|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[frame="7 80"] العيد أطل على استحياء يمشي في خيلاء ، يعلم أننا في لهفة لرؤيته منذ عقود خلت . طرق .. أطرق ، استصحب بسمة طال هجرها حتى درست ، حلت غريبة بأرض الأرامل والثكلى . استبشرنا .. ، فسحنا للفرحة كي تجوب بيننا . نحن على يقين أن موعد الرحيل قبل الغروب . تسربت أشعة الإشراق . طفت مرة أخرى معالم المكان هنا كان المقعد المفضل لرب الأسرة . هناك كانت تنهمك المفقودات في إعداد الطعام . لا زال رنين النحيب والصراخ يقظ مضجعي . لا أنتظر من الوافد سوى رسم شبيه ابتسامة على شفاه تحجرت وتشققت كجلمود مهجور . نسابق اليوم اللحظات . نتكلف المرح . نهمهم بلحن أنشودة النصر التي خلف لنا من سبقنا ، لمحناها فوق رفوف مكسوة برداء سميك من غبار القذائف والطلقات ، الطلقات التي ارتسمت عيونها على جبين الجدران ، وفغرت أفواهها الخربة بصدر قارعة الطريق . لم تكتمل ... الفرحة حيث دوى الإنذار من جديد ، أعقبه دوي مرعب صاحبته زمجرة المحركات الضخمة الزاحفة أو المحلقة والمتربصة . تسلل العيد قافلا قبل الأوان . وعادت العتمة التي ألفنا منذ زمان . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
[overline] ويبقى للعيد مذاقه الخاص هو كموسم الريحان يطل علينا ثم يرحل في استعجال بعدما يرسم على الوجوه اشراقة الصباح .. ثم يودعنا ونودع معه اخر فرح كان سنبقى في انتظاره دوما وفي كل ان تحياتي لقلمك الجميل[/overline] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
براءة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
سمر عيد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
اميمة وليد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
قصيدة رائعة بالتوفيق و مجهود رائع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
حسام الشناوي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
يأتي العيد في أوطاننا مثقلا بالحزن وكأنه حرام علينا ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
سلمى رشيد |
|||
|
![]() |
|
|