الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2006, 04:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


سفراً في منفى الشمس وابوهريس وعبود سلمان وحلم الخيول البدوية بقوادم نسرية

« سفراً في منفى الشمس »



- اسم المعرض: سفراً في منفى الشمس للفنانين التشكيليين عن سورية عبود سلمان وأبو هريس من السعودية.
- تاريخ المعرض: الافتتاح الساعة السابعة من مساء يوم الأحد 18/7/1999م
- مكان المعرض: المركز الثقافي العربي بالمزة بالجمهورية العربية السورية برعاية وزارة الثقافة السورية.


- مدة المعرض: أسبوعين في فرصة للاحتكاك وتبادل الخبرات بين الأشقاء العرب- عدد اللوحات: 40 لوحة لكل فنان 20 لوحة - قياس اللوحات: مختلف- تاريخ الإنتاج: 1999م- الخامات في المعرض: الرسم على الورق والقماش والخشب. - الشخصية المفتتحة والراعية للمعرض: معاونة وزيرة الثقافة السورية السيدة هند الحريب وجمهور من النقاد والفنانين التشكيليون السوريون والعرب وحضور محافظ محافظة دمشق محمد زهير التغلبي والدكتور منير الحمش والدكتور حسين حده والفنان العراقي سعدون جابر والشاعر مظفر النواب.


- الهدف من المعرض: تعزيز أواصر الصداقة والأخوة بين التشكيليين العرب والافتتاح الجمالي للحلم التشكيلي العربي عبر خصوصية كل تجربة مع حرية الإبداع الفني لكل فنان...


- مطبوعات المعرض: بروشور المعرض (أبيض وأسود) مطوية من أربعة وجوه تحمل صورة لأعمال الفنانين وصور عن أعمالهم الفنية وكلمة لمدير المعارض في المركز الثقافي بقلم الأستاذ طلحة الحريب وتقديم من الشاعر العربي السعودي الأستاذ إبراهيم التركي المدير الثقافي للقسم الثقافي بجريدة الجزيرة السعودية ... وما كتبته الصحافة العربية السورية عبر جريدة تشرين والثورة والبعث وملحق الثورة الثقافي وما نقله التلفزيون السوري /المجلة الثقافية والقناة الثانية بالإنكليزية والفضائية السورية عبر برنامج صباح الخير والمجلة الثقافية وما كتبته الصحافة السعودية عبر جريدة الجزيرة السعودية بقلم الناقد التشكيلي العربي السوري غازي عانا وجريدة الرياض بقلم الأديب الباحث عبد الله الشاهر....



قراءة جمالية
بأقلام وهج الأمنيات..
حول
تجربة الفنان: (عبود سلمان )






في فن عبود سلمان من(سورية) لوحات تحمل عبور الماضي بأصالة وحداثة الحاضر بحيويته
حيث في فترة حرجة بالنسبة للعروض التشكيلية في العاصمة دمشق ـ والتي انتهت قبل أكثر من شهر على الأقل ـ دعى المركز الثقافي العربي لحضور المعرض المشترك لكل من الفنانين عبود سلمان (سورية) الفنان التشكيلي السوري المقيم في السعودية منذ سنوات وفائز عواض الحارثي (السعودية) وقد شكلت الدعوة لي في البداية حرجاً في توقيتها، وخاصة كون أحد المشاركين فناناً ضيفاً، وكنت أتمنى لو صادف توقيت المعرض قبل شهرين ليكون الاهتمام أكبر والحضور أشمل.
ومن بطاقة المعرض نقتطف « ... ومن خلال قراءة أولية في أبعاد الخطوط والألوان بدا الخيال واقعاً، والطفولة أفقاً، والأمل فضاء لولادة جديدة ... على ضفاف الفرات ونجد، حيث أغنيكم لحناً ... يهيم به الوجد ... ويشتاق له المعجب .. ليرتقي إلى شرفات روح الفن عندما يطارحه الريح في نجوى الصدى وشوق المدى ... ».
والتوقيع هنا للزميل إبراهيم بن عبد الرحمن التركي، رئيس القسم الثقافي في جريدة الجزيرة السعودية التي عقدت في صالة ناجي العلي بدعوة من الفنان العربي الفلسطيني المعروف مصطفى الحلاج، مديرها أو في الرواق العربي بمقر فرع دمشق لنقابة الفنون الجميلة ـ ما بين الفنانين السوريين وضيوفهم من بين التشكيليين السعودي الذين حضروا مشكورين للمشاركة في المعرض حضوره.
« سفراً في منفى الشمس » عنوان المعرض، فيه نَفَس عبود سلمان الشعري هذا الفنان المسربل باللون، العاشق لمطردات البيئة حتى الثمالة يغتسل بالغبار وطمي الفرات، ويستحم بقيظ الشمس، ينهض كل صباح ليقصّ علينا حكايا العجاج.
عبود سلمان رسام من هناك، من البادية السورية، تحية إلى سيدة الأرض والسنابل، يهدينا الشمس للذكرى، مبتسم أبداً، مسافر عبر تلك الإطلالة المبتسمة إلى مرافئ القلوب الدافئة، أصدقاؤه الكثر، متفائل بالمستقبل، يقبض على الحاضر بثقة المتابع لكل التفاصيل التي تعنيه كرسام وموثّق لعناصر البيئة المحلية، مشدوداً إليها مثل حبل الخيمة.
مبدع فيما يخصّ بحثه، يختزل تلك المفردات ويرشقها على سطح عمله الفني المغتني أصلاً بطبيعة الألوان، فتأتي مثل خربشات طفل ذكي، محكمة الإيقاع، ومغشاة بغلالة سرية لا تفصح بسهولة عن قيمتها المختزنة داخل عوالم تلك الأحياء والأشياء المتداخلة مثل حلم صيفي يصعب تذكره في الصبح.
(عبود سلمان )الفنان بسيط لدرجة يصعب علينا فهم أو إدراك حقيقة ما يريد أن يفعله، أو يقدمه من خلال مشروعه وأفكاره المزدحمة ولا يخفيك أنه هو كذلك، وبذلك يقف هذا الطموح المحلّق على خط صريح وخفي معاً، على مفترق حرج ما بين واقعه الملموس وأحلامه التي لا تطال، مدرك للمستقبل ويعمل من أجل أن يكون القادم أفضل، يلاحق الزمن بتسارع ورشاقة المحب، فلا يكلّ ولا يمّل من متابعة كل ما يعني ؟؟؟ بقدر مت يتابع ما يعينه من أمور فنية، أو اجتماعية بعمله ومشاريعه.
ومن خلال جولة في أعماله ومشاركته هذه تشعر بأنه يرسم بتلقائية أو تبدو هكذا للوهلة الأولى على الأقل بالنسبة للمشاهد الحيادي، بينما المختص فلا بد أنها ستستوقفه مطولاً ليبحث في تفاصيلها وفي تركيب ألوانها وتداخل أشكالها والتي لابد أن تدخل أيضاً في حوار سري معه، فهي هكذا شخوصه حزينة محبطة، ولكنها تحمل فلسفة عميقة في إعلانها عن ذاتها بسهولة الشكل الطاهر على طلعتها، أو بألوانها الصريحة المواجهة والمتفقة فيما بينها على الإدهاش مثل المتعة، فهي جميلة بتقابلاتها « الحار مع البارد، الداكن والفاتح، المظلم والمضاء، الأساسي والمشتق ». وهكذا تستمر تلك الثنائيات في صياغة يقترب فيها من معادلة السهل الممتنع، إن في اللون الذي يبدو سهلاً أو الشكل الذي يظهر ممتنعاً في البداية، والذي تحدده خطوط واضحة عريضة، مضاءة في معظمها، وهذه في بعض الأحيان تبدو ضبابية مطفأة وبخاصة عندما لا يكون الإفصاح عن الشكل ضروري فتفهم الأشياء في سرمدية اللون الواحد ومشتقاته، وهو يطغى على معظم أرجاء اللوحة لديه، وبما فيها الخلفية التي تندمج مع العناصر في المقدمة بمصالحة بصرية موفقة في إخراجها.
إن الدخول في رؤية الأشكال ودلالة العناصر والمفردات التي يستخدمها الفنان، غاية في المتعة، وإن صعب الأمر على كثير من المتابعين لتجربته الغزيرة والمجتهدة والتي بدأ يعرض نتائجها قبل أكثر من خمسة عشر عاماً، مع جماعة فناني الميادين، وهكذا توالت المعارض الفردية والتي بلغت اثنا عشر معرضاً ما بين سوريا ـ فرنسا ـ إيطاليا بالإضافة للمدن السورية، والمشاركات الجماعية الهامة داخل وخارج سورية،
يعتمد (عبود سلمان) في بحثه على ذاكرة الشعب وما خبأته الأزياء من ألوان في تلك المنطقة الغنية بتراثها، وثراء حضارتها والتي أفرزتها ثقافة شعوب مختلفة عبرت من هناك منذ آلاف السنين، مخلّفة وراءها مجموعة من الآثار الحضارية والتي مازال ؟؟؟؟ طمي الفرات على ضفتيه.
ويبقى المعرض (سفر في منفى الشمس )من لوحات ( عبود سلمان )، هاماً وإن لم يحقق جمهوراً واسعاً، فقد حقق الغاية والفائدة من خلال التغطية الإعلامية التي نالها « تلفزيون ـ صحافة » وحوارات مفيدة مع الفنانين المشاركين، فتحية من القلب لهما.
إلى الصديق الفنان عبود سلمان وضيفنا العزيز الفنان العربي السعودي فائزعواض الحارثي « أبو هريس » وإلى لقاءات كثيرة قادمة بإذن الله ..

رؤية تشكيلية بقلم الناقد والفنان التشكيلي السوري
غازي عانا
اليوم 23/7/1417 هـ منشورة بجريدة الجزيرة السعودية العدد 9829
بتاريخ الجمعة 16 من جمادى الاول 1420ه ا لمصادف 27 غسطس اب 1999م ص 8



عرفتُه فتعرفتُ ـ من خلاله ـ على دوي « الكلمة » حين تعزفُها ريشة « الفنان » المرهف القادر على « السفر » نحو « الشمس » المرتحل في مسافات الأفق الآتي إلى ليونهِ « بنجمه » و « فراغات » سديم، وعِناقِ الحلم مع الحقيقة؟
وسعدت إذْا اقتربتُ من عالم الصديق « عبود » ورأيتُ في لوحاته صخب الصَّمت وتماهي الطيف ورداءَ الحبِّ والجمال ...
وتمنيتُ لو تشرفتُ بحضور لما فيه الشريك مع الفنان المبدع (فايز أبو هريس) ودت أ تحية لي قراءة أولية في أبعادِ « الخُطوط » والألوان ... فبدأ الجمالُ واقفاً، والطفولة أفقاً والأمل فضاء لولادةٍ جديدة على فضاء الفرات ...
أُغنّيك لحنا ... يهيمُ به الوجدُ
يشتاقهُ المجدُ .... فيرقى إلى شُرفاتِ الفِدا ....
يطارحه الرِّيحُ .... لونَ الصدى .... وبونَ الردّى
يصيحُ: أنا .....
من أنا ......؟
إن أكنْ .....
سليلَ الهوى في زمانِ السُّدى
أنا العربيُّ الأبيُّ ـ كذا أعلنوا ـ وقد طابَ للسيفِ أن يُغمدا
فدعني أناجي المساء الرفيق وأقرأ في الشفقِ السّرمدا
وأنسى حكاياتِ من تاجروا فقد « جاوز الظالمون المدى »

شهادة جمالية
بقلم الشاعر العربي السعودي « إبراهيم عبد الرحمن التركي »
رئيس القسم الثقافي بجريدة الجزيرة السعودية



عبود سلمان
تواصل بصري مع التراث والاسطورة

في تجربة الفنان عبود سلمان تجربة بصرية ماتعة لثنائية التواصل الثقافي مابين تجارب التشكيليين العرب والفن السوري في علاقة التواصل بالفن التشكيلي العربي المعاصر ، حيث المنتج الفني التشكيلي المعروض هو حصيلة عالم الفنان فوق سطح منتج حامل لوحته في علاقتها الفنية وهويتها الفنية في التعامل مع ادوات وحرفية بناء اللوحة ورصف مفردات التكوين وشكلانيته البصرية من ترك مجال رحب للمثافقة التواصلية التاملية في عين المتلقي ولاتخرج اللوحات بشكل او اخر عن دينامية بالبحث التجريبي غير المستقر في اسلوبيتها كخصوصية منفردة لقوام تلك التجربة
حيث جاءت تجربته متنوعة المحتوى والبنائية والتقنية في توحيد انماط رموزها ومؤشراتها
لانها تجمع في اشتات تجارب توليفية لاستحضار المحلي للموروث الشعبي والزخارف الهندسية في بعض الاحيان ومجال ملحوظ للقص الاسطوري اليومي الجامح في قليل من عوالم البساطة والطفولة لمنتج الفنان عبود سلمان الذي يوافق مابين قدراتهما التعبيرية والتقنية في تاليف تكامل مرئي بصري اذ يشكل التناقض الاسلوبي والشكلي الظاهري مابين المحتوى والمعالجة الفنية لكامل التجربة بحيث تتجلى لفوضى الخطوط والمساحات وبريق اللون واشعاعاته في عموم لوحات الفنان عبود سلمان كما هي نجدها في الطرف الاخر بتوليفات اللوحة البصرية الهادئة والمستقرة في شكلانيتها البنائية من وتيرات محدد الملونات لتباينها مع خاصية اللون في تناقض صارخ مابين اللون الداكن المحدود والبقع الصوتية المشعة ولتاخذ السطوح راحتها في احتواء المفردات التراثية للزخارف الهندسية والرموز الشعبية في توزيع مدروس داخل عناصر التكوين بكل لوحة من اللوحات يغلب عليها الاحساس الغرافيكي في معالجة المضامين والية تعبيريته الظاهرة في روح التجربة
مع خصوصية مستوحاة من مفردات التراث الشعبي في شكليته التقليدية او القص الاسطوري والعبث الطفولي التبسيطي كماهي في لوحات – سلمان – الذي حاول ادراج الشخوص الانسانية في سياق تعبيري طفولي جامح مفسحا المجال للاختزال الشكلاني لواقعية الجسد
في تجربة الفنان عبود سلمان في عروضه التشكيلية مع فنانيين عرب لفتة كريمة لاجراء هذا التاخي الانساني والبصري عبر لوحات فنية باحثة تصنع لذاتها التعبيرية في لغة مرئية عربية الايقاعات والرموز ةالتفاصيل في صياغة تقنية معاصرة توحد المسافات والتباعد الجغرافي واختلاف الاساليب بتواصلية فنية حافلة بالمعطيات

شهادة بقلم الناقد العربي الفلسطيني عبد الله ابو راشد
جريدة البعث السورية بتاريخ 27- 7- 1999






 
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2006, 10:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

سفرفي منفى الشمس

عنوان يحملنا على جناحٍ من وهج حيث للشمس حضورها الدافئ وان بعد المنفى

تهنئتي بنجاح الفنانين عبود سلمان وأبو هريس في معرضهما المشترك وأمنياتي بمزيد من هذه الثنائيات الفنية والجماعية منها

أسعدني جمال الرؤى وإن كنت أتوق لجمال الرؤيا

دمتم بخير وخالص التقدير لكل هذه الاطلالات المغيبة لولا جهود استاذنا الفنان عبود سلمان






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 04:22 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


يسرى ةالسفر وجبل المنامات ووالاحلام المقدسة ؟؟انت سفرا في منفى الشمس ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسرى
سفرفي منفى الشمس

عنوان يحملنا على جناحٍ من وهج حيث للشمس حضورها الدافئ وان بعد المنفى

تهنئتي بنجاح الفنانين عبود سلمان وأبو هريس في معرضهما المشترك وأمنياتي بمزيد من هذه الثنائيات الفنية والجماعية منها

أسعدني جمال الرؤى وإن كنت أتوق لجمال الرؤيا

دمتم بخير وخالص التقدير لكل هذه الاطلالات المغيبة لولا جهود استاذنا الفنان عبود سلمان

الاخت الفنانة(يسرى )
في
آنية حضورك
أمطار
تسقي الضوء
بماء أفقك

انا عبود






 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 06:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


سفراً في منفى الشمس ؟؟رصد معرفي ؟؟؟ لمحطة هامة في التشكيل العربي ؟؟؟

سفراً في منفى الشمس

« بطاقة للإبداع »
- اسم المعرض: /سفراً في منفى الشمس/ للفنانين التشكيليين عن سورية عبود سلمان وأبو هريس من السعودية.
- تاريخ المعرض: الافتتاح الساعة السابعة من مساء يوم الأحد 18/7/1999م.
- مكان المعرض: المركز الثقافي العربي بالمزة بالجمهورية العربية السورية برعاية وزارة الثقافة السورية.
- مدة المعرض: أسبوعين في فرصة للاحتكاك وتبادل الخبرات بين الأشقاء العرب.
- عدد اللوحات: 40 لوحة لكل فنان 20 لوحة ...
- قياس اللوحات: مختلف.
- تاريخ الإنتاج: 1999م.
- الخامات في المعرض: الرسم على الورق والقماش والخشب.
- الشخصية المفتتحة والراعية للمعرض: معاونة وزيرة الثقافة السورية السيدة هند الحريب وجمهور من النقاد والفنانين التشكيليون السوريون والعرب وحضور محافظ محافظة دمشق محمد زهير التغلبي والدكتور منير الحمشي والدكتور حسين حده والفنان العراقي سعدون جابر والشاعر مظفر النواب.
- الهدف من المعرض: تعزيز أواصر الصداقة والأخوة بين التشكيليين العرب والافتتاح الجمالي للحلم التشكيلي العربي عبر خصوصية كل تجربة مع حرية الإبداع الفني لكل فنان...
- مطبوعات المعرض: بروشور المعرض (أبيض وأسود) مطوية من أربعة وجوه تحمل صورة لأعمال الفنانين وصور عن أعمالهم الفنية وكلمة لمدير المعارض في المركز الثقافي بقلم الأستاذ طلحة الحريب وتقديم من الشاعر العربي السعودي الأستاذ إبراهيم التركي المدير الثقافي للقسم الثقافي بجريدة الجزيرة السعودية ... وما كتبته الصحافة العربية السورية عبر جريدة تشرين والثورة والبعث وملحق الثورة الثقافي وما نقله التلفزيون السوري /المجلة الثقافية والقناة الثانية بالإنكليزية والفضائية السورية عبر برنامج صباح الخير والمجلة الثقافية وما كتبته الصحافة السعودية عبر جريدة الجزيرة السعودية بقلم الناقد التشكيلي العربي السوري غازي عانا وجريدة الرياض بقلم الأديب الباحث عبد الله الشاهر....
كما ينظف المقاتلون أسلحتهم ينظف أبو هريس أسراره المدهشة بقلم الناقد العربي السعودي /سالم المريشد/ عندما يقدمه لكم برغوة الشهوة والإبداع:
«لأول مرة يشترك الفنان التشكيلي السعودي أبو هريس مع الفنان التشكيلي السوري عبود سلمان في معرض ثنائي لسورية والمملكة وعبر هذه التجربة المتميزة في التشكيل العربي حيث تكمن خصوصية معرضهم بأنهم ؟ كان أسلوباً يهتم بالتراث وتصويره .. ليقدم الفنان أبو هريس عبر قوام تجربته خامة جديدة والتجريب واستخدام الخامات المتاحة فهو من الفنانين الذين يهتمون بالتجريب والبحث فهو يعتبر أحد الفنانين الذين جسدوا التراث الأصيل تفي وطننا العربي من خلال أعماله وصور ما تزخر به بلادنا من جمال وتراث وعمق وما يتميز به مجتمعنا من عادات رائعة لا زال يتوارثها الأبناء عن الآباء في إكبار وتقدير. وعندها لم يتوقف الفنان أبو هريس عند تجارب محددة بل انتقل إلى بحثه الدائم عن أسرار اللون وتطويعه لأفكاره التي كنت مشبوبة بالقلق والتأمل والركض حاملاً مرساته نحو العديد من المرافئ التي تميل جنباً إلى الواقع وتتجه جنباً للرمز والتجريد ولكنه ظل في كل هذه المراحل محافظاً على شفافية اللون محاطاً بتأثير السهول لبلادنا الخضراء وجبالها الشامخة وفيافيها الضاربة في الصفاء والروعة وفي الليالي المقمرة لم يرحل بعيداً أبو هريس بل ظل محتفظاً بنقوش البدويات على السدو وعلى أكمام الثياب المزركشة وطرزهن على الثياب الموشاة بالألوان الزاهية والعابقة بالفرح وفي تعرجات بيوت الطين وصلابة مباني الحجر.. حيث لم يذهب بعيداً بل ظل ابن البيئة المخلص لها.. عبر كل ما هو خفي وبكل ما تحمله من أسرار وجمال..»
ملصق المعرض/ الأفيش/
جريدة البعث 27/7/1999






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط