[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]--------------------------------------------------------------------------------
صرخة من مسلمه جريحه الى الامة عامة(فلاتخافوهم 000انهم جبناء )
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
مذبحة جديدة فى قانا يذهب ضحيتها 55 شخص اغلبهم اطفال
ولقد رايت على وسائل الاعلام اجزاء من اجساد الاطفال الصغارالرقيقة
ولقد رايت سيارة قتل من فيها وتفحمت اجسادهم وقد طارت راس قائد السيارة
ثم ذهبت الى العراق فشاهدت طفل لم يتجاوز عمره يوما واحد وقد دكته الطائرات الامريكية
وشاهدت المذابح فى فلسطين الجريح وكيف تدك المنازل على من فيها
ولا فرق بين الرجال والنساء والاطفال0000000
ايها المسلمون 000اليس منكم رجل رشيد
لماذا ماتت الامة 00لماذا لا تصرخ 00لماذا لا تبكى على امتك وهى ينتهك عرضها ويقتل اطفالها ويدمر اقتصادها00
لماذا تتلفت حولك 00انت مسؤل ايها السلبى
من لم يهتم بامر المسلمين فليس منا000 المؤمنون اخوة
المسلم اخو المسلم0000 لا يظلمه 00لا يخذله 00لا يسلمه
الم تخذل اخوانك 00 الم تظلم اخوانك00الم تسلم اخوانك0000
اين اسلامكم 0000
البينة على من ادعى 0000 هات دليل الاسلام الذى انتشر بالدماء والاشلاء واول شهيدة فى اسلامنا سمية
ايها العلماء المتشدقون فلتخرجوا وتقودوا الامة الى الجهاد
اين القرضاوى000 اين هيئة علماء المسلمين 000اين الاخوان المسلمون0000 اين عمرو خالد 000اين ادعياء السلفية
كلنا مخادعون 000كلنا منافقون 000كلنا كاذبون الا من رحم الله واستغفر وخرج وحرض على الجهاد
الى كل مسلم ومسلمة الجهاد فرض عين وجب الخروج بدون اذن احد
فلتخرج الامة على قدر الاستطاعة00فلنحرق ما تطوله يدك للامريكان واليهود والحكام الخونة العرب
ووالله لو لم تفعلوا يستبدلكم الله وياتى بقوم اخرين ثم لا يكونوا امثالكم
ايها المسلمون اتحدوا على قتال اليهود والامريكان والعملاء من حكام العرب الخونة000
لا تخافوهم... إنهم جبناء!
كانت تلك صرخة صادقة من صهيب، ذلك الشاب الذي لم يمر على إلتحاقه بالمجاهدين إلا أشهر قليلة.
وكانت طلقات الرصاص المنهمر من كل حدب وصوب كالسيل المنحدر لا تكاد تنقطع، وكانت المعركة غير متكافئة إطلاقا بين كتيبة للمظليّين مدجّجين بكل الأسلحة، وهم يحاصرون صهيبا وإخوانه الذين يعدّون على الأصابع بجبل "بوناب".
وبدأت المعركة، ويالها من معركة! بدأها صهيب بقتله لقائد المظلّيين وسلبه سلاحه، وأطلق صرخته الملتهبة؛ "لا تخافوهم، إنهم جبناء"، وراح يردّدها... ويردّدها؛ ففعلت فعلتها في قلوب الظالمين، وكان وقعها أشدّ من الرصاص، وهبّت رياح الإيمان، وتنزّلت بشائر النصر، واهتزّت جبال "بوناب" للواقعة، لتحفظها وترويها للأجيال القادمة.
لقد كانت بحق صورة رائعة للجيل الصاعد الذي تطهّر من دنس التراب، وطلق حطام الدنيا، وأعرض عن بهرجها وزخرفها، ولم تلطخه لوثة الإرجاء، ونظر إلى ديار الإسلام وقد باعها العملاء،والى الذين وقد صارت معالمه في خفاء، ثم تذكر قول الشاعر:
كم صرّفتنا يد كنّا نصرّفها ً وملكنا شعب قد ملكناه
أنّى نظرت إلى الإسلام في بلد تراه كالطّير مقصوص جناحاه
فأسرّها في نفسه وعقدها بيعة صادقة مع ربه، على أن يمضي في طريق الجهاد لا يلوي على غيره، وإذا كان لأعداء الإسلام؛ بطشهم وسلطانهم وجندهم وإعلامهم وقصفهم وطيرانهم، فله رب ناصر وقاهر ومعين، وقد حثه في كتابه المبين: {فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}.
"لا تخافوهم، إنهم جبناء"...
نحسبها كلمة حكيمة تصلح في زماننا لكثير من دعاة الإنهزام ومخدّري الأمّة، ومروّجي بضاعة الانبطاح، وقاتلي العزائم في نفوس الشباب المسلم الذي هبّ لنصرة دينه وهو يرى حرمات الإسلام ومقدّساته تستباح في كل عام ألف مرة.
وحقيق بمن جبنت نفسه وهلع قلبه وضعفت عزيمته؛ أن يترك الشباب المجاهد يمضي في طريقه، فإنهم أقدموا حيث أحجم، وجهروا بالحق حيث سكت، وليبك على خطيئته وليعترف بضعفه، وليسأل ربه أن يعيذه من الجبن والبخل - كما كان يدعوا عليه الصلاة والسلام -
وأمّا أن يجعل النقص؛ فضلا! ثم يقفز هنا وهناك ليفلسف عاره، ويمجّد فراره، فتلك مثلبة جدير بصاحبها أن يلوذ بالاستتار بدل أن يلبس ثوب الافتخار.
"لا تخافوهم، إنهم جبناء"...
هو مثل صالح هاته الأيام أكثر من أي وقت مضى؛ للمسلمين في العالم الاسلامى مع الحكّام المجرمين، وقد جرّبوا قهرهم وجرائمهم، وقد عاشوا الظلم في أبشع صوره، ورغم أن صيحات المجاهدين طالما تعالت في أكثر من مرة بوجوب الجهاد في سبيل الله، ونصرة المجاهدين؛ عسى الله أن يرفع هذا الذّل، إلا أن هاته الصيحات لم تلق استجابة في المستوى المطلوب، واصطدمت بحواجز؛ أهمها الخوف من بطش الظلمة، والخوف من ذهاب لقمة العيش، والخوف من كساد التجارة، والخوف من ذهاب الزوجة والأولاد، والخوف من ترك المسكن والعيشة الهنية... وأمام هاته المخاوف اللامتناهية يصلح أن يقال: "لاتخافوهم، إنهم جبناء".
كيف تنكسر الامة أمام هاته الحفنة من الجنرالات منتفخي البطون، و هى الامة التى عرفت بحب الموت والشهادة000
وهاهي اليوم سنوات طويلة تمضي ونحن نعيش كدجاجات، وها قد ذهب الدين، وذهبت الدنيا، وذهبت لقمة العيش، وذهبت الكرامة، وذهب المسكن، وذهبت العيشة الهنية، وحتى الماء ذهب هو الآخر، وما من شيء تركنا الجهاد لأجله إلا خسرنا منه القناطير المقنطرة، والطواغيت لا يقنعون بذلك بل يريدون دائما منا المزيد والمزيد، وما حصدنا في النهاية إلاّ الجوع والخوف، وضياع الدين والدنيا، وما زاد الظالمون إلاّ ظلما، وما زادت البلاد إلاّ خرابا وانحدارا نحو الضياع.
فهل آن للمكبوت أن ينفجر؟ وهل آن للمظلوم أن ينتصر؟
فإن العقلاء في كل أمة قد أجمعوا على أن الثورة على أوضاع هذا حالها، ثم الموت بعد ذلك؛ خير ألف مرة من الرضى والانصياع، فكيف ونحن مسلمون؟! وأبواب الجهاد في كل ارض مسلمة قد فتحت على مصراعيها، والموت في سبيل الله شهادة وكرامة، و "يوم ديك خير من ألف يوم دجاجة"...
"فلا تخافوهم، إنهم جبناء"!
فلا تخافوهم فالحكام جبناء يرتعدون
فلا تخافوهم فالامريكان يهزمون فى العراق وافغانستان
فلا تخافوهم فاليهود لا يقلتلونكم الا من وراء جدر
فلا تخافوهم 000تحركوا 0000 تحركوا 00000 تحركوا
كونوا كابى بصير الصحابى الجليل الذى جاهد بنفسه حتى كبرت جماعته وانتصر على الكفار000000
والله اكبر والنصر للمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
اختكم في الله واخت الشهيد
[/grade]