتقد أن اللوحة عمل تؤديه في بيوت الآخرين وأن كان تأثيراً لا مرئياً أحياناً.. وإذا كانت الملائكة «لا تدخل بيتاً تعلق فيه الصور» فيجب على الفنانين أن يعملوا بجد على طرد الملائكة من كل بيوت المدينة لأن اللوحات سوف تقوم بأعمالهم الملائكية التي لم تعد يجيدها هؤلاء الملائكة.

س37- كيف تصون لوحتك في محترفك؟
- أحاول استخدام كل التقنيات التي أعرفها من أجل الحفاظ على جودة اللوحة وألوانها من أجل إطالة عمرها.

س38- ما هي طبيعة علاقتك بالفنانين الآخرين؟
-علاقة عشق.. لأنني من ناحيتي لا أجد الأشخاص الذين لديهم نفس الاهتمامات المحددة التي أود المناقشة فيها.. وأما عن الآخرين فربما كان لديهم نفس الأسباب ولكن ينقصهم صفة البوح بما يعتلج داخلهم.. أي أنه ربما لا تجد فناناً أو مثقفاً. تستطيع أن تناقش موضوع ما بحرية تامة.

س39) كيف تنظر إلى المستقبل بتفاؤل أو بسوداوية؟
أنظر بسوداوية إلى الواقع والمستقبل كذلك. لأن التفاؤل يعني «كل شيء جميل إلا إذا ثبت العكس والسوداوية تعني «كل شيء قبيح إلى إذا ثبت العكس» فإذا نظر الفنان بأن كل شيء جميل فالأفضل يرسم الكرة الأرضية دفعة واحدة.. وتكون لوحته الوحيدة.. إما السوداوية فإنها تمكن الفنان من أن يلتمع في ذهنه موضوع مميز وجميل من بين كل هذا الظلام وسمعنا نحن دائماً من نقول: «الحزن هو الحالة الأساسية الإنسان... والفرح حالة استثنائية وعابرة».

س40) هل أنت مطمئن في إقامتك الراهنة؟
كلا.. لأن القلق وليس الاطمئنان هو هاجس الفنان الدائم.

س41) ما هي أبعاد علاقتك بأسرتك؟
علاقة تقوم على سياسة الأمر الواقع «وسبب تكدير مياه العلاقة دائماً هو اختلاف النظرة تجاه الأشياء والأشخاص بين الأناس العاديين وكل من له علاقة بالفن التشكيلي.. أي غالباً ما تصبح النظرة باطنية لدى الفنان بينما تكون سطحية لدى الآخرين وهنا ينشب سوء التفاهم».

س42) لماذا يرسم الفنان وما جدوى العبث بالألوان والأشكال؟
لدي رأي بهذا الشأن.. أن الفنان هو الممنوع من ممارسة الصلاحيات الإلهية.. وأهم الصلاحيات التي منع من أداءها هي صلاحية بث الروح.. لذلك ترى أن الديانات تحارب روح الفنان.. أو تحارب الجزء الإلهي فيه.. لأنه يخلق لوحات جديدة ينافس فيها لوحات فنان دكتاتور يدعى لنفس رسم كل لوحات السماوات والأرض: هو الله بكل أشكاله.. لذلك ساءت حالة الفنان وتسوء باستمرار لأنه محارب إلى أن أصيب بكل الأمراض النفسية.. وهكذا فأي فنان حالياً عندما يبدأ بالرسم منذ الصغر يبدأ بطرائقه السحرية التخلص من عقدة نفسية التي ورثها من أجداده.. وهكذا تدريجياً إلى أن يطرد كل موروثه الثقافي المعتل (القسم المعتل فقط) ويصل إلى موروث خاص به لا تشوبه الشوائب عندها يبدأ بإعطاء عطاءه المميز.. وهكذا قد يصل الفنان إلى الصفاء أو لا يصل.. وهكذا أيضاً: فلوحات أي فنان تعبر إما عن موروثه الذي يود طرده من أعماق ذاكرته.. أو عن الأشياء الجديدة التي يود أن تحل محل الموروث الثقافي المطرود.

س43) ثمة بحوث جديدة حول اللغة البصرية؟
أعتقد أن اللغة البصرية موحدة في كل العالم ولكن لديها لهجات عديدة: واقعية وسريالية.. وأعتقد أن البحوث الجديدة تشكل إما ممكنة ضمن اللهجة الواحدة أو محاولة تأليف لغة من لهجتين وبالنسبة للتجارب الجديدة فلم أطلع سوى قسم ضئيل من تجربة حمود شنتوت والذي برأيي يحاول جمع اللهجة الواقعية الرمزية«رمز الكرسي ـ رمز الحائط لديه».

س44) بين التقنية العالية.. والحرفة المتوفرة لدينا كيف يستطيع الفنان مواكبة العصر؟
أرى أن حل هذه القضية يشبه قضية الأسلحة لدى الدول النامية...: على الفنان أن يستنبط وسائله الخاصة بمفرده.. ومن خلال بحثه الدؤوب لا بد أن يصل إلى تقنيات عالية ومميزة.

س45) هل أنت متفرغ للعمل الفني؟
كلا لأن لدي عملي الخاص.انا طبيب

س46) أين أنت من الحركة الفنية التشكيلية في سورية والوطن العربي؟
أعتبر خارج هذه الحركة.. وإذا استطعت أن أسير بتجربتي الفنية نحو النضوج فربما أستطيع دخول هذه الحركة ولعب دور ما فيها...

س47) هل إقامتك في المحترف رهن بظروف الحياة ـ أم أنه خيارك العلمي الخالص لفنك؟
لدى الأعراب الآن فإن الخبز والفن لا يؤديان إلى بعضهما البعض أبداً.. ويلزمنا الوقت لفتح الطريق بينهما تماماً....

س48) ما هي غاية الفن وكيف تفهم المحلية في العمل الفني؟
غاية الفن لدى الفنان باتجاه الناس... كما هي باتجاه نفسه تماماً: علاجية بحته: إنه يحاول بصحيح أسوأ الانكسار في عيون الناس وكذلك يحاول تصحيح أسوأ الأيدلوجيات باتجاه مواضيع الحياة كافة. وعن المحلية فإن البعض يحاول أن يعكسها بالطريق المباشر (الرموز الشكلية لبيئتنا) ولكن أؤيد انحاز المحلية في اللوحة عن طريق غير مباشر عن طريق تأثيرها على فكّرية الفنان الخاصة: أي الرموز المحلية كما ينظر إليها الفنان لا كما ينظر إليها الناس المحليون وكذلك الأغراب...

س49) بيكاسو «الفن تمثيل جميل للأشياء»؟
ربما أن هذه المقولة تعكس المبدأ الرجعي القائل: الفن من أجل الفن «ولكن أعتقد أن المقولة صحيحة من ناحية سطحية فقط.. فمثلاً لو أتينا إلى سامنثا فوكس القرون الوسطى: السيدة جوكندا أن اللوحة توحي بالجمال لأول وهلة لأن الفنان مبدع جداً.. ولكن أو أتينا إلى الموناليزا كامرأة وذهبنا وسألنا عنها في ذلك الوقت في الحي الذي تعيش فيه: ربما يقول أغلب الناس الذين يعرفونها بأنها: سيدة من برج الميزان ـ متقلبة المزاج ـ متعجرفة ـ سيئة بشعة الخلقة.. ولو لم تكن من أصول برجوازية لما تزوجها الدوق فلان.. ولما دفع فيها أحد مهراً أكثر من عشرة فرنكات.. إذن فإن دافنشي قد صور شيئاً قبيحاً والدليل على ذلك أنها رفضت اللوحة ولم تعجب بها نحن نعرف أن دائماً تظن الفتيات القبيحات أنهن جميلات.. ولكن الفتاة القبيحة أكثر إحساس بالجمال من الجميلة.. لذلك رفضت اللوحة لأنها تريدها» كما ترى نفسها في المرآة «لا كما رآها دافنشي وعرّاها».

س50) المعرض السنوي لفناني القطر:؟
لم أشهد المعرض لأي مرة.. ولكن السبيل برأيي للارتقاء به: أن يحوّل إلى بينالي سوري ويسنح للجميع من أكاديميين وهواة بالمشاركة فيه وأنت تعرف أن الهواة يتميزون بإبداعهم من ناحية الموضوع.. والأكاديميون يتميزون بسمة العكس.. إبداع عالي بالتقنية على حساب الموضوع.

س51) هل من محطة قادمة تسعى للوصول إليها؟
أنا أسعى لتحسين موضوع ما في معرض فردي وهي ستكون محطاتي القادمة التي سأتوقف عندها دائماً.

س52) بعد كل هذا التشكيل في اللوحة.. كيف تشكل يومك العادي؟
عندما أرى فناناً بديناً جداً: لا أصدق بأنه فنان حقيقي.. وعندما أرى فناناً يتزوج فإنني أصدق بأنه فنان ولكن دائماً أفكر بأن إمكانية الإبداع لديه انخفضت بالتأكيد... لماذا؟ لأن الهاجس الدائم تحوّل إلى الطعام في الأول وإلى الجنس وغراّف الحياة المادية في الثانية...
لكنني لا أسعى لأن أفعل العكس متعمداً.. ولكن أشكل يومي العادي بتفكير متواصل.. وطعام هزيل من الناحية البيولوجية وجنس قليل وكثير من التبغ.. وأحياناً الكحول والهلاوس الفكرية التي تصل حد الانفجار.. لا أرى نفسي مريضاً أو غير واقعي واحد أدلتي قول الشاعر الصوفي أبو القاسم الجنيد فضح الله سره:
وأما ادعيت الحب قالت كذبتني فما لي أرى الأعضاء منك كواسيا
فما لحب حتى تلصق الجلد بالحشا وتذبل حتى لا تجيب المناديا
وتنحل حتى لا يبقى لك الهوى سوى مقلة تبكي بها وتناجيا

س53) ما العلاقة بين اللوحة والقصيدة.. وأيهما يؤثر أكثر؟
الشعراء مساكين فعلاً.. لأنهم يحاربون كالمصورين تماماً في الأديان... ويتهمون بالكذب.. ولكن هذا الاتهام صحيح سطحياً فقط كمقولة بيكاسو: لأنهم يمتلكون وسائل محدودة جداً للعمل: إنها الكلمات فقط.. وليس كل الكلمات: إنها كلمات لغته الخاصة المحصورة بالمعجم ويضطر دائماً لتشبيه شيء بآخر بينما لا يضطر الفنان لذلك: فمثلاً.. يشبه الشاعر أسنان حبيبته باللؤلؤ: إنه كاذب طبعاً...
لأنه لو كان ذلك صحيحاً لاختطف غواصو البحرين حبيبته وقلعوا أسنانها لذلك فالشاعر مسكين..
يدور العالم كله هنا.. وهناك في سبيل أن يصف شيئاً ما.. لذلك فالقصيدة تحاول أن تجمع لك العالم في شيء ما.. أما اللوحة فتحاول أن تنشر لك العالم على حبال الغسيل سواء كان الغسيل وسخاً أو نظيفاً..

س54) ما مدى حضور تراثنا السوري التشكيل على الصعيد العالمي؟
لدي معلومات حقيقية حول هذا الحضور.

س56) المواد التي ترسم بها وكيف تتنزه على الورق والألوان بشكل طبيعي؟
غالباً أرسم بألوان الباستيل (مزاج زيتي سوداوي حسب تصنيف الأطباء القدامى) وعندما أكون بمزاج يتعلق بالمرأة أرسم بالماء لأنها تحب السباحة في أحلامها وأتنزه على الورق بأن أترك القيادة ليدي من العفوية والحدس ولأترك قيادة اليد للإرادة إلا عند التوقف لمراقبة اللوحة.

س57) يقال أن/ الذاكرة الخلاّقة لا تليق بها الكلمات/ ما تعليقك؟
مع أن للذاكرة عدة أنواع: بصرية ـ لمسية ـ شمسية ـ ومع أن العلماء احتاروا في تحديد مركز كل ذاكرة في الدماغ لكنهم اكتشفوا أنها في كل الأحوال مرتبطة مع بعضها بشبكات من التوصيلات.. وعلى ذلك فالذاكرة البصرية الخلاقة يمكن أن توصف بالكلمات ولكن لا توفي حقها.. إنها يمكن أن توصف بالصورة فقط والدليل: لا يمكن أن تتصور في خيالك (إذا كنت شخصاً عادياً) بمجرد أن يصفها لك.
شاعر محذلق وإذا تكونت صورة فربما تكون بعيدة عن اللوحة المنشودة.. إن القول السابق يصبح «الذاكرة الخلاقة تليق بها الكلمات» في حلى واحدة هو الله لأننا سمعنا أنه إن أراد شيئاً فإنما أمره أن يقول له كن فيكون.. وهو لديه ذاكرة خلاقة.. وينفذها بكلمة واحدة ولكن اللوحة لم تأت كما يشتهيها هو: والدليل أننا نحن البشر كلماته.. نعصيه ولا نفعل كما يشتهي.. إذن ربما ذاكرته الخلاقة لم تنتقي الكلمات المناسبة أو ربما لا تليق بها الكلمات.

س58) مع نبش الكنوز البصرية لنا.. ما مفهومك للوحة العربية الخالصة؟
إذا افترضنا أن السومريين من أصول عربية فإنني أقول أن اللوحة المرشحة لأن تصبح عربية خالصة هي لوحة الرواليف «النحت الجداري» بدأ هنا بالذات.

س59) هل أنت مع المناخ السائد في صالات العرض؟
طبعاً لا.. لأن ما خص هذا المناخ أن الجمهور يختار الموضوع ويرسمه بألوانه التي يرغبها ولكن بين الفنان: لقد خلق الفنان تعيساً ويموت تعيساً فلماذا يضطر لأن يتنازل عن مبادئه من أجل الخبز مع أن الجوع هو الذي يجعل منه فناناً.

س60) لوحتك ماذا أضافت للمشهد العربي؟
لم تضف شيئاً لأنني لم أبدأ بالعرض المفرد.

س61) كيف تستطيع اللوحة أن تدافع عن الحياة؟
أنا أؤمن للوحة مفعول سحري وحياتي دائماً والدليل أن الموناليزا ما زالت تهذي على صفحات الجرائد بين الحين والآخر.. وزهر فان كوخ ما زالت حية مع إنها لم تسق منذ فترة طويلة أن اللوحة نتاج فكرة والفكرة حسب ما يضر الفنان: إذا قصد منها الحياة فإنها تحيي وإذا قصد الموت.. تميت.. وإن لم يضمر شيئاً فإنها تذهب أدراج الرياح.. لغاية فينفس يعقوب يرسم الفنان.. وتحيا اللوحة أو تموت؟

س62) ما مفهوم التجريب لديك؟
إن مفهوم التجريب عندي يمتد حتى إلى مدرسة /الشعباذ/ وهي طريقة في الشعر تعتمد على رسم الطلاسم والحروف من أجل التحكم بالآخرين.

س63) كيف تفسر تعزيز العمل التشكيلي لمصلحة المضمون /المادة/؟
فوجئت عندما أخبرني الأستاذ خالد الفراتي بأن نقاد الفن الإيطاليين ينتقدون الموضوع أولاً ويتمادون في نقده على حساب نقد التقنية: بعد ذلك صرت أعرف أن الموضوع كما التقدم لخطبة فتاة معينة يمكن أن يخطئ الخاطب في انتقاء الكلمات المحددة لذلك.. ولذلك كان أعتقد أن لكل موضوع تقنية مناسبة بحد ذاتها ومادة لونية مناسبة للوحة بذاته.

س64) كيف تعرف الأسلوب.. وهل يسقطها في التكرار؟
كان يعتقد قديماً أن / البصمة/ هي الوحيدة التي تميز إنسان عن آخر.. ثم اكتشفت شيء آخر يختلف فيه البشر: طبعة الأسنان وربما يكتشف أشياء كثيرة لاحقاً تميز الإنسان بحد ذاته وبرأيي أن التقنية لا تستطيع إعطاء الأسلوب المميز.. وأن الموضوع هو الذي يعطي الأسلوب للفنان ولكن بشرط الغوص فيه.. وأن أتفه الأشياء في الحياة يمكن أن نكتشف خلفها عالماً كان مجهولاً إذا ما غصنا فيها

س65) أمام هذه الفوضى.. كيف ننظم المعارض ذات السمعة الجيدة؟
قبل أن نسعى لمعارض ذات سمعة جيدة يجب أن نجد نقاد ذوي سمعة جيدة.. فهناك كثير من المتطفلين على الفن يلفون على سيقان المعارض.. وهناك كثيراً من الحقيقيين يقبعون في بيوتهم كالنساء في فترة التربص.. النقاد والصحافة التشكيلية الحرة هي السبيل الوحيد إلى ذلك.

س66) كيف تكون شاهد عصرك؟
إن الفنان الحقيقي يلغي لديه الزمان والمكان ولا يمكن أن يكون شاهداً لعصره، وإلاّ فسوف يتهم بأنه كان توثيقاً: رسم لسنوات عمره فقط.. ويكون الفنان شاهد عصره برأيي إذا رسم الإنسان عموماً.

اخوكم (عبود سلمان العلي العبيد ،)






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امك ثم امك ثم امك هاجر الشهيد المنتدى الإسلامي 7 25-01-2006 03:25 PM

الساعة الآن 05:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط