|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
/وهنا أقلبُ الصفحة. من السطر الأخير، ومن أمام كلمة اصطدمت بنقطة سوداء ، أقلبُ الصفحة. فصفحتي المهترئة رغم بساطتها تنبضُ بالغرابة ، دائرية ٌ ليس بها زواياً أربع ، منها أبدأ بناء سطوري الصامتة . لا ظل أرتاح لديه ، ولا كلماتٍ تعزفني لحناً فأغفو قليلا . صفحة بلا لون ! ، بلا طعم ! ، و لا عنوان ! صفٌ متراكم من الحروف والحركات العشوائية المتداخلة ، لا يُفهم لها معنى ! ، صفحةٌ تلاحقني ، لا أعلم متى وأين وكيف بَدَأتْ ؟ ما أستشعره فقط وأنا أسير بشكل دائري ، أني أسبح في فـَلك المجهول...، بمحيط ٍ لا شاطئ له . في كل الصفحات يستطيع أيّ قارئٍ أن يستشعر اقتراب النهاية... أما صفحتي فالموضوع مختلف ، فهنا تكمن المشكلة .... كقطار ٍ مظلم ٍ يسيرُ مسرعاً دون توقف ، يتجه نحو لا شيء ، ليقف فجأة في محطة مجهولة دونما موعد ، فتغادره إلى الأبد بعض نعوش الذكريات... تلك التي أنهت حياتها وهي تسترِقُ النظر من ثقب ٍ صغير كانت قد أنشأتهُ ملوحة الدموع المتبخرة ، تتأمل من خلاله ما تلتقطه من مشاهد لا تكاد تـَعرفُ ملامحَها ، لتنسجَ حلماً بالوصول يوماً ما لمحطة كانت قد رسمتها في مخيلتها المكتظة بالمحطات ... أودّعها بغصّة ، ودمعة لا تغادر مكانها . أعلمُ الحقيقة المرة لكني لم أصارحها ، وأعلمُ أنه في لحظة ما سيقف هذا القطار ، مخلّفاً وراءه نعش جسدي العاري ، فأغرق أكثر بالصمت ... . أقلبُ الصفحة القديمة ، ولا أملك في جعبتي سوى بعض كلماتٍ متناقضة ترسو فوق السطور المنزلقة وعلبة سجائر فارغة ، لأبدأ صفحة ً جديدة لا تختلف كثيراً عن سابقتها ، إلا بكونها بيضاء . . . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بين أَقلِب
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الأفكار المتولدة تحتاج للبراءة، و البراءة تحتاج إلى متسع نقي، و النقاء يتمثل في بياض الصفحات، فلتكتب ما دام القطار يجري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|