الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-06-2006, 04:59 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو






عبدالله سلمان غير متصل


افتراضي تحية ترحيب لكل الاعضاء وهدية تعارف ( التحول )

بسم الله الرحمن الرحيم

التحول
معاناة هي مرحلة تحول اليرقة إلى حشرة كاملة تطير في الفضاء ورغم روعة النتائج لكن هناك مرحلة بين الزحف والطيران هي مرحلة الصمت والتغريب والعزلة والعذاب , هي مرحلة الخدر وهي المرحلة الأهم , كل من استطاع أن يعبر تلك المرحلة سوف يصل إلى حقيقة وحقيقة هي في قمة الروعة بل هي أورع من التحول ذاته ألا وهي أن العالم ليس ما نراه , لا بل ما نراه هو حدود اليرقة لهذا العالم وهو ما يتحصل لديها بناء على ما استطاعة الحصول عليه من المعلومات وذلك بإمكانياتها المتواضعة وان هناك عالم أروع وأجمل هو ما استطاعة أن تتعرف عليه الفراشة وهي تطير في هذا الكون الفسيح الغير متناهي , هل هذي هي الحقيقة وهل هذا هوا لعالم؟ لا.
لكن بين كل عالم وآخر يوجد الفرق الشاسع بينهما حيث العالم الأول متناهي في الصغر بالنسبة إلى العالم الذي يليه ونحتاج إلى مرحلة بينهما هي مرحلة الصمت والاعتزال عن العالم الحقيقي او ما نعتقد انه حقيقي مع كل ما يتبعها من عذاب ومعاناة وستكون النتيجة رائعة وتستحق ما عانيناه من عذاب وصمت واعتزال لأنه أي عذاب الصمت والعزلة يعتبر عذاب ومعاناة بالنسبة إلى العالم الذي كنا فيه لكنه بالنسبة للعالم الجديد لا يعد كونه تدريب أولي للعذاب الذي سوف نعانيه وجزء صغير وبسيط من الألأم التي سوف نمر بها في مرحلة الانتقال والتحول التي سوف تليهم إلى عالم آخر أكثر روعه وأكثر جمال وهكذا.
طبعا للملاحظة فنحن لم نغفل مرحلة التحول الأولى وهي مرحلة الخروج من ألبيضه لكنها مرحلة تختلف عما يليها من مراحل التحول وان كان هناك أوجه للشبه في بعض الحيثيات أو الفقرات إن صح التعبير , فرغم الانتقال من وسائل الاتصال ببعض الحواس إلى استخدام حواس أكثر ورغم الفارق المكاني الشاسع بين المرحلتين إلا انه لا تعد رغم ذلك من مراحل التحول لعدة أسباب منها عدم التقهقر لما يسبق التحول أو الأصح عدم العبور من عنق الزجاجة وأيضا عدم اللجوء إلى العزلة والصمت وربما لوجودهم أصلا فإذا لن يكون هناك أحساس بالفارق لعدم وجوده أصلا.
لكن إلى متى هذا التحول؟ وهل هناك نهاية لهذه المراحل من التحول ولهذا العوالم الغير متناهية ؟ نعم.
عندما تصل للمرحلة التي تلغى فيها الحدود وتفك فيها القيود حيث القانون هو إلغاء كل ما عرفته في السابق من قوانين ونهجك هو التحرر حيث يلغى المكان ويتلاشى الزمان حيث لا حدود وان كانت موجودة حينها فقط اعلم انك قد تخطيت المرحلة ما قبل الأخيرة وأنت ألان على أبواب آخر العوالم وما يحول بينك وبينه إلا تلك المرحلة التي تسبق ذلك العالم فهي أي المرحلة ما قبل الأخيرة يكون الانتقال الأصعب حيث فيها يجب أن تقبل بالتنازل عن كل ما هو مادي ويخضع لقوانين المادة ومنها رفيقك بل ظاهرك وهو ما يعتقد أكثرهم انه أنت وانه الأهم , رفيق كل المراحل المادية والعوالم المادية السابقة انه ثوبك الذي يعرفك الجميع به , فكيف تتصور هذه المرحلة أليست هي الأصعب عندما يتم نزع روح كل خلية من كل خليه ورح كل ذرة من كل ذرة ثم يذهب بك الى الشرنقة الأكبر إلى بيت الخدر حيث لاشي سوى الصمت والعزلة , لكن هل تتصور او هل تصدق انه وبعد ان تفيق من هول الصدمة وشدة مرحلة الانتقال أنها شي لاستحق الذكر بالنسبة لما سوف تراه في عالمك الجديد بل سوف تتوصل الى حقيقة مفادها ان هذه المرحلة أي مرحلة الانتقال لا تعدوا كونها تدريب صغير وبسيط جدا لمرحلة انتقال أخرى هي الأهم وهي النهاية الحق وهي الأغرب والأشد بين كل مراحل الانتقال ولا يفوقها شي سوى العالم الذي يليها وهو عالم النهاية حيث لا يلية عالم ولا مرحلة.

... فجر الثالث من رجب 1424هـ...
نعم لكن كل تلك المراحل والعوالم ليست مغزى حديثنا فهي تحولات حقيقية قد نتطرق لها لكن ليس في هذا المكان ان ما أردنا الحديث عنه هو التحولات والتنقل في عالم المادة ان صح التعبير او التنقل بين العوالم المادية اذا أردنا الدقة , هي أشبه ما تكون بالارتفاع الى أعلى واتساع محيط الإبصار لكن ليس بالبصر بل بالبصيرة . كم مرحلة هي وكم عالم وماهي حدود وحجم كل عالم؟ وما هي حدود ذلك المحيط .
ملاحظة : فنحن نتجه للداخل وليس للخارج
الحقيقة ان الاجابة على مثل هذة السؤال لن تكون شافية بل قد تكون محيرة اكثر من السؤال نفسه اما عدد العوالم والمقصود هنا العوالم المادية فهي شبه غير متناهية وشبه هذه لوجود من وصل الى نهايتها لكن من وصل يعد خارج المعادلة حيث وصل قبل ان ياتي وهو فوق المادة وعالمها حيث انه لافرق لديه اكان في عالم المادة او قبله او بعده ومن لا فرق لديه في مراحل الانتقال الكبرى أي بين العوالم الحقيقة لا يمكن ان نحسب او نقيس تنقله بين مراحل وعوالم المادة لعدم مروره بها.
ومحيط البصيرة غير محدود او لا يمكن معرفة حدوده لعدم إمكانية قياسه بمقاييس المادة وان كان له علاقة بعالم المادة لوجوده في زمانه او لاتصاله به وان كان عنصر الاتصال هو نحن ومع ذلك فهو لا يخضع لزمان او مقياس الزمان لاتصال الزمان بعالم المادة على الأقل الزمان الذي نعرفه في عالمنا المادي او بتعبير ادق نحاول معرفته أي الزمن المادي هل هو زمان واحد ام عدد من ألازمنه وهل قياسه واحد للجميع ام يختلف من شخص لاخر بناء على الظرف والمكان وهل .. وهل .. وهل .. لكن كل ما نستطيع الاجابه عليه بالنسبة للسؤال الثاني فأن حدود ذلك المحيط متناهي في الصغر لدرجة انه لا يكاد يرى لكن ليس في عالم المادة بل في العالم الحقيقي الذي يليه.
الى هنا فان كل ما قلناه فهو ليس ما كنا نريد الحديث عنه ومشكلتنا اننا لا نستطيع ان نجمع بين الشمولية والتركيز في نفس الوقت , ان ما أردنا الحديث عنه هو التحول بين العوالم لكن العوالم المادية .
كيف هو وهل هو متاح لكل شخص وهل هو مرتبط بسن معين وماهي الظروف التى توصل له وهل نحتاج الى أدوات معينه وهل هي أدوات مادية لوجودها في هذا العالم المادي ام هي غير ذلك ونحن الرابط الوحيد بينها وبين العالم المادي , كيف ستكون بداية الحديث , هي في راسي كاملة على الأقل بحسب ما لدي من محيط وان كانت ضبابية وغير واضحة في كل وقت بل اشعر بها على هيئة ومضاءات تشع داخل راسي ثم تختفي لتعاود الرجوع مره أخرى بدون أي سيطرة لي عليها .
الأبواب كثيرة لكن نبحث عن الباب الأنسب للدخول وحتى هذه اللحظة أرى ان الباب الأنسب هو باب الفراشة فهل ندخل منه ؟
نجرب وان أخفقنا فلن تكون هي المرة الأولى ولا الأخيرة على الأقل سوف نصل الى نتيجة مفادها ان باب الفراشة ليس هو الباب المناسب للدخول وان نجحنا فذلك هو ما نسعى اليه.

الفراشة

يزدهر الكون بعد سقوط الإمطار وبعد ان ترتوي الأرض من فيض عطائه , كم يخفق قلبي بشدة عندما أرى بأذني دوي الرعد او اسمع بعيني لمعان البرق في السماء مع هطول الإمطار في ليالي الشتاء وان كانت قليلة في حياتي لكن مع ذلك فانه حتى وانا جالس امام شاشة التلفاز أشاهد الرسوم المتحركة في مشهد مشابه فانه ينتابني نفس الشعور من الضيق ولكن أجد في داخلي دائما أمل بان هذا المشهد له نهاية والنهاية دائما تكون منظر ارض معشوشبة خضراء مع اشراقة يوم جديد تسمع فيه زقزقة العصافير وترى فيه الحشرات وهي تتقافز من مكان إلى أخر وأخرى تطير لتنتقل بين الإزهار , كنت استسلم لتلك المشاهد وأعطيها كل مخيلتي حتى أفيق بعدها على عالمي المرير والمتمثل لعالم لا تتوقف بروقه ورعوده وأمطاره الغزيرة , في مشهد مشابه لتلك وبعد يوم غزير المطر حيث كانت السماء تقصف بالرعود مع وميض البرق الذي أحال ليلها إلى نهار, حيث كان البرق هو الحاكم المتصرف في ذلك اليوم كان يتكلم بضوء خاطف لا تستطيع النظر اليه وتسمع بعينيك فقط انعكاس ضوئه على كل الموجودات كان هو المسيطر في ذلك اليوم حتى تتخيل انه لا وجود لغيره في ذلك العالم سوى نصيره وخادمه الأول الذي يصفق له بحالة هستيرية هي اقرب الى الجنون حيث انه بعد كل ومضة برق تسمع هدير التصفيق والطرب الجنوني من الرعد وكأنه يطرب لذلك الشعاع الوامض ويصفق له حتى بدون ان يعلم هل ضوء البرق أضاء الطريق لعجوز داهمته العاصفة في هذا الليل وهو متجه الى بيته عائد من الحقل ام انه احرق كوخ لعائلة مكونه من أرملة وعدد من الأيتام الصغار وتركهم بعدها يباتون في العراء , بعد هذا الليل العاصف والذي يخيل للناظر اليه ان ليس له نهاية وما تكاد تغمض عينيك في إغفاءة وجلة حتى تصحو على زقزقة العصافير وترى ذلك المنظر الذي كان يداعب مخيلتك طوال تلك الليلة المرعبة حيث كان بمثابة خيط أمل رفيع , ومع اشراقة شمس تطل على الكون لتعلن انها هي المالك المتصرف وان كل من كان يتصور انه اخذ مكانها ومتربع على عرشها قد تلاشى وزحف مدحور الى العدم , على جانب الرابية حيث تستقر شجرة التين العجوز شامخة وقورة تنبئ التجاعيد التى تحيط بالجذع كالاخديد عن سنوات تجارب ومعرفة للحياة وما فيها من حلاوة ان وجدت ومرارة , على احد الغصنين الكبيرين المنتصبين لأعلى في زاوية منفرجة والذي يخيل الى الناظر لهما إنهما ذراعي عابد قد انتصبتا وقد غاب عن الوجود في حالة من المناجاة والدعاء حتى فقد الإحساس بالألم واستمر في حالة الغياب لطلب الوصول وقد سيطرة الروح على الجسد وتمكنت منه لتخضعه لقوانينها و تنتزعه من سيطرة قوانين عالم المادة , على احد الأغصان كانت تلتصق خمس يرقات قد توزعت بطريقة عشوائية غير مرتبه على الأوراق تلتهمها بحركة روتينية منتظمة ومستمرة وان كانت في ظاهرها لا توحي للناظر لها بالنظام , من كان يستطيع الإنصات والتأمل سوف يسمع أصوات تصدر من حركة القضم المتواصلة من اليرقات الخمس لكن ما لا يمكنه معرفته هو ان هذه الأصوات كانت عملية تخاطب بينها , كانت محادثة بين خمس أخوات تتعاهد على البقاء وعدم الفرقة وكل من يخرج على هذا العهد فهو خائن وانه يستحق الحرق بالنار, كانت الشجرة العجوز تنصت الى حديث كل يوم وكعادة الحكماء فهي لا تتدخل لأنها تعلم ان الحكمة في الصمت عن الكلام الا في الحالات القليلة النادرة , وفي صبيحة احد الأيام وعلى المعتاد استيقظت اليرقات وباشرت في قضم الورق لكن بعد فترة وجيزة توقفت اليرقات عن القضم ثم عادة للقضم ثم توقفت ثم عادة وتوقفت والتفتت كل واحدة منهم للأخرى وقد بدت على وجوههم علامة استفهام كبيرة . ان من يمارس عملية القضم هم أربع وليس خمس وعند ذلك توقفت عملية القضم وبدأت عملية البحث عن الأخت المفقودة ولم تؤدي عملية البحث الى أي نتيجة وتوقفوا بعد ان أضناهم التعب هنا تكلمت الشجرة وقالت لهم انظروا الى أعلى الى تلك الشرنقة أنها أختكم , لم يتخيلوا أنفسهم ينظرون لأعلى , كيف ينظرون وهم من عاش طوال حياته ينظر الى الأسفل وأشعروا بالغضب الممزوج بالحزن لأنهم تصوروا الشجرة تسخر منهم فقال أحداهم:
- اختنا مثلنا لها لوننا وشكلنا.
ردت الشجرة :
- نعم لكنها الان في مرحلة التحول.
لم تفهم اليرقات ما قالته الشجرة واستفهمت منها احد اليرقات
- هل هو الموت؟
قالت الشجرة:
- نعم ولا
نعم فهو الموت لمرحلة سابقة , ولا فهو ليس الموت الحقيقي
قالت اليرقة:
- إذا سوف تعود.
- نعم لكن لن تعود يرقة.
- كيف ؟
- لأنه التحول.
عادة باقي اليرقات الى القضم والتعاهد بعدم الفرقة لكن في صباح احد الأيام تفاجئه اليرقات بفراشة تطير حولهم وتخاطبهم بلسان أختهم المفقودة لم يعرفوا ما حدث وقد شلتهم المفاجئة حتى توقفوا عن القضم واستفسرت منها أحداهم فقالت :
- من أنتي؟
- انا أختكم .
- لكن اختنا شكلها مختلف
- نعم لكن انا هي
- وكيف حدث ذلك؟ كيف خنتي العهد الذي بيننا ؟
- لم أخنه.
- اذا كيف تفسري تصرفك الغريب هذا ؟
- تصرفي هو الطريق الصحيح وان كنت قد عاهدتكم على البقاء كما كنا لكن قد عرفت حقيقة مفادها ان ليس كل عهد يجب الوفاء به وان التعاهد للبقاء على الجمود والبلادة وعدم التقدم أي عهد على الرجعية والتخلف هو عهد باطل لا قيمة له والبقاء عليه هو الخيانة ويجب عليكم جميعا ان تسلكوا نفس الطريق لتعرفوا معنى الحرية .
إجابتها احد اليرقات :
- اننا لا نفقه ما تقولين.
هنا تدخلت الشجرة قائلة :
- ان ما تقولينه لهم خارج نطاق عقولهم .
كان هذا آخر حديث قد دار بينهم واستمروا على القضم والتعاهد على البقاء والإخلاص للعهد الذي قطعوه على أنفسهم.
جميل هو منظر الغروب على قدر ما يحمل من حزن وإحساس بالغربة لكن يبقى عنصر الجمال هو الأقوى فيه , مع غياب الشمس وتقهقرها وتجريدها من القوة حتى تنحني وتتلاشى وهي تهدد وتتوعد بأن لها عودة ولا تزال تهدد حتى تختفي ولا نسمع تهديد ضوئها عندها تحل الظلمة ويبدأ السكون وأشعلت النار عندها اقتربت الفراشة وكأنها احد الراقصات تريد ان تؤدي فقرتها وبدأت بالرقص وقامت برقصتها رقصة العبور , غريبة هي تلك الرقصة حيث نقف بين حرارة النار ووهج النور نقترب ونبتعد لنعاود الاقتراب ويستمر الحال كذلك الى ان تأتي تلك الومضة ومضة معرفة الحقيقة وتلاشي الحاجز حينها فقط نقذف بذلك الثوب البالي في النار في نار القربان طلبنا منا للتحرر , تلك اللحظة فقط التى تسبق الحدث الأكبر فيها نرى كل خفي , واستمرت الرقصة بين الاقتراب والابتعاد الاقتراب من النار ثم الابتعاد عن النور ثم الاقتراب ثم الابتعاد حتى حانة اللحظة الحاسمة لحظة الاقتراب ثم الاقتراب ثم الانفصال والتلاشي والانتشار والالتحام , ساعتها سمع صوت يشبه الشهقة المكتومة وتلاشت الفراشة لكن سقط احد أجنحتها خارج النار وراح يتحرك بحركات تشنج لا يعرف أهي فرح بالنجاة من النار ام حزن وألم على باقي الجسد وعدم اللحاق به , قالت احد اليرقات وهي تصف الفراشة بالجنون :
- هذا جزاء كل خائن.
ردت الشجرة :
- لو أبصرتم ما أبصرت لفعلتم ما فعلت.
وساد الصمت , صمت السكون

asalajaj2050@maktoob.com






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القصة القصيرة بين التشويق ونقاط التحول في الشخصية خالد جوده منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 01-06-2006 09:47 AM

الساعة الآن 12:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط