اقتباس:
|
وما دون ذلك مما نرى ونسمع، فنتاجهم الكسيح هو في أتم أحواله كـ (بعر كبش).. يحسبون أنهم به علي شيء، وما هم بشيء، ولايؤَمّل منهم شيئ، اذ كيف يشرق في سماء لغتنا المجيدة من قد أُغْشتْ عقولَهم وقلوبَهم قطعٌ من الليل مظلمة ..
|
هكذا هو الأدب الملتزم يجرد كلاما ك( بعرة الكبش --مدلاة وذاك الكبش يمشي)
من ثيابه المزركشة ‘بل يمزقها حتى تنكشف عورة أهل التطبيل والترويج الذين مالهم في الأدب حتى قصر باع لكنهم ماضون في سيرهم اللا أدبي مثل ذلك الكبش ونتاجهم الأدبي المزعوم كبعرته
يطيب المكوث في واحة الأستاذ ياسر سالم لقطف ألوان البيان
مع التقدير