الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2006, 06:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


عبد الجبار ناصيف والفنان الذي يرسم انسانيته وكانه الفارس الابدي ؟؟

عبد الجبار ناصيف


فنان تشكيلي وصحفي ناقد من سورية


اعتزل الحياة ببريق رؤوس العوالي إلا من اللوحة وجريان نهر الفرات وقلم الرصاص ،في دير الزور ،أسس مرسمه الاول والآخير ، كي يفضح عري قاعدة الارض بوسام من الرفض ، دمه يشبه البحار العنيفة ، وحده هو من اكتشفني ، بصيغة وهج الكريات وطعنات الحب ، انه استاذالفن الجميل ، دمي فيه موجه ،


الفنان (عبد الجبار ناصيف)
((يهجم الليل على اللوحة الفراتية الحديثة كشبح اسود مخيف ويخيم على مدينتا النائمة بغباء لتعلن الشوارع عن فقرها بالمارة الذين يدوسون على أرصفتها بدون رحمة. ويلفني الصمت بملاءته السوداء كعباءة تاريخية اشتقت جمالها من لوحة الفنان عبد الجبار ناصيف ليخفيني عن العيون عندما نركض خلف سراب الألوان الجميلة وعندما نعشق الشتاء كلحاف مطرز الألوان جاثم على النهر )).
- الفنان عبد الجبار ناصيف والانسان واللوحة التي ستظل مرتسمة في المخيلة أبداً عندما نحملك في حنجرتنا كصدى غناء الحقول والبساتين والمدن الكبيرة الغنية بالابداع والنائية عن الأضواء والبهرجة الاعلامية النتنة والمتعفنة بكل أشباه المبدعين .عيون الأطفال القاسية والأحياء القديمة من أزقة مدينتك الجميلة عروس الفرات والبادية السورية الجميلة تزف إليك الأمل والرجاء عندما تبتلع هذه البيوت المتصدعة في الطين والتبن والواجهات الشمسية والدراجات العادية التي تناطح ضحايا الحضارة الاستهلاكية بعرق الجباه لضحايا الحضارة والجباه التي تسيل منا العرق والتعب والملامح القديمة من صور الآباء الرائعون عندما ولدتك هذه العروس كالمجنون الذي يصادق زمن الطوارئ بقدمين متورمتين دون ألم يلفهما الفتنة والدهشة والفرح والشقاء ومثل ليل قطبي تتحول الآن ومعك لوحاتك وكل حواراتك إلى ساعات تعانق ذرى الجبال العالية والسهول الواسعة عندما يحلق فوقها النسور معلنة الغضب والغناء عندما لاتجيد إلا لغة البحث عن الخلود والابداع والفن . ووحدهم الكسالى بأعينهم التي يظنونك مشاغباً تعشق ليل الظهيرة في مدينة العجاج وتقدم ألوانك الساحرة كجوازات سفر لمرور العشاق والأعين حول نيران الموائد الفخمة المأسورة على دائرة متسعة تسكن معك في قبو هو من دوائر الكون الرائعة وهو منه تسكن مخيلة ذاكرة المدينة كشاهد حي على ظل عينيك المغمضتين كعيني إله يسبح فوق الألوان والخطوط والمواضيع ليداعب وجه الشمس والقمر بأنامل قاسية تخربش جميع الاتجاهات وقامات هذه الشوارع والمدن البعيدة الحبلى بالناس والصبايا والتاريخ عندما ترسمهم بأنغام ذهبية .أشد ما يربطنا في الحوار معك يكمن في أهميتك كشاهد حي ومعاصر على مدينة ذائبة في التشكيل المعاصر عندما تموت هذه المدينة بدون مأتم وقد تدفن في جحور الفئران عندها الناس هنا قد تسكن الأقبية في ساعات الحلم الذي يتراقص من خلف الضباب والزهور النائمات وتراب القلب والمطر الكثير .....أبو حيان وجهك يظل طليقاً في قلوب من يحبك وحتى آخر الساعات ننتظر منك ذكر الولادات الجديدة .

..................................بقلم : عبود سلمان العلي العبيد






 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2006, 06:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


(عبد الجبار ناصيف ) بطاقة ابداعية وحوارات في الفن ؟؟؟ اشارات ورموز ؟؟


(عبد الجبار ناصيف )




بطاقة فنية:
(عبد الجبار ناصيف )
- مواليد دير الزور 1946.
- خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق.
- أقام أول معرض فردي له في مدينة دير الزور1965.
- شارك في أكثر المعارض الجماعية في مدينة دير الزور وخارجها أقام عدة معارض فردية.
- عضو نقابة الفنون الجميلة.
- عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب.
- كتب في الصحافة المحلية المقروءة في النقد الفني وله أرشيف ضخم يحتفظ به قد أطلعنا عليه (في جريدة البعث الرسمية وجريدة الثورة السورية ومجلة هنا دمشق والمسيرة والشبيبة)
- يعمل حالياً مدرساً للتربية الفنية في ثانويات مدينة دير الزور.
- متفرغ للعمل الفني من خلال مرسمه في مدينته دير الزور - بشارع ستة إلا ربع وهو صاحب المرسم الوحيد في المدينة .


(( قدمت معارض فردية وشاركت بالكثير كما كتبت في بعض الصحف فترة.. وسافرت لكنني لا أملك أي شيء من ذلك الآن ـ ما عدا بعض كتاباتي في الصحف.. لذلك بطاقتي فقيرة. أتمنى أن يرضيكم ذلك..)
- أرسل لكم بعض صور الأعمال.. الصور المطلوبة لكم.
- أرجو عدم إهمالها عندما لا تنال هذه الإجابات حظاً عندكم لأنها الوحيدة لديّ. مع اعتذاري عنها بأنها ليست صور ممتازة للعمل الفني.
- إقامتي في دير الزور ـ مرسمي الخاص
دير الزور ـ أبو عابد موسم عبد الجبار ناصيف هـ 214072
المنزل: دير الزور عثمانية.. شارع عبد الناصر هـ 225332))

الفنان
عبد الجبار ناصيف

وحوارات الفن


- ((يبدو لي أن الفن قد استحوذ على مجمل حياة الفنان عبد الجبار ناصيف التي يحياها، مكرساً كل شيء ذاتياً كان أو غيره للفن.. وبالتالي فهو في طريق الاحتراف. وهو الفنان الوحيد بين فناني دير الزور الذي أقام مرسماً خاصاً به ـ بعيداً عن بيت السكن ـ وهي فكرة كانت مستهجنة من قبل الكثيرين ومستنكرة وجوده ومعناه. ,بدت فكرة وجود مرسم خاص لفنان تشكيلي غير مفهومة للكثيرين.. وداخل هذا المرسم الذي يعج بالألوان واللوحات ونماذج من أدوات غرائية نحاسية وفخارية وقماشية كان بيننا حوار طويل حول الفن وأهدافه.. وماهيته. وكيف نوظف التراث عبره، وماذا يعني النهر ـ الوادي، الريف في تجربته كفنان، وكيف تستطيع تحديد العلاقة بين اللوحة والمشاهد وهل يوجد حركة تشكيلية واضحة المعالم في دير الزور، وما هي آفاق مستقبلها لنستطلع ذلك))
. من خلال الحوار التالي:

* كيف تقوم عبر الفن في عملية توظيف التراث في العمل الفني؟
أولاً: التراث قضية كبيرة وهامة.. بالإضافة إلى أهميتها واتساع مساحتها لها أشكال كثيرة. وحولها آراء متنوعة وهامة.. بحيث أصبحت نوعاً من التاريخ، وأعتقد أن هذا الشيء أغناها أحياناً، وأحياناً أخرى أفقدها عفويتها وبساطتها بشكل غير مريح، أو كأنما وضعت حدوداً لأفكار لا ترغب أن يصاغ لها حدود، كذلك التراث. وبكل أشكاله، وامتداداته، ومعانيه، والتراثي قضية أكبر من أن تدرس بوقت محدد أو شكل محدد، لكنها يجب أن تفهم كما هي، كل شيء في التراث يجب أن يفهم بمكانه بالذات، وبظروفه المحيطة، وأسباب وجوده، أقصد الشخصية الخصوصية لأي عمل تراثي، هذا الفهم لا يكفي أن يكون عادياً، بل يجب أن يكون عميقاً ومشحوناً بالإحساس، بحيث يصبح التراث قضية تعيش في أعماق الفنان بدون أي قصد.. وبدون أي تعقيد، هكذا بسهولة وبساطة، كما يأكل ويشرب أو يرسم. وبالتالي يتكون نوع من المخزون «العفوي» لكنه مخزون هائل ومفتوح دوماً، يتسرب منه دائماً شيء ما إلى عمل الفنان دون أي استدعاء قسري. والفنان حر في تعامله مع عناصر العمل الفني ورموزه، وله إحساسه الشخصي الذي يقوده إلى استخدام هذا الشيء الذي يتسرب من ذاته إلى لوحته بشكل ما.

* دير الزور، نهر الفرات، السهل، البادية، الريف.. أين هي في تجربة الفنان التشكيلي؟
** نهر الفرات، ولك البيئة الفراتية ليست عند الفنان «أنا على الأقل» مجرد أمكنة أو مجرد أشياء موجودة، أنها بنظري نوع من الذات التي هي موجودة فينا من دون أ، نكون فنانين، مجرد أناس، فكيف عند الفنان؟! أعراف فنانين كبار تركت هذه البيئة عندهم أحاسيس غنية جداً ما زلت تراها في أعمالهم لليوم. وهم فخورون بذلك، وقد تعامل بعضهم معها بفهم عميق، ليس مجرد إحساس بالبيئة: النهر العظيم ـ أشجار الغرب (بفتح الغين والراء) التي أبيدت، أو السهل، أو البادية بل يتعدى ذلك إلى الإحساس بأعماق أخرى قد ترتبط بعوالم أخرى أكثر سحراً وتعبيراً. .وأكثر غنى للفن، واعتقد أنه بشكل طبيعي أن تكون البيئة هي تماماً القدر المحتوم بالنسبة لأي فنان ينتمي أو يحياها على الأقل، لكن المشكلة ذات الأهمية هي: كيف يتعامل الفنان الفراتي مع هذه البيئة المتسلطة عليه؟.. وهنا لابد وأن تبرز قضية أخرى هي الفنان نفسه، وما هو عمق إدراكه، وعمق إحساسه، ومقدرته على التعبير والتعامل مع اللون، بإحساس عميق مكتمل من كل النواحي.. أي أن البيئة ليست مجرد شجرة، أو رابية، أو سهل، هي أكثر من هذا بكثير، أنها جملة حياة مفعمة بكل الأحاسيس والمشاعر، ومرتبطة بالذات تحيا في أعيننا وفي اللاشعور بشكل طبيعي وعفوي.
وهذا المستوى من التعامل مع البيئة يجعلنا ندرك نوع التأثير الذي يجب أن يظهر في أعمال أي فنان فراتي، إنما بحسب مستوى التفكير ومستوى الثقافة وعمق التجربة.

* كيف تحدد العلاقة بين اللوحة والمشاهد بشكل عام، وبشكل خاص بدير الزور؟
** أظن أن المسألة ليست محصورة باللوحة التي تعني الفنان أيضاً أو المتفرج الذي يعني المستوى الثقافي والحضاري. .,هي بشكل عام نوع من الحديث الخاص والهامس.. الذي يثير في الداخل مشاعر معينة بين اللوحة والمشاهد، طبعاً ضمن الظروف المعينة التي اعتقد أنها مطلوبة كمقومات هذا الحديث الهامس، مطلوبة في اللوحة، كعمل فني يفترض أن تعبر بخصوصية معينة وتدخل معاني معينة دخولاً ملحوظاً في عين المشاهد الذي افتراض أنه أيضاً يجب أن يمتلك المستوى (من الإحساس، وأشياء أخرى) ليحدث هذا الدخول.
لا أقصد هنا بالتحديد طبقة أو شريحة معينة من المجتمع، أقصد كل الناس بالمجتمع من يمتلك الإحساس بالفن والقيم الجمالية والتعبيرية لأي عمل فني ليس فقط اللوحة، لابد أ، تدخل إليه اللوحة وتحرك إحساسه، واللوحة هي التي تحمل المفتاح معها أيضاً.
أما بشكل خاص، فأستطيع أن أقول أنه بشكل خاص وجداً يوجد نوع من العلاقة بين (لوحة ما ومشاهد ما).
هناك لوحات، وهناك جهود، شعب يملأ كل المكنة، ويرتاد كل الأمكنة، ويمارس أشياء رائعة وأخرى غير رائعة، لكن علاقته باللوحة لم تولد بعد، بالشكل الذي افترض عليه تلك العلاقة حتى بشكلها السطحي والعادي فهي موجودة لدى البعض فقط، وغير موجودة لدى الآخرين (حتى بهذه الصورة).
طبعاً تدخل إشكاليات كثيرة في هذه الناحية، وتؤثر بها عوامل كثيرة أيضاً، وكل الفنانين يعرفون ذلك، هناك غرابة في ذلك. أعرف!!

* ماذا عن الحركة التشكيلية بدير الزور؟
** بصراحة: لا يوجد أي ملامح تعبر مهما حاولنا رتوشها عن وجود (ما يسمى حركة تشكيلية) في دير الزور، هناك وضع ما: فنانون يرسمون، وآخرون يتحدثون، وهناك أعمال رائعة وأعمال أخرى.. وهناك معارض قليلة يشاهدها عدد قليل، أو لا يشاهدها أحد، وهناك أناس تحب الفنان، أو لا يعني لها شيئاً. لكن مع كل ذلك داخل دير الزور بالذات لا يوجد حركة تشكيلية برغم سعي فرع نقابة الفنون الجميلة لعمل شيء ما.
والفنان يعاني كثيراً من هذا الموقف ويعاني أكثر من موقف الناس من الفن وطبيعة رؤية الناس للفن، التي لم تصبح بعد تلك الرؤية الحضارية، وبشكل عام هناك أمور كثيرة تتداخل في المسألة وتؤثر فيها، وتخلق هذا الوضع السيء للفرع وللحركة التشكيلية بدير الزور، مع العلم أنه في دير الزور فنانون بعضهم على مستوى فني جيد، ولهم أعمال ذات قيمة فنية رائعة!!

* والمستقبل:
** بنظري وعلى المدى المنظور، نفس الشيء أعرف ذلك من خلال طلبة الفن الشباب، أنهم يعانون.. يريدون العمل المستمر في الفن، يريدون توسيع خبراتهم، أي يريدون دراسة الفن بشكل أو بآخر، هؤلاء يشعرون أنهم مقطوعون عن العالم بشكل ما، لا معارض، لا مراسم للفنانين ينمون تجاربهم بداخلها، والمكان الوحيد، هو مركز الفنون التشكيلية الذي بدأ يغلق تدريجياً منذ عدة أعوام. ولم يعد يقدم شيئاً لهم. وأعتقد أن المعطيات الموجودة حالياً تؤدي إلى ذات النتائج ولا ألمح أي تغيير حالي.

حوار منشور بقلم : جمال بلاط - جريدة تشرين السورية من الأرشيف






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط