|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أصدرت النملة كتابها الأول، خصته لسيرتها الذاتية، وما إنِ انتشر وراج بين الحيوانات حتى اختلف ابن آوى والغزالة على فقرة من هذه السيرة، فتخاصما، كل واحد منهما ينتصر لفهمه، ويعمل جاهداً لكسب عموم الحيوانات لصفه. جاء في فقرة من سيرة النملة ما يلي : " العمل عبادة، ورغم أني أتعب كثيراً فإني لا أرتاح أبداً...". الغزالة ترى أن الراحة المقصودة هي في مداومة العمل، والاستمرار فيه، رغم صعوبته، في حين يرى ابن آوى أن الراحة في الكسل لا في العمل، لذا فالنملة لا ترتاح حين تعمل، ولو كانت كسولة لنالت نصيبها من الراحة". هما رأيان مختلفان ،كان لابد لهما من ثالث أو أكثر لحسمِ الأمر بينهما ، سيما وأنهما ، في كل لقاء في الغابة مع الحيوانات، يتنابزان بالألقاب ، ويشتم بعضهما الآخر، ويعيره بالمغفل الذي لا يفهم. القرد الذي نصب نفسه محامياً، في حضور الحيوانات، حين يرى ابن آوى والغزالة يقول متهكماً : " جاء الحبيبان الضريران " حين سألته الأرنب عن قصده ، أجاب :" ضرير من لا يفهم قصد النملة بقولها بـِ" العمل عبادة ". لفض النزاع بين الغزالة وابن آوى والذي أفضى إلى حالة من النفور، والفوضى داخل الغابة، اقترح الحمار أن يسألوا صاحبة الشأن، إلاّ أن النملة التي ساءها اختلاف ابن آوى والغزالة على ما جاء في بعض من سيرتها، لم يصدر عنها أي رد ، اكتفتْ فقط بقولها : " لا وقت لدي، أنا أعمل ". ظل ابن آوى والغزالة في حيرة، وعاشت الحيوانات ظروفاً صعبة بسبب نزاع غير مفهوم، سببه سوء فهم فقرة عن "العمل" في سيرة النملة.. هل هو عبادة أم لا؟ الحيوانات في الغابة، بسبب هذه الحكاية، فريقان : فريق يعمل، وفريق لا يعمل، تعطلت أغراض الحيوانات، وانتشرت الفوضى، الأسد علم بالقصة، وساءه ما آلت إليه الغابة من تشرذم بسبب الغزالة وابن آوى، مما جعله يستدعي في ناديه المتخاصميْن، وبحضور الحيوانات كافة، قال لهما وهو يزأر : - في ظرف يوميْن ،حفاظاً على حياتكما، ستعيدان قراءة سيرة النملة ، وتقدمان تلخيصاً مختصراً عنها، وفي حال وجدتُ اختلافاً واحداً في الفهم ،بينكما، فإن المصير هو الافتراس ، في حفل بهيج تحضره الحيوانات كافة. تنقضي المهلة، ويقرأ الأسد في مسودة الغزالة قولها : "العمل عبادة" وفي مسودة ابن آوى: "العمل عبادة" المفاجأة أنهما سلّما للأسد مع التلخيص عقد قرانهما، مع دعوةٍ لمباركة زواجهما.
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 25-12-2023 في 11:23 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
جميلة جدا ومسلية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأديب الكريم ،،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
قصة "سيرة النملة" للقاص المغربي ميمون حرش تحكي عن نملة نشرت سيرتها الذاتية، وفي إحدى فقراتها كتبت: «العمل عبادة، ورغم أني أتعب كثيراً فإني لا أرتاح أبداً». هذا التصريح أثار جدلاً بين الغزالة وابن آوى، إذ فسرت الغزالة الراحة بأنها الاستمرار في العمل رغم المشقة، بينما رأى ابن آوى أن الراحة الحقيقية في الكسل. احتدم الخلاف بينهما، وتدخل القرد والحمار والأسد لمحاولة الحسم، حتى انتهى الأمر بأن قدما التفسير نفسه لعبارة النملة، وأرفقاه بعقد قرانهما في مفارقة ساخرة. تستهدف القصة الأطفال من عمر 10 إلى 14 سنة، إذ أن هذا العمر يمتلك القدرة على فهم المفارقة والسخرية في المواقف، وإدراك البعد الرمزي للعبارة المحورية، كما أن مفردات القصة وتراكيبها مناسبة من حيث التعقيد والخيال، دون أن تتجاوز قدرة هذا المستوى العمري على الاستيعاب. لغة القصة واضحة، مع استخدام تراكيب مألوفة للأطفال، باستثناء بعض العبارات التي قد تحتاج إلى تبسيط مثل «أفضى إلى حالة من النفور» أو «تشرذم»، وهي كلمات يمكن شرحها أثناء القراءة بأسلوب قصير. الإيقاع السردي متوازن، حيث تتصاعد الأحداث تدريجيًا من الخلاف البسيط إلى تهديد الأسد، ثم إلى الحل المفاجئ. التكرار في العبارات المحورية مثل «العمل عبادة» يعزز الرسالة ويثبتها في ذهن الطفل، خاصة أن العبارة جاءت مختصرة وقوية. الشخصيات هنا حيوانية بالكامل، وهو أسلوب محبب للأطفال لأنه يمنح حرية أكبر لتجسيد الصفات الإنسانية في أدوار رمزية، ويخلق مسافة بين القارئ والحدث تساعد على التلقي النقدي. العالم السردي خيالي بالكامل، فالحيوانات تتحدث وتكتب السير الذاتية وتبرم عقود الزواج، وهذا يمنح الطفل مساحة واسعة للتخيل، مع إدراك أن هذه التصرفات رمزية لا تحدث في الواقع. أما عن معجم الكلمات الصعبة في النص، فهي محدودة، وأبرزها «تشرذم» و«الافتراس» التي قد تحتاج إلى تبسيط. الحيوانات غير المألوفة التي قد تثير تساؤلات الطفل هنا هي ابن آوى، الذي قد لا يعرفه الطفل في البيئة العربية الحضرية، ويمكن توضيحه بصورة أو تشبيه قصير بأنه "حيوان يشبه الثعلب يعيش في البراري". تتضمن القصة عناصر غير واقعية بوضوح، مثل كتابة النملة لكتاب، وعقد الزواج بين الغزالة وابن آوى، وهي أحداث يجب أن يدرك الطفل أنها رمزية وخيالية، ويفهم الهدف منها في خدمة الرسالة حول العمل والاختلاف في التفسير. الطول مناسب لقصة قصيرة، إذ يمكن قراءتها في جلسة واحدة مدتها 10 دقائق، مما يحافظ على تركيز الطفل، خصوصًا مع إمكانية دعم القراءة برسوم أو تمثيل حوارات الشخصيات. كما أن النص قابل تمامًا للقراءة التشاركية بين الطفل وأحد الوالدين أو المعلّم، بحيث يتوقف القارئ عند العبارات المحورية ليطرح أسئلة على الطفل، مثل: "هل العمل دائمًا عبادة؟" أو "كيف تفهم أنت كلمة الراحة؟"، مما يعزز التفاعل والفهم النقدي. وأخيرًا، من المفيد للوالدين عند قراءة هذه القصة تمثيل أصوات الشخصيات المختلفة، والتوقف لشرح الكلمات الصعبة أو الحيوانات غير المألوفة مثل ابن آوى، مع التأكيد على أن أحداثًا مثل زواج الغزالة وابن آوى أو كتابة النملة لكتاب هي أمور خيالية، الهدف منها إيصال فكرة بأسلوب ممتع، لا تصوير الواقع كما هو. بهذه الطريقة، تبقى متعة الحكاية قائمة، ويكتسب الطفل القدرة على التمييز بين الواقع والخيال.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
الأستاذ القدير عباس العكري، مساء الشهد سيدي،
|
|||||
|
![]() |
|
|