|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ترى ماهى الشروط التى فرضت على الهنود الحمر لإيقاف الحرب ؟! المحتلون المعتدون يشترطون نزع سلاح أصحاب الأرض المقاومين ويعطون أنفسهم حق الدفاع عن النفس بذبح المدنيين !!! هذه باختصار هى خلاصة قوانين الحرب والسلام فى عالم اليوم الذى يقوده ويسوده الأحمق المطاع ... رجال المقاومة الأبطال الذين يدافعون عن الدين والأرض والشرف والعرض هم إرهابيون ... أما المغتصبون المحتلون الذين يطلقون لطائراتهم العِنان لتصب الحمم على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ فهم لا يفعلون أكثر من مجرد الدفاع عن النفس !!! أما شروط الهدنة أو ( السلام ! ) فهى نزع سلاح المقاومة حتى لا يصاب جندى معتدٍ أو يتمَّ أسرُه للمطالبة بإطلاق سراح أسرانا وهم بالألاف !!! الشروط واضحة واللعب على المكشوف والبدائل قليلة إما المقاومة وإما الاستسلام ... ولا ينبغي أن ننسى المصطلح الإجرامي الذى صار شائعًا الآن وهو ( قواعد اللعبة تغيرت ! ) بمعنى أن كل الاتفاقات السياسية والعهود والمواثيق هى مجرد لعبة لها قواعد يمكن أن تتغير بكل بساطة بتغير الأوضاع على الأرض ... ففى وقت من الأوقات كانت الذريعة هى أسلحة الدمار الشامل التى تهدد أمن أمريكا لكنها كانت أكذوبة ولم يجدوا لها أثرا ... فبدأ الحديث عن نشر الديمقراطية التى كان من مستلزماتها تدمير المدن والقتل الجماعى للمدنيين فديمقراطيتهم لا تنتشر على ما يبدو فى المدن المكتظة بالسكان !!! لكن الديمقراطية لم تجد لها مكانا على الرغم من كل حملات الابادة ربما لخلل فى الجينات الوراثية التى تحملها شعوبنا التى أيدت المقاومة ورفضت فرض الديمقراطية البوشية بقوة السلاح !!! ماذا لو لم تكن هناك مقاومة ولم يكن هناك أبطال مجاهدون ( ارهابيون ! ) ... ماذا لو سلمت شعوبنا لمنطق القوة الغاشمة ورضيت بالاحتلال هل كانت أمريكا لتنفق ما أنفقت وتفعل كل ما فعلت لكى تقوم بإحلال الديمقراطية وإعادة الإعمار ثم يعود جنودها من حيث أتوا بعد تنصيب حكام ديمقراطيين يأتمرون بأمرها ويسبحون بحمدها ؟!!! ولكن ما الذى جعل الأمريكان يسعون إلى التفاوض مع رجال المقاومة وهم يملكون كل عناصر القوة المادية وطوابيرَ من العملاء والخونة والجواسيس وإعلاما ضخما يقلب الحقَّ باطلا والباطلَ حقا ؟!!! فى حين أن رجال المقاومة لا يملكون سوى أسلحة عفا عليها الزمان لكنها طالت المنطقة الخضراء وتجاوزت الخطوط الحمراء وأجبرت المارينز على استعمال الحفاظات وهرب منهم من هرب وجن من وجن ... ان للحرية ثمنـًا باهظـًا أدركه الفيتناميون والجزائريون والأفغان وقرروا أن يدفعوه ليعيشوا أحرارا ... ولو أنهم سلموا أسلحتهم وتركوا حق الدفاع عن النفس للمعتدي لما ذاقوا طعم الحرية ... إن الخطاب البوشي الأحمق يخالف أبسط البديهيات التى لا تعترف باللعبة ولا بقواعدها فحق الدفاع عن النفس لايكون الا للمعتدَى عليه أما المعتدي فليس له إلا أن يخرج مذموما مدحورا .. فالسيف أصدق أنباء من الكتب ... فى حده الحد بين الجد واللعب !
آخر تعديل هشام الشربيني يوم 16-07-2006 في 08:59 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بات اللواط الفكري سمة اداء الانظمة والحكام والاقلام السافلة التي تنطق باسمها وبات الاغتصاب الفكري موازيا للاغتصاب الجسدي لبناتنا واحرارنا وبات الخضوع والانهزام مطلبا وطنيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شي بيقهر وبيرفع الضغط |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
لا تعليق أكثر مما علق الأخوة , فقد أصبتم كبد الحقيقة المؤلم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أخى الحبيب أبو هدى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الفاضل فادى لم ولن يكون الانهزام مطلبا وطنيا فالشعوب تؤيد المقاومة وتدعو للمجاهدين بالنصر على الأعداء حتى اضطر بعض الحكام الى منعهم من الدعاء على الأمريكان واليهود تجنبا لجرح مشاعرهم !!! ان توجه المقاومة هو الذى يمثل نبض الجماهير المسلمة والدليل على ذلك هو وصول حركة حماس الى السلطة من خلال انتخابات نزيهة لم نر مثلها فى أى بلد عربى اخر ... مازالت الحكومات تحلم بنجدة مجلس الأمن و الأمم المتحدة أما رجال المقاومة فانهم يعرفون الطريق ولقد انكشف زيف العنجهية الأمريكية فى العراق على أيدى المجاهدين حتى سعى الأمريكان للتفاوض معهم بينما رفض المجاهدون التفاوض لأنهم يعلمون أنه طريق الهزائم والذلة والعار ... لن تموت أمة تقاوم ولن يفلح قوم يستجدون التفاوض والأمر لله من قبل ومن بعد وليس لأمريكا ولا لمجلس الأمن ...
آخر تعديل أشرف عمر يوم 17-07-2006 في 02:08 AM.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
أخى ايهاب مشاركتك تسعدنا ولو لم يكن هناك تعليق !
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
تحيتي يا عمر إلى قلمك النازف صدقا ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
أخى الحبيب أبو هدى وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ان استجداء التفاوض والسعى الى مجلس الأمن هو حيلة العاجزين وما تنفقه حكومات الدول العربية على تسليح جيوشها يفوق أضعاف ما ينفقه اليهود ومع ذلك فانها أسلحة عاجزة وصامتة لا تتجاوب مع تطلعات الشعوب بل تستخدم فى قمعها وتكميم أفواهها ومحاربة المجاهدين ( الارهابيين ! ) الشرفاء من أبنائها ... لقد شاهدنا على شاشة الجزيرة برنامج ( فى ضيافة البندقية ) ورأينا كيف يقوم الأحرار بتصنيع أسلحة بدائية بسيطة لكنها تقلق العدو وتقض مضجعه ... لا ننسى كيف سخر ( أقزام الاستسلام ! ) من صواريخ القسام وقالوا انها لا تخيف فأرا ! فرد عليهم الرجل الهمام و علم الأعلام فى زمن اللئام شيخ المجاهدين أحمد ياسين بمنطق ( ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون ) قائلا : اذا كان الأمر كذلك فما الذى يقلقهم اذن ؟! حين نقارن بين امكانات المجاهدين البسيطة وصمودهم المدهش وبين عجز وتقاعس الجيوش العربية نتساءل: ماذا لو سخرت كل امكانات الأمة للدفاع عن الأرض والعرض وأين هى امكانات الأمة وقد تضاعفت أسعار البترول وتضاعفت عوائده ... وهل يملك الحكام حرية التصرف فى تلك الأموال الطائلة وتسخيرها فى مصلحة الأمة والدفاع عن حماها أم أن الأحمق المطاع قد حجر عليهم لسفاهتهم ؟!!! لا أشك لحظة فى أن سلاح المقاومة يتطور وسيأتى اليوم الذى يطال عمق العدو باذن الله وما خاب من جاهد فى سبيل الله بل خاب وتعس عبيد المناصب والمال والجاه !
آخر تعديل أشرف عمر يوم 17-07-2006 في 12:47 AM.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
سعدت بمرورك أخى الحبيب جعلنا الله واياك من محبى الصالحين فالمرء مع من أحب .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
لا شيء تغير ..
|
|||||
|
![]() |
|
|