الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-2025, 07:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي "نُدبةُ الغيم"




هي ليست زهرةً عابرة، بل نُدبةٌ بيضاءُ في صدرِ الغيم،
تُضيءُ حين يشتدُّ المساء، وتنمو من قطرةِ صدقٍ واحدة.
كلُّ ما في النصِّ من رموزٍ، كلُّ ما في الحرفِ من ارتجاف،
هو محاولةٌ خجولة لأن أقول لها:
كنتِ الضوءَ حين أظلمتُ،
وكنتِ الياسمينَ حين جفَّتْ الأرضُ في قلبي.





⟪ نُدبةُ الغيم ⟫

في مهبّ الريح،
تعثّر ظلٌّ كان يشبهني...
كان يحمل في جيبه قصاصةً من طفولةٍ
لم تكتمل،
وملامحَ شجرةٍ
كنتُ أظنّها تناديني كلّما مررتُ بها.

نسيتُ اسمها،
لكنّها كانت تُشبه المطر
حين يُربّت على القلب
دون أن يقول شيئًا،
كأنها تعرف السرّ الذي يسكنني،
وتغفر لي كلّما مرّ الضوءُ واعتذر.

وتشتهي الروح أن تُسقى بأنوارٍ
تجلو بها سرّها، والضوءُ يعتذر.


كلُّ شيءٍ هناك كان يكتبني دون حبر،
حتى الغيمُ كان يعلّقُ نُدبتهُ على كتفي .
فأكتبُ ما يمرُّ في القلب،
دون أن يمرّ باللسان،
كأنّ الحرفَ ظلُّ شعورٍ
لا صوت له،
لكنّهُ يُضيءُ الداخل حين يعبر.

يسكنُ الحرفُ في صدري كأنَّهُ
صوتٌ خفيٌّ من الغيبِ المُؤثَرِ.


أحنُّ إلى وطنٍ لا يعرفُ الحدود،
وإلى نافذةٍ كانت تُطلُّ
في المسافةِ بينَ اسمي وصوتي،
يتسلّلُ الغيابُ كأنهُ يعرفني أكثر ممّا أعرفني،
يضعُ يدهُ على كتفي
ثمّ يختفي،
ويتركني أبحثُ عني
في ملامحِ المرايا التي لا تعترف بي.

أكتبُ لأتذكّر،
لكنّ الحرفَ يخذلني حين أطلبُ منهُ أن يكونَ أنا،
فيميلُ إلى جهةٍ أخرى
ويصيرُ ظلًّا لصوتٍ لم يُولد بعد.

والصمتُ مرآةٌ
تُعيد ترتيبَ الوجعِ في القلب،
وتمنحُ للحنينِ ملامحَ
لا تُشبهُ أحدًا،
لكنّها تشبهني حين لا أكون..

كأنّني الضوءُ في عينيّ غائبةٍ
أمشي إليّ، ولا أدري لمن أَسِرُ


الآن،
أحملُني كغريبٍ يقرأُ نفسهُ في مرآةٍ مكسورة.


وكلّما رمّمتُ الشقوق،
تسرّبَ الضوءُ منّي...
كأنّي كنتُ النُدبة،
لا الغيم.
فأكتبُ كي لا يضيع الضوءُ من ندبتي،
وكي تُسقى الروحُ بما يمرُّ
في القلب دون أن يمرّ باللسان.

وتشتهي الروح أن تُسقى بأنوارٍ
تجلو بها سرّها، والضوءُ يعتذرُ


✦ امتداد ✦
"يكمل المدى، لا ليغلقه بل ليُعيد تشكيله"

ثمّة مدى
لا يُقاس بالخرائط،
يمتدُّ من نُدبةٍ في الغيم
إلى ارتجافةٍ في القلب
لم تُكتب بعد .

كأنّ الحرفَ نفسهُ
يمشي على أطرافِ الحلم،
ويخشى أن يُوقظَ المعنى.

والحلمُ يمضي كأنّ الوقتَ أغنيةٌ
تُروى على مهلٍ،
والليلُ مُنْسَدِرُ.

تلمحُ عيني ظلّ وجهٍ تَوارى،
ويسألُ نبضي: أفي الصمتِ خبرُ؟


أجلسُ على حافة الضوء،
لا لأُراقب المساء،
بل لأُصغي إلى صدىً
خرج من حلمٍ لم أكن فيه،
لكنّه مرّ بي كأنّه يعرفني.
فالعينُ تلمحُ ظلًّا لا ملامحَ فيه،
كأنّهُ صدىً لوجهٍ غابَ قبل أن يُولد،

كأنّي صدىً لحُلمٍ لم يكنْ لي،
ولكنّهُ مرَّ بي... فاستقرَّ بي.


كلّما كتبتُ،
شعرتُ أنّني لا أُكمل القصيدة،
بل أُكمل احتمالاتها،
وأُعيد ترتيبَ الغيم
في ذاكرةٍ لا تُفصح.

كتبتُ... كأنّي أُعيدُ احتمالي،
وأُنطقُ صمتَ الحنينِ المُعتزل.


في كلِّ مدينةٍ
أتركُ لي ظلًّا لا يُجيد التعريف،
وفي كلِّ نصٍّ
أُخبّئ وجهي في استعارةٍ
تُشبهني حين أنسى ملامحي.


الكتابةُ ليست نجاة،
إنّها مدى يتّسع كلّما ضاقت بي الجهات،
وصوتٌ
يسكنني حين يصمتُ العالم.


وأنا،
أكتبُ كي لا أنسى
أنّني كنتُ يومًا
نُدبةً
تُكملُ الغيمَ بفخر.


وفي آخر المدى،
كانت الدائرةُ تُعيد تشكيل نفسها بي،
كلّما ظننتُ أنني انتهيت،
تسرّبَ الضوءُ منّي
كأنّه يعرف الطريقَ الذي نسيتُه.


لم يكن الحنينُ رجوعًا،
بل مدارًا
يدور حول صمتي،
ويُعيد ترتيبَ الضوء في أماكن
لم أكن أعلم أنها تسكنني.


كلُّ ما عبرني
لم يكن ماضياً،
بل نُدبةً
تُعيد رسم ملامحها في صدري
كلّما كتبتُ لأتخلّص منّي.


وهكذا،
لم أُغلق الدائرة،
بل تركتُها تتّسع...
كأنّني كنتُ المدى،
وكان الضوءُ
هو ما تبقّى منّي حين هدأتُ.

مِنْ قَلْبِ غَيْمٍ نَزَفَ الْحَنِينُ
فَأَوْرَقَتْ فِي الْجَدْبِ يَاسَمِينُ





بقلم: الهاشمي محمد
23 / أغسطس






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 23-08-2025, 08:31 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

أستاذي وأخي الهاشمي / محمد

تدهشني في كل مرة
تجيد ابتكار الصور ، وتجديد الصياغة
وهذه أهم مميزات النجاح ..


كثيرة هي المواضع والفقرات التي استوقفتني
سأثبت النص استحقاقا
وسأعود إليها على حين فسحة من وقت أيها المكرم .



تقبل تحيتي والتقدير ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2025, 02:16 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أستاذي وأخي الهاشمي / محمد

تدهشني في كل مرة
تجيد ابتكار الصور ، وتجديد الصياغة
وهذه أهم مميزات النجاح ..


كثيرة هي المواضع والفقرات التي استوقفتني
سأثبت النص استحقاقا
وسأعود إليها على حين فسحة من وقت أيها المكرم .



تقبل تحيتي والتقدير ..
مرورك كان كنسمةٍ نديةٍ
تُطهر الحرفَ بماء الورد
وما زال النص يتهيّأ لاستقبالك
فبعض الجمال لا يكتمل إلا حين يعود صاحبه.

دمتِ بذات الألق، ودام الوعدُ بالعودة.






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2025, 03:51 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

ويعبرنا الضوء كلما تشابهت في الظلال دروبنا
يعبرنا كقشة ، ونتمسك به كي لا نغرق في لجج الظلام ..

كي لا نطارد في ملامح الغياب شخصا نسج الوهم أن ثمة عرى بيننا ..

يالهذا الضوء
كأنه هدهدة الأم لطفل تلعثم ،
واستشفت هي ما تكنه روحه
؛ فأسبغت على تأتأته فصاحة حبها ..

يالهذا الضوء
ينتشلنا كلما فار تنور الحيرة
وأُغرِقنا في سيل عرم من مشاعر تعرفنا ولا نعرفها
لها عندنا وشائج قربى
وحكايا غفت ذات انفلات من حلم ..

يالهذا الضوء
يعيد تشكيل ملامحنا
ويستنطق صمتنا ..

ونحن بضوء الحرف نتمسك بـ(آننا ) وزماننا وذاك العمر الذي نسخه ( كان ) بأفعال ماضية ..

نتشبث كورقة أخيرة على غصن شاخ فجأة مع أن في الروح ثمة نهر لا يزال جاريا
ينبت على ضفاف بوحنا ورؤوس أصابعنا سنابل
لها لون الشمس وانتماء الدفء ..

هل أخبرْنا الضوءَ يوما أننا به نلملم شتاتنا
وأننا بالحبر نرسمــ ( ــنا ) كنخلة
كلما أثقلت ظهرنا الخيبات
هزتنا رعشة
فنسَّاقط حرفا جنيا ..

الضوء ذاته يشظينا في مرايا الوجع ..

وذاته يربت على ارتجافاتنا بدفء كفي أمٍّ تعرف كيف تقبض على الحزن الهارب في تلعثماتنا وتأتآتنا ،
وتضع إصبع حنانها في مكمن الألم ..

في ثنائية الضوء والريح
ثمة ريح تهزنا ،
نرتجف ،
نرتعش
تحملنا إلى مواضع ما كانت لنا

وذا الضوء ينقش لنا نمنمات الطريق
فنكتبــ ( ــنا ) كي لا تمحي الريح آثارنا ، رعشاتنا ، ارتجافاتنا

في ثنائية الضوء والريح قد لا تكتمل كل الصور
فثمة عاصفة وسيل عرم
كلما اكتمل لسبأ جنته
أحالها إلى جنة ذات أكل خمط وأثل ..
وهذا الضوء له سحر الملكين ببابل هاروت وماروت
فيه فتنة تعلمنا أن نفرق بين وجه تشظى و طفل ضاع في دهاليز الكلام ، وظلٍّ لشخص كان
ثم أصبح قصيدة ..

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ماتع جدا ما كتبت أخي المكرم ألهمني هذا الاسترسال معك

عما تخلل نصك من أبيات بعضها موزونة تماما
أما الكسر فرأيت أغلبه في الضرب ..
الضرب تفعيلة العجز
التفعيلة ليست الكلمة
قد تكون جزء من الكلمة الأخيرة
أو جزء من ما قبل الكلمة الأخيرة مع الكلمة الأخيرة..

مثلا هنا :

تجلوبها ،سِررها ،وضضوءيع ، تذر
مستفعلن، فاعلن، مستفعلن ، علن

تذر
هي الضرب
بالتقطيع صار ( علن )
وليس هناك تفعيلة بهذا الشكل ..
لو جعلته فعلن
يستقيم معك ..


أبياتك على بحر البسيط
في داخلك بذرة جيدة لشاعر مكين

حاول يا أخي لو كنت محبا وراغبا في أن تكمل أدبك بالقبض على زمامي الشعر والنثر ؛ فافعل
( وبعدين صير نفسية زي الشعراء 😊😊 )

أغلب أبناء القبائل ينظمون على البسيط
- من ملحوظاتي يعني وتدقيقي الله يكفيكم تدقيقي -
هل تعلم لماذا ؟
أظن لأن الهجيني الذي ينظمون عليه القصائد النبطية منذ نعومة أظفارهم ويسمعونها من آبائهم من مجزوء البسيط
سواء الهجيني الطويل أو القصير ..


أستاذي وأخي المكرم / محمد آل هاشم

تقبل تقديري واحترامي
ودعواتي لك بالخير والرخاء .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2025, 05:00 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

اقتباس:
علن

تذر
هي الضرب
بالتقطيع صار ( علن )
وليس هناك تفعيلة بهذا الشكل ..
لو جعلته فعلن
يستقيم معك ..
هنا أقصد يعني في تفعيلة بحر البسيط
وأظن ظنا لا يقينا بقليل علمي ..

لأن علن هنا
يعني ( فَعَل )
وهو زحاف يصيب ( فعولن )
فيأتي هكذا ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-08-2025, 02:22 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
ويعبرنا الضوء كلما تشابهت في الظلال دروبنا
يعبرنا كقشة ، ونتمسك به كي لا نغرق في لجج الظلام ..

كي لا نطارد في ملامح الغياب شخصا نسج الوهم أن ثمة عرى بيننا ..

يالهذا الضوء
كأنه هدهدة الأم لطفل تلعثم ،
واستشفت هي ما تكنه روحه
؛ فأسبغت على تأتأته فصاحة حبها ..

يالهذا الضوء
ينتشلنا كلما فار تنور الحيرة
وأُغرِقنا في سيل عرم من مشاعر تعرفنا ولا نعرفها
لها عندنا وشائج قربى
وحكايا غفت ذات انفلات من حلم ..

يالهذا الضوء
يعيد تشكيل ملامحنا
ويستنطق صمتنا ..

ونحن بضوء الحرف نتمسك بـ(آننا ) وزماننا وذاك العمر الذي نسخه ( كان ) بأفعال ماضية ..

نتشبث كورقة أخيرة على غصن شاخ فجأة مع أن في الروح ثمة نهر لا يزال جاريا
ينبت على ضفاف بوحنا ورؤوس أصابعنا سنابل
لها لون الشمس وانتماء الدفء ..

هل أخبرْنا الضوءَ يوما أننا به نلملم شتاتنا
وأننا بالحبر نرسمــ ( ــنا ) كنخلة
كلما أثقلت ظهرنا الخيبات
هزتنا رعشة
فنسَّاقط حرفا جنيا ..

الضوء ذاته يشظينا في مرايا الوجع ..

وذاته يربت على ارتجافاتنا بدفء كفي أمٍّ تعرف كيف تقبض على الحزن الهارب في تلعثماتنا وتأتآتنا ،
وتضع إصبع حنانها في مكمن الألم ..

في ثنائية الضوء والريح
ثمة ريح تهزنا ،
نرتجف ،
نرتعش
تحملنا إلى مواضع ما كانت لنا

وذا الضوء ينقش لنا نمنمات الطريق
فنكتبــ ( ــنا ) كي لا تمحي الريح آثارنا ، رعشاتنا ، ارتجافاتنا

في ثنائية الضوء والريح قد لا تكتمل كل الصور
فثمة عاصفة وسيل عرم
كلما اكتمل لسبأ جنته
أحالها إلى جنة ذات أكل خمط وأثل ..
وهذا الضوء له سحر الملكين ببابل هاروت وماروت
فيه فتنة تعلمنا أن نفرق بين وجه تشظى و طفل ضاع في دهاليز الكلام ، وظلٍّ لشخص كان
ثم أصبح قصيدة ..

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ماتع جدا ما كتبت أخي المكرم ألهمني هذا الاسترسال معك

عما تخلل نصك من أبيات بعضها موزونة تماما
أما الكسر فرأيت أغلبه في الضرب ..
الضرب تفعيلة العجز
التفعيلة ليست الكلمة
قد تكون جزء من الكلمة الأخيرة
أو جزء من ما قبل الكلمة الأخيرة مع الكلمة الأخيرة..

مثلا هنا :

تجلوبها ،سِررها ،وضضوءيع ، تذر
مستفعلن، فاعلن، مستفعلن ، علن

تذر
هي الضرب
بالتقطيع صار ( علن )
وليس هناك تفعيلة بهذا الشكل ..
لو جعلته فعلن
يستقيم معك ..


أبياتك على بحر البسيط
في داخلك بذرة جيدة لشاعر مكين

حاول يا أخي لو كنت محبا وراغبا في أن تكمل أدبك بالقبض على زمامي الشعر والنثر ؛ فافعل
( وبعدين صير نفسية زي الشعراء 😊😊 )

أغلب أبناء القبائل ينظمون على البسيط
- من ملحوظاتي يعني وتدقيقي الله يكفيكم تدقيقي -
هل تعلم لماذا ؟
أظن لأن الهجيني الذي ينظمون عليه القصائد النبطية منذ نعومة أظفارهم ويسمعونها من آبائهم من مجزوء البسيط
سواء الهجيني الطويل أو القصير ..


أستاذي وأخي المكرم / محمد آل هاشم

تقبل تقديري واحترامي
ودعواتي لك بالخير والرخاء .


أخيتي الأستاذة القديرة راحيل الأيسر،
مديرة الضوء في ممرات الحرف،
ومُهدهدة المعنى حين يتلعثم.

حين عبرتِ إلى "ندبة الغيم"،
مروركِ كان أشبه بارتجافة الضوء حين يربّت على وجعٍ خفيّ،
فيُضيء ما لم يُكتب.
مداخلتكِ كانت نصًا موازيًا، يُكمل الدائرة التي بدأها الحنين،
ويمنح للرمز ملامحًا جديدة لم أكن أراها إلا حين قرأتكِ.

لقد قرأتِ النص كما تُقرأ الأرواح: لا بالعين، بل بالبصيرة.
استحضرتِ الضوء كأمٍّ تُربّت على تلعثم طفلها،
واستحضرتِ الريح كذاكرةٍ تُبعثرنا ثم تُعيد تشكيلنا بالحبر.
وفي ثنائيتكِ بين الضوء والريح،
وجدتُني أكتب كي لا تمحيني العاصفة،
وكي يبقى لي أثرٌ في مرايا الغياب.

أما ملاحظاتكِ العروضية، فهي تاجٌ من علمٍ وذائقة،
أضعه على رأس النص بفخرٍ وامتنان.
لقد منحتِني مفاتيحًا لأبوابٍ كنتُ أطرقها بالسليقة،
وها أنا أتهيّأ الآن لأدخلها بالوعي، مسترشدًا بنوركِ.

أستاذتي، إن كان الضوءُ يعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا،
فأنتِ كنتِ ذلك الضوء الذي مرّ بي،
لا ليُضيء النص فحسب، بل ليُضيء الكاتب أيضًا.

تقبّلي امتناني العميق، واحترامي الذي لا يُختصر،
ودمتِ كما أنتِ: راحيلًا لا تغيب،
وأيسرًا لكل من تاه في دروب الحرف.






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 25-08-2025, 06:39 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

ممتنة جدا لأخي الهاشمي المكرم

خلقه وذوقه وأدبه الرفيع ..

أخي الموقر

نعم ، لو شئت أن تدرج تجاربك الشعرية في الواعدة سأكون معك بما أفهمه وما أعرفه من بسيط علم أوتيته في العروض والقوافي بحكم الدراسة الجامعية ..
ثم بعدما نتبادل الفائدة فيما أفهمه ..
قد أستشير شاعرا من الشعراء فيما لا أجيده ، فيفيدنا ..


على الرحب والسعة يا أخي أنتم جميعا ..

لكم الاحترام والامتنان وصادق الدعوات .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-08-2025, 10:48 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: "نُدبةُ الغيم"

يجزيكِ الله خيرى.
آمين لدعائك ولكِ بمثله وزيادة







التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط