|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مقدمة- زنيم مرةً أخرى ، ولماذا أخرى ؟ ومن هو هذا الزنيم ليعودَ أخرى ويحاولَ من جديد علَّهُ لم يسطع في مرَّتهِ الأولى انتهاءً مما يحاوله !؟أما الزَّنيمُ فمعلومٌ أمرُ استلحاقهِ في القوم حيثُ هو ليسَ منهم ولا يُحتاجُ إليهِ فيهم وأمرهُ إنما هو أمرُ الزَّنمة في المعز مما يجعلُ في أذنيها لتعلمَ بهِ من قرطٍ أو مما قطعَ من أذنِ البعيرِ وتركَ معلَّقاً لهُ ليعلمَ منهُ ، ولذا فهو كما جاء “عتلٌّ بعدَ ذلكَ زنيم ” يعرفُ بلؤمهِ وحقدهِ كما تعرف هاتيكَ بزنمتها. هل هي كليلة ودمنة في إطار جديد اختلفت فيه الرَّغبةُ بالإفصاحِ عن الرَّغبة بالإسرار ولا أمثولةَ منها إلا أخذها حكاية واحدة لا تستطيع لها إلا ما أرادتهُ لك؟ وبالتأكيد هي ليست دونكيشوتيات فهل هيَ سيرة مسيرةٍ دراماتيكية القهرِ والإمعانِ في احتساء الظلمِ بألوانهِ ، أم هي فضاء سياسي بامتياز وجد له تطبيقاً روائياً مركّباً غاية التركيبِ ، ومسنداً إلى كتلةٍ هائلةٍ من الحقائق والأحداث الجسام؟ أم هي صفعة حادة على وجه الزنيمِ الثقافي وإدانة للضياعِ من حولِ الزنيمِ الوجودي لهذه الأمة ولهذه الرؤية الحضارية؟! ربما بعض ذلك وربما كلُّه معاً ، ولكنها في ذلكَ كلِّهِ أفقٌ جديد لرواية تستطيعُ خلقَ العلاقة المؤثرة بينَ اللغةِ ومعرفتها في الجدار الحيِّ. إذا كان ذلكَ في الهاجسِ الذي يثبُ أمامَ القاريء أولاً ، فثمة ما يستدعي في الأركان الفنيَّة تسلسلاً في الدهشة لا تستدعيها إلا تلكَ النماذج الفنية الرائعة التي تدعكَ في أجواء البطل “أنكيدو” وارتحالات المهلهلِ ابن ربيعة وما بين جلجامش وعشتار كما بين إزيسَ وثوانيها رغمَ بعضَ الأدواتِ الغريبة عنها كالطائرة والدبابة التي أصرّت على الحضور كي تُرَتِّبَ لنسختها الخاصة في هذا الأمر، إنَّ فيها ذلكَ الحبكَ بلا ريبٍ ولا جدال دعّمتهُ قدرةٌ جميلةٌ على استحضارِ النّّص القديمِ والغزل على شاكلته، حتى إذا استوى وقام على سوقهِ أمكن تطعيمه بنكتارِ ونكهةِ ما أعجزَ من القولِ مستفيداً بعضَ الوقتِ من براعة قَصَصهِ ناسجاً على منوالها ، فإذا تمَّت ِ الأحجارُ حيثُ هي ، تلألأت سطور من النثرِ المغري بأبيات الرهبةِ الطقوسية المناسبة. أبطال هذه الرواية في كلِّ الأحوالِ خارجَ أبطالِ تسلسلِها، فهم ليسوا ما جاء فيها على لوحها السالبِ للصورةِ كما وردت ، ليسَ “الغريب” وليست “نخلته” ولا هو “ربُّهُ ” الذي طفق يسألُ عنهُ سؤالَ إبراهيمَ الخليلِ من ربّي ، ولا هو ما تلا “الجبلَ” من بحرٍ ولا ما أحاطَ بهِ من “صحراء” وبالتأكيد لم تكن البطولةُ “للنساء العشرين ” من امرأة واحدة، ولم تكن قطعاً “الباخرة” ولا أدواتها التي استحضرت معها من الشماليين ولا الرجل الأبيض الغريبُ ولا حتى ذلك “الدودُ” المسيطرُ على “الجثث” ولا حتى كلُّ ما في شوارعِ الزنزانةِ ، فأبطالُها حقاً هم هؤلاء الذين على السطحِ الموجبِ في الصورةِ بما يوازي كلٍّ منهم ، فمن هم هؤلاءِ حقاً ؟! ثمّ’َ مجموعة معقَّدة من الأسئلةِ المصيريةِ التي تنزاحُ بقدرِ انزياحِ أحداث هذه الرواية الممعنةِ في التشديدِ ، ثمَّة تركيبة من التواصلِ الإنساني مع الوجود بما يصلُ إلى سؤال المشتركِ بينَ الوجودِ وبينَ الرَّهبة في مصيرِ السؤال ونتيجته، ثمَّة ما يروي ويبني ويهدم في هذه الرواية في ذات الوقت وعلى ذات القوة ، ثمَّة ما يوحي بانفتاحات متعدِّدة ولكنها يمكن أن تبقى تُرى في جواب بسيط خارق للعادة الروائية لقارئها. في مشرق الرواية ومغربها ، في كتلتها الواحدةِ وكتلها الاضطرارية ، أو كتلها “الجثَّوية” ثمة ما يفتحُ ، وينير علاقة التاريخ بالجغرافيا كما يوضِّح علاقة العولمةِ بالزنزانةِ وقوانينها الجديدة، ثمةَ ما يستندُ إلى مرارةٍ كبيرةٍ وثورةٍ عاتية في آن على هذه التركيبة المشهدية “الجثَّوية” الداهمة الهاجمة، ثمةَ ما يقولُ ولا يتوقَّفُ عن القول في ذات الوقتِ الذي يحذِّرُ ويسخطُ على من يخدِّر ، والحقُّ أني قد بحثتُ عنها طويلاً فوجددت عدداً منها في الجدرِ والأقواسِ والنوافذِ والأبوابِ مزروعةً هناكَ بعناية، لكني قدّرتُ أنَّ أجملها ما جاء في نخاعها جميعاً وتاجها جميعاً فلذا قدّرتُ أن أستقدمها من هناك ، وأجدني وقد وقفتُ على ما يفتحُ منها هنا في هذه السطورللشاعر عبد العزيز المقالح : “كان الله - قديما - حبّا . كان سحابة كان نهارا في الليل وأغنية تتمدّد فوق جبال الحزن كان سماء تغسل بالأمطار الخضراء تجاعيد الأرض أين ارتحلت سفن الله …. الأغنية الثورة ؟ صار الله رمادا صمتا رعبا في كفّ الجلاّدين……….” وبالضبط وعلى ذات المعادلةِ وبذاتِ المستوى الفني ثمَّةَ ما يغلقُ ويستدعي تبلورَ الرسالة في مكانها رغمَ أنفِ الطبيبِ الإسرائيلي المستقدمُ ورغمَ أنفِ “الجثَّوية” وتعليماتِ المواتِ السرمدي أو تعليماتِ تمثيلهِ واستدعائهِ ، ثمةَ ما يغلقُ على نورانيةٍ كبيرة في هذهِ العودة للغريب التي لو أردتُ أن اقترحَ لها في مواجهةِ عودة الزنيمِ مرةً أخرى ، لاقترحتُ لها “قيامةَ الغريب”، هنا في هذه السطور التي استقدمها من نصِّ الروايةِ الجليلِ تكمنُ نورانيةُ فوزي الديماسي ومشروعه: “على كفّ الشمس استريحي و من بين أنامل الضوء النسر الثلجيّ و سدنته بالنخل المطهّر استبيحي يا أيتها الأجساد المنتشرة في الأرض ارتقي شتاتكم و ازرعي النخل ثلجا في عيون القحط يا أيتها الفروج المباركة اقذفي بالصبيان و رشّيهم ياسمين على كفّ الخلود يا أيها الكرمل بثّ في الرافدين الأزهار و الأطيار و الخضرة السرمديّة…………….” فوزي الديماسي يقدِّم مشروعاً روائياً جدلياً في هذا “الزنيمِ مرَّةً أخرى” على نفس قوّةِ ما أرادهُ النصُّ في مجموعةِ رسائلِهِ المتعدَّدِ التي أصرَّ على إرسالِها مشتبكةً ومنفصلة، ثمة رواية تنتصر على تفصيلاتها كما تنتصرُ على مواردِها وأبنيتها الدراميةِ والفنيةِ والإشتباكية ، ثمة رواية تقدِّم حقولها تحدياً وأنموذجاً محتجاً في آنٍ على أقنعةِ “الجثَّوية” في النًّص شعراً أم نثراً وعلى استهلاكاتِ الجدر والحواجزِ التي أصبحت عنّةً دائمة أمام النورانيةِ العربيةِ في حربها ضدَّ الظلاميةِ و”الجثَّوية” ، ثمة رواية تقول أنه يمكنُ الولوجُ ويمكنُ الوصول، ومشكلةُ هذا المشروع الجدلي ستكونُ في ظنِّنا ليسَ فيما أرادهُ من رسائلَ قويَّةٍ ومدويَّة فقط، بل هي في زحمة ذلكَ ستكونُ أيضاً في حيثيات البناء الدرامي والروائي الذي يمكنُ أن أسميهِ لو جاز لي أن أبتدرَ الحديثَ في هذا الجانبِ “بمشروعِ الرواية النقدية “، هي رواية نقدية بكل ما فيها من صادمٍ وحادٍ منتصبٍ تماماً لا يكلِّفُ نفسهُ عناء الحسابِ . أسجِّلُ أملي لهذه الرواية ولهذا المشروع أن يجدَ لهُ متسعاً ليتحرّكَ من خلالهِ وانطلاقاًَ منهُ لأنها تستحقُّ أن تلاحظًَ وأن تقدِّمَ بيِّنةً في حيثيات الدعوى ضد “الجثَّوية” ، فلتكن مشروعاً للصديق فوزي نقدِّمُ لهُ عليها التهنئة سلفاً، “زنيم مرةً أخرى ” رواية تجاوزت منذُ بدأت السباق ويبقى أن ندع لقارئها فرصةَ الانتقال معها كما انتقلنا وشكراً لفوزي هذه الفرصة الجميلة لتقديمها. 29/11/2005 أيمن اللبدي شاعر و ناقد فلسطيني نص الرواية -1 على عتبات غربة زئبقية ، قاب قوسين أو أدنى من شروق ضليل ، تلوح على مقربة من البحر أرض مدججة بالجماجم و الخنازير و الدموع السوداء . قافلة نخرة، ناسلة من عمق التيه ، تخبط في الليل الملطخ بالعويل خبط عشواء ، تسير على درب متيم بالأشواك المخضبة بدم الفجيعة . القافلة العارية إلا من رحيلها المحموم ، موجهة وجهها شطر صحراء مضرجة في الأنياب ، تغازل شمسا ذابلة تطل من كوة جرح قابع في بؤبؤ عين جارية شجنا جنوبيا خصيبا . عواء يشق نقيق قبور لائذة بأعشاشها ، و الجثث المجلّلة بالصقيع ترمق بعين قاحلة وفم مختوم كلابا صحراوية مدربة تمزق بشراهة زئبقية ابتسامة طفل وليد يهدهد حلما شريدا ، و على مقربة منه ينام الأفق المهشّم ملء خوفه على صدر الأرض المنذورة للنهش و النهب . سرب حمام مهيض الجناح يحلق فوق البحر المراقص لعاصفة متغنّجة ، عاصفة مجنونة تلاحق بألسنتها الممتدة كالسعير قطعة خشبية يتيمة تصارع بشراسة أنياب الموج ، الخشبة على يأسها تدفع رغم العواصف و الأنواء و الموج المتلاطم العنيد بصبح الجثّة الواقفة على كفّ المنيّة ، الجثة الناسلة من زمن الحكايا مستمسكة بالخشبة ، تدفع بعسر صبحها نحو الشاطئ اللائذ بالصمت ، و الصمت المرتعد يتتبع العاصفة الناحرة وقارها ، و الرافعة في وجه الزورق رباطة جأش بدائية . الواقف على متن الزورق في وجه المغناج كتوم ، يجترّ بين الفينة و الأخرى شتيت رجولة محطّمة على صخرة التيه الأزليّة ، و المتلبسة بأرض هزيلة مترنحة في جفن الردى . الجثة و الزورق و الخوف و العاصفة المتمرّدة و البحر الهائج كالتنّين، و الموج المتصاعد في رقصة جنونية نحو السماء يمزّق بكل ما تضمره أنيابه من مكر جثّة السكينة ، و الواقف في وجه المنيّة على متن خشبته متشبّثا بأمل رميم ، كرّ و فرّ و تصعيد وانحدار و أمل مضمّخ بالانهيار . الليل الكثيف يرقب في ذلّ على فراش الأفق متأبّطا أجنحته راكب البحر و مطيته المتلعثمة ، و البحر المزبد في هيجان مسترسل يراود الزورق الشموس عن نفسه . و الأرض على مقربة منهم مجهدة لا تنبس بحرف ، تشيّع بعينين مثقلتين تخبّط الزورق و صاحبه المتسمّر في الإصرار . تعثّر الزورق في وجه الغاضبة مرات عديدة ، و كذلك تدحرج الغريب الواقف على الشوك كأنّ المنيّة تحته من رأس الدود إلى أخمص قدميه ، و بعد عناء طويل ، و بعد مكابدة شرسة أتلفت بعضا من حجب الليل ، و قطعت بعضا من رؤوس العاصفة الأفعوانية ، بلغ الزورق الشاطئ المترهل . نزل أشعث الأحلام مبلّلا ، خائر القوى ، لاهثا ، يرتجف زورقه بين يديه المتعبتين ، دفع زورقه نحو الرمل ، تارة في رفق ، و طورا في عنف إلى أن استعادت القطعة الخشبية هدوءها ، و لمّا بلغ بها اليابسة أسلمها لسكون البون و هجرها إلى حيث لا يدري . ترك الغريب زورقه جحرا هامدا ، و بعدما أنزل متاعه و نخلته رفيقة دربه ، ألقى بجسده غير بعيد ليسترد بعضا من أنفاسه المتعتعة ، و يلملم مزق راحة كان قد فقدها على متن البحر الرافل في أمواجه البركانية . وبقي الجسد قسطا من الزمن لم يقدّره كأنّ الشوك يهدهده . و لمّا حلت بالبدن السكينة ، و استردت نخلته أنفاسها ، اجتث الغريب جثته من رمل الشاطئ ، و عواء الحلكة يحرسه ، اتجه بخطى متعبة نحو زورقه الرابض في خشوع ، يلفه الخوف من كامل أقطار خشبه ، طاف به الغريب مرات عديدة كمن يبحث عن شيء ذي بال فقده ، ولما أعياه التطواف راغ عليه بالتقبيل ، ثم جثم على ركبتيه يتأمله ، و الزورق صامت لم ينبس بحرف كمن يعلم خاتمته، و لمّا اطمأنّ الغريب ممزّق الأحلام في جلسته ضمّ إليه نخلته و بعث بعينينه يد رحمة تهدهد الزورق ، و تهدّئ من روعه ، و تبثّ فيه شيئا من الأمن ، و الزورق على سكونه يبدو مضطربا ، و فجأة اشتعل لسان الغريب قولا عجبا : على كف الريح استريحي يا النخلة الممتدة في وريدي يا الحاضنة لربي المنشود يا الباسقة بين جنبي نورا متوشحا بالغد المطرود يا النخلة … يا الممتدة نحو الله … ردّي عليّ وجهي و اكرعي من بؤبؤ دمي صحوك و صحوي و استبيحي تحت قدمي الحمامة المسرحة في شراييني نحري و انفخي في وجهي قمم الجبال … أجنحة الطير لكي ألدني من بين أصابع أرضي المنذورة للعواء وانفخي في لساني الطوفان… وبثّي فيّ و فيك شرفة القمر واسرجي أنفي للشرف المغلول بسلاسل العرش الأبدية يا نخلتي … يا المنذورة لربي و الرحيل يا الرافلة في عروقي … هزّي إليّ بخيط الشمس الكامنة في ابتسامات الثكالى يا نخلتي … لملمي صوتي التائه في السياط … و سرحي الدود في نبيذهم يا نخلتي يا التي تبذرين الأريج في الأفق قد أهرق يومهم سوقي … و عقرت خفافيشهم نوقي … و مزّق إلههم المتأبط ذلاّ روحي الثخينة يا نخلتي … يا المنذورة للغد القريب بثّي في لغتهم النخيل … و نقّي أرضهم من الجماجم و القبور و الذئاب هكذا أسرّ الغريب لوحدته الواقفة على الريح المدوّية ، و بعد دمع غزير كفكف الغريب وجومه ، ثمّ استقام ، و بعد ذلك تقهقر إلى الخلف خطوات محزونة ، شيّع البحر المطأطئ ، و بقر بطن رحيله بمستقرّه ، و حضن نخلته ، و أوصد دون الغادرين باب قلبه ، و استقبل بالشمس الجالسة في خدر غده أرض الأجداث و الأشواك الممتدة نحوه كالليل البهيم ، فكّر ثمّ قدّر ، ثمّ فكّر ، ثمّ قدّر ، ثم قلّب الزورق الرابض على صمته ذات اليمين و ذات الشمال ، تحامل الغريب على تردّده و اضطرابه ، أخمد في دخيلته صوت العاطفة و أضرم النار في زورقه . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
-2- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
-5- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
-6- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
لتبقى حاضر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
العزيز محمود ابو اسعد |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الرواية - الأقصوصة : لا أدري....(عمل قصصي مشترك) لـِ عبد النور إدريس ووفاء الحمري | عبد النور إدريس | منتدى القصة القصيرة | 1 | 12-04-2007 04:06 PM |
| " تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد | جاسم الرصيف | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 29-07-2006 03:33 AM |
| انشطار الذات دراسة فى رواية ظل الحجرة | فرج مجاهد | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 02-05-2006 12:59 AM |
| رواية " زنيم مرة أخرى " على حلقات | فوزي الديماسي | منتدى القصة القصيرة | 0 | 28-12-2005 09:21 PM |