الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 3.00. انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2005, 01:30 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي الدلالة الاسمية في توجيه النص القرآني الكريم / بقلم د . حقي إسماعيل ـ الحلقة الأولى

أخواني الكرام وأخواتي الكريمات .
تحية طيبة .
وددت أن أنشر في هذه الصفحة موضوعا خاصا يمس القرآن الكريم واللغة والنحو ، وعنوان الموضوع : ( الدلالة الاسمية في توجيه معنى النص القرآني الكريم ) ، وهو عبارة عن بحث قمت بكتابته ، لكني لن أنشر الهوامش ولا المصادر والمراجع ؛ لأنها من حق الكاتب ، كما أني سأعرضه على حلقات خمس ، أرجو أن نكون بررة للـه أولا وللقرآن ثانيا وللنبي ( صلى اللـه عليه وسلم ) وأدعوكم للمناقشة الحرة ، وإبداء الرأي ، وسأكون ممتنا لكم :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم اللـه الرحمن الرحيم


الحمد لله ، رب العالمين ، والصلاة والسلام على الصادق الأمين ، سيدنا وحبيبنا ، محمد بن عبد اللـه ، سيد الأولين والآخرين ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، ورضي اللـه تعالى عن آل بيته وصحابته الأطهـــــــار الغر الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد ؛؛؛

فقبل الولوج في حيثيات هذا البحث نجد من الضروري التقدمة لمعرفة ماهية الكلمة في النحـــــــو العربي ؛ لكي نرى رؤية النحويين للكلمة والكلام ، فالكلمة : (( لفظة دالة على معنى نفرد بالوضـــــــع ، وهي جنس تحته ثلاثة أنواع ؛ الاسم ، والفعــــــــــــل ، والحرف ، والكلام : هو المركب من كلمتيــــــــن أسندت إحداهما إلى الأخرى ، وذلك لا يتأتى إلا في اسميـن ، كقولك : زيد أخوك ، وبشر صاحبك ، أو في فعل واسم ، نحو قولك : زيد وانطلق بكر ، ويسمى : الجملة )) ( 1 ) .
وعلى ما سبق نجد أن الكلام العربي يقسم من حيث قول ابن يعيش : ( ت 643 ) إلى ؛ اسم ، وفعـــــل ، وحرف ، ويقسم إلى جملتين لا ثالث لهما ؛ جملة اسمية ، وجملة فعلية ( 2 ) .
وتعدد تعريف الاسم ـ في العربية ـ ولكنه اتفق على جوهر الدلالة فيه ، حيث قيل فيه إنه : (( يثبت بــــه المعنى للشيء من غير أن يقتضي تجدده شيئا بعد شيء )) ( 3 ) .
والاسم ـ بعد ذاك من حيث الشكل ـ صنفان ؛ هما :
اسم منكر ويقصد به : (( اسم يدل على شيء واحد لكنه غير معين )) ( 4 ) .
الاسم معرف : (( اسم يدل على شيء واحد معين ؛ لأنه متميز بأوصاف وعلامات ، لا يشاركه فيها فــرد من نوعه )) ( 5 ) .
ومن باب التنكير والتعريف ينطلق البحث في تحديد المعاني القرآنية الكريمة ، فورورد اللفظ بصيغــــــــة التنكير له دلالة مغايرة عن ورود اللفظ بصيغة التعريف .
فمما جاء بصيغة التنكير قوله تعالى : (( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله مــــــــــــن الثمرات من آمن منهم باللـه واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئـــس المصير )) ( 6 ) .
إذ إن لفظ : ( بلدا ) اسم جاء بصيغة التنكير في النص الكريم ، وكان للنكرة دور مهم في تحديد المعنــــى القرآني هاهنا ، وتكوين دلالة مخصوصة داخل حدود النص الكريم ، حيث إنه قد دعا سيدنا إبراهيــــــــم ( عليه الصلاة والسلام ) وكان هذا الدعاء وهو لم يؤمن بعد ، ولم يؤمر بتبليغ رسالة من اللـه جل شأنـه ؛ ولذلك جاء دعاؤه بصيغة لفظ ( اسم ) منكر ، فـ : " قصد بـ : ( بلدا آمنا ) مكة ، فدعا لذريته وغيرهـم بالأمن ورغد العيش ، فروى أنه لما دعا بهذا الدعاء أمر اللـه تعالى جبريل ، فاقتلع الطائف من الشــام ، فطاف بها حول البيت أسبوعا فسميت الطائف لذلك ، ثم أنزلها تهامة ، وكانت مكة وما يليها ـ حين ذلك ـ فقرا لا ماء ولا نبات ، فبارك اللـه فيما حولها كالطائف وغيرها ، وأنبت فيها من أنواع الثمرات "( 6 ) .
ومن الألفاظ التي وردت نكرة في كتابه العظيم وعمقت الدلالة على الثبوت ، قوله تعالى : (( فأقبلــــــت امرأته في صرة فصكت على وجهها وقالت عجوز عقيم )) ( 7 ) .
فالاسم : ( عقيم ) لفظ منصوص عليه هنا ، وهو في التصنيف النحوي والصرفي صفة مشبهة بصيغــة التنكير ، والصفة المشبهة : " الصفة المصوغة لغير تفضيل ؛ لإفادة الثبوت كـ : ( حسن ـ ظريـــف ) ، ولا يتقدمها معمولها ، ولا يكون أجنبيا ، وهي مشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد ، وقد تخالف اســــــم الفاعل في أنها تدل على الثبوت ، واسم الفاعل يدل على الحدوث " ( 8 ) والتجدد والاستمرار بالشــــروط التي نص عليها النحويون .
وقد تم التعبير بلفظ : ( عقيم ) هنا ؛ لإرادة الثبوت ، فالعقم يراد به انعدام القدرة على الإنجاب ، والعقـــم غير العقر في الاصطلاحين ؛ الشرعي والطبي ، واختير هذا اللفظ في هذا الموضع ؛ لتأكيد عدم القــــدرة الكاملة على الإنجاب التي دللت عليه بالسببين الآتي نص كل منهما :
( 1 ) : أنها بلغت من العمر الذي لا تلد فيه بواقي النسوة ( تقدمت بها السنون ) .
( 2 ) : وأنها عقيم أصلا .
ومن هنا جاء التصريح بلفظ : ( عقيم ) الذي يدل على الثبوت ، أي : ثبوت العقم الذي يسبب في عــــــدم الإنجاب المطلق ؛ لذلك فإن قوله : " (( وقالت عجوز عقيم )) ( 9 ) ، أي : أ تلد عجوز عقيم ؟ الزجـــــاج : أي : وقالت أنا عجوز عقيم فكيف ألد " ؟ ( 10 ) .
ومن ذاك ـ أيضا ـ قوله جل وعز : (( خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربـــك فعال لما يريد )) ( 11 ) .
فقوله تعالى : ( فعال ) لفظ ورد على هيأة صيغة مبالغة : " من أنواع الأسماء التي تعمل عمل الفعــــل ، ومن أمثلتها للقصد في المبالغة : ( فعّال ) ، ويقتضي هذا الوزن تكرار الفعل ، فلا يقال لمن ضرب مـــرة واحدة : ( ضرّاب ) ، وهي في التفضيل والاشتراط كاسم الفاعل لأنها محولة عنه لقصد المبالغة "( 12 ) .
فـ : " (( ربك فعال لما يريد )) ( 13 ) ، أي من غير اعتراض " ( 14 ) .
كان تأكيد اللـه تبارك وتعالى بقاء الكافرين في النار منغمسين فيها ، وجاء هذا التأكيد بلفظ : ( خالدين ) ، أي دوام البقاء ما دامت السماوات والأرض موجودة ( مدة دوام بقاء السماوات والأرض ) ، ويأتـــــي الاستثناء في الآية بالحرف : ( إلا ) ؛ للدلالة على أنهم خالدون فيها مدى الأزمنة عدا الزمن الذي سبـق دخولهم فيها ، وجاء لفظ : ( فعال ) ؛ ليدل على تفخيم اسم الفاعل : ( فاعل ) ، أي بصيغة المبالغـــــة : ( فعال ) ، أي أن الله تبارك وتعالى لا راد لمشيئته ، ولا مجادل في قضائه .
ومما ورد وفيه دلالة على الثبوت المعبر عنه بصيغة اللفظ النكرة قوله تعالى : (( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى اللـه ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )) ( 15 ) .
فلفظ : ( بوما ) جاء نكرة ، وهو المنصوص عليه هاهنا ، فقد جاء نكرة بدلالة التنوين ، ويذهب نـــــاس إلى أن : ( يوما ) مفعول فيه على أنه ظرف زمان ، وهذا مما هو غير مطلوب في النص ـ واللـه أعلم ـ ؛ لتناقضه مع المعنى المراد حينئذ ، إذ يترتب على جعله مفعولا فيه أن يتقي الناس اللـه في يوم واحد فقط هو يوم الرجوع إلى اللـه ، ولا يتقونه في يوم آخر غيره ، وهو مما يتناقض ومطلوب النص على وفـــق المعنى ، بينما الواجب إعراب لفظ : ( يوما ) مفعولا به ؛ لوجوب اتقاء اللـه تبارك وتعالى ، ووجــــــوب الخشية منه كل يوم ، ومن هنا يكون إعراب هذا الاسم مفعولا به لا مفعولا فيه ؛ ليتحقق المعنى ، فنلحظ أن تحديد مفهوم الاسم هنا اتخذ صيغة معينة في تحديد معيار معنى الآية الكريمة ، وهناك فرق كبير بين أن يتقي الإنسان في يوم واحد ، وبين أن يتقيه كل يوم ، فكان معنى الاسم هنا ـ ونقصد به المعنــــــــــى النحوي ـ معيارا ثابتا بين تحديد الإيمان من عدمه ، ومن هنا ذهب القرطبي إلى أن : " ( يومــــــــــا ) منصوب على المفعول ( 16 ) لا على الظرف " ( 17 ) ؛ لذلك كان لفظ : ( يوما ) هنا منتصبا : " علــــــــى المفعول به كما في قوله تعالى : (( يخافون يوما )) ( 18 ) ، فإن الظرف هنا ليس على معنى : ( فــــــي ) ، ولكنه انتصب على المفعول به " ( 19 ) ، وأمثال هذا كثير .
أما قوله عز من قائل : (( قالوا أ جئتنا لنعبد اللـه وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنــت من الصادقين )) ( 20 ) .
فقد جاء لفظ : ( وحده ) ـ وهو الذي يتوجه إليه الكلام في هذا الموضع بمجيئه نكرة بهيأة الحـــــــــــال ، والحال في الدرس النحوي : " وصف ، منصوب ، فضلة ، يبين هيئة ما قبله من فاعل ، أو مفعول به ، أو منهما معا ، أو من غيرهما وقت وقوع العمل ، وليس من اللازم أن تكون الحال وصفا في كــــــــــــــل الاستعمالات ، وإنما هذا الغالب ، ولا أن تكون فضلة أيضا هو الغالب ، فقد تكون بمنزلة العمد أحيانا فــي إتمام المعنى الأساس في الجملة أو في منع فساده .وهذا التعرف مقصور على أساس أن الحـــــــــــــــال المؤسسة . أما الحال المؤكدة فلا تبين هيئة ، ولا تكون الحال إلا نكرة ، وقد وردت معرفة في ألفـــــــــاظ مسموعة لا يقاس عليها ككلمة : ( وحد ) كما في قولهم : ( جاء الصيف وحده ) " ( 21 ) .
فمن الشائع أن لفظ : ( وحد ) إذا ما جاء في نص ـ أي نص ـ يعرب حالا ، وتأويله : ( منفردا ) ، بيد أن الاسم جاء هنا للدلالة عدم الحالية المتمثلة بعدم الانفرادية بعبادة اللـه ـ عندهم ـ ، بدلالة الاستفهـــــــــام الإنكاري الواقع في بداية الآية الكريمة ، فانقلب معنى الحال إلى أنهم يتساءلون ، منكرين عبادة اللــــــه منفردا ، ومؤكدين عدم ترك ما كان يعبد آباؤهم ، فقولهم : " (( أ جئتنا لنعبد اللـه وحده )) ؟ ( 22 ) أنكروا واستبعدوا اختصاص اللـه وحده بالعبادة ، وترك دين الآباء في اتحاد الأصنام شركاء معه ، حبــا لما نشأوا عليه ، وألفا لما صادفوا آباءهم يتدينون به " ( 23 ) .
.................................................. ....................... لنا موعد مع الحلقة الثانية






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 02-11-2005 في 03:20 PM.
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2005, 01:16 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي

السلام عليكم

الشكر لك أستاذ حقي, وكنت أود لو أنك أكملت معروفك ووضعت الهوامش والمراجع لأنها مكملة للبحث وموضحة له, وإن كانت من حق الكاتب فهي من أساس البحث, والبحث بدونها يظل ناقصاً.

عندي سؤال وملاحظة إذا سمحت لي:
أما السؤال فهو : قلت حضرتك إن الإسم المنكر هو : (( اسم يدل على شيء واحد لكنه غير معين ))
وفي البحث ضربت مثلاً على الإسم المنكر بلفظ (بلداً ) في قوله تعالى : " وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم باللـه واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير" والسؤال الآن : أليس قولنا ( هذا بلداً ) فيه تعيين للبلد وبالتالي يصبح معه الإسم معرفاً؟

هذا السؤال , أما الملاحظة فتتعلق بالمثال السابق, فقد جاء في بحثك قولك: " حيث إنه قد دعا سيدنا إبراهيم ( عليه الصلاة والسلام ) وكان هذا الدعاء وهو لم يؤمن بعد ، ولم يؤمر بتبليغ رسالة من اللـه جل شأنـه؛ ولذلك جاء دعاؤه بصيغة لفظ ( اسم ) منكر ، فـ : " قصد بـ : ( بلدا آمنا ) مكة ، فدعا لذريته وغيرهـم بالأمن ورغد العيش"
نحن إذا قرأنا الآية التي تسبق هذه الآية نجد قوله تعالى : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (البقرة:125)
وفي الآية دلالة واضحة على كون ابراهيم كان مؤمناً بالله وموحى له منه جل وعلا أثناء دعائه وحتى قبل ذلك عندما ترك زوجته وطفله في مكة بأمرٍ من الله , بل إن القرآن الكريم قد بيّن لنا أن ابراهيم قد دعا قومه لعبادة الله قبل زواجه وقبل خروجه من قريته.

لك تحياتي أستاذي وشكراً لك دائماً.







 
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2005, 04:16 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

عزيزتي الأخت رغداء .
تحية طيبة .
لا يتسع المجال هنا للاستفاضة في الردود ، لكننا في قابل الأيام سنجهز الرد ونضعه هنا ، مع إجابة وافية لتساؤلك ، سلم مرورك العبق على هذا الموضوع ، وأتشرف بأن تطلعي والمنتديين عليه .
مع التقدير







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 12-11-2005 في 03:05 AM.
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2005, 11:40 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أخي الدكتور حقي اسماعيل

أشكرك على هذا المجهود المفيد والممتع , أشعر كم هي لغتنا جميله وممتعه وتحرك الفكر وتشبع الروح

أؤيد الأخت رغداء زيدان في ملاحطتها أن " بلداً " في هذا الموضع معرفه بما سبقها وهي هذا مثلما يعرف النكره إذا اضيفت له كلمه معرفه

أنا طبعاً لا أجاريكم في اللغه لكني استمتع بالإعراب واحب ان أستفيد


احييكم

أخي حقي

لم أعرف إذا كانت رسائلي تصل , أتمنى أن أعرف


أختك تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 29-10-2005, 08:28 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أختي تحرير .
أسعدك اللـه وبغداد .
لي وقفة معك مثل ما وعدت الأخت رغداء ، وحينها لكل حادث حديث ، أنا معك في أن الكتابة تحتاج إلى إيضاح لأنها مركزة ، وغدا ـ إن أحيانا اللـه تعالى ـ ستجدن الرد المفهم المفحم .

شكرا لك







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 06:28 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


افتراضي

الأستاذ الدكتور حقي إسماعيل
قرأت الدراسة الشيقة الدلالة الاسمية....
وأريد أن أناقشك
تقول:


(( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى اللـه ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )) ( 15 ) .
فلفظ : ( بوما ) جاء نكرة ، وهو المنصوص عليه هاهنا ، فقد جاء نكرة بدلالة التنوين ، ويذهب نـــــاس إلى أن : ( يوما ) مفعول فيه على أنه ظرف زمان ، وهذا مما هو غير مطلوب في النص ـ واللـه أعلم ـ ؛ لتناقضه مع المعنى المراد حينئذ ، إذ يترتب على جعله مفعولا فيه أن يتقي الناس اللـه في يوم واحد فقط هو يوم الرجوع إلى اللـه ، ولا يتقونه في يوم آخر غيره ، وهو مما يتناقض ومطلوب النص على وفـــق المعنى ، بينما الواجب إعراب لفظ : ( يوما ) مفعولا به ؛ لوجوب اتقاء اللـه تبارك وتعالى ، ووجــــــوب الخشية منه كل يوم ، ومن هنا يكون إعراب هذا الاسم مفعولا به لا مفعولا فيه ؛ ليتحقق المعنى ، فنلحظ أن تحديد مفهوم الاسم هنا اتخذ صيغة معينة في تحديد معيار معنى الآية الكريمة ، وهناك فرق كبير بين أن يتقي الإنسان في يوم واحد ، وبين أن يتقيه كل يوم ، فكان معنى الاسم هنا ـ ونقصد به المعنــــــــــى النحوي ـ معيارا ثابتا بين تحديد الإيمان من عدمه ، ومن هنا ذهب القرطبي إلى أن : " ( يومــــــــــا ) منصوب على المفعول ( 16 ) لا على الظرف " ( 17 ) ؛ لذلك كان لفظ : ( يوما ) هنا منتصبا : " علــــــــى المفعول به كما في قوله تعالى : (( يخافون يوما )) ( 18 ) ، فإن الظرف هنا ليس على معنى : ( فــــــي ) ، ولكنه انتصب على المفعول به " ( 19 ) ، وأمثال هذا كثير .

أتفق معك على أن كلمة يوما هنا ليست منصوبة على الظرفية
لكني أشك أنها مفعول به منصوب
لأن يوما لا تقبل أن نعبر عنها "وقع عليها فعل الفاعل"
ثانيا إشكالية التعدي واللزوم عند القدماء تحيل إلى العلاقة بين الفعل وفاعله،
في حين أنها عند المحدثين تعنى بوجود أو عدم وجود المفعول به.
والفرق بين هاتين الإشكاليتين شاسع جدا حيث يجب أن نميز بين المفعول به
والمفعول به المنتوج.
سألتك في نص سابق هل يمكن أن نتحدث عن تكاثف نظري
فأجبت بنعم ما رأيك
هل" يوما" وقع عليها فعل الفاعل باعتبار الفاعل يشكل منطلق الحدث؟
في انتظار ردك تقبل خالص تحياتي

ثريا حمدون






 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 11:38 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

الأديبة الفاضلة أستاذة ثريا .
حيي وقتك .
أسعدتني ـ كثيرا ـ مداخلتك في هذا الموطن ، وحقيقة أثارني كلامك حد الثمالة ؛ لأني وتخصصي واحد ، وأود أن أقول لشخصك الكريم :
أساس كل إعراب المعنى ، ومن المعنى ننطلق في الإعراب ، ومعنى النص في ما لو أعربنا ( يوما ) مفعولا فيه ( ظرف زمان ) أننا نتقي اللـه في يوم واحد فقط ؛ لأن تعريف الظرف هو : (( ما ضمن معنى ( في ) بشكل مطرد )) ، وعلى هذا يكون المعنى ـ على أساس هذا التقدير ـ : واتقوا ( في يوم ) ....... ، وهذا خلاف ما يريده اللـه ـ تعالى ـ منا ، فهو يريدنا أن نتقيه كل يوم ؛ ولذلك يعرب لفظ ( يوما ) مفعولا به ، أي : تقع التقوى من الفاعل على كل يوم ؛ ولذلك جاء اللفظ
( يوما ) بصيغة التنكير ؛ لعدم تخصيص التقوى بيوم معين في حياة الإنسان .
وبخصوص سؤالك : نعم تقع تقوى الفاعل على ذلك اليوم ؛ لأنه متى ما انقطع الفاعل عن الحياة لا يطالب بالتقوى في بقية يومه .
تقبلي شكري .






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 11:45 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أختي الكريمة رغداء / والأخت الكريمة تحرير
تحية طيبة .
سبق أن وعدتك والأخت تحرير بأن لي عودا على هذا الموضوع وها أنا أعود ـ بإذن اللـه تعالى ـ .
بخصوص السؤال حول تثبيت الهوامش والمصادر والمراجع فأود أن أبين لك تعمدي في هذا الأمر لأسباب احترازية ، وبما أنك أكاديمية وباحثة ـ أستاذة رغداء ـ فلا بد أن تكوني على علم بها .
أما بخصوص : ( هذا بلدا ) فأحب أن أوضح لك ثلاثة أمور مهمة :
الأول : التعيين الذي قصدتيه لا يوجد في لفظ ( بلدا ) إنما يوجد في اسم الإشارة ( ذا ) الذي ألحق بـ : ( هاء ) التنبيه ، وإنما كان لتعاقب اللفظين أثر في جعل التصور قائما أن هناك تعيينا للفظ ( بلدا ) .
الثاني : لو كان لفظ ( بلدا ) معينا لكان معرفة ، وهو هنا ليس بمعرفة ؛ لأنه منون أولا ، ولأن التنوين لا يلتقي التعريف بـ ( ال ) .
الثالث : نحن الآن اتجهنا إلى اللفظ في الحكم على المعنى ، والجانب النحوي يوجب أن نتجه إلى المعاني كي نحدد ماهية الألفاظ ، هل كان البلد البلد المعبر عنه بالنكرة ( بلدا ) يعني شيئا مهما لسيدنا إبراهيم ( صلى اللـه عليه وسلم ) مثل ما كانت له أهمية بعد أن أمر بتليغ رسالة ربه ؟؟؟ .
أما بخصوص الملاحظة فإن سيدنا إبراهيم ( صلى اللـه عليه وسلم ) كان مؤمنا بوجود اللـه ووحدانيته ووجوب عبادته كما نحن الآن ، لكن لم يكن قد بُلِّغ بالرسالة السماوية ليبلغها إلى الناس .. هذا كان القصد .
أتمنى أن أكون قد أوصلت الفكرة ..

خالص تقديري ونواياي الطيبة لك منكما ..







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط