الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2018, 05:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي أجمل نساء الكون-قصة قصيرة حقيقية-

وأخيرا ها قد جاء اليوم الموعود...لقد تزوج حليم بحب حياته ..إنها بشرى..اسم على مسمى..كانت البشرى السارة التي أدخلت الفرح على قلبه بعد طول انتظار..كانت الحب الجارف الذي أزاح عن حياته الكآبة و الرتابة ..كانت نبع الحنان الدافق و عاش معها أحلى سنين العمر.
لكن دوام الحال من المحال فقد تسلل إليهم القلق و دب في نفوسهم الخوف و صعقوا للخبر الرهيب فبشرى أضحت عاقرا..بحثوا عن العلاج في الجزائر و خارجها ولم يجدوه..
أحبت بشرى زوجها كما لم تحب أي امرأة رجلا قط..و من فرط حبها له طلبت منه أن يتزوج امرأة ثانية فقالت له..أنا أعلم مقدار حبك الكبير للولد فقد رأيت رغبتك الدفينة حين رؤيتك لأولاد أصحابك.. ذهل من قولها..و قال لها..يا بشرى أن الحياة ليست مجرد أرحام تدفع وأرض تبلع..يا بشرى..إن الحياة الحب..حب الله و حب ما منحنا إياه و الرضا إن هو منعنا منه..
تأكدت بشرى بأن زوجها يحبها و لن يتخلى عنها مهما كانت الظروف و زاد إصرارها على تزويجه ومع سعيها الحثيث في سبيل تحقيق مرادها العجيب أقنعته أخيرا بالزواج..
كانت الزوجة الثانية ذات جسم ممشوق و أنوثة صارخة..صوتها دافئ..و كانت حلوة رقيقة عذبة لطيفة على الروح..إنها ابنة مسعود..كانت أجمل من نجمات بوليوود..و أبهى حسنا من نساء سعود..و أغوى دلالا من بنات يهود..
أنجبت له الولد و فرح كثيرا و فرحت بشرى لفرح زوجها ولكن هناك شخص لم يفرح..انه الوافد الجديد..إنها الزوجة الثانية..أرادت التخلص من بشرى..فهي تنغص معيشتها..عرضت على حليم الفكرة..تعجب منها و أبدى لها الموافقة..
في المساء اتخذ قراره..سأطلقها يا بشرى..قالت بشرى..ويحك من ستطلق..قال و من غير الزوجة الثانية..ويحك..ويحك.. أتطلق أجمل نساء الكون..قال بل أنت أجمل نساء الكون..و لكن لماذا يا حليم..شرح لها الموقف الخطير..
أخرج حليم ابنة مسعود من حياته..لن تبيت تحت سقف بيتي اليوم خائنة..لم تخنه و لكنها قد خانت بشرى..
و عند عتبة الباب و صراخ الطفل الرضيع..عانقت بشرى زوجها و ضمته بكل حرارة و انهمرت من عيونها دموع كالشلال الدافق..لم تدري المسكينة هل هي دموع حزن على فراق حليم لصغيره أم هي دموع فرح على وفاءه لها .






 
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2025, 01:10 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: أجمل نساء الكون-قصة قصيرة حقيقية-

"أجمل نساء الكون: وفاء يواجه غواية الجمال"


إلى أي مدى يمكن للحب أن يتجاوز حدود الغريزة ورغبة الإنجاب؟ وهل يظل الوفاء قائمًا حين يطلّ على الحياة إغراء جديد يَعِدُ بما حُرم منه القلب؟ وهل يمكن للجمال الخارجي أن يهزم جمال الروح، أم أن لحظة اختبار صادقة كفيلة بكشف المعدن الحقيقي للعاطفة الإنسانية؟


عبد الرحيم الجزائري يهتم بتقديم قصص إنسانية تقوم على مواقف مفصلية تكشف معادن الشخصيات، وغالبًا ما يعالج في نصوصه قضايا إنسانية ذات أبعاد أخلاقية، مع ميل إلى إبراز الصراع بين القيم الأصيلة والإغراءات العابرة.


"حليم" الذي تزوج من "بشرى"، حب حياته ورفيقة عمره، لكن حياتهما تهتز بعد اكتشاف عقم بشرى. رغم تمسك حليم بها، تصر هي بدافع الحب على أن يتزوج بأخرى لينجب. يتزوج حليم من امرأة فائقة الجمال، تنجب له ولدًا، لكن سرعان ما تكشف عن نيتها إقصاء بشرى. عندها يقرر حليم طردها فورًا، مفضلًا الوفاء لبشرى على بقاء الأجمل والأصغر والأم لطفله. تنتهي القصة بمشهد مؤثر، حيث تعانق بشرى زوجها والدموع تغمرها بين فرح بولائه وحزن على فقدان الرضيع.


القصة تقوم على بنية سردية خطية، تبدأ من حالة الانسجام، ثم الأزمة (العقم)، ثم محاولة الحل عبر الزواج الثاني، وأخيرًا الصراع المباشر الذي ينتهي بانتصار الوفاء. العنوان "أجمل نساء الكون" يفتح الباب لتوقعات جمالية بصرية، لكن النص يقلب هذه التوقعات ليؤكد أن الجمال الحقيقي في الأخلاق والإخلاص.

أسلوب الكاتب واضح ومباشر، يعتمد على الحوار المكثف لعرض مواقف الشخصيات، مع تصوير صادق للحظات التوتر والانفعال. شخصية بشرى مرسومة كبؤرة التضحية، فهي التي تدفع بالأحداث نحو التعقيد، بينما حليم يمثل البطل الأخلاقي الذي يختبر قيمه أمام إغراء الجمال والخيانة المعنوية. الزوجة الثانية تُجسد الغواية العابرة التي تسقط سريعًا أمام قوة الروابط الأصيلة.

القوة الحقيقية للنص تكمن في المفارقة العاطفية في المشهد الختامي؛ إذ تتشابك مشاعر الفرح والحزن في دموع بشرى، وتبقى النهاية مفتوحة على أكثر من تأويل: وفاء الزوج كقيمة عليا، أم فاجعة فقدان الابن؟ النص بذلك يدفع القارئ للتأمل في أولوياته: هل يُقاس الحب بما يمنحه من متع مادية وحسية، أم بما يثبت من صلابة أمام المحن؟



لكن، هل كان قرار حليم نابعًا حقًا من قوة وفائه، أم من خوفه من الانكسار الداخلي إذا فقد بشرى؟ وهل كانت دموع بشرى في النهاية اعترافًا بأنها ربحت قلبه، أم شعورًا بالذنب لأنها هي من دفعت إلى هذا الزواج؟ وهل يمكن للحب أن يكون مكتملًا في ظل غياب الأبناء، أم أن الحياة الزوجية تظل مشدودة بين القلب والغريزة؟







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 11:44 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: أجمل نساء الكون-قصة قصيرة حقيقية-

الأديب الكريم/ عبد الرحيم الجزائري المحترم ،،
هذه قصة مليئة بالعاطفة الإنسانية، وهي تضعنا أمام مفترق طرق، فهل تخلي الأب عن طفله الرضيع ممكن أو واقعي؟، لا أدري، أعتقد أن هنالك "مبالغة" في إمكانية وجود مثل هذا المستوى من الإخلاص، يمكن لحليم أن يحب بشرى بشكل غير اعتيادي، ولكني لا أظنه يترك طفله الرضيع مهما اشتدت الظروف، كما إن هذا الرضيع هو ابنه الذي انتظره سنوات طوال ولا شك أنه يحبه كثيراً بعد هذا الانتظار،،
على كل حال، القصة تدفعنا للخوض في معقولية الإحساس الإنساني ومقدار الإخلاص والتفاني بين المحبين ،،
تحياتي وودي ،،







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط