الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-2025, 11:24 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ندى يزوغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







ندى يزوغ غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ندى يزوغ

افتراضي الجهة الآمنة..بقلم ندى يزوغ

كل منا في هذا العالم الواسع يحمل على كتفه هوية نفسية و روحية تجبره على ممارسة طقوسها ، بها ينفعل و يتفاعل مع ذاته و مع محيطه الاجتماعي و قبلها مع خالقه سبحانه!..

- كل منا له مذهبه و اتجاهه الفكري و ثكنة أخلاقه التي يتلحف بها لكي يترجم بها إنسانيته و فطرته و سبب خلافته لله في هذا الكون..

- لكل منا بصمته التي يتركها أمام نفسه و أمام الناس من حوله باختلاف معادنهم و طباعهم و همومهم و أفراحهم ..

- لكل منا آراؤه الكبرى و أفكاره التي يدافع عنها و يبحث لها عن الشرعية و المصداقية لكي يهب وجوده سببا للبقاء على قيد حياة !
لكل منا سنده الآمن (سواء كان حيا أو ميتا) الذي يعتمد عليه في الشدائد و يعترف له بمكامن نفسه تلك التي لا يستطيع أن ييوح بها لأي كان ! ..
هذا السند هو من يحس بنا و يفهمنا و يتفهمنا ...
لذلك وجب أن ندعو الله الذي هو جهتنا الآمنة و أن نعتصم بحبالها حين تطوف الزلازل و المصائب علينا طواف القدوم و الإفاضة..

فالرزايا تكون عطشى دوما لكسرنا و هزمنا !! و لكن هيهات ! أنى يؤتى لها ذلك و نحن تحت رعاية الرحمان العادل الجبار لقلوبنا و الرحيم بضعفنا!!..

و لعل الله يغير شؤوننا و يرضينا من حيث لا نحتسب بتغيير أحوالنا حينما نعتقدنا بعيدين عن الفرج فيفتح سبحانه و تعالى أبواب السماء على مصراعيها لنستقبل كل الفرحات.!
بل عندما نعتقد أن كل شيء انتهى و إذا بخالق الكون يهدينا البدايات التي لم تكن لتخطر على بالنا قبلا..!

لذلك علينا بتوجيه بوصلات قلوبنا نحو خالقنا لأنه حتما منجينا و لأن ودائعه سبحانه لا تضيع أبدا و التجارة معه لا تبور إطلاقا ..!!

و إن أعظم استثمار هو مع الله دون شك ..
و لكن يا ترى كيف نستطيع تبين رضا الله عز و جل علينا !!؟؟

..إن آياته تظهر سبحانه في استجابته للدعاء و إحساسنا بالراحة و الاطمئنان و السلام الداخلي و إحساسنا بالقناعة و بالرغبة في التسامح و في امتلاكنا لقوة التغافل و التجاهل و جمال التخلي و رفاهيته !!

وتظهر آياته و بشائره عز و جل في ميلنا للانعزال عن صخب البشر، مترفعين نحن نصبح ، و مهاجرين إلى سمو الروح فينا ..

و قد يبعث الله في حياتنا أشخاصا يرسلون النور في قلوبنا و يجعلون لحظاتنا سعيدة، مرفرفة كقلب طائر غريد أو كقلب طفل بريء لم تعكر الحياة بعد صفو أيامه و نواياه..
أو أن يجعلنا خالق الكون نلتقي بإنسان متعدد الهويات، فهم أحباؤنا و أصدقاؤنا و أساتذتنا و كل ناصح لنا و مرشدنا و محذرنا و موجهنا للصواب و خالق سعادتنا..


إن آياته سبحانه و تعالى و أمارات رضاه عنا تظهر عندما لا تعرف الأحقاد طريقا لقلوبنا الذي يتبرمج على قنوات الصدق و الإحسان و يبتعد عن الالتواء و التلون..

آياته عز و جل تظهر حينما لا نختار سرعة التغيير السلبي رغم إكراهات و منغصات الحياة، فشمعتنا ، يجب أن لا تنطفئ بمجرد خذلان أو تعثر أو ألم أو مصيبة !!

بل نرانا نوطد علاقاتنا مع نظافة الداخل و فطرتها السليمة فقط لنرسم الابتسامة و السعادة على وجه الطفل البريء القابع فينا و الذي لا يجب أن نقصيه مهما أحلنا على معاش الفرحة في بعض ظروف طارئة من حياتنا!! ..






 
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2025, 09:20 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الجهة الآمنة..بقلم ندى يزوغ

كم نحتاج إلى مثل هكذا خواطر تأملية وعظية سابرة للنفس البشرية ، فاردة خلجاتها على طاولة الشرح للتبصير والتذكير ..

اقتباس:

آياته سبحانه و تعالى و أمارات رضاه عنا تظهر عندما لا تعرف الأحقاد طريقا لقلوبنا الذي يتبرمج على قنوات الصدق و الإحسان و يبتعد عن الالتواء و التلون..

صدقت وأحسنت ..
( إلا من أتى الله بقلب سليم )
سلامة القلب ليس بالأمر اليسير
ولا يتأتى لأي مسلم ..
فقط لمن رضي الله عنهم وارتضى لهم الجنان ..
فقط لمن سعوا حثيثا لإرضائه جل شأنه وجاهدوا في ذلك جهادا حقا ..



استمتعت كثيرا بما قرأت
ذكرتني خاطرتك هنا
بكتابات أقلامية اسمها نزهة الفلاح
كانت تملك قلما هادفا رصينا مثلك
ثم غابت كغيرها .
لك التقدير والاحترام والدعوات بالخير والرخاء المكرمة / ندى يزوغ .



.






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 26-01-2025, 10:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ندى يزوغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







ندى يزوغ غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ندى يزوغ

افتراضي رد: الجهة الآمنة..بقلم ندى يزوغ

شكرا على هذا التشجيع المفعم بالإطراء ..
كلنا نحتاج سندا لا يخذل و لا يهمل ..إنه عارف بضعف حيلتنا مهما بلغنا من القوة و مهما قاومنا..إنه باب الله الكريم اللطيف..و نعم بالله..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط